Anúncio
Anúncio

Mais conteúdo relacionado

Destaque(20)

Anúncio

العمل التطوعي من منظور استراتيجي.ppt

  1. ‫التطوعي‬‫العمل‬ ‫اتيجي‬‫ر‬‫ست‬‫ا‬‫ر‬‫منظو‬‫من‬ ‫الرسالة‬‫و‬‫ية‬‫ؤ‬‫الر‬ ‫البيئي‬‫التحليل‬‫و‬
  2. ‫ـدمة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ق‬‫الم‬  ‫ـو‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬ ‫التطوعي‬‫العمل‬ ‫من‬‫ساسي‬ ‫أ‬ ‫ال‬‫الهدف‬‫كان‬‫ذا‬‫ا‬ :  ‫مساعدة‬ ‫خرين‬ ‫آ‬ ‫ال‬ ‫تلقائيا‬ ‫في‬ ‫وقات‬‫ا‬ ‫الشدة‬ ‫وعند‬ ‫وقوع‬ ‫الزمات‬ ‫و‬ ‫الكوارث‬ ‫الط‬ ‫بيعية‬ ‫و‬ ‫الجتماعية‬ ، ‫ن‬‫وا‬ ‫المقابل‬ ‫هو‬ ‫ر‬‫الشعو‬ ‫بالسعادة‬ ‫و‬ ‫الرضا‬ ‫في‬ ‫الدنيا‬ ، ‫و‬ ‫هم‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫وجهة‬ ‫النظر‬ ‫اإلسالمية‬ ‫هو‬ ‫ز‬‫الفو‬ ‫برضا‬ ‫هللا‬ ‫ومن‬ ‫ثم‬ ‫ز‬‫الفو‬ ‫بالجنة‬ ‫في‬ ‫خ‬ ‫آ‬ ‫ال‬ ‫رة‬ .  ‫ن‬‫فا‬ ‫جوهر‬ ‫العمل‬ ‫التطوعي‬ ‫و‬ ‫مر‬ ‫أ‬ ‫ال‬ ‫كذلك‬ ، ‫يتوافق‬ ‫مع‬ ‫جوهر‬ ‫سالم‬‫ال‬ ‫و‬ ‫جوه‬ ‫ر‬ ‫الشريعة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫التي‬ ‫تنظر‬ ‫إلي‬ ‫اإلنسان‬ ‫علي‬ ‫نه‬‫ا‬ ‫مستخلف‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫ال‬ ‫رض‬ ‫ليتعاون‬ ‫مع‬ ‫غيره‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫النسان‬ ‫لعمارة‬ ‫الرض‬ ‫و‬ ‫لتحقيق‬ ‫الخير‬ ‫و‬ ‫السعادة‬ ‫لنفسه‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫مجتمعه‬ ‫و‬ ‫لإلنسانية‬ ‫جمعاء‬
  3.  ‫التالية‬ ‫النصوص‬ ‫التوافق‬ ‫ذلك‬ ‫علي‬ ‫الشاهد‬ ‫الكري‬ ‫القرآن‬ ‫من‬ ‫م‬ :  • { ْ ‫وا‬ُ‫ن‬ َ‫او‬َ‫ع‬َ‫ت‬ َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ ‫بر‬‫ال‬ ‫ى‬ َ‫و‬‫ق‬َّ‫ت‬‫ال‬ َ‫و‬ ْ َ‫ل‬ َ‫و‬ ْ ‫وا‬ُ‫ن‬ َ‫او‬َ‫ع‬َ‫ت‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ ‫م‬‫ث‬‫اإل‬ َْ‫و‬ ْ ‫ان‬ َ‫و‬‫د‬ُ‫ع‬‫ال‬ ْ ‫وا‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬‫ا‬ َ‫و‬ ْ َ‫للا‬ َّْ‫ن‬‫إ‬ ْ َ‫للا‬ ْ ُ‫د‬‫ي‬‫َد‬‫ش‬ ْ ‫اب‬َ‫ق‬‫ع‬‫ال‬ } ‫سورة‬ ‫المائدة‬ 2  • { .... َّْ‫ر‬‫ب‬‫ال‬ ْ ‫ن‬َ‫م‬ َْ‫ن‬َ‫م‬‫آ‬ ْ ‫الل‬‫ب‬ ْ ‫م‬‫و‬َ‫ي‬‫ال‬ َ‫و‬ ْ ‫اآلخ‬ ْ ‫ر‬ َْ‫و‬ ْ ‫ة‬َ‫ك‬‫آلئ‬َ‫م‬‫ال‬ ‫ا‬َ‫ت‬‫ك‬‫ال‬ َ‫و‬ ْ ‫ب‬ َْ‫ين‬‫ي‬‫ب‬َّ‫ن‬‫ال‬ َ‫و‬ ‫ى‬َ‫ت‬‫آ‬ َ‫و‬ َْ‫ل‬‫ا‬َ‫م‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ْ ‫ه‬‫ب‬ُ‫ح‬ ‫ي‬‫و‬َ‫ذ‬ ‫ى‬َ‫ب‬‫ر‬ُ‫ق‬‫ال‬ َْ‫و‬ ‫ى‬َ‫م‬‫ا‬َ‫ت‬َ‫ي‬‫ال‬ َْ‫ين‬‫اك‬َ‫س‬َ‫م‬‫ال‬ َ‫و‬ َْ‫و‬ َْ‫ن‬‫اب‬ ْ ‫يل‬‫ب‬َّ‫س‬‫ال‬ َْ‫و‬ َْ‫ين‬‫ل‬‫آئ‬َّ‫س‬‫ال‬ ‫ي‬‫ف‬ َ‫و‬ ْ ‫اب‬َ‫ق‬‫الر‬ ْ َ‫ام‬َ‫ق‬َ‫أ‬ َ‫و‬ ْ َّ‫ص‬‫ال‬ ْ َ‫ة‬‫ال‬ ‫ى‬َ‫ت‬‫آ‬ َ‫و‬ ْ َ‫ة‬‫ا‬َ‫ك‬َّ‫الز‬ ْ ُ‫ف‬‫و‬ُ‫م‬‫ال‬ َ‫و‬ َْ‫ون‬ ْ ‫م‬‫ه‬‫د‬‫ه‬َ‫ع‬‫ب‬ ‫ا‬َ‫ذ‬‫إ‬ ْ ‫ُوا‬‫د‬َ‫ه‬‫ا‬َ‫ع‬ َْ‫ين‬‫ر‬‫اب‬َّ‫ص‬‫ال‬ َ‫و‬ ‫ي‬‫ف‬ ‫اء‬َ‫س‬‫أ‬َ‫ب‬‫ال‬ ‫اء‬َّ‫ر‬َّ‫ض‬‫وال‬ َْ‫ين‬‫ح‬ َ‫و‬ ْ ‫س‬‫أ‬َ‫ب‬‫ال‬ َْ‫ك‬‫ـئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ َْ‫ين‬‫ذ‬َّ‫ال‬ ‫وا‬ُ‫ق‬َ‫د‬َ‫ص‬ َْ‫ك‬‫ـئ‬َ‫ل‬‫و‬ُ‫أ‬ َ‫و‬ ْ ُ‫م‬ُ‫ه‬ ‫ا‬ َْ‫ون‬ُ‫ق‬َّ‫ت‬ُ‫م‬‫ل‬ } ‫البقرة‬ 177  • { َْ‫ين‬‫ذ‬َّ‫ال‬ َ‫و‬ ‫ي‬‫ف‬ ْ ‫م‬‫ه‬‫ال‬ َ‫و‬‫م‬َ‫أ‬ ْ ‫ق‬َ‫ح‬ ْ ‫وم‬ُ‫ل‬‫ع‬َّ‫م‬ * ْ ‫ل‬‫ائ‬َّ‫س‬‫ل‬‫ل‬ ْ ‫وم‬ُ‫ر‬‫ح‬َ‫م‬‫ال‬ َ‫و‬ } ‫المعارج‬ 24 - 25 .
  4.  ‫و‬ ‫الشاهد‬ ‫علي‬ ‫ذلك‬ ‫التوافق‬ ‫النصوص‬ ‫التالية‬ ‫من‬ ‫حاديث‬ ‫أ‬ ‫ال‬ ‫الش‬ ‫يفة‬‫ر‬ :  .  • " ‫إن‬ ‫هلل‬ ‫عبادا‬ ‫اختصهم‬ ‫لقضاء‬ ‫حوائج‬ ،‫الناس‬ ‫حببهم‬ ‫ل‬ ‫لخير‬ ‫وحبب‬ ‫الخير‬ ،‫إليهم‬ ‫ولئك‬‫ا‬ ‫الناجون‬ ‫من‬ ‫عذاب‬ ‫يوم‬ ‫القيامة‬ ” ” .  • " ‫المال‬ ‫مال‬ ‫هللا‬ , ‫والناس‬ ‫عيال‬ ‫هللا‬ , ‫حبهم‬‫وا‬ ‫إلى‬ ‫هللا‬ ‫نف‬‫ا‬ ‫عهم‬ ‫لعياله‬ ”  .  • " ‫ـير‬‫ـ‬‫خ‬ ‫ـاس‬‫ـ‬‫ن‬‫ال‬ ‫ـهم‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫نف‬‫ا‬ ‫ـاس‬‫ـ‬‫ن‬‫لل‬ ”  .
