ملتقى البكالوريا بجنعورة.Pptpoll

864 visualizações

Publicada em

  • Seja o primeiro a comentar

ملتقى البكالوريا بجنعورة.Pptpoll

  1. 1. ‫صورة‬ّ ‫ال‬‫صورة‬ّ ‫ال‬‫وحماسة‬‫وحماسة‬‫المعنى‬‫المعنى‬‫أغراض‬ ‫في‬‫أغراض‬ ‫في‬‫والفخر‬ ‫المدح‬‫والفخر‬ ‫المدح‬‫والرثاء‬‫والرثاء‬
  2. 2. ‫التخطيط‬ •‫مدخل‬•‫القوال‬ ‫وساحة‬ ‫القتال‬ ‫ساحة‬ ‫بين‬ ‫الحماسة‬-‫ور‬ّ ‫التص‬ ‫إلى‬ ‫صورة‬ّ ‫ال‬ ‫من‬•‫صورة‬ّ ‫ال‬ ‫حماسة‬-/ /‫غرض‬ ‫في‬ ‫الفخر‬ ‫غرض‬ ‫في‬ ‫المدح‬ ‫غرض‬ ‫في‬‫الرثاء‬•‫المعنى‬ ‫حماسة‬-/ /‫غرض‬ ‫في‬ ‫الفخر‬ ‫غرض‬ ‫في‬ ‫المدح‬ ‫غرض‬ ‫في‬‫الرثاء‬•‫خاتمة‬
  3. 3. ‫مدخــــــــ‬‫مدخــــــــ‬‫ل‬‫ل‬ •‫فـي‬ ‫ية‬ّ ‫الشعر‬ ‫المدونة‬ ‫ورثت‬‫يا‬ّ ‫هجر‬ ‫والرابع‬ ‫الثالث‬ ‫القرنين‬‫يـة‬ّ ‫الحماس‬ ‫المنتخبات‬ ‫من‬ ‫فيضا‬‫المدح‬ ‫روائـــع‬ ‫في‬ ‫ذرة‬ّ ‫المتج‬‫المراثي‬ ‫فضليات‬ُ ‫و‬ ‫الفخر‬ ‫وقلئد‬•‫حول‬ ‫التعريفات‬ ‫جماع‬ ‫ن‬ّ ‫أ‬ ‫يبدو‬‫المهج‬ ‫إثارة‬ ‫في‬ ‫يلتقي‬ ‫الحماسة‬‫والغيرة‬ ‫يـــة‬ّ ‫الحم‬ ‫واستفزاز‬
  4. 4. •‫ي‬ّ ‫الحماس‬ ‫الشعر‬ ‫يقترن‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬‫ي‬ّ ‫الحماس‬ ‫الشعر‬ ‫يقترن‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬‫في‬ ‫وقعها‬ ‫لها‬ ‫كـان‬ ‫بمناسبات‬‫في‬ ‫وقعها‬ ‫لها‬ ‫كـان‬ ‫بمناسبات‬‫لم‬ ‫وبذلك‬ ،‫الحضارة‬ ‫رفوف‬‫لم‬ ‫وبذلك‬ ،‫الحضارة‬ ‫رفوف‬،‫جثيثا‬ ‫ي‬ّ ‫الحماس‬ ‫الشعر‬ ‫يكـن‬،‫جثيثا‬ ‫ي‬ّ ‫الحماس‬ ‫الشعر‬ ‫يكـن‬‫الملبسات‬ ‫رحم‬ ‫في‬ ‫لق‬ّ ‫تخ‬ ‫إنما‬‫الملبسات‬ ‫رحم‬ ‫في‬ ‫لق‬ّ ‫تخ‬ ‫إنما‬‫فكانت‬ ،‫القول‬ ‫بمقاصد‬ ‫فة‬ّ ‫الحا‬‫فكانت‬ ،‫القول‬ ‫بمقاصد‬ ‫فة‬ّ ‫الحا‬‫مدلولتها‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫الحماسة‬‫مدلولتها‬ ‫إحدى‬ ‫في‬ ‫الحماسة‬.‫بالقيم‬ ‫جدا‬ّ ‫وته‬ ‫للحرب‬ ‫تشريعا‬.‫بالقيم‬ ‫جدا‬ّ ‫وته‬ ‫للحرب‬ ‫تشريعا‬•‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫مطلوب‬ ‫أحمد‬ ‫أشار‬‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫مطلوب‬ ‫أحمد‬ ‫أشار‬
  5. 5. ‫القتال‬ ‫ساحة‬ ‫بين‬ ‫الحماسة‬‫القتال‬ ‫ساحة‬ ‫بين‬ ‫الحماسة‬‫القوال‬ ‫وساحة‬‫القوال‬ ‫وساحة‬•‫ساحــــــة‬ ‫في‬ ‫ي‬ّ ‫الحماس‬ ‫المقطع‬ ‫منطلقات‬ ‫تنخزل‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬‫ساحــــــة‬ ‫في‬ ‫ي‬ّ ‫الحماس‬ ‫المقطع‬ ‫منطلقات‬ ‫تنخزل‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬‫ول‬ ،‫الحرب‬ ‫رحـــى‬ ‫تدور‬ ‫حيث‬ ‫واقعية‬ ‫ساحة‬ ‫وهي‬ ‫القتال‬‫ول‬ ،‫الحرب‬ ‫رحـــى‬ ‫تدور‬ ‫حيث‬ ‫واقعية‬ ‫ساحة‬ ‫وهي‬ ‫القتال‬‫ر‬ّ ‫الكــــــــ‬ ‫ها‬َ‫ ا‬ ‫ن‬ُ‫َه‬‫ن‬َ‫ ا‬‫س‬ُ‫َه‬ ،‫المعركة‬ ‫ميدان‬ ‫غير‬ ‫ساحة‬ّ ‫ال‬ ‫لهذه‬ ‫حدود‬‫ر‬ّ ‫الكــــــــ‬ ‫ها‬َ‫ ا‬ ‫ن‬ُ‫َه‬‫ن‬َ‫ ا‬‫س‬ُ‫َه‬ ،‫المعركة‬ ‫ميدان‬ ‫غير‬ ‫ساحة‬ّ ‫ال‬ ‫لهذه‬ ‫حدود‬‫رد‬ّ ‫يتفـــــــــــــ‬ ،‫المبارزة‬ ‫في‬ ‫دة‬ّ ‫والش‬ ‫طعن‬ّ ‫ال‬ ‫وعاجل‬ ‫ر‬ّ ‫والف‬‫رد‬ّ ‫يتفـــــــــــــ‬ ،‫المبارزة‬ ‫في‬ ‫دة‬ّ ‫والش‬ ‫طعن‬ّ ‫ال‬ ‫وعاجل‬ ‫ر‬ّ ‫والف‬.‫متعاظمة‬ ‫ت‬ٌ ‫ذا‬ ‫أو‬ ‫ي‬ّ ‫مرث‬ ‫أو‬ ‫ممدوح‬ ‫فيها‬ ‫بالبطولة‬.‫متعاظمة‬ ‫ت‬ٌ ‫ذا‬ ‫أو‬ ‫ي‬ّ ‫مرث‬ ‫أو‬ ‫ممدوح‬ ‫فيها‬ ‫بالبطولة‬•‫الفرسان‬ ‫تذامـــــــــــــــــر‬ ‫غير‬ ‫القتال‬ ‫ساحة‬ ‫من‬ ‫يرسخ‬ ‫ل‬‫الفرسان‬ ‫تذامـــــــــــــــــر‬ ‫غير‬ ‫القتال‬ ‫ساحة‬ ‫من‬ ‫يرسخ‬ ‫ل‬‫ن‬ّ ‫أ‬ ‫غيــــــر‬ ،‫دروع‬ّ ‫ال‬ ‫وصرير‬ ‫السيوف‬ ‫وصليل‬ ‫وغمغمتهم‬‫ن‬ّ ‫أ‬ ‫غيــــــر‬ ،‫دروع‬ّ ‫ال‬ ‫وصرير‬ ‫السيوف‬ ‫وصليل‬ ‫وغمغمتهم‬‫ما‬ ‫وهـــــو‬ ،‫شراستها‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ ‫تد‬ ‫ما‬ ‫ة‬ً ‫عاد‬ ‫المعركة‬ ‫مخلفات‬‫ما‬ ‫وهـــــو‬ ،‫شراستها‬ ‫على‬ ‫ل‬ّ ‫تد‬ ‫ما‬ ‫ة‬ً ‫عاد‬ ‫المعركة‬ ‫مخلفات‬.‫القوال‬ ‫ساحة‬ ‫على‬ ‫يبرز‬.‫القوال‬ ‫ساحة‬ ‫على‬ ‫يبرز‬
  6. 6. •‫وبعض‬ ‫الخيال‬ ‫غيـــر‬ ‫لها‬ ‫حدود‬ ‫ل‬ ‫القوال‬ ‫ساحة‬‫هو‬ ‫بما‬ ‫يعنى‬ُ‫َه‬ ‫ل‬ ‫شاعـــــــر‬ ‫بطلها‬ ‫ية‬ّ ‫شعر‬ّ ‫ال‬ ‫السنن‬‫ي‬ّ ‫الخيال‬ ‫بالممكـــــــن‬ ‫يعنـى‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫ي‬ّ ‫واقع‬ ‫كائن‬‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫صنعة‬ّ ‫ال‬ ‫وقدوته‬ ،‫اللغة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ه‬ُ‫َه‬ ‫ل‬ُ‫َه‬‫و‬َ‫ ا‬ ‫ع‬ْ‫َو‬ ‫م‬ِ(‫الحماسة‬ ‫شعراء‬ ‫بين‬ ‫)المؤتلف‬ ‫ي‬ّ ‫شعر‬ّ ‫ال‬ ‫الكون‬•: ‫معركتين‬ ‫لد‬ّ ‫تو‬ ‫القتال‬ ‫ساحة‬ ‫في‬ ‫المعركـــــــة‬.‫باللغــــــــــة‬ ‫معركة‬ ‫و‬ ،‫لغـــــــــــــة‬ّ ‫ال‬ ‫في‬ ‫معركة‬)‫وبالقصيدة‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫واقعة‬ ‫حربا‬ ‫يعتبرها‬ ‫المناعي‬ ‫مبروك‬ ‫الدكتور‬(
