O slideshow foi denunciado.
Utilizamos seu perfil e dados de atividades no LinkedIn para personalizar e exibir anúncios mais relevantes. Altere suas preferências de anúncios quando desejar.

The business journal

1.305 visualizações

Publicada em

Zulfikar Kobeissi - Chairman

Roula Kallas-Manager
Maya Arslane-Publisher's Assistant
El-Hadi Kobeissi -Head of Marketing (Dept.)
Tel:+961 1736577 Fax: +961 1736577
Mobile:+961 3243636
E-mail: business-journal@hotmail.com
E-mail: businessjournal@live.com
P.O.Box (114-5226) Verdun-Beirut-Lebanon
Bristol Area-middle Road to Saroulla Cinema
Opposite Assafir Newspapare bldg
Moukarzel bldg. -4th flor - office no.12

Publicada em: Notícias e política
  • Seja o primeiro a comentar

  • Seja a primeira pessoa a gostar disto

The business journal

  1. 1. «Bay Lodge Boutique Hotel»Harissa Highway, Daroun LebanonA charming boutique hotel, BayLodge was constructed withattention to detail to provide itsesteemed guests with a feeling ofwarmth and serenity.Situated along Harissa highway,all suites and outlets offer abreathtaking panoramic viewof the Mediterranean coast,stretching from Beirut to Byblos.All hotel suites include an in-roomjacuzzi overlooking the view.The rooms and suites atBay Lodge offer a unique décor,coffee/tea makers, free WiFi and afree Minibar.Jounieh’s business district,beaches, and thriving night lifeare just a 5-minute drive from thehotel. Beirut is a 20-minute driveaway. Self-parking on the premisesis complimentary.Have a break from your routine,take a breath of fresh air, andcreate unforgettable momentswith your loved one at Bay Lodge.For more information andreservations:www.bay-lodge.comreservations@bay-lodge.comT : +961-9-260999F : +961-9-260888
  2. 2. Fiber) (Optics www.beitmisk.com
  3. 3. 4
  4. 4. ‫5‬ ‫الفهــــرس‬ ‫25ـ بالل السيد: مشاريع‬ ‫8 ـ كلمة الناشر‬ ‫‪ CAN DO CONTRACTORS‬تزدهر‬ ‫41 ـ أخبار‬ ‫45 ـ أحمد الخطيب: دور مهم‬ ‫91 ـ افتتاحية: وليد أبو سليمان‬ ‫للوساطة العقارية‬ ‫02 ـ الرئيس نجيب ميقاتي‬ ‫55 ـ جودي غصن: سلبيات ارتفاع‬ ‫عن الوضع المالي‬ ‫سعر العقار‬ ‫12 ـ مقال ذوالفقار قبيسي‬ ‫75 ـ نقوال أبي نادر: ‪ELODEA‬‬ ‫42 ـ حوار م د. إيلي يشوعي‬ ‫تجعل المياه صالحة للشرب‬ ‫82 ـ حوار مع د. رغيد الصلح‬ ‫85 ـ الشيخ رشيد الخازن:‬ ‫33 ـ صيحة الصناعيين‬ ‫الجمود العقاري في لبنان مؤقت‬ ‫13 ـ حوار مع النائب إيلي ماروني‬ ‫02‬ ‫11‬ ‫95 ـ سوار سليمان: مشاريع ‪I GROUP‬‬ ‫23 ـ ‪ AXIS CAPITAL‬حوار مع‬ ‫16ـ األب الدكتور جورج فارس:‬ ‫وليد أبو سليمان‬ ‫اختصاصات جامعة الحكمة‬ ‫73 ـ ضغوطات على اقتصاد لبنان‬ ‫26 ـ 78 ـ ملف خاص عن‬ ‫83 ـ سلسلة الرواتب‬ ‫سلطنة عمان‬ ‫ومسلسل الضرائب‬ ‫88 ـ 101 ـ ‪ :HOW TO SPEND IT‬ملف خاص‬ ‫14 ـ رسالة القاهرة‬ ‫201 ـ سيارات‬ ‫24 ـ رسالة الخرطوم‬ ‫401 ـ اخبار الوليد بن طالل‬ ‫34 ـ فراس بدرا: مشروع ري زراعي‬ ‫801 ـ ذوالفقار قبيسي: ملف الذكريات‬ ‫في السودان‬ ‫211 ـ جوزف الحسيني: نشاط‬ ‫44 ـ العرب‬ ‫شركة ‪BRIGHT I‬‬ ‫54 ـ العالم‬ ‫311 ـ عالقات عامة‬ ‫64 ـ حوار مع د. منير حمزة‬ ‫11‬ ‫11‬ ‫411 ـ الصفحة األخيرة: رندة برهاني‬ ‫74 ـ حوار مع د. عباس شمس الدين‬ ‫1/1 ـ 1/61 ـ صفحات خاصة بـ«الخليج»‬ ‫84 ـ محمد فواز: االيزو ضمانة الجودة‬ ‫و«عالم المصارف»‬ ‫05ـ روالن عون: ‪ SOLARIS‬البناء الذكي‬ ‫‪BUSINESS JOURNAL‬‬ ‫تصدر عن: بزنس جورنال‬ ‫تصدر المواد الصحفية والصور واالعالنات في هذه المجلة في 3 طبعات بحقوق نشر‬ ‫مشتركة على الشكل التالي:‬ ‫مجلة بزنس جورنال‬ ‫- طبعة لبنان والمشرق العربي‬ ‫مجلة الخليج‬ ‫- طبعة دول مجلس التعاون الخليجي‬ ‫مجلة عالم المصارف‬ ‫- الطبعة العربية والدولية االلكترونية الصادرة بترخيص من بريطانيا، و بترخيص‬ ‫المطبوعة اللبنانية الشقيقة «دليل المصارف»‬ ‫ممكن زيارتها على الموقع االلكتروني ‪www.thebusinessjournal.org‬‬ ‫ينشر كل اعالن في الطبعات الثالث وبسعر اعالن الطبعة الواحدة اضافة الى الموقع االلكتروني أعاله،‬ ‫وذلك دون زيادة في التعرفة االعالنية التي تحتسب على أساس سعر إعالن واحد، حرصا على وصول‬ ‫74‬ ‫31‬ ‫االعالنات مع المواد المنشورة في الطبعات الثالث وفي الموقع االلكتروتي في آن واحد، الى المدى االوسع‬ ‫في البلدان العربية، وبلدان االغتراب االقتصادي العربي.‬ ‫البريد االلكتروني: ‪business-journal@hotmail.com‬‬ ‫الموقع االلكتروني: ‪www.thebusinessjournal.org‬‬ ‫الناشر:‬ ‫ذو الفقار قبيسـي‬‫للحصول على النسخة االكترونية من مجلة ".عالم المصارف". باللغة العربية على جهازك "اآلي باد"( ‪ .) iPad‬وتستطيع بذلك‬ ‫الرئيس التنفيذي‬ ‫قراءة مجلتك المفضلة وذلك بزيارة الرابط لشركة أّبّل ( /‪apple ) http://itunes.apple.com/lb/app/imagaleh‬‬ ‫عضو الجمعية االقتصادية اللبنانية‬ ‫8=‪ id396404714?mt‬لتحميل برنامج ال‪ iMagaleh‬مجانا من متجر ال ‪ apple‬الخاص، ثم تدخل على مكتبة النيل‬ ‫ً‬ ‫االدارة والتحرير‬‫الفرات على اإلنترنت ‪ www.nwf.com‬و قم بشراء اإلشتراك اإللكتروني ( ‪ ) iPad subscription‬لمجلتك على هذا الرابط:‬ ‫‪http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbg754&search=magazine‬‬ ‫المدير العام: الهادي قبيسي‬ ‫مدير التحرير: رندة برهاني‬ ‫حيث سيتم تحميل مجلة "عالم المصارف.." مباشرة على جهازك (اآلي باد) بعد دخولك على حسابك الخاص في مكتبة نيل‬ ‫المدير المسؤول: الدكتور فاروق الجمال‬ ‫وفرات. كوم.