  5.  ‫وْهذاْالتوافقْبينْالعملْالتطوعيْوْبينْالشريعةْاإلسالميةْْمرد‬ ْ‫هْكذلك‬ ْ‫ان‬ ‫الرسولْالكريمْمحمد‬  :  * ‫قدْأرسلْللناسْكافة‬ ْْ، * ْ‫و‬ ‫للعالمين‬ ‫رحمة‬ ‫أرسل‬ ،  - ْْ‫وْالشاهدْعليْذلكْقولْالحقْسبحانه‬ :  ( َْ‫ين‬‫م‬َ‫ل‬‫ا‬َ‫ع‬‫ل‬‫ْل‬ً‫ة‬َ‫م‬‫ح‬َ‫ْإلْر‬َ‫َاك‬‫ن‬‫ل‬َ‫س‬‫ر‬َ‫أ‬ْ‫ا‬َ‫م‬ َ‫و‬ ) ‫األنب‬ ‫ياء‬ 107 .  ( ْ ً‫ا‬‫ير‬‫ش‬َ‫ب‬ْ‫اس‬َّ‫ن‬‫ل‬‫ْل‬ً‫ة‬َّ‫ف‬‫ا‬َ‫ك‬ْ‫ْإل‬َ‫َاك‬‫ن‬‫ل‬َ‫س‬‫ر‬َ‫أ‬ْ‫ا‬َ‫م‬ َ‫و‬ ْ ‫اس‬َّ‫ن‬‫ْال‬َ‫ر‬َ‫ث‬‫ك‬َ‫أ‬َّْ‫ن‬‫ك‬َ‫ل‬ َ‫ْو‬ً‫ا‬‫ير‬‫َذ‬‫ن‬ َ‫و‬ َْ‫ون‬ُ‫م‬َ‫ل‬‫ع‬َ‫ي‬ْ‫ْل‬ ) ‫سبأ‬ 28 - ْ‫وْالشاهدْكذلكْقولْالحقْسبحانهْلرسولهْالكريم‬  :  (* ‫قلْياْأيهاْالناسْانيْرسولْهللاْاليكمْجميعا‬ ( ) ْ‫األعراف‬ 158 )  ْ‫وْقولهْسبحانهْوْتعاليْعنْالقرآنْالكريم‬ :  ... ( * ْ‫وْماْهوْإلْذكرْللعالمين‬ ( ) ْ‫القلم‬ 51 )
  6.  ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫التطوعية‬ ‫الخدمات‬ ‫منظمات‬ ‫مقاصد‬‫و‬‫غايات‬‫سمو‬ ‫حقيقة‬‫يتبين‬ ‫ذلك‬‫من‬‫و‬ ‫الدول‬ ‫والعربية‬ ‫اإلسالمية‬  ‫نسانية‬‫ال‬ ‫و‬‫نسان‬‫ال‬ ‫لخير‬‫فهي‬ .  ‫ت‬ ‫حقيقة‬،‫خرين‬ ‫آ‬ ‫لال‬ ‫توضح‬ ‫و‬‫تعلن‬ ‫ن‬‫ا‬‫المقابل‬‫في‬ ‫المنظمات‬‫تلك‬ ‫وعلي‬ ‫المقاصد‬‫لك‬ ‫اإلسالمية‬‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬‫الشري‬‫عليها‬ ‫حثت‬‫التي‬ ‫السامية‬‫اإلنسانية‬  ‫هو‬ ‫لذلك‬ ‫المنطلق‬‫ن‬‫ا‬ ‫لشك‬‫و‬ :  ‫ومحددة‬ ‫واضحة‬‫سالة‬‫ر‬‫و‬ ‫ية‬‫ؤ‬‫ر‬‫صياغة‬  ‫لكي‬ ‫تعبرعن‬ ‫حقيقة‬ ‫تلك‬ ‫المقاصد‬ ‫من‬ ‫جهة‬ ، ‫ولكي‬ ‫تكون‬ ‫من‬ ‫جهة‬ ‫ي‬‫خر‬‫ا‬ , ‫ك‬ ‫من‬ ‫طلق‬ ‫لتوظيف‬ ‫وتبني‬ ‫مدخل‬ ‫دارة‬‫ال‬ ‫اتيجية‬‫ر‬‫ست‬‫ال‬ ‫رة‬‫و‬‫كضر‬ ‫لتحقيق‬ ‫تلك‬ ‫المق‬ ‫اصد‬ ‫و‬ ‫الغايات‬ ‫النسانية‬ .
  7.  ‫اإلسالمية‬ ‫التطوعية‬ ‫الخدمات‬ ‫لمنظمات‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫أهمية‬  ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫هو‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫أن‬ : 0 ‫تمكين‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫التوافق‬ ‫مع‬ ‫المتغيرات‬ ‫والتحديات‬ ‫البيئيــــ‬ ‫ــة‬ . 0 ‫ومن‬ ‫ثم‬ ‫تمكين‬ ‫هذه‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫تحقيق‬ ‫رسالتها‬ ‫و‬ ‫غاياتها‬ ‫المستق‬ ‫بلية‬ ‫بالرغم‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫المتغيرات‬ ‫والتحديات‬ ‫البيئية‬ .  ‫و‬ ‫عليه‬ ‫فإنه‬ ‫في‬ ‫ظل‬ ‫تزايد‬ ‫حدة‬ ‫االضطرابات‬ ‫والتحديات‬ ‫البيئية‬ ‫ا‬ ‫لتي‬ ‫تواجه‬ ‫كافة‬ ‫مجاالت‬ ‫العمل‬ ‫اإلسالمي‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫بينها‬ ‫مجاالت‬ ‫العمل‬ ‫التطوع‬ ‫ي‬ ‫فقد‬ ‫أصبحت‬ ‫هناك‬ ‫حاجة‬ ‫ملحة‬ ‫توجب‬ ‫علي‬ ‫منظماتنا‬ ‫العاملة‬ ‫في‬ ‫هذه‬ ‫المجاالت‬ :  ، ‫اإلستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫نهج‬ ‫تبني‬ ‫ضرورة‬  ، ‫محددة‬ ‫واضحة‬ ‫ورسالة‬ ‫رؤية‬ ‫بصياغة‬ ‫االهتمام‬ ‫ضرورة‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬
  8.  ‫إلي‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ :  ‫التطوعية‬ ‫الخدمات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫للمملكة‬ ‫المتميز‬ ‫الدور‬ ‫عالميا‬ ‫و‬ ‫ودوليا‬ ‫وإقليميا‬ ً‫ا‬‫محلي‬ ‫الخيرية‬ ,  ‫إلي‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ‫كذلك‬ :  ‫أن‬ ‫إسالمي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫وغيرها‬ ‫المجاالت‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المملكة‬ ‫جهود‬ ‫و‬ ، ‫االنساني‬ ‫المجــــــال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫جهودها‬ ‫فإن‬ ‫ثم‬ ‫من‬  ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫بعض‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الفهم‬ ‫سوء‬ ‫عن‬ ‫بمنأى‬ ‫ليست‬ ‫سم‬ ‫و‬ ‫االنسانية‬ ‫التطوعية‬ ‫الخدمات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫مبادئه‬ ‫سمو‬ ‫و‬ ‫اإلسالم‬ .  ‫من‬ ‫و‬ ‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫وجـــود‬ ‫أهمية‬ ‫مدي‬ ‫اخري‬ ‫مرة‬ ‫كذلك‬ ‫يتضح‬ ‫هذا‬ ‫محددة‬ ‫ورسالة‬ ‫معلنة‬ ‫و‬ ‫االستراتيجية‬ ‫االدارة‬ ‫اهمية‬ ‫مدي‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫للمنظمات‬ ‫لة‬ ‫وفي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫التطوعية‬ ‫الخدمــــــات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ ‫منها‬ ‫المقدمة‬ .
  9.  ‫ماهية‬ ‫اإلستراتيجية‬ :  ‫اإلستراتيجية‬ ‫كاصطـالح‬ ‫إداري‬ ‫هي‬ ‫بمثابة‬ :  ‫الخطة‬ - ‫أو‬ ‫مجموعة‬ ‫الخطط‬ - ‫المتكاملة‬ ‫والشاملة‬ ( ‫زمنيا‬ ‫و‬ ‫وظيفيا‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫جغرافي‬ ) ‫التي‬ ‫يسعى‬ ‫من‬ ‫خاللها‬ ‫أي‬ ‫تنظيم‬ ‫لتحقيق‬ ‫رسالتــــــ‬ ‫ـــه‬ ‫وغاياته‬ ‫وأهدافه‬ ‫في‬ ‫ظل‬ ‫بيئة‬ ‫مضطربة‬ ‫بطريقة‬ ‫تكفل‬ ‫تحقيق‬ ‫ال‬ ‫توافق‬ ‫والتوازن‬ ‫بين‬ ‫كل‬ ‫من‬ :  ‫المعطيات‬ ‫والمتغيرات‬ ‫البيئية‬ ‫المتالحقة‬ .  ‫الغايات‬ ‫و‬ ‫األهداف‬ ‫و‬ ‫المطالب‬ ‫المختلفة‬ ‫ألصحاب‬ ‫المصالح‬  ‫الموارد‬ ‫واإلمكانيات‬ ‫المتاحة‬ ‫للتنظيم‬ ،  ‫مـن‬ ‫جهــــــــة‬ ‫؛‬  ‫ورسالة‬ ‫وغايات‬ ‫وأهداف‬ ‫التنظيم‬ ،  ‫من‬ ‫جهة‬ ‫أخرى‬ .