  7. 7. •‫مستوى‬ ‫فــــــي‬ ‫شاعر‬ّ ‫ال‬ ‫خيارات‬ ‫عبر‬ ‫اللغة‬ ‫في‬ ‫معركة‬‫ظاهرة‬ ‫وانتقاء‬ ‫ية‬ّ ‫دلل‬ّ ‫وال‬ ‫ية‬ّ ‫والصرف‬ ‫ية‬ّ ‫الصوت‬ ‫ظواهر‬ّ ‫ال‬‫أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى‬ ‫وإقصاء‬•‫إلى‬ ‫الشمئزاز‬ ‫تثير‬ ‫ية‬ّ ‫دمو‬ ‫معركة‬ ‫تنقل‬ ‫باللغة‬ ‫معركة‬‫على‬ ‫القلوب‬ ‫وتعطف‬ ‫العتزاز‬ ‫تثير‬ ‫ية‬ّ ‫افتراض‬ ‫معركة‬‫وتحسيـــــــــن‬ ‫القبيح‬ ‫بتجميل‬ ‫عليه‬ ‫يصطلح‬ُ‫َه‬ ‫)ما‬ ‫القيم‬(‫البشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع‬)‫ب‬ِ ‫ر‬ِ ‫س‬َ‫ ا‬ ‫م‬ٍ ‫د‬ ‫آني‬ ‫من‬ ‫ذوائب‬ّ ‫ال‬ ‫قاني‬ ‫بطل‬ ‫فارس‬ ‫من‬ ‫حيطانها‬ ‫بين‬ ‫كم‬۩(
  8. 8. :‫ي‬ّ ‫الجوهر‬ ‫سؤال‬ّ ‫ال‬‫ير‬ّ ‫تغ‬ ‫الذي‬ ‫ما‬‫ساحتين؟‬ّ ‫ال‬ ‫بين‬•‫إلى‬ ‫ية‬ّ ‫عيان‬ ‫يــة‬ّ ‫مرئ‬ ‫من‬ ‫صور‬ّ ‫ال‬ ‫طبيعة‬ ‫ير‬ّ ‫تتغ‬‫في‬ ‫الصورة‬ ‫كــــانت‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ،‫ية‬ّ ‫ور‬ّ ‫تص‬ ‫ية‬ّ ‫لغو‬‫ن‬ّ ‫فإ‬ ‫بالنفعال‬ ‫الشعور‬ ‫ز‬ّ ‫تستفـــــــــــ‬ ‫الواقع‬‫الحساس‬ ‫تخاطب‬ ‫يــــــــــــة‬ّ ‫شعر‬ّ ‫ال‬ ‫صورة‬ّ ‫ال‬‫بالجمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال‬
  9. 9. •‫الواقعة‬ ‫ون‬ّ ‫يل‬ ‫حين‬ ‫ي‬ّ ‫الحماس‬ ‫المقطع‬ ‫ن‬ّ ‫إ‬‫نما‬ّ ‫إ‬ ،‫يستنسخها‬ ‫ل‬ ‫فهو‬ ‫شعر‬ّ ‫ال‬ ‫بأصباغ‬،‫الخيـــــــــــال‬ ‫في‬ ‫منابت‬ ‫عن‬ ‫لها‬ ‫يبحث‬:‫قاد‬ّ ‫الن‬ ‫أحد‬ ‫رفه‬ّ ‫ع‬ ‫كما‬ ‫والخيال‬"‫هـــــــو‬‫ظــــــــــلل‬ّ ‫ال‬ ‫ول‬ّ ‫تح‬ ‫التي‬ ‫المظلمة‬ ‫الغرفة‬‫شكل‬ ‫ذات‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫المموهة‬ ‫الشعورية‬‫ومعنى‬ ‫وحدود‬"
  10. 10. •‫شاهد‬ّ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫نورد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫استدلل‬‫مـــا‬َ‫ ا‬ ‫ع‬َ‫ ا‬ ‫د‬َّ‫ع‬‫م‬ُ‫َه‬ ‫ي‬ِّ ‫م‬ ‫ط‬ِّ ‫م‬ ‫الخ‬ ‫ا‬َ‫ ا‬‫ن‬‫ق‬ ‫ر‬ِ ‫هو‬ُ‫َه‬ ‫ط‬َّ‫ع‬ ‫ال‬ ‫قنا‬ ‫ن‬ْ‫َو‬ ‫م‬ ‫ة‬ِ ‫الكريه‬ ‫م‬َ‫ ا‬ ‫يو‬ ‫م‬ْ‫َو‬ ‫ه‬ُ‫َه‬ ‫س‬َ‫ ا‬ ‫ؤ‬ُ‫َه‬ ‫أر‬ ‫ت‬َ‫ ا‬ ‫ل‬ْ‫َو‬‫ذ‬َّ‫ع‬‫ب‬‫لما‬َ‫ ا‬‫ع‬َ‫ ا‬ ‫ترى‬ُ‫َه‬ ‫ت‬ْ‫َو‬ ‫د‬َ‫ ا‬‫كا‬ ‫د‬ْ‫َو‬ ‫ق‬َ‫ ا‬‫ف‬َ‫ ا‬ ‫ة‬ِ‫القنا‬ ‫ر‬َ‫ ا‬ ‫د‬ْ‫َو‬ ‫ص‬َ‫ ا‬ ‫ضفائرها‬ ‫ت‬ْ‫َو‬ ‫ط‬َّ‫ع‬ ‫غ‬َ‫ ا‬ ‫ة‬ٍ ‫م‬َّ‫ع‬ ‫ل‬ِ ‫ذي‬ ‫ل‬ِّ ‫م‬ ‫ك‬ُ‫َه‬ ‫من‬‫خمــا‬َ‫ ا‬ ‫ر‬َّ‫ع‬ ‫ال‬ ‫ه‬ُ‫َه‬ ‫بــ‬ِ‫ش‬ْ‫َو‬ ‫ت‬ُ‫َه‬ ‫كتها‬ْ‫َو‬ ‫تر‬ ‫د‬ْ‫َو‬ ‫لق‬ ‫تى‬ّ ‫ح‬ ‫م‬ْ‫َو‬ ‫ه‬ُ‫َه‬ ‫م‬َ‫ ا‬ ‫ج‬ِ ‫ما‬َ‫ ا‬ ‫ج‬َ‫ ا‬ ‫الهيجا‬ ‫م‬ُ‫َه‬‫رخ‬َ‫ ا‬ ‫ت‬ْ‫َو‬ ‫يْتض‬َّ‫ع‬‫ب‬ ‫د‬ْ‫َو‬ ‫ق‬‫بالنزياح‬ ‫محكومة‬ ‫ية‬ّ ‫تخييل‬ ‫صورة‬ ‫لد‬ّ ‫تتو‬ ‫المقطع‬ ‫هذا‬ ‫وراء‬ ‫من‬‫بالنزياح‬ ‫محكومة‬ ‫ية‬ّ ‫تخييل‬ ‫صورة‬ ‫لد‬ّ ‫تتو‬ ‫المقطع‬ ‫هذا‬ ‫وراء‬ ‫من‬‫ي‬ّ ‫الوظيف‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫الذهان‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ ‫استق‬ ‫ما‬ ‫لتكسر‬ ‫المألوف‬ ‫عن‬‫ي‬ّ ‫الوظيف‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫الذهان‬ ‫في‬ ‫ر‬ّ ‫استق‬ ‫ما‬ ‫لتكسر‬ ‫المألوف‬ ‫عن‬‫الذي‬ ‫صاري‬ّ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫نما‬ّ ‫إ‬ ،‫القتال‬ ‫على‬ ‫دورها‬ ‫يقتصر‬ ‫فل‬ ،‫للقنا‬‫الذي‬ ‫صاري‬ّ ‫ال‬ ‫هي‬ ‫نما‬ّ ‫إ‬ ،‫القتال‬ ‫على‬ ‫دورها‬ ‫يقتصر‬ ‫فل‬ ،‫للقنا‬‫طيور‬ ‫بها‬ ‫عبثت‬ ‫الوجوه‬ ‫وتلك‬ ،‫رايات‬ّ ‫ال‬ ‫بدل‬ ‫الرؤوس‬ ‫يحمل‬‫طيور‬ ‫بها‬ ‫عبثت‬ ‫الوجوه‬ ‫وتلك‬ ،‫رايات‬ّ ‫ال‬ ‫بدل‬ ‫الرؤوس‬ ‫يحمل‬.‫بامتياز‬ ‫الخيال‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫مشهد‬ ‫في‬ ‫جماجم‬ ‫فأضحت‬ ‫رخم‬ّ ‫ال‬.‫بامتياز‬ ‫الخيال‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫مشهد‬ ‫في‬ ‫جماجم‬ ‫فأضحت‬ ‫رخم‬ّ ‫ال‬
  11. 11. •‫ن‬ّ ‫فإ‬ ،‫صورة‬ّ ‫ال‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ل‬ ‫ي‬ّ ‫شعر‬ّ ‫ال‬ ‫الخطاب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬‫نما‬ّ ‫إ‬ ‫التصوير‬ ‫ليست‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الخطاب‬ ‫من‬ ‫ية‬ّ ‫الغائ‬‫في‬ ‫الثارة‬ ‫ن‬ّ ‫مظا‬ ‫ري‬ّ ‫تح‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫التأثير‬:‫تساؤلت‬ّ ‫ال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عبر‬ ‫صورة‬ّ ‫ال‬ ‫عالم‬•‫ية؟‬ّ ‫الشعر‬ ‫صورة‬ّ ‫ال‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫لدات‬ّ ‫مو‬ ‫ما‬•‫صورة‬ّ ‫ال‬ ‫ية‬ّ ‫حيو‬ ‫في‬ ‫يا‬ّ ‫ضرور‬ ‫عنصرا‬ ‫الحركة‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬‫حركتها؟‬ ‫ية‬ّ ‫الشعر‬ ‫صورة‬ّ ‫ال‬ ‫د‬ّ ‫تستم‬ ‫أين‬ ‫فمن‬•‫هي‬ ‫القصيدة‬ ‫في‬ ‫الوصفية‬ ‫صورة‬ّ ‫ال‬ ‫ن‬ّ ‫ا‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ‫هل‬‫جامدة؟‬ ‫صورة‬