‬ ‫االتصاالت والمراسالت:‬ ‫هاتف: 636342 (30) فاكس: 775637 (10)‬ ‫: ‪ISSUE PRICE‬‬ ‫سعر العدد‬ ‫صندوق البريد 6225 - 411 ـ فردان ـ بيروت‬ ‫لبنان : 0005 ليرة - سوريا: 06 ليرة - األردن: 2 دينار - فلسطين: 2 دوالر - العراقـ: 8 دوالر - الكويت: 1 دينار - البحرين: 1 دينار - قطر: 01‬ ‫المركز الرئيسي: الحمرا، بيروت، نزلة الساروال،‬ ‫رياالت - السعودية: 01 رياالت - االمارات: 01 درهم - سلطنة عمان: 0001 بيزا - اليمن: 0001 ريال - مصر: 01 جنيه - السودان: 003 جنيه - ليبيا: 2‬ ‫دينار - تونس: 2 دينار - المغرب: 02 درهم - موريتانيا: 002 أوقية.‬ ‫شارع منيمنة، بناية مكرزل - بيروت،‬ ‫- ‪TURKEY: 2 YTL – AUSTRIA, BELGIUM, FRANCE, GERMANY, ITALY, SPAIN, PORTUGAL, NETHERLAND: 4 EURO‬‬ ‫- الطابق الرابع - مكاتب رقم 21‬ ‫- .‪GREECE, MALTA, CYPRUS: 3 EURO - DENMARK, NORWAY, SWEDEN: 15 KR. - SWITZERLAND: 10 FRANKS‬‬ ‫التوزيع: شركة نعنوع واألوائل لتوزيع الصحف والمطبوعات‬ ‫.‪U.K: 10 POUND - CANADA: 8 CANADIAN DOLLARS - U.S.A.: 5 AMERICAN DOLLARS - PAKISTAN: 100R‬‬ ‫هاتف: 5/413666 (10) بيروت ـ لبنان‬ ‫االشتراك السنوي 005 دوالر - الطباعة: شركة عموري للطباعة والنشر والتوزيع 246887 30‬
  5. 5. 6
  6. 6. 7WHEN YOU CHOOSE SOLARIS, ITS COMMUNITY IS CHOOSING YOU / Avenue Foch / 1153 Marfa / Venice CentreTel +961 1 612200 / Mobile +961 70 942200 / www.solaris-towers.info
  7. 7. ‫تمهيد‬ ‫8‬ ‫كلمــة النــاشــر‬ ‫االغتيــاالت واالضطـرابـات االمنيـة فـي لبنـان‬ ‫أصـــل البــالء فــي اقتصــاد البـــالد‬ ‫مع استمرار “سلسلة” األزم���ات وتداعياتها‬ ‫على االقتصاد العام ومعيشة المواطن،‬ ‫هناك ترقب ح��ذر لما يمكن أن ت��ؤدي اليه‬ ‫ه���ذه األزم����ات ع��ل��ى الصعيد االج��ت��م��اع��ي ـ‬ ‫السياسي. فاألرقام التي أعلن عنها أخيراً ان‬ ‫أقل من 002 وظيفة شاغرة تقدم اليها أكثر‬ ‫من 31 الف طلب، وتقرير البنك الدولي ان‬ ‫نسبة البطالة في لبنان وصلت الى %43،‬ ‫تدالن على ان البالد تتجه الى الخط األحمر.‬ ‫وهناك في التقارير الدولية عن انتفاضات‬ ‫الشعوب، من يرى في انتقال األجيال من‬ ‫تأثير التلفزيون، الى ثورة االنترنت “خميرة”‬ ‫ت��ح��رك محتمل ض��د األوض�����اع الحكومية‬ ‫والسياسية ت��رخ��ي بتأثيراتها وتداعياتها‬ ‫على الشباب.‬ ‫وال��غ��ري��ب أن���ه ب���دال م��ن أن ت���درك الطبقة‬ ‫السياسية واالقتصادية مدى خطورة هذه‬ ‫التطورات، كان البنك الدولي هو السباق‬ ‫ّ‬ ‫«الثورات» في لبنان «اسم وعنوان»!‬ ‫في ادراك��ه��ا، عندما أطلق في بدايات هذا‬‫العربي ـ ان اي ت��ح��رك أو انتفاضة أو ثورة‬ ‫من عدد أصابع اليد، استحسن باعة “حليب‬ ‫العام صيحة محذرة من استمرار األوضاع‬‫في لبنان محكومة في حجمها ونتائجها‬ ‫في الصباح” االنضمام اليهم، وما لبث ان‬ ‫المتدهورة في لبنان، داعيا المجموعات‬‫وتداعياتها، بالجدار الطائفي والمذهبي،‬ ‫انضم اليهم باعة الخبز، ث��م الموظفون‬ ‫السياسية واالقتصادية اللبنانية الى قبول‬‫وبالتالي.. على أي ثورة شعب بكامله في‬ ‫ال���خ.. وتحولت “مجموعة ال��س��ك��ارى” الى‬ ‫التخلي عن بعض المكتسبات وأن تبادر‬ ‫لبنان ـ وحتى أحيانا قبل ان تبدأ ـ السالم!‬ ‫شعب غاضب صرخت من ضمنه مجموعة‬ ‫ً‬ ‫الدولة اللبنانية خصوصا الى توفير المال‬‫والغريب اننا خالل حرب الـ71 عاما كنا نقرأ عن‬ ‫منظمة: ال��ى الباستيل. . ال��ى الباستيل.‬ ‫الكافي للبدء باستثمارات عامة في البنى‬‫تخوف من تحول لبنان الى كانتونات، في‬ ‫وانطلقت يومها ال��ث��ورة ال��دم��وي��ة ولكن‬ ‫التحتية وتحسين المنافسة عبر وض��ع حد‬‫حين ان لبنان كان وما زال بلد الكانتونات‬ ‫العظيمة التي غيرت العالم والتي كان‬ ‫ّ‬ ‫لالحتكارات واالنفاق الكافي على التعليم‬ ‫ً‬‫أص�لا وف��ص�لا، ما دام��ت كل حياته الياسية‬ ‫ً‬ ‫الجنرال ديغول يردد ان جرحها ما زال بالغا‬ ‫وخفض اختالل التوازن االقتصادي.‬‫(مقاعد البرلمان الموزعة على المذاهب)‬ ‫ب��ي��ن ط��ب��ق��ات ال��م��ج��ت��م��ع ال��ف��رن��س��ي حتى‬ ‫وال��م��ث��ي��ر ل�لاه��ت��م��ام ان ال��ب��ن��ك ال���دول���ي ـ‬‫والدينية (األح���وال الشخصية المفصولة‬ ‫اليوم!‬ ‫وبعكس ساسة لبنان ـ ب��ات ي��رى بوضوح‬‫تماما عن أي دور للدولة ولتشريع الدولة)‬ ‫ً‬ ‫بالطبع سيقال دائما ان لبنان بلد الطوائف‬ ‫وجود طبقات ومجموعات في البلد نافذة‬ ‫كل فرع فيها “كانتون” قائم بذاته!‬ ‫والمذاهب وبالتالي لن يكون بلد الثورات.‬ ‫ترفض االصالح يحدد البنك الدولي مواقعها‬‫ف��ه��ل ي��م��ك��ن ب��ع��د ه���ذا ك��ل��ه ال��ح��دي��ث عن‬ ‫وهذا حتى اآلن صحيح.‬ ‫غالبا في قطاعي المصارف والعقار وفي‬ ‫ً‬‫انتفاضات أو ثورات لم يكن لها في لبنان‬ ‫ولعل هذا ما حصل في تحرك قوى 41 آذار‬ ‫ممارسات أقطاب اللعبة السياسية.‬ ‫حتى اآلن سوى.. مجرد االسم والعنوان؟!