  10.  ‫تعريف‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ " ‫اإلستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ " ً‫ا‬‫إجرائي‬ ‫تعريفا‬ ‫إنها‬ ‫على‬ : ‫التالية‬ ‫والمكونات‬ ‫العناصر‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ :  ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫التنظيم‬ ‫جاهزية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫لعملية‬ .  ‫التخطيط‬ ‫اإلدارة‬ ‫بعملية‬ ‫للقيام‬ ‫واإلعداد‬ ‫اإلستراتيجية‬ .  ‫تحليل‬ ‫البيئة‬ ‫الحالية‬ ‫والمستقبلية‬ ‫؛‬ ‫العامة‬ ‫و‬ ‫الخاصة‬ ‫والت‬ ‫نافسية‬ ، ‫والداخلية‬ . ‫و‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫تحليل‬ ‫غايات‬ ‫وأهداف‬ ‫ومواقف‬ ‫أصحاب‬ ‫المصالح‬ ‫بكل‬ ‫بيئة‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫البيئات‬ .  ‫تحديد‬ ‫الرؤية‬ ‫وتطوير‬ ( Vision ) ‫للتنظي‬ ‫المقترحة‬ ‫المستقبلية‬ ‫م‬ .  ‫تحديد‬ ‫الرسالة‬ ‫وتطوير‬ Mission) ) ‫المقترحة‬ ‫المستقبلية‬ ‫للتنظيم‬ .  ‫للتنظيم‬ ‫المقترحة‬ ‫والعامة‬ ‫الرئيسية‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ .
  11.  ‫الم‬ ‫أو‬ ‫المتوقعة‬ ‫المستقبلية‬ ‫الطاقات‬ ‫و‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫تحديد‬ ‫حتملة‬ .  ،‫للتنظيم‬ ‫الحالـي‬ ‫االستراتيجي‬ ‫الموقف‬ ‫وتحليل‬ ‫تحديـد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ : ‫الحالية‬ ‫العامة‬ ‫واألهداف‬ ‫والرسالة‬ ‫الرؤية‬ . ‫الحالية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطط‬ . ‫الحالية‬ ‫واإلمكانات‬ ‫الموارد‬ . ‫للتنظيم‬ ‫الحالية‬ ‫والرؤية‬ ‫الرسالة‬ .  ‫اإلستراتيجية‬ ‫الفجوة‬ ‫تحديد‬ .  ‫للتن‬ ‫المستقبلية‬ ‫والرسالة‬ ‫الرؤية‬ ‫وتطوير‬ ‫تحديد‬ ‫إعادة‬ ‫ظيم‬ .  ‫للتنظيم‬ ‫والعامة‬ ‫الرئيسة‬ ‫األهداف‬ ‫وتطوير‬ ‫تحديد‬ ‫إعادة‬
  12.  ‫تحديد‬ ‫الخيارات‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫المتاحة‬ ‫لتحقيق‬ ‫األهداف‬ ‫ال‬ ‫عامة‬ ‫الرئيسة‬ ‫للتنظيم‬ .  ‫تحليل‬ ‫وتقييم‬ ‫الخيارات‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫المتاحة‬ ، ‫و‬ ‫من‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫تحديد‬ ‫االختيار‬ ‫االستراتيجي‬ ‫المناسب‬ ( ‫االستراتيجيات‬ ‫المخت‬ ‫ارة‬ ) .  ‫تحديد‬ ‫وتطوير‬ ‫استراتيجيات‬ ‫التطبيق‬ ، ‫المطلوبة‬ ‫و‬ ‫المت‬ ‫وافقة‬ ‫مع‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫المختارة‬ .  ‫تخصيص‬ ‫اإلمكانيات‬ ،‫والموارد‬ ‫المادية‬ ‫والمالية‬ ‫والتكنولوج‬ ،‫ية‬ ،‫والمعلوماتية‬ ،‫والبشرية‬ ‫المطلوبة‬ ‫لتطبيق‬ ‫االستراتيج‬ ‫يات‬ ‫المختارة‬ .  ‫متابعة‬ ‫وتقييـم‬ ‫وتقويـم‬ ‫تطبيقات‬ ‫الخطط‬ ‫والبرامج‬ ‫اإلس‬ ‫تراتيجية‬ .
  13.  ‫والذي‬ ‫يود‬ ‫الباحث‬ ‫أن‬ ‫يلفت‬ ‫النظر‬ ‫إليه‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫هذا‬ ‫الطرح‬ ، ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ ‫باإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫والفكر‬ ‫االستراتيجي‬ ‫في‬ ‫المنظ‬ ‫مات‬ ‫التطوعية‬ ‫و‬ ‫غير‬ ‫التطوعية‬ ‫هو‬ ‫اآلتي‬ :  ‫و‬ ‫المنظمات‬ ‫لكافة‬ ‫وحيوي‬ ‫هام‬ ‫مطلب‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫ممارسة‬ ‫أن‬ ‫ربحية‬ ‫غير‬ ‫او‬ ‫ربحية‬ ، ‫خدمية‬ ‫او‬ ‫سلعية‬ ‫؛‬ ‫الهيئات‬ .  ‫المنظمات‬ ‫لكافة‬ ‫وحيوي‬ ‫هام‬ ‫مطلب‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫ممارسة‬ ‫أن‬ ‫والمحلية‬ ،‫والوطنية‬ ،‫واإلقليمية‬ ،‫والدولية‬ ،‫العالمية‬  ‫ان‬ ‫ممارسة‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫تتزايد‬ ‫أهميتهما‬ ‫لدى‬ ‫المنظمات‬ ‫العاملة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫مجال‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ ‫نظرا‬ ‫لطبيعة‬ ‫النشاط‬ ‫الخدمي‬ ‫التطوعي‬ ‫لهذه‬ ‫المنظمات‬ ‫و‬ ‫نظرا‬ ‫إلتساع‬ ‫و‬ ‫اضطراب‬ ‫بيئة‬ ‫هذه‬ ‫المنظمات‬ . ‫و‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫التأكيد‬ ‫على‬ ‫ضرورة‬ ‫قيام‬ ‫كافة‬ ‫المستويات‬ ‫و‬ ‫الوحد‬ ‫ات‬ ‫اإلدارية‬ ‫و‬ ‫التنظيمية‬ ‫بكافة‬ ‫المنظمات‬ ‫التطوعية‬ ‫وخاصة‬ ‫تلك‬ ‫ذ‬ ‫ات‬ ‫التوجه‬ ‫االسالمي‬ ‫بممارسة‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ .
  14. : ‫الرؤيـــــــة‬ ‫مـــاهية‬ ( Vision ) :  ‫مستقبلي‬ ‫حلم‬ , ‫مشترك‬ , ، ‫المحفزة‬ ‫القوة‬ ‫و‬ ‫الوضوح‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫علي‬ ‫أصحاب‬ ‫و‬ ‫والعاملين‬ ‫اإلفراد‬ ‫و‬ ‫القيادات‬ ‫حوله‬ ‫ويتجمع‬ ‫إليه‬ ‫يتطلع‬ ‫بالتنظيم‬ ‫المستقبليين‬ ‫و‬ ‫الحاليين‬ ‫؛‬ ‫المصالح‬ .  : ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫؛‬ ‫الرؤية‬ ‫شروط‬ :  ‫عاملي‬ ‫و‬ ‫مديرين‬ ‫و‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫المعنيين‬ ‫األطراف‬ ‫لجميع‬ ‫مشتركة‬ ‫رؤية‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫بالتنظيم‬ ‫المصالح‬ ‫أصحاب‬ ‫جماعات‬ .  ‫أوهام‬ ‫أو‬ ‫خياالت‬ ‫مجرد‬ ‫وليست‬ ‫للتحقيق‬ ‫قابلة‬ ‫رؤية‬ .  ‫بالتنظيم‬ ‫االطراف‬ ‫جميع‬ ‫قيــــم‬ ‫و‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ‫لوجدان‬ ‫مخاطبة‬ ‫رؤية‬ .  ‫المصال‬ ‫أصحاب‬ ‫جماعات‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫مقبولة‬ ‫و‬ ‫مقنعة‬ ‫رؤية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ح‬ ‫الخارجيين‬ .
  15.  ‫وعلي‬ ‫منظمات‬ ‫العمل‬ ‫التطوعي‬ ‫عامة‬ ‫و‬ ‫ذات‬ ‫التوجه‬ ‫االسالمي‬ ‫خاصة‬ ‫الحرص‬ ‫علي‬ :  ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫رؤيتها‬ ‫مقنعة‬ ‫و‬ ‫واضحة‬ ‫و‬ ‫مقبولة‬ ‫و‬ ‫مفهومة‬ ‫من‬ ‫جمهور‬ ‫المتعاملين‬ ‫وأصحاب‬ ‫المصالح‬ ‫بالبيئة‬ ‫الخارجية‬ ، ‫ح‬ ‫تى‬ ‫يسهم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫إزالة‬ ‫الوساوس‬ ‫تجاه‬ ‫العمل‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التطوعي‬ .  ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫رؤيتها‬ ‫مخاطبة‬ ‫لوجدان‬ ‫و‬ ‫مشاعر‬ ‫و‬ ‫قيــــم‬ ‫جميع‬ ‫الطراف‬ ‫بالتنظيم‬ . ‫حتى‬ ‫يسهم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫توافر‬ ‫الدافع‬ ‫الذات‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫الرقابة‬ ‫الذاتية‬ ‫لدى‬ ‫جميع‬ ‫القيادات‬ ‫و‬ ‫المديرين‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫و‬ ‫أصحاب‬ ‫المصالح‬ ‫بالبيئة‬ ‫الداخلية‬ ، ْ ً‫ا‬‫خصوص‬ ‫في‬ ‫ظل‬ :  ‫غياب‬ ‫المصلحة‬ ‫الذاتية‬ .  ْ‫ومحدوديةْالرقابةْالخارجيةْوْالرسميةْبهذهْالمنظمات‬ . ْ‫ومنْالرؤيةْتنبثقْالرسالة‬ ْ‫فالرسالةْإنْهيْإلْتعبيرْوْصياغةْتفصيليةْللرؤية‬ .