  12. 12. •‫إلى‬ ‫الئسئلة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫الاجابة‬ ‫بنا‬ ‫تعود‬‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫الفويرقات‬ ‫في‬ ‫البحث‬‫صورة‬ّ‫و‬ ‫وال‬ ‫ي‬ّ‫و‬ ‫التصوير‬ ‫والمقطع‬ ‫صورة‬ّ‫و‬ ‫ال‬‫من‬ ‫ينه‬ّ‫و‬‫نتب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫شعر‬ّ‫و‬ ‫ال‬.‫نماذج‬ ‫ةثلةثة‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ ‫خل ل‬
  13. 13. ‫ية‬ّ‫ة‬‫شعر‬ ‫صورة‬‫ية‬ّ‫ة‬‫شعر‬ ‫صورة‬‫ي‬ّ‫و‬ ‫تصوير‬ ‫مقطع‬‫ي‬ّ‫و‬ ‫مشهد‬‫ب‬ِ ‫والخش‬ ‫صخر‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫ذليل‬ ‫يوما‬ ‫للنار‬ ‫بها‬ ‫المؤمنين‬ ‫أمير‬ ‫تركت‬ ‫لقد‬‫ب‬ِ ‫تغ‬ ‫لم‬ ‫شمس‬ّ‫م‬ ‫ال‬ ‫ن‬ّ‫و‬ ‫وكأ‬ ‫لونها‬ ‫عن‬ ‫رغبت‬ ‫داجى‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫اجلبيب‬ ‫ن‬ّ‫و‬ ‫كأ‬ ‫حتى‬‫ب‬ِ ‫شح‬ ‫حى‬ً‫ى‬ ‫ض‬ ‫في‬ ‫ن‬ٍ ‫دخا‬ ‫من‬ ‫ة‬ٌ ‫لم‬ْ‫م‬‫وظ‬ ‫عاكفة‬ ‫ظلماء‬ّ‫ل‬ ‫وال‬ ‫نار‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ضوء‬‫ب‬ِ ‫ج‬ِ ‫ت‬َ‫ج‬ ‫ولم‬ ‫ذا‬ ‫من‬ ‫ة‬ٌ ‫وااجب‬ ‫شمس‬ّ‫ل‬ ‫وال‬ ‫ت‬ْ‫م‬ ‫فل‬َ‫ج‬‫أ‬ ‫وقد‬ ‫ذا‬ ‫من‬ ‫ة‬ٌ ‫طالع‬ ‫شمس‬ّ‫و‬ ‫فال‬
  14. 14. ‫الفوارق‬ ‫بعض‬•‫ينفلت‬ ‫فد‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫فيها‬ ‫حركة‬ ‫نرى‬ ‫ل‬ ‫لوحة‬ّ‫و‬‫ال‬‫حركة‬ ‫ور‬ّ‫و‬ ‫ليتص‬ ‫الخيا ل‬ ‫اجماح‬•،‫المشهد‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫حيو‬ ‫تحاصر‬ ‫لوحة‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫مؤةثثات‬‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫التفاصيل‬ ‫مل‬ّ‫و‬ ‫تأ‬ ‫على‬ ‫تفاعل‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫فيقتصر‬‫يتجـــــــاوز‬ ‫يا‬ّ‫و‬‫انطباع‬ ‫يا‬ّ‫و‬‫اجمال‬ ‫أةثرا‬ ‫لوحة‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫تترك‬‫تكون‬ ‫ل‬ ‫نية‬ّ‫و‬‫الف‬ ‫العما ل‬ ‫ن‬ّ‫و‬ ‫وكأ‬ ،‫تصوير‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫رد‬ّ‫و‬ ‫مج‬.‫إطراب‬ ‫أو‬ ‫إعجاب‬ ‫من‬ ‫لفه‬ّ‫و‬‫تخ‬ ‫بما‬ ‫ل‬ّ‫و‬ ‫إ‬ ‫كذلك‬
  15. 15. •‫وفرة‬ ‫إلى‬ ‫يحتاج‬ ‫ل‬ ‫بالحركة‬ ‫ظ‬ّ‫و‬ ‫مكت‬ ‫التصويري‬ ‫المقطع‬‫ضمان‬ ‫مع‬ ‫بالمتابعة‬ ‫ردة‬ّ‫و‬ ‫المج‬ ‫العين‬ ‫تكتفي‬ ‫بل‬ ‫ور‬ّ‫و‬ ‫تص‬‫ي‬ّ‫و‬ ‫النطباع‬ ‫الةثر‬•‫على‬ ‫ترتكز‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫حيو‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫وصف‬ ‫صورة‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫شعر‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫صورة‬ّ‫و‬ ‫ال‬‫ل‬ّ‫و‬ ‫بك‬ ‫يرئسم‬ ‫الذي‬ ‫الوصف‬ ‫به‬ ‫والمقصود‬ ‫ي‬ّ‫و‬ ‫الح‬ ‫الوصف‬‫ية‬ّ‫و‬‫ح‬ ‫لوحة‬ ‫فينتج‬ ،‫صورة‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫تفاصيل‬ ‫اجميع‬ ‫قة‬ّ‫و‬‫ود‬ ‫عناية‬‫دمه‬ّ‫و‬‫ق‬ ‫الذي‬ ‫تعريف‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫وهو‬ ‫عناصرها‬ ‫اجميع‬ ‫رك‬ّ‫و‬ ‫تتح‬‫لمصطلح‬ ‫القدامى‬ ‫الغريق‬)hypotypose:‫ي‬ّ‫و‬ ‫الح‬ ‫الوصف‬.(
  16. 16. •‫طبيعة‬ ‫في‬ ‫البصري‬ ‫الخيا ل‬ ‫و ل‬ّ‫و‬ ‫يتج‬ ‫العناصر‬ ‫رك‬ّ‫و‬ ‫وبتح‬‫عينا‬ ‫الخيا ل‬ ‫فيكون‬ ،‫يتها‬ّ‫و‬‫هو‬ ‫اساسا‬ّ‫و‬ ‫متح‬ ‫ونات‬ّ‫و‬ ‫المك‬‫تتابـــــع‬ ‫أو‬ ‫الحرب‬ ‫لفات‬ّ‫و‬‫مخ‬ ‫فـــــــــي‬ ‫و ل‬ّ‫و‬ ‫تتج‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫باطن‬‫ر‬ّ‫و‬ ‫والف‬ ‫ر‬ّ‫و‬ ‫للك‬ ‫متابعة‬ ‫صورا‬ ‫ثل‬ّ‫و‬‫تتم‬ ‫أو‬ ،‫يا‬ّ‫و‬‫حرب‬ ‫أئسطول‬‫مهما‬ ‫الحمائسة‬ ‫في‬ ‫الوصف‬ ‫يكون‬ ‫وبذلك‬ ‫والهزيمة‬‫وصفا‬ (‫ي‬ّ‫و‬ ‫ائستطراد‬ / ‫ي‬ّ‫و‬ ‫تعداد‬ / ‫ي‬ّ‫و‬ ‫)قيائس‬ ‫هويته‬ ‫كانت‬.‫بالحركة‬ ‫نابضا‬‫خمود‬ ‫اللقاء‬ ‫يوم‬ ‫لها‬ ‫فليس‬ ‫طلى‬ّ‫و‬ ‫لل‬ ‫تضرم‬ ‫نار‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫القادحات‬ ‫من‬‫وقود‬ ‫الجحيم‬ ‫نار‬ ‫من‬ ‫ب‬ّ‫و‬ ‫ش‬ُ‫ب‬ ‫كما‬ ‫ج‬ٍ ‫بمار‬ ‫ترامت‬ ‫غيظا‬ ‫زفرت‬ ‫إذا‬‫حديد‬ ‫زافرات‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫ن‬ّ‫و‬ ‫وأفواهه‬ ‫صواعق‬ ‫الحاميات‬ ‫ن‬ّ‫و‬ ‫فأنفائسه‬