‬ ‫بعد استشهاد اللواء وس��ام الحسن. فقد‬ ‫مثل هذا الكالم االستثنائي للبنك الدولي‬ ‫توجهت حشود ال��ى ال��س��راي الكبير لتجد‬ ‫الذي يحدد “أصل البالء” في اقتصاد البالد،‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫نفسها ف��ي النهاية أم��ام خ��ط أح��م��ر. وهو‬ ‫يعيدنا ال��ى األي���ام األول���ى ل��ب��داي��ات الثورة‬ ‫ال��خ��ط نفسه ال���ذي ال يمكن ألي ت��ح��رك أو‬ ‫الفرنسية عندما كتب وزي���ر الداخلية في‬ ‫األختالف بين 8 و41 آذار‬ ‫انتفاضة أو ث���ورة ف��ي ل��ب��ن��ان، ان تتخطاه،‬ ‫تقريره اليومي الى الملك “ان كل شيء‬ ‫ليس فقط ألن الجيش اللبناني وقوى األمن‬ ‫ه����ادئ ال���ي���وم ف���ي ب���اري���س” ون����ام الملك‬‫المالحظ في االختالفات بين 8 آذار و41 آذار،‬ ‫ال��داخ��ل��ي ق����ادرون على إح��ب��اط��ه وإفشاله،‬ ‫والملكة مطمئنين، لكن في صباح اليوم‬‫ان كل الطروحات لدى الفريقين سياسية‬ ‫وان��م��ا لسبب أس��اس��ي م����زروع ف��ي جسم‬ ‫التالي خرجت مجموعة شباب سكارى من‬‫وأمنية ال نعرف عن كل فريق منهما رؤية‬ ‫لبنان ومنذ انشاء لبنان الحديث من فترة‬ ‫فندق صغير في العاصمة الفرنسية ينادون‬‫اقتصادية محددة، رغ��م ان االقتصاد ليس‬ ‫المتصرفية، هو ـ وبعكس انتفاضات الربيع‬ ‫بسقوط النظام، وكان عددهم أكثر بقليل‬
  8. 8. ‫9‬ ‫تمهيد‬ ‫نسمة، %82 منهم ف��ق��راء! و%8 منهم‬ ‫هو تبادل نشر الفضائح حول صرف مالي‬ ‫ً‬ ‫فقط “أم العلوم” كما يوصف.. وانما أيضا‬ ‫ف��ي فقر م��دق��ع. أي ان ه��ن��اك أك��ث��ر م��ن 003‬ ‫محدد أو صفقات هنا وهناك، وعلى طريقة‬ ‫أساس الحياة!‬ ‫الف لبناني ال يحصلون على احتياجاتهم‬ ‫“ال���ردح” وليس على طريقة “االيديولوجيا‬ ‫علما ان ك�لا م��ن ال��ف��ري��ق��ي��ن يستطيع ان‬‫اليومية. وقد أضيف الى هذه األرق��ام أخيراً‬ ‫االقتصادية” التي تغيب ب��دوره��ا كليا في‬ ‫يحتفظ بطروحاته السياسية واألمنية وانما‬ ‫م��ا أعلنه البنك ال��دول��ي م��ن ان %43 من‬ ‫المعارك االنتخابية، بما في ذلك االنتخابات‬ ‫عليه بالمقابل، وخدمة للمواطن اللبناني‬ ‫اللبنانيين القادرين على العمل.. عاطلون‬ ‫ال��م��ق��ب��ل��ة ال���ت���ي ل���ن ي���ذه���ب اللبنانيون‬ ‫العادي، أن يعمل على تصورات اقتصادية‬ ‫ً‬ ‫عن العمل! والدليل أيضا على تزايد هجرة‬ ‫خ�لال��ه��ا ال���ى ص��ن��ادي��ق االق���ت���راع ليصوتوا‬ ‫محددة ويعلنها مفصلة للمواطن بحيث‬ ‫الشباب من لبنان أي التحويالت الخارجية‬ ‫لبرامج اقتصادية محددة، وانما وكالعادة‬ ‫يكون الصراع السياسي في البلد متكامال‬ ‫م��ن م��واق��ع االغ��ت��راب اللبنانية ازدادت %01‬ ‫ألش��خ��اص أو ألس��م��اء ع��ائ�لات أو عشائر أو‬ ‫باالقتصاد حتى ال نقول أساسه االقتصاد.‬ ‫خالل العام 0102 مقارنة بالعام 9002 لتصل‬ ‫ق��ب��ائ��ل. فالسياسة ف��ي ل��ب��ن��ان وم��ن��ذ عهد‬ ‫ولنا نموذج في الواليات المتحدة انه بعدما‬ ‫الى حوالي 2.8 مليار دوالر بل أكثر من هذا‬ ‫األم��ي��ر فخر ال��دي��ن وبشير الشهابي وصوال‬ ‫ك��ان��ت ال��ص��راع��ات السياسية ت��ق��وم على‬ ‫الرقم اذا أخذنا باالعتبار التحويالت النقدية،‬ ‫ال��ى ال��ي��وم ك��ان��ت وم��ا ت���زال ليس البرامج‬ ‫مدى صالحيات الواليات في قضية الرقيق،‬ ‫أي التي ال تمر عبر المصارف.‬ ‫وانما “الشخص” العنوان الشهير لمسرحية‬ ‫وطوال الفترة التي حكم فيها الجمهوريون‬ ‫وي���ب���ق���ى األم�������ن واالق����ت����ص����اد وال���ق���ض���اء‬ ‫األخوين رحباني.‬ ‫2681 الى العام 9291، نشب صراع اقتصادي‬ ‫ً‬ ‫واالتصاالت والبنية التحتية، وقد بات معروفا‬ ‫مكشوف ب��دءا م��ن ال��ع��ام 2391 م��ع حكم‬ ‫ع��ن ل��ب��ن��ان ب���طء االن��ت��رن��ت، وت��خ��ل��ف البنية‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫*‬ ‫ال��ح��زب ال��دي��م��وق��راط��ي ف��ي ع��ه��د الرئيس‬ ‫التحتية. وأم���ا االق��ت��ص��اد ف��ان ال��دي��ن العام‬ ‫روزف��ل��ت وص���وال ال���ى ع��ه��د ال��رئ��ي��س أوباما‬ ‫في لبنان بلغ بالمقارنة مع الناتج المحلي‬ ‫اقتصــاد المذاهــب‬ ‫ال��ي��وم، وف��ي برامج اقتصادية جديدة منها‬ ‫االجمالي نسبة عالية جداً نادرة في العالم.‬ ‫وأم��ا األم��ن والقضاء ف��ان الشواهد كثيرة‬ ‫والطــوائــف‬ ‫ق���ان���ون ال���رع���اي���ة ال��ص��ح��ي��ة ف���ي الضمان‬ ‫االجتماعي لصغار السن وكبارهم وتوفير‬ ‫ع��ن وض��ع��ه��م��ا. ول��ي��س م��ن م��زي��د ف��ي هذا‬ ‫علـى وقـع سمفـونيـة‬ ‫التعليم ومحاربة االحتكار وزي���ادة سيطرة‬ ‫ال��م��ج��ال، وك�لاه��م��ا ف��ي ج���زء ك��ب��ي��ر، رهين‬ ‫الحكومة على الشركات والمصارف.‬ ‫السياسة وال��ظ��روف المحلية واالقليمية،‬ ‫بيتهـوفـن!‬ ‫وفي االنتخابات الرئاسية اليوم في اميركا،‬ ‫أي أن جزءاً كبيراً منه ليس بمقدور اللبناني‬ ‫ك���ان ال��س��ب��ب ال��رئ��ي��س��ي الخ��ت��ي��ار المرشح‬ ‫تغيير مسيرته، بمثل ما نشهده اليوم من‬ ‫ال��ج��م��ه��وري م��ي��ت روم���ي���ن، ل���ـ”ب���ول ري����ان”‬ ‫التطورات االقليمية على غرار ما يحصل في‬ ‫خمسة عناصر أساسية ألي نهضة اقتصاية‬ ‫نائبا له هو تعزيز معركته باختيار شخص‬ ‫ً‬ ‫سوريا أو في المواجهة بين اي��ران وأميركا‬ ‫ألي بلد في العالم اليوم، كلها في لبنان‬ ‫اخ��ت��ص��اص��ي ف���ي االق���ت���ص���اد ح��ي��ث ي���رأس‬ ‫واحتماالت تداعياتها على لبنان.‬ ‫ً‬ ‫متدنية متخلفة وأحيانا.. غائبة! باستثناء‬ ‫“ري���ان” لجنة ال��م��وازن��ة ف��ي مجلس النواب‬ ‫ومع ذلك، الحل في جزء كبير في يد أهل‬ ‫عنصر أس��اس��ي م��ه��م م��وج��ود ف��ي لبنان‬ ‫وه��و الموصوف في واشنطن بانه “صقر‬ ‫السياسة الذين سبق لتقرير غربي عن لبنان‬ ‫بوفرة وبنوعية عالية، هو: العنصر البشري‬ ‫م���ن ص��ق��ور ال���م���وازن���ة” وي��ن��ت��م��ي ال���ى احد‬ ‫ان اطلق عليهم اسم “امراء لبنان”، في حين‬ ‫الذي يمكن وصفه بانه في المدى البعيد‬ ‫فريقين جمهوريين، يختلفان في المواقف‬ ‫ان في الكويت أو قطر.. أمير واحد. والمفكر‬ ‫أهم من البترول الذي يضمحل. أما العنصر‬ ‫االقتصادية ومن ضمن الحزب الواحد بين‬ ‫الفرنسي “كوندورسيه” معروف عنه القول‬ ‫البشري فهو ال��ث��روة ال��دائ��م��ة والمستمرة‬ ‫معتدلين ويمينيين متطرفين يختلفون‬ ‫ان ال��ش��ع��وب تنتقل م��ن ال��م��ذه��ب��ي��ة الى‬ ‫بشرط أن نحافظ عليه، وبعكس البترول‬ ‫في مدى اطالق حرية االقتصاد وحجم زيادة‬ ‫الطائفية الى العشيرة الى القبيلة الى..