  16. ‫مـــاهية‬ ‫الرسـالــــــة‬ : ‫أن‬ ‫كلمة‬ ‫رسالة‬ ‫كلمة‬ ‫عربية‬ ‫أصيلة‬ ‫وأن‬ ‫مدلولها‬ ‫في‬ ‫اللغة‬ ‫العربية‬ ‫و‬ ‫في‬ ‫الفقه‬ ‫اإلسالمي‬ ‫يتوافق‬ ‫مع‬ ‫مدلولها‬ ‫في‬ ‫االصطالح‬ ‫العلمي‬ ‫ورغم‬ ‫ذلك‬ ‫ف‬ ‫قد‬ ‫تأخرت‬ ‫كثيرا‬ ‫من‬ ‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫العربي‬ ‫و‬ ‫اإلسالمي‬ ‫عن‬ ‫األخذ‬ ‫به‬ ‫ذا‬ ‫المصطلح‬ . ‫تعريف‬ ‫الرسالة‬ : ‫هي‬ ‫بمثابة‬ ‫بيان‬ ‫وإعالن‬ ‫عن‬ ‫مبرر‬ ‫وجود‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫عن‬ ‫الغاية‬ ‫أو‬ ‫القصد‬ ‫من‬ ‫وجودها‬ ‫و‬ ‫ما‬ ‫يميزها‬ ‫عن‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫المنظمات‬ ‫األخرى‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫مجال‬ ‫نشاطها‬ ‫و‬ ‫منتجاتها‬ ‫و‬ ‫عمالئها‬ ‫و‬ ‫أسواقها‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫بالشكل‬ ‫الذي‬ ‫يحدد‬ ‫هوية‬ ‫تلك‬ ‫المنظمة‬ ‫للعاملين‬ ‫وللمتعاملين‬ ‫معها‬ ‫ولآلخرين‬ .
  17.  ‫للرسال‬ ‫المكونة‬ ‫األساسية‬ ‫العناصر‬ ‫و‬ ‫المحاور‬ ‫ة‬ :  1 ‫ـ‬ ‫تحديد‬ ‫مبرر‬ ‫وجود‬ ‫المنظمة‬ .  2 ‫ـ‬ ‫تحديد‬ ‫مجال‬ ‫العمل‬ ‫األساسي‬ ‫الحالي‬ ‫والمستقبلي‬ ‫للمنظمة‬ .  3 ‫ـ‬ ‫تحديد‬ ‫الحتياجات‬ ‫النسانية‬ ‫التي‬ ‫ستشبعها‬ ‫المنظمة‬ .  4 ‫ـ‬ ‫تحديد‬ ‫عمالء‬ ‫أو‬ ‫جمهور‬ ‫المنظمة‬ .  5 ‫ـ‬ ‫تحديد‬ ‫التوجه‬ ‫طويل‬ ‫المد‬ ‫للمنظمة‬ . ‫ويمكن‬ ‫إضافة‬ ‫المحورين‬ ‫التاليين‬ :  6 - ‫الدافع‬ ‫الرئيسي‬ ‫موضع‬ ‫الهتمام‬ .  7 - ‫جوانب‬ ‫التميز‬ ‫عن‬ ‫اآلخرين‬ .
  18.  ‫العوامل‬ ‫المؤثرة‬ ‫على‬ ‫تكوين‬ ‫رسالة‬ ‫المنظمة‬ :  1 ‫ـ‬ ‫تاريخ‬ ‫وخبرة‬ ‫المنظمة‬ .  2 ‫ـ‬ ‫جوانب‬ ‫التميز‬ ‫لدي‬ ‫المنظمة‬ ‫و‬ ‫لدي‬ ‫المنافسين‬ .  3 ‫ـ‬ ‫نقاط‬ ‫القوة‬ ‫والضعف‬ ، ‫والمصادر‬ ‫و‬ ‫الطاقات‬ ‫المتاحة‬ ‫بالبيئة‬ ‫الداخ‬ ‫لية‬ ‫الحالية‬ ‫و‬ ‫المستقبلية‬ .  4 ‫ـ‬ ‫الفرص‬ ‫المتاحة‬ ‫والتهديدات‬ ‫المحتملة‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫الخارجية‬ ‫الح‬ ‫الية‬ ‫و‬ ‫المستقبلية‬ .  5 ‫ـ‬ ‫مصالح‬ ‫و‬ ‫توقعات‬ ‫و‬ ‫مطالب‬ ‫وأهداف‬ ‫أصحاب‬ ‫المصالح‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫الخارجية‬ ‫و‬ ‫الداخلية‬ ‫؛‬ ‫الحالية‬ ‫و‬ ‫المستقبلية‬ .  6 ‫ـ‬ ‫قيم‬ ‫وفلسفات‬ ‫اإلدارة‬ ‫العليا‬ ‫و‬ ‫فريق‬ ‫التخطيط‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫و‬ ‫المديرين‬ ‫والعاملين‬ ‫بالمنظمة‬ .  7 ‫ـ‬ ‫القيم‬ ‫والفلسفات‬ ‫السائدة‬ ‫لدي‬ ‫االفراد‬ ‫و‬ ‫المنظمات‬ ‫و‬ ‫الهيئات‬ ‫ب‬ ‫البيئة‬ ‫الخارجية‬ .
  19.  ‫علي‬ ‫تساعد‬ ‫أنها‬ ‫الرسالة؛‬ ‫وتحديد‬ ‫وضع‬ ‫ومزايا‬ ‫فوائد‬ :  1 ‫ـ‬ ‫تحديد‬ ‫و‬ ‫توحيد‬ ‫الغرض‬ ‫الرئيسي‬ ‫للمنظمة‬ ‫؛‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫تجميع‬ ‫جهود‬ ‫كافة‬ ‫المديرين‬ ‫والعاملين‬ ‫حول‬ ‫هذا‬ ‫الغرض‬ .  2 ‫ـ‬ ‫تخصيص‬ ‫و‬ ‫استغالل‬ ‫الموارد‬ ‫المتاحة‬ ‫واالستفادة‬ ‫منها‬ ..  3 ‫ـ‬ ‫تتيح‬ ‫للمنظمة‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫مواجهة‬ ‫أي‬ ‫تغير‬ ‫أو‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫مجاالت‬ ‫ال‬ ‫عمل‬ ‫بنجاح‬  4 ‫ـ‬ ‫بلورة‬ ‫و‬ ‫تنمية‬ ‫و‬ ‫تأكيد‬ ‫القيم‬ ‫والمعتقدات‬ ‫اإليجابية‬ ‫للمنتسبي‬ ‫ن‬ ‫للمنظمة‬ ، ‫مما‬ ‫يسهم‬ ‫في‬ ‫توجيه‬ ‫وضبط‬ ‫سلوك‬ ‫العاملين‬ ‫بالمنظمة‬ .  5 ‫ـ‬ ‫تنمية‬ ‫ملكة‬ ‫التفكير‬ ‫المستقبلي‬ ، ‫وعدم‬ ‫االنشغال‬ ‫بهموم‬ ‫الحاضر‬ ‫و‬ ‫األحداث‬ ‫الجارية‬ ‫عن‬ ‫مخاطر‬ ‫وهموم‬ ‫المستقبل‬ .  6 ‫ـ‬ ‫التنسيق‬ ‫بين‬ ‫االهداف‬ ‫و‬ ‫القضاء‬ ‫على‬ ‫األهداف‬ ‫المتعارض‬ ‫ة‬ .
  20.  7 ‫ـ‬ ‫تقييم‬ ‫وتقويم‬ ‫األهداف‬ ‫والقرارات‬ ‫والخطط‬ ‫اإلستراتيجية‬ .  8 ‫ـ‬ ‫توفير‬ ‫دافع‬ ‫أساسي‬ ‫و‬ ‫رئيسي‬ ‫لتحفيز‬ ‫القيادات‬ ‫والعاملين‬ ‫وال‬ ‫مسئولين‬ ‫بالمنظمة‬  ‫ومما‬ ‫الشك‬ ‫فيه‬ ‫أن‬ ‫المنظمات‬ ‫العاملة‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ ‫هي‬ ‫في‬ ‫أشد‬ ‫الحاجة‬ ‫إلي‬ ‫هذه‬ ‫المزايا‬ ‫التي‬ ‫يحققها‬ ‫وجود‬ ‫الرسالة‬ ‫الفعالة‬ ‫وخاصة‬ ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ :  ‫بتجميع‬ ‫كافة‬ ‫العاملين‬ ‫والقيادات‬ ‫وأصحاب‬ ‫المصالح‬ ‫حول‬ ‫غايات‬ ‫و‬ ‫أهد‬ ‫اف‬ ‫المنظمات‬ ‫التطوعية‬  ‫وكذلك‬ ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ ‫بتحفيز‬ ‫و‬ ‫تنمية‬ ‫والء‬ ‫و‬ ‫التزام‬ ‫العاملين‬ ‫و‬ ‫القي‬ ‫ادات‬ ‫بهذه‬ ‫المنظمات‬ ‫التطوعية‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫بحكم‬ ‫طبيعة‬ ‫نشاطها‬ ‫أحوج‬ ‫ما‬ ‫تكون‬ ‫لتوف‬ ‫ير‬ ‫الدافع‬ ‫الذاتي‬ ‫لدى‬ ‫هؤالء‬ ‫العاملين‬ .