  17. 17. •: ‫ناعي‬ّ‫و‬‫الم‬ ‫مبروك‬ ‫الدكتور‬ ‫يقو ل‬‫مــــــــن‬ ‫الماستفــــــاد‬‫لياست‬ ‫شعر‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫الوصف‬ ‫حقيقة‬ ‫ن‬ّ‫و‬ ‫أ‬ ‫المعجمي‬ ‫التعريف‬‫كلما‬ ‫عليها‬ ‫الكلم‬ ‫هو‬ ‫نما‬ّ‫و‬‫إ‬ ،‫والشياء‬ ‫الكائنات‬ ‫تصوير‬‫في‬ ‫ملتماسا‬ ‫شعر‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫غيم‬ ‫عليها‬ ‫مضيفا‬ ‫معالمها‬ ‫عن‬ ‫ف‬ّ‫و‬ ‫يش‬‫والحاطة‬ ‫قة‬ّ‫و‬‫د‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫خطاب‬ ‫ل‬ ‫الجما ل‬ ‫خطاب‬ ‫عليها‬ ‫القو ل‬•‫)وهي‬ ‫ي‬ّ‫و‬ ‫الجمال‬ ‫الةثر‬ ‫في‬ ‫ما‬ّ‫و‬ ‫مه‬ ‫عنصرا‬ ‫اللوان‬ ‫كانت‬ ‫لئن‬‫لون‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫تكاسب‬ُ‫ب‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫شعر‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫صورة‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫ن‬ّ‫و‬ ‫فإ‬ (‫الرئسوم‬ ‫في‬ ‫كثيفة‬‫يمل‬ ‫رئســــوم‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫لون‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫يا‬ّ‫و‬‫وظيف‬ ‫يا‬ّ‫و‬‫علئق‬ ‫بعدا‬‫يمــــــل‬ ‫شعرية‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫صورة‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫لون‬ّ‫و‬‫فال‬ ‫شاغرة‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫الماساحة‬.‫لغـــــــــــة‬ّ‫و‬‫ال‬ ‫على‬ ‫ائستدراكا‬ ‫لتمارس‬ ‫المجازية‬ ‫الماساحة‬‫)ب‬15‫ص‬76(
  18. 18. ‫المدح‬ ‫أغراض‬ ‫في‬ ‫صورة‬ّ ‫ال‬ ‫حماسة‬‫والرثاء‬ ‫والفخر‬‫الرثاء‬ ‫الفخر‬ ‫المدح‬-‫المعركـــــــــة‬ ‫صورة‬-‫مع‬ ‫بطـــــــــل‬ ‫صورة‬‫أةثر‬ ‫على‬ ‫التركيـــــــــــز‬‫الفقـــــــــــــــــــــــــدان‬-‫المعركــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة‬ ‫صورة‬-‫والعتاد‬ ‫دة‬ّ‫و‬‫الع‬ ‫العدد‬ ‫صورة‬/ ‫ئسيوف‬ / ‫)خيل‬(‫أئسطو ل‬ / ‫اجيش‬ / ‫رماح‬-‫بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــطل‬ ‫صورة‬-‫مكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان‬ ‫صورة‬•‫ية‬ّ‫و‬‫شعر‬ ‫صورة‬ ‫دم‬ّ‫و‬‫تق‬ ‫فل‬ ‫بذاتها‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫الحمائس‬ ‫المعاني‬ ‫ل‬ّ‫و‬ ‫تاستق‬ ‫قد‬‫الفصـــــل‬ ‫ن‬ّ‫و‬ ‫أ‬ ‫ذلك‬ ‫يعني‬ ‫دللة‬ ‫بل‬ ‫صورة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ذر‬ّ‫و‬‫يتع‬ ‫لكن‬‫ي‬ّ‫و‬ ‫منهج‬ ‫ي‬ّ‫و‬ ‫إاجرائ‬ ‫بينهما‬
  19. 19. ‫المعركة‬ ‫وصف‬•‫مشهد‬ ‫في‬ ‫الوطيس‬ ‫حامية‬ ‫ضارية‬ ‫معركة‬ ‫يات‬ّ‫و‬‫المدح‬ ‫تنقل‬‫ية‬ّ‫و‬‫الحمائس‬ ‫والتعبئة‬ ‫المشاعر‬ ‫تحريك‬ ‫ياستهدف‬ ‫كب‬ّ‫و‬‫مر‬‫والوقع‬ ‫أبلغ‬ ‫التأةثير‬ ‫ليكون‬ ‫ي‬ّ‫و‬ ‫التفصيل‬ ‫الوصف‬ ‫وياستجيب‬‫في‬ ‫صة‬ّ‫و‬ ‫خا‬ ‫لق‬ّ‫و‬‫مح‬ ‫ي‬ّ‫و‬ ‫خيال‬ ‫بناسيج‬ ‫مام‬ّ‫و‬ ‫ت‬ ‫أبو‬ ‫يز‬ّ‫و‬‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫د‬ّ‫و‬‫أش‬‫بديع‬ ‫ي‬ّ‫و‬ ‫اجمال‬ ‫تركيب‬ ‫ضمن‬ ‫الحرب‬ ‫لفات‬ّ‫و‬‫مخ‬ ‫على‬ ‫التركيز‬‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫المتوازن‬ ‫التقابل‬ ‫ياستلهم‬ ‫والظل ل‬ ‫للضواء‬‫الحتراق‬ ‫بشاعة‬ ‫البيان‬ ‫باسحر‬ ‫و ل‬ّ‫و‬ ‫يح‬ ‫تشكيل‬ ‫المشهد‬‫عجيب‬ ‫ني‬ّ‫و‬‫ف‬ ‫حدث‬ ‫إلى‬ ‫وأهواله‬
  20. 20. •‫صواب‬ ‫عن‬ ‫وحيد‬ ‫مقصود‬ ‫خطأ‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫التمام‬ ‫صورة‬ّ‫و‬ ‫ال‬‫طريقة‬ ‫عن‬ ‫وعدو ل‬•‫العقاب‬ ‫فهي‬ ‫كثيفة‬ ‫دللة‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫شعر‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫صورة‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫نار‬ّ‫و‬‫لل‬‫ردين‬ّ‫و‬ ‫والمتم‬ ‫للمشركين‬ ‫رادع‬ّ‫و‬ ‫وال‬)‫بعيد‬ ‫طريد‬ّ‫و‬ ‫ال‬ ‫آ ل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ‫ئسعيرها‬ ‫الجاةثليق‬ ‫ل ل‬ ‫ب‬ّ‫و‬ ‫تش‬(•‫صورة‬ ‫ضمن‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫الغيب‬ ‫القوى‬ ‫تاستثني‬ ‫ل‬ ‫المعركة‬‫عنصر‬ ‫وحضور‬ ،‫الملحمة‬ ‫عالم‬ ‫من‬ ‫تقترب‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫عجائب‬‫المتنبي‬ ‫أو‬ ‫هانئ‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫ئسواء‬ ‫القتا ل‬ ‫في‬ ‫الملئكة‬‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫النجاز‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫شرع‬ ‫دللة‬ ‫يحمل‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫هو‬‫ي‬ّ‫و‬ ‫الله‬ ‫التأييد‬