‬ ‫الذي له نهاية شبه محددة ‪.EXPIRY DATE‬‬ ‫الضرائب على األغنياء.‬ ‫االمارة ثم الى الدولة! أي ان لبنان ما زال في‬ ‫ومع ذلك فان العنصر البشري الكفوء في‬ ‫وحتى بشأن الطروحات االقتصادية ينقسم‬ ‫الدرك األسفل: المذهب والطائفة. حيث ال‬ ‫لبنان يهاجر وي��غ��ت��رب. وه��ن��اك احصاءات‬ ‫الديموقراطيون الى فريقين رئيسيين بين‬ ‫يوجد في العالم القديم والحديث نواب‬ ‫كشف عنها الرئيس نبيه بري أم��ام مؤتمر‬ ‫القابل بالمزيد من تدخل الدولة والمطالب‬ ‫يدخلون ال��ى مجلس النواب على أساس‬ ‫لألونيسكو ال��ع��ام ال��م��اض��ي، ان %05 من‬ ‫بتدخل أقل.‬ ‫انهم “ن��واب ال��م��وارن��ة” أو “ن��واب السنة” أو‬ ‫الخريجين في لبنان غادروا البلد سعيا وراء‬ ‫وهكذا اذا اعتمدنا هذا التباين “االيديولوجي”‬ ‫“نواب الشيعة” وحتى بقسميها “الجعفري”‬ ‫ً‬ ‫شهادة جامعية أعلى أو بحثا عن عمل.‬ ‫من النظرة الى االقتصاد بين الجمهوريين‬ ‫و”العلوي”، وأو “نواب االرثوذكس” بقسميه‬ ‫وبالتالي فانه حتى ه��ذا العنصر البشري‬ ‫وال��دي��م��وق��راط��ي��ي��ن، وه���و ت��ب��اي��ن أساسي‬ ‫اليوناني واألرم��ن��ي.. فإلى أي��ن وال��ى متى‬ ‫ال�����ذي ه���و ث�����روة ل��ب��ن��ان ال��ث��اب��ت��ة واألك���ي���دة‬ ‫نالحظه حتى بين “المحافظين” و”العمال”‬ ‫وال����دي����ن ال���ع���ام ال��م��ت��ع��اظ��م “ي�����دق على‬ ‫والسليمة، معرض باستمرار للهجرة.. فال‬ ‫في بريطانيا وف��ي العديد من أح��زاب دول‬ ‫ال���ب���اب” ك��م��ا ع��ن��وان سمفونية بتهوفن‬ ‫يبقى ع��ن��ده��ا س���وة ال��ع��ن��اص��ر ال���ـ4 الباقية‬ ‫اوروب���ا الغربية والشرقية على ح��د س��واء،‬ ‫الخالدة ‪.DESTINY NOCKS ON THE DOOR‬‬ ‫واألساسية للتقدم االقتصادي وهي: األمن،‬ ‫وح���ت���ى ف���ي ت��رك��ي��ا وف����ي ب��ع��ض ال��ب��ل��دان‬ ‫ولكن فيما سمفونية بتهوفن عمل فني‬ ‫االقتصاد ومناخ العمل، القضاء، االتصاالت‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة، ي��س��ت��غ��رب ال��م��واط��ن اللبناني‬ ‫ن��ادر المثيل ف��ان مذهبية وطائفية لبنان‬ ‫وال��ب��ن��ي��ة ال��ت��ح��ت��ي��ة.. وك��ل��ه��ا ف��ي ل��ب��ن��ان لم‬ ‫كيف ان الصراع السياسي في لبنان بين‬ ‫“الرسمية” و”القانونية” والموصوفة بانها‬ ‫تصل الى الدرجة المطلوبة لتحقيق القدر‬ ‫الفريقين الرئيسيين 8 آذار و41 آذار لم يصل‬ ‫أس��اس وج��وده ومضمون “رسالته”(!) الى‬ ‫ال��ك��اف��ي م��ن ال��ن��م��و االق��ت��ص��ادي. والدليل‬ ‫ال���ى ه���ذا ال��م��س��ت��وى االق��ت��ص��ادي الحيوي‬ ‫العالم، بدورها أيضا.. نادرة المثيل‬ ‫اح��ص��اءات األم��م المتحدة ب��ان اللبنانيين‬ ‫والمهم. حيث ان كل ما نشهده أحيانا في‬ ‫المقيمين ف��ي لبنان وع��دده��م 4 ماليين‬ ‫مسائل اقتصادية ل��دى كل من الفريقين‬‫الناشر‬
  9. 9. 10
  10. 10. ‫اخبار 11‬ ‫وزير المال محمد الصفدي في افتتاح‬ ‫قال‬ ‫برنامج اللقاءات العلمية للعام 2102 إن نجاح‬ ‫برنامج “اللقاءات العلمية المخصصة للكوادر‬ ‫العليا في االدارة اللبنانية” للسنة الثالثة على‬ ‫التوالي “دل��ي��ل على مواصلة التعاون بين‬ ‫لبنان وفرنسا في مجال تطوير اإلدارة العامة‬ ‫وتعزيزها، وعلى التزام فرنسا الدائم بدعم‬ ‫لبنان”. و “الشراكة الناجحة بين وزارة المال عبر‬ ‫معهد باسل فليحان وعدد من المؤسسات‬ ‫الحكومية الفرنسية وفي مقدمها المعهد‬ ‫الوطني ل�لإدارة، مصدر اعتزاز وتقدير” لوزارة‬ ‫ال��م��ال”. وق��د نجح البرنامج “ف��ي نقل التجربة‬ ‫السلطان قابوس‬ ‫اإلص�لاح��ي��ة ال��ف��رن��س��ي��ة ال��ن��اج��ح��ة ف���ي اإلدارة‬ ‫محمد الصفدي‬ ‫العامة، إلى القطاع الحكومي اللبناني، من‬ ‫الناتج اإلجمالي في سلطنة عمان نمواً‬ ‫حقق‬‫خالل كبار كوادره ومسؤوليه، ويساهم في بناء ادارة تتسم بالكفاية والقدرة‬ ‫بلغ %9.81 خالل الربع األول من العام الحالي مقارنة‬ ‫على االبتكار”.‬ ‫بالفترة ذاتها من العام الماضي.‬‫وأضاف الوزير الصفدي: إن “التعهدات الواردة في الميثاق الذي وقعه خريجو‬ ‫وأظهرت بيانات أصدرها “المركز الوطني لإلحصاء‬‫الدورات الثالث من البرنامج، يجب أن تصبح من أهداف اإلدارة العامة اللبنانية‬ ‫والمعلومات” أن الناتج المحلي ارتفع حتى نهاية‬‫ألنها تدعو إلى التزام قيم الوظيفة العامة، وتطوير مهارات القيادة في االدارة،‬ ‫َ‬ ‫آذار (مارس) وبلغ 73.7 بليون ريال (1.91 بليون دوالر)‬ ‫ً‬‫وجعل الوظيفة العامة أكثر جاذبية واح��ت��راف��ا، ورف��ع التدريب المستمر إلى‬ ‫مقارنة بنحو 891.6 مليون ريال في الربع األول من‬‫مصاف األولوية في عمل اداراتنا الحكومية؛ وينبغي أن توضع كلها موضع‬ ‫العام الماضي.‬ ‫التنفيذ لتكون منتجة وفاعلة في أقرب وقت ممكن”.‬ ‫وأشارت البيانات إلى أن األنشطة النفطية حققت‬ ‫نمواً بلغ %7.52 مرتفعة من 669.2 بليون ريال في‬ ‫نهاية آذار 1102 لتصل إلى 034.3 مليون ري��ال خالل‬ ‫الربع األول من هذه السنة، وارتفع معدل نمو النفط‬ ‫أعلن‬‫ح���اك���م م���ص���رف ل��ب��ن��ان ري���اض‬ ‫%4.52 ليصل إل��ى 034.3 يليون ري��ال خ�لال تلك‬‫سالمة، أن األحداث التي «زعزعت االستقرار‬ ‫الفترة مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي.‬ ‫ً‬‫ف���ي ال��م��ن��ط��ق��ة ال��ع��رب��ي��ة خ��ص��وص��ا في‬ ‫كذلك ارتفعت القيمة المضافة للغاز الطبيعي‬‫س��وري��ا أدت إل��ى ت��راج��ع ح��رك��ة االستثمار‬ ‫%9.92 ل��ت��ت��ج��اوز 003 م��ل��ي��ون ري����ال ف��ي ن��ه��اي��ة آذار‬‫واالستهالك في لبنان، كما أفضت أزمة‬ ‫الماضي.‬‫اليورو وانخفاض سعره في مقابل الدوالر‬ ‫وزاد أداء النشاطات غير النفطية بنسبة %4.21‬‫إل��ى ت��راج��ع ال��ق��درة التنافسية للبنان ألن‬ ‫خالل الربع األول لتتجاوز 377.3 مليون ريال مقارنة‬‫بلدنا م��دول��ر». وت��وق��ع س�لام��ة أن «يتراوح‬ ‫بنحو 753.3 مليون ري���ال خ�لال الفترة ذات��ه��ا من‬‫النمو الحقيقي بين 2% وأق���ل م��ن 3%».‬ ‫العام الماضي. واستفادت النشاطات الخدماتية‬‫ل��ك��ن ش���دد ع��ل��ى أن ال��وض��ع ف��ي لبنان‬ ‫من األداء الجيد لقطاع النفط خ�لال تلك الفترة‬‫«يبقى مقبوال اقتصاديا وجيداً نقديا في‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ونمت مساهمتها في الناتج المحلي بنحو %8.21،‬‫هذه المرحلة الصعبة، مقارنة بما يجري‬ ‫رياض سالمة‬ ‫كما س��اه��م ن��ش��اط ال��ف��ن��ادق وال��م��ط��اع��م بنسبة‬‫حوله في ال��دول العربية». وأك��د أن لبنان «يتمتع باستقرار نقدي مدعوم‬ ‫%3.01 من الناتج.‬‫بسيولة مرتفعة في مصارفه وموجودات سائلة في العمالت األجنبية، هي‬ ‫وسجل القطاع العقاري مساهمة بلغت %4.8‬ ‫األعلى في تاريخ مصرف لبنان».‬ ‫من الناتج، والوساطة المالية بنسبة %8.6 وقطاع‬‫ولم يستبعد أن “تتساوى قيمة أرباح المصارف لهذه السنة مع تلك المحققة‬ ‫النقل والتخزين واالت��ص��االت بنسبة %1.7 وتجارة‬‫العام الماضي، بعدما كونت المصارف اللبنانية 004 مليون دوالر مؤونات‬ ‫ّ‬ ‫الجملة والتجزئة بنسبة %6.7.‬ ‫ً‬‫على تسليفاتها السورية من لبنان أو من سورية”، الفتا إلى أن التسليفات‬ ‫في م���وازاة ذل��ك، أعلنت س��وق مسقط عن تراجع‬‫لالقتصاد السوري “تراجعت بنسبة 65% منذ بدء األحداث في سورية، وتراجعت‬ ‫ً‬ ‫مؤشرها عند اإلغالق نهاية تموز (يوليو) منخفضا‬‫معها األخطار على القطاع المصرفي اللبناني”. وأوضح سالمة أن “هذا األداء‬ ‫ً‬ ‫45.133 نقطة ليغلق عند 92.8535 نقطة متراجعا‬‫الجيد سيمكن المصارف من زيادة رؤوس أموالها وتحقيق المالءة المطلوبة‬ ‫ّ‬ ‫%38.5 مقارنة به في الشهر السابق، وبلغت قيمة‬ ‫ً‬ ‫قياسا إلى معايير تفوق “بازل3”.‬ ‫التداول خالل تموز نحو 4.05 مليون ريال منخفضة‬‫وأكد سالمة، “أن الثقة وعرض ال��دوالر استمرا، على رغم األح��داث التي مرّت‬ ‫بنسبة %8.04 مقارنة بالتداوالت في حزيران (يونيو)‬‫علينا منذ أيار الماضي، ما رفع موجودات مصرف لبنان إلى أكثر من 53 مليار‬ ‫التي بلغت 1.58 مليون ريال.‬‫دوالر”. وأشار إلى أن “الدوالر معروض في سوق القطع، وتدخل مصرف لبنان‬ ‫وأوض����ح ال��ت��ق��ري��ر ال��ص��ادر ع��ن ال��س��وق، أن القيمة‬‫ش��اري��ا نحو 1.5 مليار دوالر خ�لال ه��ذه السنة. وش��دد على أن “الليرة ستبقى‬ ‫ً‬ ‫السوقية للشركات المدرجة بلغت 19.01 بليون ريال‬ ‫مستقرة، ولدى مصرف لبنان اإلمكانات لتحقيق هذا االستقرار‬ ‫مقارنة بنحو 31.11 بليون في حزيران.‬
  11. 11. 12 by eng. bilal al sayedmazraa 516 the spotthe boulevard
  12. 12. ‫اخبار 31‬ ‫عميد الصناعيين اللبنانيين‬ ‫اعتبر‬ ‫رئ���ي���س م��ج��ل��س إدارة‬ ‫أكد‬ ‫جاك صراف أن «مشروع سلسلة الرتب‬ ‫ال��م��ؤس��س��ة ال��ع��ام��ة لتشجيع‬ ‫وال���روات���ب لموظفي ال��ق��ط��اع العام،‬ ‫االستثمارات في لبنان «ايدال»‬ ‫ّ‬ ‫ك��م��ا ي��ح��اول��ون ال��ي��وم إق������راره، يشكل‬ ‫ال��م��ه��ن��دس نبيل عيتاني «أن‬ ‫خ��ط��راً ع��ظ��ي��م��ا ينحر اإلق��ت��ص��اد المنتج‬ ‫ً‬ ‫منطقة ال��ش��م��ال ف��ي لبنان‬ ‫إلى‬ ‫ويحصد اإلف�لاس واإلنهيار»، مشيراً‬ ‫ت���زخ���ر ب���ال���ف���رص االس��ت��ث��م��اري��ة‬ ‫أن السلسلة المقترحة ه��ي «ح��ق يراد‬ ‫ال������واع������دة واإلم�����ك�����ان�����ات في‬ ‫ب��ه ب��اط��ل، ب��ل ه��رط��ق��ة تنحر اإلنتاجية‬ ‫ال�����ع�����دي�����د م������ن ال����ق����ط����اع����ات‬ ‫المعافاة في خدمة الريعية الخاملة».‬ ‫ّ‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة»، م��ش��ي��را إل���ى أن‬ ‫المهندس نبيل عيتاني‬ ‫وأع��ل��ن أن «ب����دءاً م��ن ال��ي��وم سنسعى‬ ‫«ه���ذه المنطقة تعتبر األكثر‬ ‫بكل األساليب العقالنية والمنطقية والموضوعية والحضارية، إلى‬ ‫اس�����ت�����ف�����ادة م������ن ب������رام������ج دع��������م ال�����ق�����ط�����اع ال��������زراع��������ي».‬ ‫إطالع الرأي العام اللبناني على مخاطر مشروع السلسلة وتأثيراته‬ ‫وكان عيتاني، يرافقه أمين المال في غرفة طرابلس توفيق‬ ‫وتهديداته لهوية لبنان واقتصاده ال��ذي حفظ الوطن حتى اليوم.‬ ‫الدبوسي، قد ج��ال على العديد من المشاريع الشمالية،‬ ‫وللمرة األولى نشعر بما يهدد كيانه واستمراريته».‬ ‫ّ‬ ‫من بينها المشاريع التي استفادت من الحوافز والتسهيالت‬ ‫وإذ لفت صراف الى ان «زيادة االجور والرواتب للموظفين والعمال‬ ‫التي ينص عليها قانون تشجيع االستثمارات في لبنان. كما‬ ‫هي حتما حق مكتسب وقضية نبيلة»، قال صراف: إن التسرّع والتورط‬ ‫ً‬ ‫شملت جولته أيضا معاصر الزيتون ومصانع توضيب زيت‬ ‫واإلخالل في الكيان اإلقتصادي اللبناني، هو اإلنتحار اإلرادي الذي يبتر‬ ‫الزيتون.