  21.  ‫العوامل‬ ‫التي‬ ‫تزيد‬ ‫من‬ ‫أهمية‬ ‫وجود‬ ‫رسالة‬ ‫للمنظمة‬ :  1 ‫ـ‬ ‫حدوث‬ ‫تغيرات‬ ‫جوهرية‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫الخارجية‬ ‫العامة‬ ‫للمنظمة‬ ( ‫السياسية‬ ‫و‬ ‫التشريعية‬ ‫و‬ ‫األيديولوجية‬ ‫والعقائد‬ ‫ية‬ ‫و‬ ‫االجتماعية‬ ... ) .  2 ‫ـ‬ ‫حدوث‬ ‫تغيرات‬ ‫جوهرية‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫الخاصة‬ ‫و‬ ‫البيئة‬ ‫الت‬ ‫نافسية‬ ‫للمنظمة‬ .  3 ‫ـ‬ ‫حدوث‬ ‫تغيرات‬ ‫جوهرية‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫الداخلية‬ ‫للمنظمة‬ .  4 ‫ـ‬ ‫عدم‬ ‫وضوح‬ ‫طبيعة‬ ‫مهام‬ ‫وعمل‬ ‫المنظمة‬ ‫بالنسبة‬ ‫للعاملين‬ ‫أو‬ ‫المتعاملين‬ ‫أو‬ ‫المستفيدين‬ ‫منها‬ ‫أو‬ ‫الجمهور‬ .  5 ‫ـ‬ ‫عدم‬ ‫وضوح‬ ‫هوية‬ ‫أصحاب‬ ‫المنظمة‬ ‫أو‬ ‫المؤسسين‬ .
  22.  ‫ذات‬ ‫التطوعية‬ ‫الخدمات‬ ‫منظمات‬ ‫رسالة‬ ‫و‬ ‫رؤية‬ ‫تطوير‬ ‫ضرورة‬ ‫البيئية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬ ‫االسالمي‬ ‫التوجه‬ :  ‫يس‬ ‫التطوعي‬ ‫العمل‬ ‫بمنظمات‬ ‫المحيطة‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫الناظر‬ ‫إن‬ ‫تطيع‬ ‫علي‬ ‫يقف‬ ‫أن‬ :  ‫البي‬ ‫في‬ ‫المالية‬ ‫و‬ ، ‫القانونية‬ ‫و‬ ‫التشريعية‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الخارجية‬ ‫ئة‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫االسالمي‬ ‫التوجه‬ ‫ذات‬ ‫بالمنظمات‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫و‬  ‫السياسي‬ ‫البيئة‬ ‫علي‬ ‫طرأت‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫من‬ ‫لعديد‬ ‫كنتاج‬ ‫وذلك‬ ‫اإلقليمية‬ ‫ة‬ ‫؛‬ ‫الدولية‬ ‫و‬  ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫بمراجعة‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫قيام‬ ‫ضرورة‬ ‫يستوجب‬ ‫ذلك‬ ‫ان‬ ‫بدهي‬ ‫و‬ ‫التغيرات‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬ ‫رسالتها‬ ‫و‬ ‫رؤيتها‬
  23.  ‫الرسالة‬ ‫علي‬ ‫الحكم‬ ‫و‬ ‫التقويم‬ ‫معايير‬ Mission) :)  ً‫ال‬‫أو‬ : ‫رسال‬ ‫صواب‬ ‫و‬ ‫صحة‬ ‫علي‬ ‫الحكم‬ ‫و‬ ‫التقويم‬ ‫معايير‬ ‫ة‬ ‫المضمون‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ :  1 ‫ـ‬ ‫التحديد‬ ‫المتوازن‬ ‫لمجال‬ ‫عمل‬ ‫المنظمة‬ ‫الرئيسي‬ :  2 ‫ـ‬ ‫التحديد‬ ‫الواضح‬ ‫والدقيق‬ ‫للقــــــــطاع‬ ‫التسويقي‬ ‫المس‬ ‫تـهدف‬ ( ‫جمهور‬ ‫المستفيدين‬ ‫و‬ ‫العمالء‬ )  3 ‫ـ‬ ‫التحديد‬ ‫الواضح‬ ‫والدقيق‬ ‫للقوة‬ ‫الدافعة‬ ‫الرئيسية‬ .  4 ‫ـ‬ ‫تحديد‬ ‫جوانب‬ ‫القوة‬ ‫المميزة‬ ‫للمنظمة‬ ‫عن‬ ‫باقي‬ ‫المنظمات‬ ‫المنافسة‬ ( ‫الميزة‬ ‫التنافسية‬ ) .  5 ‫ـ‬ ‫التحديد‬ ‫الواضح‬ ‫الدقيق‬ ‫لألساليب‬ ‫والوسائل‬ ‫الرئيس‬ ‫ية‬ ‫المستخدمة‬ ‫لتحقيق‬ ‫غايات‬ ‫وأهداف‬ ‫المنظمة‬ .
  24. ‫بهذه‬ ‫االسالمي‬ ‫التوجه‬ ‫ذات‬ ‫التطوعية‬ ‫المنظمات‬ ‫التزام‬ ‫اهمية‬ ‫المعايير‬ : ‫لشك‬ ‫أن‬ ‫المنظمات‬ ‫العاملة‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫الدول‬ ‫العربية‬ ‫و‬ ‫اإلسالمية‬ ‫هي‬ ‫في‬ ‫أشد‬ ‫الحاجة‬ ‫إلي‬ ‫اللتز‬ ‫ام‬ ‫بهذه‬ ‫المعايير‬ ‫عند‬ ‫إعدادها‬ ‫لرسالتها‬ ‫أو‬ ‫عند‬ ‫إعادة‬ ‫تطوير‬ ‫هذه‬ ‫الرسالة‬ ‫وخاصة‬ ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ ‫بالميزة‬ ‫التنافسية‬ ‫و‬ ‫الدافع‬ ‫موضع‬ ‫االهتمام‬ ‫الذي‬ ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫يعكس‬ ‫و‬ ‫يبين‬ ‫حقيقة‬ ‫سمو‬ ‫الشريعة‬ ‫اإلسال‬ ‫مية‬ ‫و‬ ‫مدي‬ ‫تميزها‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ ‫اإلنسانية‬ ، ‫و‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫رج‬ ‫بأن‬ ‫نتنافس‬ ‫مع‬ ‫غيرنا‬ ‫ما‬ ‫دام‬ ‫التنافس‬ ً‫ا‬‫شريف‬ ‫وفي‬ ‫الخ‬ ‫ــير‬ ‫ففي‬ ‫ذلك‬ ‫فليتنافس‬ ‫المتنافسون‬ .
  25.  ‫معايير‬ ‫التقويم‬ ‫و‬ ‫الحكم‬ ‫علي‬ ‫صحة‬ ‫الرسالة‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫الص‬ ‫ياغة‬ .  1 ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫واضحة‬ ‫ومفهومه‬ ‫لكافة‬ ‫األفراد‬ ‫بالمنظمة‬  2 ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫وثيقة‬ ‫الرسالة‬ ‫مختصره‬ ‫وموجزه‬ ‫بالقدر‬ ‫المناسب‬ .  3 ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫تتضمن‬ ًًَ‫ا‬‫تحديد‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ‫لمجال‬ ‫عمل‬ ‫المنظمة‬ .  4 ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫الدافع‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫الرئيسي‬ ‫األكثر‬ ‫أهمية‬ ‫لدى‬ ‫المنظ‬ ‫مة‬  5 ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫تبين‬ ‫بشكل‬ ‫واضح‬ ‫الميزة‬ ‫التنافسية‬ ‫للمنظمة‬ .  6 ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫صياغتها‬ ‫متوازنة‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫بالعريضة‬ ‫الفضفاضة‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫بالضيقة‬ ‫المقيدة‬ ‫التي‬ ‫ال‬ ‫تسمح‬ ‫بالمرونة‬ ‫فى‬ ‫مواجهة‬ ‫المتغيرات‬ .  7 ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫صياغة‬ ‫الرسالة‬ ‫والتعبير‬ ‫عنها‬ ‫في‬ ‫كلمات‬ ‫قوية‬ ‫ومحفزة‬ .  8 – ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫الرسالة‬ ‫مكتوبة‬ ‫في‬ ‫شكل‬ ‫وثيقة‬ ‫رسميه‬ .  9 ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫تتضمن‬ ً‫ا‬‫تحديد‬ ‫ألهم‬ ‫المستفيدين‬ ‫والعمالء‬ ‫األساسيين‬ ‫لل‬ ‫منظمة‬ .  10 ‫ـ‬ ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫تعكس‬ ‫الرسالة‬ ‫القيم‬ ‫و‬ ‫المعتقدات‬ ‫و‬ ‫فلسفة‬ ‫العمل‬ ‫بال‬ ‫منظمة‬  11 ‫ـ‬ ‫أن‬ ‫تعكس‬ ‫المسئولية‬ ‫االجتماعية‬ ‫للمنظمة‬ ‫تجاه‬ ‫جمهور‬ ‫العمالء‬ ‫و‬ ‫المستفيدين‬ .