  21. 21. •‫في‬ ‫خاطف‬ ‫مواجز‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫المعركة‬ ‫وصف‬ ‫يرد‬ ‫قد‬،‫مركزة‬ ‫مكثفة‬ ‫خاطفة‬ ‫التفاتة‬ ‫أو‬ ‫ية‬ّ‫و‬‫وصف‬ ‫ومضة‬ ‫شكل‬‫به‬ ‫اليقاع‬ ‫أو‬ ‫و‬ّ‫و‬ ‫العد‬ ‫هروب‬ ‫بلحظة‬ ‫لق‬ّ‫و‬‫تتع‬ ‫ما‬ ‫كثيرا‬‫بابك‬ ‫أئسر‬ ‫واصفا‬ ‫تمام‬ ‫أبي‬ ‫لاسان‬ ‫على‬ ‫اجاء‬ ‫كما‬ ‫أئسيرا‬:‫ي‬ّ‫و‬ ‫الخرم‬•‫والغل ل‬ ‫القيد‬ ‫في‬ ‫غدا‬ ‫حتى‬ ‫ئسادرا‬ ‫العزيمة‬ ‫مغلو ل‬ ‫مازا ل‬‫الخلخا ل‬ ‫فظاظة‬ ‫ائستبان‬ ‫ما‬ّ‫و‬ ‫ل‬ ‫دم‬ ‫من‬ ‫طوقا‬ ‫للبأس‬ ‫ماستاسبل‬
  22. 22. •’’:‫رشيق‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬ ‫إذ‬ ، ‫و‬ّ، ‫الغل‬ ‫من‬ ‫يخلو‬ ‫ل‬ ‫المتنبي‬ ‫وصف‬‫وا‬ّ، ‫غل‬ ‫الناس‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫صرت‬ ‫ي ب‬ّ،‫ط‬ّ، ‫ال‬ ‫أبي‬ ‫إلى‬ ‫صرت‬ ‫فإذا‬‘‘ ، ‫م،ة‬ّ، ‫ه‬ ‫فيه‬ ‫وأبعدهم‬•‫البيت‬ ‫فيها‬ ‫يحاكي‬ ‫ي،ة‬ّ،‫صوت‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫صورة‬ّ، ‫ال‬ ‫ول‬ّ، ‫تتح‬ ‫قد‬‫السيوف‬ ‫قعقع،ة‬•‫على‬ ‫البطول،ة‬ ‫لترسم‬ ‫المعرك،ة‬ ‫عمق‬ ‫إلى‬ ‫يل،ة‬ّ،‫المخ‬ ‫تنفذ‬‫وتوحي‬ ‫خذل ن‬ ‫ول‬ ‫فيها‬ ‫هوادة‬ ‫ل‬ ‫حرب‬ ‫فهي‬ ‫الخيل‬ ‫وجوه‬‫دة‬ّ،‫وش‬ ‫الواقع،ة‬ ‫لهول‬ ‫الخيل‬ ‫بمعاناة‬ ‫لدة‬ّ،‫المتو‬ ‫صورة‬ّ، ‫ال‬‫صراع‬ّ، ‫ال‬ ‫في‬ ‫تمادي‬ّ،‫ال‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ّ، ‫م‬ ‫التقاتل‬ ‫وعنف‬ ‫صدام‬ّ، ‫ال‬‫ذا‬ّ،‫ف‬ ‫إنجازا‬ ‫المواجه،ة‬ ‫في‬ ‫والستمرار‬
  23. 23. •‫بناء‬ ‫الحربي،ة‬ ‫صورة‬ّ، ‫ال‬ ‫بهذه‬ ‫المتنبي‬ ‫وينشد‬‫داخل‬ ‫زحام‬ّ، ‫ال‬ ‫عتم،ة‬ ‫من‬ ‫والخروج‬ ‫المجد‬ ‫صرح‬‫إشراقا‬ ‫ع‬ّ، ‫أش‬ ‫وقد‬ ‫البطل‬ ‫لق‬ّ،‫تأ‬ ‫إلى‬ ‫القطيع‬‫ردا‬ّ، ‫وتف‬•‫في‬ ‫كل‬ّ،‫يتش‬ ‫نيا‬ّ،‫ف‬ ‫حدثا‬ ‫الحرب‬ ‫بي‬ّ،‫المتن‬ ‫ول‬ّ، ‫يح‬‫ي،ة‬ّ،‫الملحم‬ ‫صورة‬ّ، ‫ال‬ ‫وإيحاء‬ ‫ي‬ّ، ‫الفخر‬ ‫شعر‬ّ، ‫ال‬ ‫عالم‬‫صور‬ّ، ‫ال‬ ‫لق‬ّ،‫وتأ‬ ‫ي،ة‬ّ،‫الحرب‬ ‫المشاهد‬ ‫وضراوة‬‫ي،ة‬ّ،‫البطول‬
  24. 24. •‫الخط،ة‬ ‫حول‬ ‫ي،ة‬ّ،‫جزئ‬ ‫تفاصيل‬ ‫المعرك،ة‬ ‫من‬ّ، ‫تتض‬‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ، ‫الحماس‬ ‫المقطع‬ ‫فينزع‬ ‫وغيرها‬ ‫ي،ة‬ّ،‫الحرب‬‫التسريد‬ ‫أو‬ ‫الحماسي‬ ‫ص‬ّ، ‫بالق‬ ‫يعرف‬•‫ ن‬ّ، ‫ل‬ ‫رثاء‬ّ، ‫ال‬ ‫غرض‬ ‫في‬ ‫مختزل‬ ‫المعرك،ة‬ ‫وصف‬ ‫يبدو‬، ‫الفقدا ن‬ ‫وأثر‬ ‫الفاجع،ة‬ ‫هول‬ ‫إلى‬ ‫ينصرف‬ ‫الهتمام‬‫صور‬ّ، ‫ال‬ ‫يد‬ّ،‫ج‬ ‫يصوغ‬ ‫أ ن‬ ‫تمام‬ ‫أبو‬ ‫استطاع‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬:‫وفاته‬ ‫ملبسات‬ ‫رسم‬ ‫حين‬ ‫ي‬ّ، ‫طوس‬ّ، ‫لل‬ ‫رثائه‬ ‫في‬•‫سمر‬ّ، ‫ال‬ ‫القنا‬ ‫عليه‬ ‫واعتلت‬ ‫سيفه‬ ‫مضرب‬ ‫مات‬ ‫حتى‬ ‫مات‬ ‫وما‬
  25. 25. /‫جيش‬ /‫رماح‬ /‫سيوف‬ /‫)خيل‬ ‫والعتاد‬ ‫دة‬ّ،‫الع‬ ‫وصف‬‫:)أسطول‬•‫ي‬ّ، ‫الحرب‬ ‫والعتاد‬ ‫دة‬ّ،‫الع‬ ‫وصف‬ ‫من‬ ‫صورة‬ّ، ‫ال‬ ‫حماس،ة‬ ‫تتأتى‬‫العبارة‬ ‫تجويد‬ ‫فضل‬ ‫شعري‬ّ، ‫ال‬ ‫للتخييل‬ ‫ويبقى‬ ‫وبحرا‬ ‫را‬ّ، ‫ب‬‫أكثر‬ ‫ومن‬ ، ‫البطول،ة‬ ‫في‬ ‫رغب،ة‬ ‫بل‬ّ،‫المتق‬ ‫في‬ ‫لتحيي‬‫رار‬ّ، ‫الج‬ ‫الجيش‬ ‫صورة‬ ‫تهويل‬ّ،‫وال‬ ‫تفخيم‬ّ،‫بال‬ ‫ثرا‬ّ،‫تأ‬ ‫العناصر‬‫ي،ة‬ّ،‫العجائب‬ ‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ل‬ ‫صورة‬ ‫في‬•‫كيغلغ‬ ‫بن‬ ‫جعفر‬ ‫مادحا‬ ‫المتنبي‬ ‫يقول‬)‫عساكره‬ ‫فيه‬ ‫تبن‬ ‫م‬ْ ‫ل‬ ‫كصدره‬ ‫رحبت‬ ‫ولو‬ ‫دنيا‬ّ،‫ال‬ ‫جيشه‬ ‫عن‬ ‫تضيق‬(
  26. 26. •‫دوره‬ ‫إلى‬ ‫هانئ‬ ‫ابن‬ ‫عند‬ ‫السطول‬ ‫وصف‬ ‫تفصيل‬ ‫يستجي ب‬.‫العالي،ة‬ ‫القتالي،ة‬ ‫وقدرتها‬ ‫الحرب‬ ‫آل،ة‬ ‫بنجاع،ة‬ ‫اليحاء‬ ‫في‬‫التشخيص‬ ‫من‬ ‫ضرب‬ ‫إلى‬ ‫بالوصف‬ ‫هانئ‬ ‫ابن‬ ‫ويرقى‬‫ثائر‬ ‫تنين‬ ‫راقات‬ّ، ‫الح‬ ‫ ن‬ّ، ‫كأ‬ ‫حتى‬ ‫ي‬ّ، ‫السطور‬•‫يبرز‬ ‫وصفا‬ ‫الحربي‬ ‫السطول‬ ‫بوصف‬ ‫الحماس،ة‬ ‫تتحقق‬.‫القتالي،ة‬ ‫والقدرة‬ ‫العظم،ة‬•‫طريف،ة‬ ‫صور‬ ‫في‬ ‫البطول،ة‬ ‫يعاضد‬ ‫رفد‬ ‫إلى‬ ‫السيوف‬ ‫ول‬ّ، ‫تتح‬‫قراب،ة‬ ‫صل،ة‬ ‫تجمعه‬ ‫سيف‬ ‫إلى‬ ‫القتال‬ ‫رد‬ّ، ‫مج‬ ‫عن‬ ‫سيف‬ّ، ‫بال‬ ‫تنأى‬:‫ذلك‬ ‫في‬ ‫المتنبي‬ ‫ويقول‬ ، ‫بالممدوح‬‫عشائره‬ ‫أو‬ ‫بنوه‬ ‫ن‬ّ، ‫نه‬ّ،‫كأ‬ ‫ه‬ُ ‫مع‬ ‫ه‬ِ ‫عدائ‬ْ ‫ا‬ ‫على‬ ‫سيوف‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫حمى‬ْ ‫ت‬ُ ‫ه‬ُ ‫ظاهر‬ ‫للعين‬ ‫وباطنه‬ ‫ل‬ّ، ‫إ‬ ‫جسدا‬ ‫تدع‬ ‫لم‬ ‫لحرب‬ ‫انتضاها‬ ‫إذا‬