‬ ‫الوطن عوض أن يعالج ذراعه المنتجة». ‬ ‫وقال عيتاني: «أن هذه الزيارة تشكل فرصة البحث في المزيد‬ ‫وأض��اف: أن «على الهيئات اإلقتصادية أن تخرج من النمط اإلعالمي‬ ‫من فرص التعاون مع «ايدال» السيما لناحية تشجيع االستثمار‬ ‫المعتمد، إل��ى نمط عملي ال يستكين وال يهدأ إل��ى حين تحقيق‬ ‫ف��ي منطقة الشمال وم��س��ان��دة رج���ال األع��م��ال ف��ي تطوير‬ ‫الغايات المرجوة»، مشيراً الى ان «من أهم العوامل لوضع خطة‬ ‫وتحديث مشاريعهم». وش���دد على «ض���رورة ال��ت��واص��ل مع‬ ‫العمل ال��م��رج��وة ه��ي تفعيل ك��ل ط��اق��ات المجتمع على أساس‬ ‫الدوائر الرسمية في الدولة لتحقيق الهدف المنشود».‬‫من اإليجابية الفاعلة خ��ارج أي تموضع فئوي أو سياسي»، مشدداً‬ ‫وأكد عيتاني «أن هدف الزيارة يكمن في تشجيع المشاريع‬ ‫على وج��وب اعتماد منطق الحزم «ألننا أصحاب القضية ونحن «أم‬ ‫االستثمارية على التوسع وتحقيق المزيد من الريادة والتقدم،‬ ‫الصبي».‬ ‫كما تهدف أيضا إلى تشجيع مصانع توضيب زيت الزيتون‬ ‫وختم صراف: «إن مشروع السلسلة هو نقطة تحول في المعادالت‬ ‫ّ‬ ‫على اعتماد المعايير التي وضعتها «ايدال» في هذا الصدد،‬ ‫اإلقتصادية القائمة حيث يستنزف القطاع العام القدرات اإلنتاجية‬ ‫خصوصا أن هذا المنتج بات مدرجا من ضمن برنامج تنمية‬ ‫لإلقتصاد، فتدخل البالد في حلقة من عدم التنافسية واإلنكماش مع‬ ‫ال��ص��ادرات الزراعية ‪ .”Agri Plus‬ولفت إل��ى أن “ه��ذه المعايير‬ ‫خطر إنكسار التوازنات المكرو إقتصادية ومنها الوازن النقدي، وقدرة‬ ‫تساعد ال��زي��ت اللبناني على أن يصبح أك��ث��ر تنافسية في‬ ‫الدولة على تمويل نفسها.‬ ‫األسواق العالمية السيما أنه بات يلقى إقباال جيدا فيها”.‬ ‫فمشروع السلسلة ال يقوم على احتياجات تنطلق من معطيات‬ ‫وتحدث عن “العوائق التي تحول دون تحقيق زيادة في حجم‬ ‫التضخم ومواكبة تطور المعيشة فقط، والقائمة على مبدأ توازن‬ ‫االستثمارات التي يتم استقطابها إلى الشمال والخطوات‬ ‫السلسالت في ما بينها».‬ ‫التي يجب اتخاذها من أجل إزال��ة هذه العوائق، ال سيما وأن‬ ‫ه��ذه المنطقة تتمتع بعوامل ايجابية ع��دة على الصعيد‬ ‫اإلنتاجي خصوصا بالنسبة إل��ى اليد العاملة المنخفضة‬ ‫الحكومة العراقية أن معدالت تصدير النفط في نيسان‬ ‫أعلنت‬ ‫الكلفة واألراضي ذات األسعار المقبولة وتوافر المواد األولية‬ ‫الماضي هي األعلى منذ عام 9891، وأن عائداته بلغت 8.8 مليار دوالر.‬ ‫الضرورية”.‬ ‫وقال الناطق باسم وزارة النفط، عاصم جهاد «الكميات المصدرة‬ ‫وف��ي م��وض��وع دع��م ال��ص��ادرات ال��زراع��ي��ة، أعلن عيتاني “أن‬ ‫ً‬ ‫في نيسان الماضي سجلت ارتفاعا لم يحققه العراق منذ عام 9891.‬ ‫الشمال هو األكثر استفادة من برنامجي الدعم (‪ Export Plus‬و‬ ‫وأضاف «وزارة النفط أكدت ارتفاع صادراتها آلذار الماضي عن معدالتها‬ ‫‪ ،”)Agri Plus‬مؤكدا على “ضرورة استقطاب استثمارات جديدة‬ ‫السابقة لتصل إل��ى 2.57 مليون ب��رم��ي��ل، بمعدل ي��وم��ي وصل‬ ‫إل��ى القطاع ال��زراع��ي كونه يشكل أح��د ال��م��وارد الرئيسية‬ ‫إلى 805.2 مليون برميل». وتابع «العائدات بلغت 8.8 مليار دوالر».‬ ‫للمنطقة”.‬ ‫ويذكر أن الكميات ال تضم 571 ألف برميل ينتجها إقليم كردستان.‬ ‫وكانت الجولة شملت مصنع & ‪Cedars Premium Food‬‬ ‫إل��ى ذل��ك أعلن رئيس “شركة تسويق النفط» العراقية (سومو)،‬ ‫‪ Beverages‬في منطقة زكرون الذي ينتج عددا من ماركات‬ ‫فالح العامري، أن صادرات النفط الخام العراقية ارتفعت إلى 805.2‬ ‫العصائر ويصدر 06 في المئة من اإلنتاج إلى الخارج. وكان هذا‬ ‫ً‬ ‫مليون برميل يوميا في نيسان من 713.2 مليون في آذار إذ ساهمت‬ ‫المشروع قد حاز في العام 0102 على إعفاءات عديدة منها‬ ‫محطات تصدير بحرية جديدة في زيادة المبيعات.‬ ‫إعفاء كامل من ضرائب على الدخل وعلى توزيع أنصبة‬ ‫وأشار رئيس “سومو” إلى أن الصادرات من مدينة البصرة الجنوبية‬ ‫األرباح لمدة 01 سنوات، وكذلك تخفيض رسوم إجازات العمل‬ ‫ً‬ ‫ارتفعت إلى 511.2 مليون برميل يوميا في نيسان من 719.1 مليون‬ ‫واإلقامة وشهادة اإليداع بنسبة 05%.‬ ‫برميل في آذار، وأن الصادرات من الحقول الشمالية حول كركوك‬ ‫كذلك، شملت الزيارة مصنعا لالسفنج والفرش في زغرتا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫بلغت 393 ألف برميل يوميا تم تصدير ستة آالف يوميا منها إلى‬ ‫يعمل في الوقت الحالي على توسيع خط إنتاجه، إضافة‬ ‫األردن على متن شاحنات.‬ ‫إلى مصنعين لتوضيب زيت الزيتون في كفرزينا وبزيزا.‬
  13. 13. 14
  14. 14. ‫اخبار 51‬ ‫عبر حديث رئيسهم نعمة‬ ‫الصناعيون‬ ‫نائب رئيس مجلس الوزراء‬ ‫أدلى‬ ‫افرام خالل حفل جمعية “أرضنا” برعاية النائب‬ ‫األسبق عصام فارس بالتصريح اآلتي‬ ‫البطريركي على ابرشية جونية المارونية‬ ‫تعليقا على زيارة البابا بينيديكتوس‬ ‫لخصوا األزم���ة بكلمات. لكن وك��ال��ع��ادة: ال‬ ‫السادس عشر الى لبنان:‬ ‫حياة لمن تنادي؟‬ ‫ّ‬ ‫في اي��ار 7991 ح��ل البابا الطوباوي‬ ‫وم��ا دام الصناعيون أك��ث��ر م��ن س��واه��م من‬ ‫يوحنا بولس الثاني رس��ول سالم‬ ‫الفعاليات االقتصادية، يحسون “قشعريرة”‬ ‫ح��ام�لا معه «رج���اء ج��دي��دا للبنان».‬ ‫عصام فارس‬ ‫نعمة افرام‬ ‫البرد االقتصادي القارس، بسبب ما يتعرض‬ ‫وأكد ان بناء المستقبل هو عمل مشترك بين جميع اللبنانيين‬‫له قطاعهم (كما القطاع ال��زراع��ي) من “تهميش” لصالح التجارة‬ ‫عبر حوار يتسم باالحترام المتبادل وقبول اآلخر.