  26.  ‫و‬ ‫بدهي‬ ‫أن‬ ‫المنظمات‬ ‫العاملة‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ ‫ذات‬ ‫التوجه‬ ‫االسالمي‬ ‫هي‬ ‫في‬ ‫أشد‬ ‫الحاجة‬ ‫إلي‬ ‫االلتزام‬ ‫بهذه‬ ‫المعايير‬ ‫المتعلقة‬ ‫بالصياغة‬ ‫عند‬ ‫إعدادها‬ ‫لرسالتها‬  ‫و‬ ‫نود‬ ‫ان‬ ‫نشير‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الصدد‬ ‫إلي‬ ‫الجهود‬ ‫المحمودة‬ ‫لجمعية‬ ‫البر‬ ‫بالرياض‬ ‫و‬ ‫فروعها‬ ‫بتبني‬ ‫نهج‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ، ‫كنموذج‬ ‫لحرص‬ ‫المنظمات‬ ‫و‬ ‫الجمعيا‬ ‫ت‬ ‫الخيرية‬ ‫التطوعية‬ ‫في‬ ‫المملكة‬ ‫العربية‬ ‫السعودية‬ ‫علي‬ ‫تبني‬ ‫هذا‬ ‫النهج‬ " ‫نهج‬ ‫ا‬ ‫إلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ " ،  ‫و‬ ‫إن‬ ‫كنا‬ ‫في‬ ‫ذات‬ ‫الوقت‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫منطلق‬ ‫االمانة‬ ‫و‬ ‫الصدق‬ ‫مع‬ ‫النفس‬ ‫نود‬ ‫علي‬ ‫أمرين‬ ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ ‫باعداد‬ ‫و‬ ‫صياغة‬ ‫رسالة‬ ‫المنظمات‬ ‫العاملة‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعي‬ ‫ة‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫العربية‬ ‫و‬ ‫اإلسالمية‬ :  ‫االول‬ ‫منهما‬ : ‫ضرورة‬ ‫مبادرة‬ ‫المنظمات‬ ‫التي‬ ‫لم‬ ‫تتبني‬ ‫نهج‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫ة‬ ‫بعد‬ ‫؛‬ ‫بإعداد‬ ‫و‬ ‫بلورة‬ ‫و‬ ‫صياغة‬ ‫رسالة‬ ‫واضحة‬ ‫و‬ ‫محددة‬ ‫لها‬ ، ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫توطئة‬ ‫لألخذ‬ ‫بهذا‬ ‫النهج‬ ‫و‬ ‫كخطوة‬ ‫أولي‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫االتجاه‬ .  ‫االمر‬ ‫الثاني‬ : ‫ضرورة‬ ‫قيام‬ ‫المنظمات‬ ‫التي‬ ‫تبنت‬ ‫نهج‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫بإ‬ ‫عادة‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫تقويم‬ ‫رسالتها‬ ‫بشكل‬ ‫علمي‬ ‫يتوافق‬ ‫مع‬ ‫معايير‬ ‫المضمون‬ ‫و‬ ‫الصياغ‬ ‫ة‬ ‫الصحيحة‬ ‫للرسالة‬ ‫والسابق‬ ‫التنويه‬ ‫عنها‬ ، ‫و‬ ‫مرفق‬ ‫بالبحث‬ ‫نماذج‬ ‫لرسالة‬ ‫بع‬ ‫ض‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫المنظمات‬ .
  27. ( ‫ـتنا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫رسا‬ ) ‫سالمية‬‫ا‬ ‫ية‬‫ر‬‫خي‬ ‫تطوعية‬ ‫خدمية‬ ‫منظمة‬‫نحن‬ ‫نا‬‫ر‬‫شعا‬ " ‫للناس‬‫نفعهم‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫الناس‬‫خير‬ " ‫متطوعين‬‫المبادرة‬ ‫غايتنا‬ ‫نسان‬‫ال‬ ‫بخدمة‬ [ 1 ] ، ‫النسان‬ ‫هذا‬‫كان‬ ً‫يا‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫كل‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬‫ز‬ ‫و‬ ‫ـكان‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫مقابل‬‫ما‬‫بدون‬ [ 2 ] ‫و‬ ‫نسان‬‫ال‬‫رب‬‫رضا‬‫ل‬‫ا‬ ‫اجر‬‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫نسا‬‫ال‬ ‫لهذا‬‫العون‬‫يد‬‫تقديم‬ ‫ن‬ ‫ضائقة‬‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬‫زمة‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬‫ثة‬‫ر‬‫لكا‬‫تعرضه‬‫عند‬ [ 3 ] ، ‫او‬ ً‫طبيا‬‫او‬ ً‫ماليا‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫العون‬‫هذا‬‫كان‬‫ماديا‬ ً‫اجتماعيا‬ [ 4 ] ، ‫ذاتي‬ ‫نفع‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫تحقيق‬‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬‫دنيوي‬‫غرض‬‫ي‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫عن‬‫ذلك‬‫في‬ ‫متنزهين‬ [ 5 ] ‫محمد‬‫السالم‬‫و‬‫السالم‬‫رسول‬‫قول‬ ‫لذلك‬‫دافعنا‬ ,  : " ‫للناس‬‫نفعهم‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫الناس‬‫خير‬ " [ 6 ]
  28.  ‫التحــليل‬ ‫البيئي‬ ‫و‬ ‫أهميته‬ ‫في‬ ‫تطوير‬ ‫رسالة‬ ‫منظمات‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬  ‫تأتي‬ ‫أهمية‬ ‫التحليل‬ ‫البيئي‬ ‫من‬ ‫منطلق‬ ‫االرتباط‬ ‫الوثيق‬ ‫بين‬ ‫د‬ ‫راسة‬ ‫وتحليل‬ ‫البيئة‬ ‫وبين‬ ‫إعداد‬ ‫و‬ ‫تطوير‬ ‫الرؤية‬ ‫و‬ ‫الرسالة‬ ، ‫فضال‬ ‫عن‬ ‫أن‬ ‫دراسة‬ ‫وتحليل‬ ‫البيئة‬ ‫هي‬ ‫األساس‬ ‫والمنطلق‬ ‫للوقوف‬ ‫علي‬ ‫العناص‬ ‫ر‬ ‫الرئيسية‬ ‫األخرى‬ ‫لعملية‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ، ‫و‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫أهمه‬ ‫ا‬ :  ‫تحديد‬ ‫ووضع‬ ‫االفتراضات‬ ‫المستقبلية‬ ‫ألوضاع‬ ‫و‬ ‫بيئة‬ ‫عمل‬ ‫ال‬ ‫منظمة‬  ‫الوقوف‬ ‫علي‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫و‬ ‫الموارد‬ ‫المتاحة‬ ‫الحالية‬ ‫و‬ ‫المستقبلية‬ .  ‫الوقوف‬ ‫علي‬ ‫نقاط‬ ‫القوة‬ ‫و‬ ‫الضعف‬ ‫في‬ ‫البيئة‬ ‫الداخلية‬ .  ‫الوقوف‬ ‫علي‬ ‫الفرص‬ ‫و‬ ‫التهديدات‬ ‫المحتملة‬ ‫بالبيئة‬ ‫الخارجية‬ .  ‫الوقوف‬ ‫علي‬ ‫توجهات‬ ‫و‬ ‫قيم‬ ‫و‬ ‫غايات‬ ‫و‬ ‫أهداف‬ ‫أصحاب‬ ‫المصالح‬ ‫الحاليين‬ ‫و‬ ‫المستقبليين‬ .  ‫فضال‬ ‫عما‬ ‫سبق‬ ‫اإلشارة‬ ‫إليه‬ ‫من‬ ‫كونها‬ ‫أساس‬ ‫حيوي‬ ‫ال‬ ‫غنى‬ ‫عنه‬ ‫لوضع‬ ‫و‬ ‫تطوير‬ ‫رؤية‬ ‫و‬ ‫رسالة‬ ‫المنظمة‬ .
  29. ‫للمنظمات‬ ‫البيئي‬ ‫التحليل‬ ‫اهمية‬ : ‫وعلي‬ ‫ضوء‬ ‫ذلك‬ ‫يتبين‬ ‫أن‬ ‫عملية‬ ‫التحليل‬ ‫البيئي‬ ‫من‬ ‫األمو‬ ‫ر‬ ‫الهامة‬ ‫و‬ ‫الحيوية‬ ‫لتفعيل‬ ‫نشاط‬ ‫أي‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫المنظمات‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫منظمات‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ ، ‫التي‬ ‫تتبني‬ ‫المدخل‬ ‫االستراتيجي‬ ‫في‬ ‫تسيير‬ ‫أعمالها‬ ‫و‬ ،‫أنشطتها‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫حتى‬ ‫تتمكن‬ ‫تلك‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫الوقوف‬ ‫على‬ ‫العوامل‬ ‫و‬ ‫المتغيرات‬ ‫البيئية‬ ‫وتشخيصها‬ ‫أو‬ ‫التنبؤ‬ ‫بها‬ ، ‫وتحديد‬ ‫مدي‬ ‫أثرها‬ ‫على‬ ‫سلوكها‬ ‫وأدائها‬ ، ‫وتحديد‬ ‫الفرص‬ ‫المتاحة‬ ، ‫والقيود‬ ‫والتهديدات‬ ‫المحتملة‬ ‫مما‬ ‫يمكنها‬ ‫من‬ ‫إدارة‬ ‫و‬ ‫توجيه‬ ‫أمورها‬ ‫و‬ ‫أنشطتها‬ ‫بكفاءة‬ ‫و‬ ‫فعالية‬ ‫و‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫تحقيق‬ ‫غاياتها‬ ‫و‬ ‫أهدافها‬ .