  27. 27. ‫البطل‬ ‫وصف‬•‫فليست‬ ‫ي‬ّ، ‫الحماســــــــــ‬ ‫شعر‬ّ، ‫ال‬ ‫في‬ ‫التساع‬ ‫شديدة‬ ‫البطول،ة‬ ‫صور‬‫وافـــــر‬ ‫ظ‬ّ، ‫ح‬ ‫للذات‬ ‫إنما‬ ، ‫ي‬ّ، ‫المرث‬ ‫أو‬ ‫الممدوح‬ ‫على‬ ‫حكرا‬ ‫البطول،ة‬‫وتترجـــم‬ ، ‫القيم‬ ‫من‬ ‫المرء‬ ‫نصي ب‬ ‫على‬ ‫تراهن‬ ‫والحماس،ة‬ ، ‫منها‬‫فــــي‬ ‫الفخر‬ ‫فيقتر ن‬ ، ‫الوجود‬ ‫على‬ ‫ثائرة‬ ‫بطول،ة‬ ‫المتنبي‬ ‫يات‬ّ،‫فخر‬‫الصراع‬ ‫بنبل‬ ‫والعتزاز‬ ‫بالبطول،ة‬ ‫والتغني‬ ‫بالعج ب‬ ‫ي‬ّ، ‫الحماس‬ ‫بعده‬‫المجد‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫المغامرة‬ ‫وشرف‬•‫الحماس،ة‬ ‫قصيدة‬ ‫في‬ ‫ي،ة‬ّ،‫الملحم‬ ‫للنفاس‬ ‫تأكيدا‬ ‫صور‬ّ، ‫ال‬ ‫أكثر‬ ‫من‬‫البطل‬ ‫بصورة‬ ‫فإذا‬ ، ‫الحرب‬ ‫في‬ ‫وبلئه‬ ‫المحارب‬ ‫البطل‬ ‫صورة‬‫ممدوحه‬ ‫واصفا‬ ‫ي‬ّ، ‫المتنب‬ ‫ذلك‬ ‫رسم‬ ‫كما‬ ‫ي،ة‬ّ،‫عجائب‬ ‫خم،ة‬ّ، ‫مض‬
  28. 28. ‫نائم‬ ‫وهو‬ ‫ردى‬ّ، ‫ال‬ ‫جفن‬ ‫في‬ ‫نك‬ّ،‫كأ‬ ‫لواقف‬ ‫ك‬ّ، ‫ش‬ ‫الموت‬ ‫في‬ ‫وما‬ ‫وفقت‬‫باســم‬ ‫وثغرك‬ ‫ضاح‬ّ، ‫و‬ ‫ووجهك‬ ‫هزيم،ة‬ ‫كلمى‬ ‫البطال‬ ‫بك‬ ‫ر‬ّ، ‫تم‬•‫ص،ة‬ّ، ‫خا‬ ‫البطل‬ ‫وصف‬ ‫عن‬ ‫لدة‬ّ،‫متو‬ ‫ي،ة‬ّ،‫ملحم‬ ‫صور‬ ‫تنشأ‬‫عنصر‬ ‫أحدهما‬ ‫طرفين‬ ‫بين‬ ‫قائما‬ ‫صراع‬ّ، ‫ال‬ ‫يكو ن‬ ‫حين‬‫حيث‬ ‫بي‬ّ،‫المتن‬ ‫نصوص‬ ‫في‬ ‫تواتر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ي‬ّ، ‫مرئ‬ ‫غير‬‫شعر‬ ‫يقترب‬ ‫وبذلك‬ ، ‫وخصما‬ ‫دا‬ّ،‫ن‬ ‫دهر‬ّ،‫ال‬ ‫من‬ ‫جعل‬‫شعراء‬ّ، ‫ال‬ ‫بقي،ة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الملحم،ة‬ ‫من‬ ‫المتنبي‬
  29. 29. •‫خلل‬ ‫من‬ ‫الرثاء‬ ‫في‬ ‫الشعري،ة‬ ‫أجواءها‬ ‫الحماس،ة‬ ‫د‬ّ،‫تستم‬‫خلل‬ ‫من‬ ‫الرثاء‬ ‫في‬ ‫الشعري،ة‬ ‫أجواءها‬ ‫الحماس،ة‬ ‫د‬ّ،‫تستم‬‫أثر‬ ‫المتنبي‬ ‫ويستنطق‬ ، ‫أصبح‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫كا ن‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫المقارن،ة‬‫أثر‬ ‫المتنبي‬ ‫ويستنطق‬ ، ‫أصبح‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫كا ن‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫المقارن،ة‬‫من‬ ‫تأتلف‬ ‫وهكذا‬ ‫والمنشود‬ ‫والموجود‬ ‫الوجود‬ ‫على‬ ‫الوفاة‬‫من‬ ‫تأتلف‬ ‫وهكذا‬ ‫والمنشود‬ ‫والموجود‬ ‫الوجود‬ ‫على‬ ‫الوفاة‬‫المجد‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫رمزا‬ ‫باعتباره‬ ‫ي‬ّ، ‫المرث‬ ‫صورة‬ ‫جديد‬‫المجد‬ ‫رموز‬ ‫من‬ ‫رمزا‬ ‫باعتباره‬ ‫ي‬ّ، ‫المرث‬ ‫صورة‬ ‫جديد‬.‫بطولتهم‬ ‫البطال‬ ‫يستلهم‬ ‫صورته‬ ‫ومن‬ ، ‫الخالدة‬ ‫والبطول،ة‬.‫بطولتهم‬ ‫البطال‬ ‫يستلهم‬ ‫صورته‬ ‫ومن‬ ، ‫الخالدة‬ ‫والبطول،ة‬‫بي‬ّ،‫المتن‬ ‫يقول‬‫بي‬ّ،‫المتن‬ ‫يقول‬‫مرتع‬ ‫قوم‬ ‫ل‬ّ، ‫ك‬ ‫في‬ ‫ولسيفه‬ ‫ملجأ‬ ‫قوم‬ ‫ل‬ّ، ‫لك‬ ‫فيه‬ ‫كا ن‬ ‫من‬‫مرتع‬ ‫قوم‬ ‫ل‬ّ، ‫ك‬ ‫في‬ ‫ولسيفه‬ ‫ملجأ‬ ‫قوم‬ ‫ل‬ّ، ‫لك‬ ‫فيه‬ ‫كا ن‬ ‫من‬
  30. 30. ‫المكا ن‬ ‫وصف‬•‫البلد‬ ‫ترسم‬ ‫ي،ة‬ّ،‫تشخيص‬ ‫بصورة‬ ‫عادة‬ ‫المكا ن‬ ‫وصف‬ ‫يرتبط‬‫افترعتها‬ ‫ما‬ ‫بكر‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ‫نع،ة‬ّ،‫متم‬ ‫حسناء‬ ‫ي‬ّ، ‫مجاز‬ ‫قال ب‬ ‫في‬‫ر‬ٍ ‫ده‬ ‫طريدة‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ‫حادث،ة‬ ‫ف‬ّ، ‫ك‬•‫بهــــــــذا‬ ‫العناي،ة‬ ‫في‬ ‫والمتنبي‬ ‫تمام‬ ‫ابي‬ ‫من‬ ‫ل‬ّ، ‫ك‬ ‫أمعن‬ ‫قد‬‫بها‬ ‫الفناء‬ ‫إلحاق‬ ‫عن‬ ‫الزمن‬ ‫يقصر‬ ‫ي،ة‬ّ،‫عمور‬ ‫فإذا‬ ، ‫الجزء‬‫تش ب‬ ‫لم‬ ‫وهو‬ ‫الليالي‬ ‫نواصي‬ ‫شات ب‬ ‫فقد‬•‫الحدث‬ ‫عن‬ ‫دثا‬ّ،‫متح‬ ‫ي،ة‬ّ،‫خيال‬ ‫بلد‬ ‫رسم‬ ‫في‬ ‫بي‬ّ،‫المتن‬ ‫تميز‬‫في‬ ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫والحال‬ ‫واللو ن‬ ‫البناء‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الحمراء‬‫بالحماس،ة‬ ‫مثقل‬ ‫مقطع‬
  31. 31. ‫المدح‬ ‫أغراض‬ ‫في‬ ‫المعنى‬ ‫حماسة‬‫والرثاء‬ ‫والفخر‬‫الرثاء‬ ‫الفخر‬ ‫المدح‬‫عن‬ ‫الذود‬ ‫المحارم‬ ‫على‬ ‫الغيرة‬ :‫به‬ ‫يهتدى‬ ‫قيمي‬ ‫نموذج‬ ‫خلق‬ -/‫دة‬ّ،‫ش‬ّ، ‫ال‬ /‫ي،ة‬ّ،‫بالنفس/الفروس‬ ‫شرف/الثق،ة‬ّ، ‫لل‬ ‫النتصار‬ / ‫الحرمات‬....‫الجهاد‬ /‫الفتك‬ /‫البطش‬ /‫الحروب‬ ‫في‬ ‫البلء‬ ‫ي،ة/حسن‬ّ،‫الدين‬ ‫الحمي،ة‬‫للحرب‬ ‫دعوة‬ ‫رد‬ّ، ‫مج‬ ‫تكو ن‬ ‫أ ن‬ ‫عن‬ ‫المعاني‬ ‫ف‬ّ، ‫تك‬‫القيم‬ ‫راي،ة‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫النفوس‬ ‫ث‬ّ، ‫لتح‬ ‫للقتال‬ ‫وتشريع‬