‬‫والخدمات، كما يدل على ذلك بوضوح حجم التسليفات المحدود‬ ‫وه��ا هو البابا بينيديكتوس السادس عشر يحل غ��دا رسول‬‫للصناعة وال��زراع��ة، مقابل الحصة الكبرى للتجارة والخدمات، فان‬ ‫سالم ايضا حامال معه ارشادا رسوليا للبنان ولسائر بلدان الشرق‬‫الصورة التي يقدمونها عن االقتصاد تبقى كما في كلمات رئيس‬ ‫االوسط، ليؤكد لنا، كما قال، اننا في زمن التحديات والتحوالت‬ ‫الصناعيين أكثر من سواها أقرب الى واقع الحال. وفمن معالمها:‬ ‫لسنا اب���دا وح��دن��ا. وكلمة ق��داس��ت��ه تنبع م��ن ادراك����ه العميق‬ ‫1 ـ عجز موازنات يزداد باستمرار.‬ ‫لخصوصية وج��ود المسيحيين في الشرق االوس��ط، ولحجم‬‫2 ـ “التهام” خدمة الدين العام وعجز الكهرباء لجزء كبير جدا من‬ ‫التحديات التي ت��واج��ه وج��وده��م وح��ض��وره��م ودوره����م. وقد‬ ‫واردات الخزينة.‬ ‫شاءهم اهلل فوق ارض مقدسة ليعيشوا في الرجاء، وليكونوا‬ ‫3 ـ عجز متواصل عن تطوير البنية التحتية.‬ ‫شهود محبة لجميع اخوانهم المسلمين من ابناء المنطقة.‬‫4 ـ ض��رائ��ب ت����زداد ب��اس��ت��م��رار ع��ل��ى ال��ق��ط��اع��ات االق��ت��ص��ادي��ة وعلى‬ ‫ان األمانة ألرض الشرق تدعونا ال��ى وع��ي دورن��ا كوننا عنصرا‬ ‫المواطن.‬ ‫جوهريا في ثقافة المنطقة، ومكونا أساسيا من مكوناتها.‬ ‫5 ـ تراجع في ميزان المدفوعات وعجز كبير في الميزان التجاري.‬ ‫وف��ي إمكاننا أن نعي ه��ذه الحقيقة، أك��ث��ر ف��ي لبنان حيث‬ ‫6 ـ تجاذبات سياسية وتدهور الحالة األمنية.‬ ‫تغنيها تقاليد دينية مسيحية واسالمية، كانت وال تزال أساس‬‫وك��ل ه��ذه ال��ع��وام��ل الستة، وس��واه��ا ت��ت��رك بصمات سلبية على‬ ‫العيش المشترك األخ���وي ال��واح��د تجربة حضارية ف��ري��دة في‬ ‫االقتصاد منها:‬ ‫العالم، تشد المسيحيين الى ترسيخ وجودهم في أرضهم،‬‫1 ـ تراجع في القدرة التنافسية للقطاعات المنتجة، في الصناعة‬ ‫وتدعو المسلمين الى التمسك أكثر بهذا الوجود. واالرشاد‬‫وال��زراع��ة، يصفه رئيس جمعية الصناعيين نعمة اف��رام بانه “تراجع‬ ‫الرسولي بعنوان «شركة وشهادة»، الذي يحمله الينا قداسة‬ ‫خطير”!‬ ‫البابا هو بوابة أمل لشرقنا المتألم لكي يعيد قادته وأبناؤه‬ ‫ً‬ ‫2 ـ انحسار “خطير أيضا” في الحركة السياحية.‬ ‫بناء السالم العادل اآلمن فيه. اننا نحيي قداسته للفتته تجاه‬‫3 ـ ان��ك��م��اش ال��ط��ب��ق��ة ال��وس��ط��ى وت���راج���ع ق��درت��ه��ا وت��دن��ي نسبة‬ ‫شرقنا المضطرب، ولحضوره الى لبنان، وقد أتيح لي أن ألمس‬ ‫مشاركتها في تنشيط دورة االقتصاد.‬ ‫عمق االرتباط الروحي بين لبنان وقداسة الحبر األعظم حيث‬‫4 ـ ت��زاي��د ن��س��ب��ة ال��م��واط��ن��ي��ن ع��ل��ى خ��ط ال��ف��ق��ر وم���ا دون����ه، نتيجة‬ ‫سنحت لي فرصة المشاركة عندما كنت نائبا لرئيس الحكومة‬‫غياب شبكة أم��ان تمتن العقد االجتماعي بين الدولة والمجتمع‬ ‫في اعالن ثالثة قديسين لبنانيين من حاضرة الفاتيكان، رفقا‬ ‫والمواطن.‬ ‫والحرديني ونعمه في ظاهرة تبرز لبنان ارض القداسة والتراث‬‫“صيحة” اقتصادية من موقع انتاجي أساسي. ولكن وتكرارا: ال حياة‬ ‫الروحي العريق. اننا نأمل ان تفتح زيارة قداسته قلوب الجميع‬ ‫لمن تنادي!‬ ‫على ش��ه��ادة مشتركة أكثر فاعلية ف��ي سبيل قيم العدالة‬‫فالدولة غارقة بالمناكفات السياسية الداخلية واالقليمية واألولوية‬ ‫والديموقراطية واح��ت��رام حقوق االنسان وخ��ي��ارات الجماعات‬ ‫بدل االقتصاد ومعيشة المواطن.‬ ‫السياسية».‬‫تحقق خالل مسيرة المصرف يجسد بوضوح االستراتيجية التي‬ ‫«مصرف الشمال» للتمويل واالستثمار العراقي انه‬ ‫أعلن‬‫وضعها مجلس اإلدارة لتنفيذ البرامج التمويلية التي تتوافق مع‬ ‫ً‬ ‫حقق ارب��اح��ا بلغت 46 مليار دي��ن��ار ع��راق��ي (15 مليون دوالر) في‬ ‫أهداف التنمية واإلعمار في البالد.‬ ‫األشهر الثمانية األولى من العام الحالي، في مقابل 42 مليار‬‫وفي إط��ار المقاربة لمستقبل القطاع المصرفي الخاص في‬ ‫للفترة ذاتها من العام الماضي. وهي أرب��اح تعتبر األعلى بين‬ ‫ً‬‫ال��ع��راق توقع ال��ج��اف ان يصبح ال��ع��راق المكان األك��ث��ر أم��ان��ا في‬ ‫ً‬ ‫المصارف العراقية الخاصة، ويراها معنيون في القطاع دليال‬‫المنطقة لالستثمار وجذب رؤوس األموال خالل المرحلة المقبلة،‬ ‫على عزم المصرف السير بقوة كمؤسسة مصرفية متميزة في‬‫في ضوء قراءة التحوالت التي تشهدها المنطقة، ما يتطلب‬ ‫السوق العراقية، على رغم حداثة نشأته مقارنة ببقية المصارف‬‫تعزيز نشاط المصارف العراقية الخاصة على نحو يجعل النمو‬ ‫الخاصة في العراق، إذ تأسس عام 4002.‬‫فيها معبراً عن النهوض االقتصادي وقطاعاته كافة. ومن هنا‬ ‫ّ‬ ‫وبلغت أصول المصرف 0571 تريليون دينار، فاحتل المرتبة األولى‬‫تبرز الحاجة الى تفعيل منافسة القطاع المصرفي في الساحة‬ ‫بين المصارف العراقية الخاصة، إضافة الى ارتفاع األصول الثابتة‬‫االقتصادية واصدار التشريعات المعتمدة التي تدعم مسيرته،‬ ‫واالس��ت��ث��م��ارات وم��ش��اري��ع تحت التنفيذ ف��ي قطاعات مختلفة‬‫إض��اف��ة ال��ى تضمينه التكنولوجيا ال��ت��ي تساعد على تقوية‬ ‫كاإلنتاج والخدمات واإلعمار والتنمية وحجم اإلئتمان النقدي،‬‫ركيزة النظام االقتصادي الحر التي تستند اليها، وال��ى امكان‬ ‫إلى 204 مليار دينار، وهو ضعف ما كان عليه في الفترة نفسها‬‫تجاوز تداعيات األزمات المالية التي تمر بها معظم اقتصادات‬ ‫من العام الماضي.‬ ‫العالم.‬ ‫ورأى رئيس مجلس ادارة المصرف ن��وزاد داود فتاح الجاف ان ما‬
  15. 15. 16