  30.  ‫مفهوم‬ ‫بيئة‬ ‫المنظمــة‬ : ‫بيئة‬ ‫المنظمــة‬ ‫هي‬ ‫إجمالى‬ ‫القوى‬ ‫والكيانات‬ ‫والعوامل‬ ‫و‬ ‫المتغيرات‬ ‫الحال‬ ‫ية‬ ‫و‬ ،‫المستقبلية‬ ‫ذات‬ ‫التأثير‬ ‫الحالي‬ ‫والمحتمل‬ , ‫و‬ ‫التي‬ ‫تقع‬ ‫في‬ ‫نطاق‬ ‫مج‬ ‫ال‬ ‫عمل‬ ‫المنظمة‬ ، ‫ويمكن‬ ‫تقسيم‬ ‫البيئة‬ ‫إلى‬ : ‫أ‬ – ‫البيئة‬ ‫الخارجية‬ ‫العامة‬ : ‫ويقصد‬ ‫بها‬ ‫العوامل‬ ‫التي‬ ‫تؤثر‬ ‫على‬ ‫كافة‬ ‫المنظمات‬ ‫وتقع‬ ‫خارج‬ ‫حدود‬ ‫الم‬ ‫نظمة‬ ‫و‬ ‫خارج‬ ‫نطاق‬ ‫رقابة‬ ‫و‬ ‫سيطرة‬ ‫اإلدارة‬ ، ‫وتشمل‬ ‫كافة‬ ‫العوامل‬ ‫السياسية‬ ، ‫واالقتصادية‬ ، ‫والثقافية‬ ، ‫واالجتماعية‬ ، ‫والقانونية‬ ، ‫والتكنولوجية‬ ، ‫الدولية‬ ، ‫و‬ ‫التشريعية‬ ، ‫و‬ ‫العقائدية‬ ... ‫إلي‬ ‫غير‬ ‫ذلك‬ . ‫ويظهر‬ ‫ثير‬ ‫أ‬ ‫تا‬ ‫هذه‬ ‫العوامل‬ ‫في‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫الجوانب‬ ‫لعل‬ ‫من‬ ‫اهمها‬ ‫درجة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الح‬ ‫والستقالل‬ ‫ا‬ ‫لتي‬ ‫تستطيع‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫تمارسها‬ ‫دارة‬‫ال‬ ‫في‬ ‫ظل‬ ‫هذه‬ ‫وضاع‬ ‫أ‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫المتغي‬ ‫السائدة‬ ‫بالبيئة‬ ‫الخارجية‬ . ‫و‬ ‫الشك‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫هذا‬ ‫التحليل‬ ‫البيئي‬ ‫لمنظمات‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ ‫ذات‬ ‫التوجه‬ ‫االسالمي‬ ‫لضبط‬ ‫و‬ ‫توجيه‬ ‫مساراتها‬ ‫وسيناريوهات‬ ‫العمل‬ ‫بها‬ ‫بما‬ ‫يتوافق‬ ‫مع‬ ‫مقتضيات‬ ‫هذا‬ ‫ا‬ ‫التحليل‬ .
  31.  ‫ب‬ – ‫البيئة‬ ‫الخارجية‬ ‫الخاصة‬ ‫بالمنظمة‬ :  ‫وهى‬ ‫مجموعة‬ ‫العوامل‬ ‫و‬ ‫المتغيرات‬ ‫التي‬ ‫تقع‬ ‫على‬ ‫حدود‬ ‫البيئة‬ ‫الداخلية‬ ‫للمنظمة‬ ، ‫وتختلف‬ ‫من‬ ‫منظمة‬ ‫إلى‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫بحسب‬ ‫طبيعة‬ ‫مجال‬ ‫عمل‬ ‫المنظمة‬ . ‫وتضم‬ ‫المجموعات‬ ‫التالية‬ :  ( 1 ) ‫مجموعــة‬ ‫المستهلكين‬ ‫أو‬ ‫العمالء‬ ‫أو‬ ‫المستفيدين‬ .  ( 2 ) ‫مجموعــة‬ ‫الموردين‬ ‫للعناصر‬ ‫التالية‬ ‫؛‬ ‫المعدات‬ ‫واألجهزة‬ – ‫أجزاء‬ ‫المنتج‬ ‫والمواد‬ ‫الخام‬ – ‫القوى‬ ‫العاملة‬ .  ( 3 ) ‫مجموعــة‬ ‫المنافسين‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫أو‬ ‫في‬ ‫المستقبل‬ .  ‫ج‬ – ‫البيئة‬ ‫الداخلية‬ :  ‫وتشمل‬ ‫كافة‬ ‫العناصر‬ ‫والطاقات‬ ‫واإلمكانيات‬ ‫المادية‬ ‫واإلنسانية‬ ‫و‬ ‫المعلوم‬ ‫اتية‬ ‫والمالية‬ ‫الحالية‬ ‫والمستقبلية‬ ، ‫وقيم‬ ‫و‬ ‫مهارات‬ ‫رجال‬ ‫اإلدارة‬ ‫العليا‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫لين‬ ‫بالمنظمة‬ .  ‫و‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ‫العناصر‬ ‫التي‬ ‫تؤثر‬ ‫إلى‬ ‫حد‬ ‫كبير‬ ‫على‬ ‫أهداف‬ ‫وإستراتيجيات‬ ‫المنظمة‬ ، ‫والتي‬ ‫قد‬ ‫تمثل‬ ‫أوجه‬ ‫قوة‬ ‫بالنسبة‬ ‫لها‬ ، ‫أو‬ ‫أوجه‬ ‫ضعف‬ ‫ينبغي‬ ‫ا‬ ‫لعمل‬ ‫على‬ ‫التصدي‬ ‫لها‬ ‫و‬ ‫عالجها‬ ‫أو‬ ‫التقليل‬ ‫من‬ ‫أثارها‬ ‫السلبية‬ .
  32.  ‫لمنظمات‬ ، ‫الخاصة‬ ‫و‬ ‫العامة‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫تحليل‬ ‫اهمية‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التوجه‬ ‫ذات‬ ‫التطوعية‬ ‫الخدمات‬ :  ‫تت‬ ‫التي‬ ‫التطوعية‬ ‫الخدمات‬ ‫بمنظمات‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫و‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫م‬ ‫الخ‬ ‫البيئة‬ ‫متغيرات‬ ‫تحليل‬ ‫فإن‬ ‫إسالمي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫ألنشطتها‬ ‫اإلدارة‬ ‫ارجية‬ ‫هذه‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عناية‬ ‫و‬ ‫اهتمام‬ ‫موضع‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫والخاصة‬ ‫العامة‬ ‫؛‬ ‫أو‬ ‫دفعا‬ ‫لها‬ ‫تملك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫المتغيرات‬ ‫هذه‬ ‫تأثير‬ ‫لخطورة‬ ‫نظرا‬ ‫المنظمات‬ ‫المتغير‬ ‫هذه‬ ‫ورصد‬ ‫متابعة‬ ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫علي‬ ‫فيجب‬ ‫وعليه‬ ، ً‫ا‬‫صرف‬ ‫و‬ ‫ات‬ ‫التحوط‬ ‫و‬ ‫مواجهتها‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫باستمرار‬ ‫ومتابعتها‬ ‫بدراستها‬ ‫القيام‬ ‫آلثارها‬ .  ‫المنظمات‬ ‫هذه‬ ‫نجاح‬ ‫فإن‬ ‫الواقع‬ ‫وفي‬ – ‫و‬ ‫الظروف‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫بالمنظمات‬ ‫و‬ ‫اإلسالمي‬ ‫بالعمل‬ ‫المحدقة‬ ‫و‬ ‫المحيطة‬ ‫الحالية‬ ‫المعطيات‬ ‫تي‬ ‫اإلسالمي‬ ‫النهج‬ ‫تتبني‬ - ‫هذه‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلي‬ ‫يتوقف‬ ‫التحديات‬ ‫و‬ ‫المتغيرات‬ ‫وبين‬ ‫أنشطتها‬ ‫بين‬ ‫تواؤم‬ ‫أن‬ ‫علي‬ ‫المنظمات‬ ‫و‬ ‫ذ‬ ‫التطوعية‬ ‫الخدمات‬ ‫بمنظمات‬ ‫المحيطة‬ ‫الخارجية‬ ‫بالبيئة‬ ‫المستجدات‬ ‫ات‬ ‫اإلسالمي‬ ‫التوجه‬ .
  33. ‫الخاتمة‬ ‫وعليْضوءْماْسبقْيتبينْمديْأهميةْتوافرْرسالةْواضحةْومحددةْوْفع‬ ْ‫الة‬ ْ‫ْعليْأنْتكون‬،‫لمنظماتْالخدماتْالتطوعيةْوْخاصةْْذاتْالتوجهْالسالمي‬ :  ‫متوافقة‬ ‫مع‬ ‫الرؤية‬ ‫المستقبلية‬ ‫لهذه‬ ‫المنظمات‬ ،  ‫و‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫كذلك‬ ‫مستوفية‬ ‫للمعايير‬ ‫العلمية‬ ‫للرسالة‬ ‫الفعالة‬ ‫سواء‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫الصياغة‬ ‫و‬ ‫الشكل‬ ‫أو‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫المحتوي‬ ‫و‬ ‫المضمون‬ ، ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫حتى‬ ‫يتسنى‬ :  ‫توظيفها‬ ‫كمنطلق‬ ‫و‬ ‫أساس‬ ‫لعملية‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ،  ‫و‬ ‫توظيفها‬ ‫كذلك‬ ‫في‬ ‫الذود‬ ‫عن‬ ‫الغايات‬ ‫اإلنسانية‬ ‫السامية‬ ‫لمنظمات‬ ‫العم‬ ‫ل‬ ‫التطوعي‬ ‫من‬ ‫المنظور‬ ‫اإلسالمي‬ ، ‫في‬ ‫مواجهة‬ ‫ذلك‬ ‫الجور‬ ‫أو‬ ‫سوء‬ ‫الفهم‬ ‫لغايات‬ ‫و‬ ‫أهداف‬ ‫المنظمات‬ ‫العاملة‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ ‫الخيرية‬ ‫و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫بالدول‬ ‫العربية‬ ‫واإلسال‬ ‫مية‬ ، ‫ومن‬ ‫ثم‬ ‫إثارة‬ ‫كثير‬ ‫من‬ ‫التساؤلت‬ ‫المشككة‬ ‫في‬ ‫الغايات‬ ‫و‬ ‫المقاصد‬ ‫ا‬ ‫إلنسانية‬ ‫لتلك‬ ‫المنظمات‬ ، ‫و‬ ‫من‬ ‫ثم‬ ‫وضع‬ ‫عديد‬ ‫من‬ ‫القيود‬ ‫و‬ ‫المحددات‬ ‫و‬ ‫العقبات‬ ‫أمام‬ ‫أنشطة‬ ‫تلك‬ ‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫ذات‬ ‫الوقت‬ ‫الذي‬ ‫نجد‬ ‫فيه‬ ‫التيسيرات‬ ‫تتوالي‬ ‫على‬ ‫غيرها‬ ‫من‬ ‫المنظمات‬ .