  32. 32. •‫على‬ ‫القلوب‬ ‫عطف‬ ‫حول‬ ‫الحماس،ة‬ ‫وظائف‬ ‫اجتمعت‬ ‫لئن‬‫يز‬ّ،‫يم‬ ‫وما‬ ‫الغراض‬ ‫حس ب‬ ‫تتباين‬ ‫الوظائف‬ ‫هذه‬ ‫ ن‬ّ، ‫فإ‬ ‫القيم‬‫موقع‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫دهر‬ّ،‫ال‬ ‫على‬ ‫رد‬ّ، ‫التم‬ ‫هو‬ ‫الفخر‬ ‫حماس،ة‬‫شأ ن‬ ‫من‬ ‫إعلء‬ ‫ففيها‬ ‫المدح‬ ‫حماس،ة‬ ‫ما‬ّ، ‫أ‬ ، ‫ذات‬ّ،‫لل‬ ‫رد‬ّ، ‫متف‬‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫إلى‬ ‫إضاف،ة‬ ‫يا‬ّ،‫نموذج‬ ‫رمزا‬ ‫واتخاذه‬ ‫الممدوح‬‫بينما‬ ، ‫شعلتها‬ ‫خبت‬ ‫لما‬ّ،‫ك‬ ‫العزائم‬ ‫وتجديد‬ ‫نصر‬ّ،‫ال‬ ‫نشوة‬‫وبعث‬ ‫ذكرى‬ّ،‫ال‬ ‫وتخليد‬ ‫ثأر‬ّ،‫ال‬ ‫بطل ب‬ ‫رثاء‬ّ، ‫ال‬ ‫حماس،ة‬ ‫تتصل‬‫شعر‬ّ، ‫ال‬ ‫متن‬ ‫في‬ ‫الفقيد‬
  33. 33. •‫ق ي‬ّ‫ي‬‫للتر‬ ‫دعفع‬ّ‫ي‬‫ال‬ ‫و ة‬ّ‫ي‬ ‫ق‬ ‫عف ي‬ ‫ث ل‬ّ‫ي‬‫تتم‬ ‫الفخر‬ ‫عف ي‬ ‫المعان ي‬ ‫حماسة‬‫الخضوع‬ ‫أشكال‬ ‫ ل‬ّ‫ي‬ ‫ك‬ ‫على‬ ‫والثور ة‬ ‫الوجود‬ ‫مراتب‬ ‫عف ي‬‫القطيع‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫دون‬ ‫رعفض‬ ‫على‬ ‫ث‬ّ‫ي‬ ‫وح‬ ،‫ركوع‬ّ‫ي‬ ‫وال‬ ‫والخنوع‬‫مواجهة‬ ‫عف ي‬ ‫النسان‬ ‫ب ي‬ّ‫ي‬‫المتن‬ ‫عفيقف‬ ‫العجز‬ ‫ومسكنة‬‫المعطا ة‬ ‫المنزلة‬ ‫على‬ ‫ثائرا‬ ‫الموت‬ ‫على‬ ‫ردا‬ّ‫ي‬ ‫متم‬ ‫القدر‬‫المحتوم‬ ‫والمصير‬•‫دنين‬ّ‫ي‬‫لل‬ ‫والثأر‬ ‫والسياد ة‬ ‫المجد‬ ‫قيم‬ ‫على‬ ‫القلوب‬ ‫عطف‬‫نابع‬ ‫القيم‬ ‫هذه‬ ‫وإحياء‬ ،‫والكرامة‬ ‫شرف‬ّ‫ي‬ ‫وال‬ ‫والعرض‬.‫رعفيعة‬ ‫مث ل‬ ‫إلى‬ ‫المجتمع‬ ‫حاجة‬ ‫من‬
  34. 34. •‫تخليد‬ ‫قصد‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الحماس‬ ‫شعر‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫عف ي‬ ‫القيم‬ ‫حجم‬ ‫ارتفع‬‫عفع ل‬ ‫الكتابة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫ية‬ّ‫ي‬‫والجتماع‬ ‫نية‬ّ‫الفردي‬ ‫المآثر‬‫سبي ل‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫عفإ‬ ‫زمن‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫ض‬ ‫احتجاج‬‫إلى‬ ‫نيعود‬ ‫المعنى‬ ‫هذا‬ ‫ومث ل‬ ،‫الخلود‬ ‫إلى‬ ‫النسان‬‫سلمى‬ ‫أب ي‬ ‫بن‬ ‫وزهير‬ ‫عنتر ة‬ ‫قصائد‬•‫المعان ي‬ ‫حماسة‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫أ‬ ‫الرغراض‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫ين‬ّ‫ي‬‫نيتب‬‫قد‬ّ‫ي‬‫متو‬ ‫ومناخ‬ ‫للبطولة‬ ‫تمجيد‬ ‫عفيها‬ ،‫للقيم‬ ‫رحب‬ ‫مجال‬‫فرنين‬ّ‫ي‬‫المظ‬ ‫بالبطال‬ ‫العجاب‬ ‫نيستثير‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫الحم‬ ‫من‬‫أجلها‬ ‫من‬ ‫والنضال‬ ‫الرعفيعة‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫الغير ة‬ ‫ونيستنفر‬
  35. 35. •‫نضال‬ّ‫ي‬‫لل‬ ‫رع‬ّ‫ي‬ ‫تش‬ ‫الت ي‬ ‫القيم‬ ‫بنب ل‬ ‫النيمان‬ ‫عف ي‬ ‫الحماسة‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫إ‬‫ية‬ّ‫ي‬‫النفس‬ ‫والتعبئة‬ ‫والتضحية‬•‫نيرث ي‬ ‫ل‬ ‫لذلك‬ : ‫القيم‬ ‫على‬ ‫حفاظا‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫بالمرث‬ ‫القتداء‬/‫ما‬ً‫ا‬ ‫قي‬ ‫ب ل‬ ‫عفردا‬ ‫نيبك ي‬ ‫ول‬ ‫ية‬ّ‫ة‬‫شخص‬ ‫ب ل‬ ‫شخصا‬ ‫شاعر‬ّ‫ي‬ ‫ال‬/‫الفقيد‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬
  36. 36. ‫استنتاجات‬•‫والمعنى؟‬ ‫صور ة‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫حماست ي‬ ‫عف ي‬ ‫ملحمة‬ ‫توجد‬ ‫ه ل‬‫والمعنى؟‬ ‫صور ة‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫حماست ي‬ ‫عف ي‬ ‫ملحمة‬ ‫توجد‬ ‫ه ل‬•‫رابع‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫مجلدها‬ ‫عف ي‬ ‫الكونية‬ ‫الموسوعة‬ ‫عف ي‬ ‫جاء‬‫رابع‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫مجلدها‬ ‫عف ي‬ ‫الكونية‬ ‫الموسوعة‬ ‫عف ي‬ ‫جاء‬‫رعفيع‬ ‫تفاع ل‬ ‫علقة‬ ‫نيقيم‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الملحم‬ ‫نشيد‬ّ‫ي‬‫ال‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫إ‬‫رعفيع‬ ‫تفاع ل‬ ‫علقة‬ ‫نيقيم‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الملحم‬ ‫نشيد‬ّ‫ي‬‫ال‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫إ‬‫على‬ ‫عفالقدر ة‬ ، ‫وسامعيه‬ ‫شاعر‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بين‬ ‫درجة‬ّ‫ي‬‫ال‬‫على‬ ‫عفالقدر ة‬ ، ‫وسامعيه‬ ‫شاعر‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بين‬ ‫درجة‬ّ‫ي‬‫ال‬‫ذ ة‬ّ‫ي‬‫بل‬ ‫مرتبط‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫والجماع‬ ‫نية‬ّ‫الفردي‬ ‫ذاكر ة‬ّ‫ي‬‫ال‬ ‫عف ي‬ ‫الحفر‬‫ذ ة‬ّ‫ي‬‫بل‬ ‫مرتبط‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫والجماع‬ ‫نية‬ّ‫الفردي‬ ‫ذاكر ة‬ّ‫ي‬‫ال‬ ‫عف ي‬ ‫الحفر‬‫النشاد‬ ‫نيسعى‬ (‫ية‬ّ‫ي‬‫جمال‬ ،‫نية‬ّ‫عفكري‬ ،‫ية‬ّ‫ي‬‫)وجدان‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫سمع‬‫النشاد‬ ‫نيسعى‬ (‫ية‬ّ‫ي‬‫جمال‬ ،‫نية‬ّ‫عفكري‬ ،‫ية‬ّ‫ي‬‫)وجدان‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫سمع‬...‫تحقيقها‬ ‫إلى‬...‫تحقيقها‬ ‫إلى‬