  16. 16. ‫اخبار 71‬ ‫المدير‬ ‫شارك‬ ‫نقول عن رؤس��اء وزراء لبنان منذ‬ ‫ماذا‬ ‫االستقالل حتى اليوم وعالقتهم ومدى‬ ‫العام للصندوق‬ ‫درايتهم في الشؤون االقتصادية اذا كان‬ ‫ال����������وط����������ن����������ي‬ ‫المعلق االقتصادي الشهير في بريطانيا‬ ‫ل��������ل��������ض��������م��������ان‬ ‫الستينيات ‪ SAMUEL BRITAIN‬يقول في‬ ‫االج������ت������م������اع������ي‬ ‫ك��ت��اب ج��دي��د ص���در ل���ه ب���ع���ن���وان: (“وزراء‬ ‫م��ح��م��د ك���رك���ي،‬ ‫االق��ت��ص��اد م��ن ال���داخ���ل”) ان أك��ث��ر رؤس���اء‬ ‫ف���������ي ال��������ن��������دوة‬ ‫ال���وزراء البريطانيين الذين عرفهم خالل‬ ‫مهنته الصحفية االق��ت��ص��ادي��ة (جايمس‬ ‫ال����دول����ي����ة ال���ت���ي‬ ‫ك��االه��ان، ادوارد هيث، ه��ارول��د ويلسون،‬ ‫محمد كركي‬ ‫ان�����ع�����ق�����دت ف��ي‬ ‫وجورج براون) كانوا “أميين” في االقتصاد!‬‫ال��م��غ��رب ت��ح��ت ع���ن���وان “ت��وس��ي��ع الحماية‬ ‫وان ك���ل م��واه��ب��ه��م وب��راع��ت��ه��م كانت‬‫االج��ت��م��اع��ي��ة م��ن اج���ل ت��م��اس��ك اجتماعي‬ ‫سياسية، فقد كان كل همهم التالعب‬ ‫ّ‬ ‫وتنمية بشرية مستدامة”.‬ ‫بعقول الناخبين، ب��دال من التركيز على‬‫وع����رض ك��رك��ي “م����ا ت��ق��وم ب���ه الحكومة‬ ‫ادارة االقتصاد بكفاءة!‬ ‫وينتقد المؤلف في كتابه اصرار البعض‬‫اللبنانية من انجازات في هذا االطار، ال سيما‬ ‫م���ن رؤس�����اء ال������وزراء ع��ل��ى ف��ك��رة “ضبط‬‫م��ن خ�لال ال��م��ش��روع الوطني ال��ذي تنفذه‬ ‫م���ع���دالت ال���ص���رف” م��ع��ت��ب��را ان سياسة‬‫وزارة ال��ش��ؤون االجتماعية لدعم العائالت‬ ‫“خ��ف��ض س��ع��ر ال��ع��م��ل��ة” ‪DEVALUATION‬‬‫األكثر فقرا، حيث سيتم تأمين أدوية األمراض‬ ‫عموما افضل من سياسة التدخل الدائم‬ ‫ً‬‫المزمنة مجانا لهم وتأمين استشفائهم‬ ‫ً‬ ‫ف��ي ال��س��وق المالية على طريقة ‪STOP‬‬ ‫‪ .AND GO‬ويضرب مثال جورج براون (الذي‬‫ال��م��ج��ان��ب��ي بنسبة %001 ع��ل��ى ع��ات��ق وزارة‬ ‫ي��ق��ول ع��ن��ه ان���ه ي��ع��ش��ق ال��خ��م��ور) عندما‬‫الصحة، ب��االض��اف��ة ال��ى التعليم المجاني‬ ‫أعلن يوما انه يعمل على أساس تحقيق معدل نمو %4 لعدة سنوات، وطلب الى‬‫ل�لأوالد في المدارس الرسمية وكذلك من‬ ‫الهيئات االقتصادية ان تنشط وتستثمر على أساس هذا المعدل. لكن بالمقابل‬‫خالل مشروع البطاقة الصحية الذي تعمل‬ ‫بدال من أن يترك سعر الصرف لمرونة وحركة السوق، كجزء من الخطة الهادفة الى‬‫وزارة الصحة العامة على ان��ج��ازه ومشروع‬ ‫تحقيق معدل النمو المطلوب، لجأ الى ضبط معدل صرف الجنيه على أساس 08.2‬‫التغطية الصحية الشاملة ال��ذي اقترحته‬ ‫دوالر للجنيه الواحد.. وانتج “كارثة”!‬ ‫وعليه يرى المؤلف ان الخيار األفضل لمصلحة الهيئات االقتصادية والمستثمرين هو‬‫وزارة العمل في عهد الوزير السابق شربل‬ ‫ترك سعر الصرف وحركة الرساميل الدولية تعمالن بحرية.‬ ‫نحاس”.‬ ‫وباالنتقال ال��ى رؤس��اء وزراء لبنان وال��ى العديد من وزراء المال واالقتصاد الذين‬‫وتطرق الى “ما أنجزته وزارة العمل اللبنانية‬ ‫تسلموا مقاليد الحكم، ينبغي التفريق دائماَ بين من درسوا علوم االقتصاد بالفعل‬‫من خالل برنامج “اول عمل للشباب” الذي‬ ‫أو مارسوا مهمات اقتصادية أعطتهم خبرات عملية أساسية، وبين من درسوا “ادارة‬‫تتولى ادارت��ه وتنفيذه المؤسسة الوطنية‬ ‫األعمال” وما أكثرهم، وكان اطالعهم على العلوم االقتصادية محدودا جدأً ال يتعدى‬‫ل�لاس��ت��خ��دام وال������ذي ي���ه���دف ال����ى تقديم‬ ‫دراس���ة كتاب واح��د أو كتابين كحد أقصى ف��ي علم االق��ت��ص��اد، والباقي ع��ب��ارة عن‬ ‫دراسات في المحاسبة والتسويق واالعالن وبما ينطبق القول الشهير: ان مجموعة‬‫الحوافز ألصحاب العمل الذين يوظفون‬ ‫ً‬ ‫العقاقير ال تصنع طبيبا. ومع ذلك يدعون انهم “أطباء اقتصاد” ويقدمون القتصاد‬ ‫ّ‬ ‫أجيراً لبنانيا يعمل للمرة األولى”.‬ ‫ً‬ ‫لبنان “روشتات” يصفونها بانها “علمية” فيما هي مجرد تصورات أو.. ادعاءات!‬‫وشرح “الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية‬ ‫والمشكلة ان العديد من الذين درسوا “ادارة األعمال” ويقول عنهم الناس (أو هم‬‫ل��ج��ه��ة ان���ج���از م���ش���روع ال��ت��ق��اع��د والحماية‬ ‫ادعوا النفسهم) انهم دكاترة اقتصاد، ليسوا اقتصاديين بالفعل. وبعضهم مجرد‬‫االج��ت��م��اع��ي��ة ليحل م��ك��ان ن��ظ��ام تعويض‬ ‫“محاسبين” أو “احصائيين” أو درس��وا علوما فرعية جزئية ج��داً في االقتصاد،تحولوا‬ ‫ً‬ ‫بفعل الشهرة واالدعاء الى “خبراء اقتصاد”.‬‫نهاية الخدمة المطبق حاليا في الصندوق‬ ‫والدليل على ن��درة االقتصاديين في لبنان، ان��ه ن��ادرا من استطاع ه��ؤالء “الخبراء”‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي”.‬ ‫“ابتكار” حل حاسم أو شبه حاسم لمشاكل لبنان االقتصادية، على طريقة “شاخت”‬‫وخ��ت��م ك��رك��ي آم�ل�ا أن “ت��ش��ك��ل الجمعية‬ ‫أو “ايرهارد” أو “أديناور” حتى ال نقول جون ماينارد كينز!‬‫العربية للضمان االجتماعي، التي اتخذت‬ ‫وحتى في السياسة، كما في االقتصاد، األمور باتت سيئة، بما يعود بالذاكرة الى‬‫من بيروت مركزا لها، عنصرا اساسيا وفاعال‬ ‫اليوم الذي سئل فيه الكاتب االرجنتيني ‪ JORGE LUIS BORGES‬لماذا ال يدخل عالم‬‫في اط��ار بلورة السياسات ووض��ع الخطط‬ ‫السياسة؟، هز كتفه وأجاب: “ما الفائدة ما دامت األمور معي هناك ستذهب دائما‬ ‫الى األس��وأ”. وعندما رد اصدقاؤه: “صحيح. لكن األم��ور بلغت الى درج��ة انه لم يعد‬‫وال��ب��رام��ج لتعزيز الحماية االجتماعية في‬ ‫ً‬ ‫هناك “مجال” لألسوأ، أجاب: لكن مساحة “المجال” الكوني لم تكن يوما محدودة‬ ‫عالمنا العربي”.‬ ‫وبالتالي سيبقى هناك في “المجال” الكوني ما هو أسوأ على الدوام!‬

×