  34.  ‫و‬ ‫تبين‬ ‫كذلك‬ ‫مدي‬ ‫أهمية‬ ‫التحليل‬ ‫البيئي‬ ‫لتفعيل‬ ‫نشاط‬ ‫منظ‬ ‫مات‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫ذات‬ ‫التوجه‬ ‫اإلسالمي‬ ، ‫و‬ ‫خاصة‬ ‫فيما‬ ‫يتعلق‬ :  ‫بمتابعة‬ ‫و‬ ‫رصد‬ ‫و‬ ‫تحليل‬ ‫متغيرات‬ ‫البيئة‬ ‫الخارجية‬ ‫؛‬ ‫العامة‬ ‫والخاصة‬ ،  ‫نظرا‬ ‫لخطورة‬ ‫تأثير‬ ‫هذه‬ ‫المتغيرات‬ ‫التي‬ ‫ال‬ ‫تملك‬ ‫لها‬ ‫هذه‬ ‫المنظما‬ ‫ت‬ ‫دفعا‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫صرف‬ ،  ‫وعليه‬ ‫فيجب‬ ‫دراستها‬ ‫ومتابعتها‬ ‫باستمرار‬ ‫حتى‬ ‫يمكن‬ ‫مواجهت‬ ‫ها‬ ‫و‬ ‫التحوط‬ ‫آلثارها‬ ، ‫كمدخل‬ ‫و‬ ‫منطلق‬ ‫لتفعيل‬ ‫التوجه‬ ‫اإلسالمي‬ ‫لتل‬ ‫ك‬ ‫المنظمات‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫لمدخل‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ .
  35.  ‫و‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫المنطلق‬ ‫فإن‬ ‫الباحث‬ ‫يود‬ ‫أن‬ ‫يؤكد‬ ‫علي‬ :  ‫ضرورة‬ ‫تبني‬ ‫المنظمات‬ ‫ذات‬ ‫التوجه‬ ‫اإلسالمي‬ ‫لمدخل‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫كضرورة‬ ‫حتمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫غاياتها‬ ‫و‬ ‫أهدافها‬ ، ‫و‬ ‫لتأكي‬ ‫د‬ ‫سمو‬ ‫رسالتها‬ ، ‫و‬ ‫علينا‬ ‫أن‬ ‫نستفيد‬ ‫من‬ ‫تجارب‬ ‫اآلخرين‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الصدد‬ ‫مع‬ ‫اإلبقاء‬ ‫على‬ ‫خصوصيتنا‬ ‫و‬ ‫سمو‬ ‫شريعتنا‬ ‫التي‬ ‫لم‬ ‫تنهي‬ ‫إال‬ ‫عن‬ ‫شر‬ ، ‫ولم‬ ‫تأمر‬ ‫إال‬ ‫بخير‬ ‫لإلنسان‬ ‫في‬ ‫حاله‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫آله‬ .  ‫ويكفي‬ ‫أن‬ ‫نشير‬ ‫و‬ ‫نشيد‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫الصدد‬ ‫إلي‬ ‫االهتمام‬ ‫الكبير‬ ‫باإل‬ ‫دارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫و‬ ‫التفكير‬ ‫االستراتيجي‬ ‫و‬ ‫بالصياغة‬ ‫العلمية‬ ‫للر‬ ‫ؤية‬ ‫و‬ ‫الرســــــالة‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫المنظمة‬ ‫العالمية‬ YMCA ( ‫منظمة‬ ‫الشباب‬ ‫المسيحيين‬ ) ‫و‬ ‫لقد‬ ‫استفاد‬ ‫الباحث‬ ‫من‬ ‫كتابات‬ ‫هذه‬ ‫المنظمة‬ ‫عن‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫ب‬ ‫شكل‬ ‫عام‬ ، ‫وعن‬ ‫كيفية‬ ‫توظيف‬ ‫اإلدارة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫و‬ ‫التفكير‬ ‫االستر‬ ‫اتيجي‬ ‫في‬ ‫سعيها‬ ‫لتحقيق‬ ‫غاياتها‬ ‫و‬ ‫أهدافها‬ ‫بشكل‬ ‫خاص‬ .  ‫و‬ ‫ماذا‬ ‫علينا‬ ‫لو‬ ‫حذونا‬ ‫حذوها‬ ‫و‬ ‫حذو‬ ‫غيرها‬ ‫في‬ ‫الخير‬ ، ‫وليكن‬ ‫تنافس‬ ‫جميع‬ ‫منظمات‬ ‫الخدمات‬ ‫التطوعية‬ _ ‫ايأ‬ ‫كان‬ ‫هويتها‬ ‫و‬ ‫عقيدتها‬ _ ‫هو‬ ‫التنافس‬ ‫في‬ ‫كل‬ ‫ما‬ ‫يحقق‬ ‫الخير‬ ‫و‬ ‫السعادة‬ ‫لإلنسان‬ ً‫ا‬‫أي‬ ‫كان‬ ‫هذا‬ ‫اإلن‬ ‫سان‬ ، ‫فيكفي‬ ‫إنه‬ ‫إنسان‬ ، ‫وهذا‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يأمرنا‬ ‫به‬ ‫اإلسالم‬ .
  36. ‫اإلستراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫نهج‬ ‫تبنت‬ ‫التي‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العربية‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫لرسالة‬ ‫نماذج‬ : ‫رسالتنا‬ ‫ياضية‬‫ر‬‫اجتماعية‬‫مؤسسة‬‫نحن‬ ‫تهدف‬‫ثقافية‬ ‫لي‬‫ا‬ ‫ينير‬ ‫مميز‬‫جيل‬‫عداد‬‫ا‬ ‫ط‬‫يرسم‬‫و‬‫المستقبل‬ ‫و‬ ‫يقه‬‫ر‬ ‫ام‬‫ر‬‫ب‬‫خالل‬‫من‬‫بوطنه‬ ‫تقي‬‫ر‬‫لي‬‫الحياة‬ ‫يصنع‬ ‫بوية‬‫ر‬‫ت‬ ‫ج‬ ‫ممتعة‬‫و‬‫هادفة‬ ‫رسالتنا‬ ‫رسالتنا‬ ‫باذل‬‫كريم‬‫من‬ .......... ‫محتاج‬ ‫مستفيد‬‫إلى‬ ............ ‫منظمة‬ ‫إدارة‬‫اف‬‫ر‬‫بإش‬ ‫سكان‬‫ال‬‫خالل‬‫من‬‫نسان‬‫ال‬‫تنمية‬
  37. ‫إسالمية‬ ‫خيرية‬ ‫تطوعية‬ ‫خدمية‬ ‫منظمة‬ ‫لرسالة‬ ‫مقترح‬ ‫نموذج‬ : ‫رسالتنا‬ ‫سالمية‬‫ا‬ ‫ية‬‫ر‬‫خي‬‫تطوعية‬ ‫خدمية‬‫منظمة‬‫نحن‬ ‫نا‬‫ر‬‫شعا‬ " ‫للناس‬‫نفعهم‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫الناس‬‫خير‬ " ‫متطوعين‬‫المبادرة‬ ‫غايتنا‬ ‫نسان‬‫ال‬ ‫بخدمة‬ [ 1 ] ، ‫ما‬‫بدون‬ ‫مكان‬‫و‬ ‫زمان‬‫كل‬‫في‬‫النسان‬‫هذا‬ ‫كان‬ ً‫يا‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫مقابل‬ [ 2 ] ‫و‬ ‫نسان‬‫ال‬ ‫رب‬‫رضا‬‫ل‬‫ا‬‫اجر‬‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ث‬‫ر‬‫لكا‬‫تعرضه‬ ‫عند‬‫نسان‬‫ال‬‫لهذا‬‫العون‬‫يد‬ ‫تقديم‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫زمة‬ ‫أ‬ ‫ا‬‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫ة‬ ‫ضائقة‬ [ 3 ] ، ً‫اجتماعيا‬ ‫او‬ ً‫طبيا‬‫او‬ ً‫ماليا‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫العون‬‫هذا‬ ‫كان‬‫ماديا‬ [ 4 ] ، ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ا‬‫عن‬ ‫ذلك‬‫في‬ ‫متنزهين‬ ‫ذاتي‬‫نفع‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫تحقيق‬‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫دنيوي‬‫غرض‬ [ 5 ] ‫محمد‬‫السالم‬‫و‬ ‫السالم‬‫رسول‬‫قول‬ ‫لذلك‬‫دافعنا‬ ,  : " ‫للناس‬‫نفعهم‬ ‫أ‬ ‫ا‬ ‫الناس‬‫خير‬ " [ 6 ]
  38. ،‫هللا‬‫بحمد‬‫تم‬
Anúncio