  37. 37. •‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الملحم‬ ‫النشيد‬ ‫هذا‬ ‫نيكون‬ ‫أن‬ ‫نيمكن‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وعفضل‬‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الملحم‬ ‫النشيد‬ ‫هذا‬ ‫نيكون‬ ‫أن‬ ‫نيمكن‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وعفضل‬‫نية‬ّ‫رمزي‬ ‫بفعالية‬ ‫موسوم‬ ‫نه‬ّ‫ي‬‫إ‬ ،‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫دنين‬ ‫ي‬ّ‫ي‬ ‫سحر‬ ‫بفع ل‬ ‫مرتبطا‬‫نية‬ّ‫رمزي‬ ‫بفعالية‬ ‫موسوم‬ ‫نه‬ّ‫ي‬‫إ‬ ،‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫دنين‬ ‫ي‬ّ‫ي‬ ‫سحر‬ ‫بفع ل‬ ‫مرتبطا‬‫إثار ة‬ ‫ومحاولة‬ ‫وثناء‬ ‫عطاء‬ ‫عفع ل‬ :‫نية‬ّ‫تطهيري‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫عفدائ‬ ‫وقيمة‬‫إثار ة‬ ‫ومحاولة‬ ‫وثناء‬ ‫عطاء‬ ‫عفع ل‬ :‫نية‬ّ‫تطهيري‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫عفدائ‬ ‫وقيمة‬‫نيلتمس‬ ‫نه‬ّ‫ي‬‫ل‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫بالعط‬ ‫أشبه‬ ‫الملحم ي‬ ‫نشيد‬ّ‫ي‬‫عفال‬ ،‫روع‬ ‫وتهدئة‬‫نيلتمس‬ ‫نه‬ّ‫ي‬‫ل‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫بالعط‬ ‫أشبه‬ ‫الملحم ي‬ ‫نشيد‬ّ‫ي‬‫عفال‬ ،‫روع‬ ‫وتهدئة‬.‫مته‬ّ‫ي‬ ‫بر‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الجتماع‬ ‫وللجسد‬ ‫للفرد‬ ‫وتنارغما‬ ‫توازنا‬.‫مته‬ّ‫ي‬ ‫بر‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الجتماع‬ ‫وللجسد‬ ‫للفرد‬ ‫وتنارغما‬ ‫توازنا‬:‫)ص‬:‫)ص‬574574((•‫ن‬ّ‫ي‬ ‫إ‬ : ‫نيل ي‬ ‫ما‬ ‫نجد‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الفرنس‬ ‫الدب ي‬ ‫النقد‬ ‫قاموس‬ ‫عف ي‬‫ن‬ّ‫ي‬ ‫إ‬ : ‫نيل ي‬ ‫ما‬ ‫نجد‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الفرنس‬ ‫الدب ي‬ ‫النقد‬ ‫قاموس‬ ‫عف ي‬‫وتقوم‬ .‫للعاد ة‬ ‫خارقة‬ ‫ذوات‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫البطول‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫الملحم‬ ‫يات‬ّ‫ي‬‫الشخص‬‫وتقوم‬ .‫للعاد ة‬ ‫خارقة‬ ‫ذوات‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫البطول‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫الملحم‬ ‫يات‬ّ‫ي‬‫الشخص‬‫الحرب‬ ‫أدوات‬ ‫ ل‬ّ‫ي‬ ‫سج‬ ‫هما‬ ‫أساسيتين‬ ‫ركيزتين‬ ‫على‬ ‫الملحمة‬‫الحرب‬ ‫أدوات‬ ‫ ل‬ّ‫ي‬ ‫سج‬ ‫هما‬ ‫أساسيتين‬ ‫ركيزتين‬ ‫على‬ ‫الملحمة‬‫عفهو‬ ‫نية‬ّ‫رمزي‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫سل ح‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫ل‬ ‫البط ل‬ ‫سل ح‬ ‫ووصف‬‫عفهو‬ ‫نية‬ّ‫رمزي‬ ‫قيمة‬ ‫له‬ ‫سل ح‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫ل‬ ‫البط ل‬ ‫سل ح‬ ‫ووصف‬(‫ساس ي‬ ‫الحاج‬ ‫عماد‬ ‫)تعرنيب‬ ‫والعباد‬ ‫البلد‬ ‫عن‬ ‫ذود‬ّ‫ي‬‫ال‬ ‫أدا ة‬(‫ساس ي‬ ‫الحاج‬ ‫عماد‬ ‫)تعرنيب‬ ‫والعباد‬ ‫البلد‬ ‫عن‬ ‫ذود‬ّ‫ي‬‫ال‬ ‫أدا ة‬
  38. 38. •‫نية‬ّ‫شعري‬ ‫حكانية‬ ‫نـــــــها‬ّ‫ي‬‫إ‬ :‫الملحمة‬ ‫طبانة‬ ‫بدوي‬ ‫رف‬ّ‫ي‬ ‫نيع‬‫له‬ ‫عظيم‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫حماس‬ ‫عم ل‬ ‫أو‬ ،‫عجيب‬ ‫خارق‬ ‫لمر‬ ‫ولة‬ّ‫ي‬ ‫مط‬‫التارنيخ‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫وه ي‬ ،‫بأسره‬ ‫شعب‬ ‫حيا ة‬ ‫عف ي‬ ‫أثره‬،‫الخلبــة‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫الكلم‬ ‫صور ة‬ّ‫ي‬ ‫بال‬ ‫ثر‬ّ‫ي‬‫وتؤ‬ ‫وتبالغ‬ ‫تخلق‬ ‫نها‬ّ‫ي‬‫بأ‬‫حيا ة‬ ‫مـــــن‬ ‫منتزعة‬ ‫بكونها‬ ‫صة‬ّ‫ي‬ ‫الق‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫وه ي‬‫أن‬ ‫نيكف ي‬ ‫عفل‬ ،‫بعينه‬ ‫شخص‬ ‫حيا ة‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫بأسره‬ ‫شعب‬‫موضوعــها‬ ‫نيكون‬ ‫وأن‬ ‫ولت‬ّ‫ي‬ ‫المط‬ ‫من‬ ‫القصيد ة‬ ‫تكون‬‫د‬ّ‫ي‬‫ب‬ ‫ل‬ ‫ب ل‬ ،‫ملحمة‬ ‫مى‬ّ‫ي‬ ‫تس‬ ‫حتى‬ ‫والمراء‬ ‫الملوك‬ ‫أعمال‬‫تارنيـــخ‬ ‫عف ي‬ ‫صدى‬ ‫عليه‬ ‫تدور‬ ‫الذي‬ ‫للحادث‬ ‫نيكون‬ ‫أن‬‫ب‬ٍ ‫شع‬ ‫حيا ة‬ ‫عف ي‬ ‫اثر‬ ‫أو‬ ‫مة‬ّ‫ي‬ ‫أ‬:‫ص‬ ‫اليونان‬ ‫عند‬ ‫الدب ي‬ ‫)النقد‬118-119(
  39. 39. ‫الحماسة‬ ‫الملحمة‬-‫من‬ ‫تخلو‬ ‫ل‬ ‫أرشق‬ ‫نيوم‬ ‫قصيد ة‬‫نيعرف‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫حماســـــــ‬ ‫ص‬ّ‫ي‬ ‫ق‬‫)التسرنيد‬ ‫شعر‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫عف ي‬ ‫بالتسرنيد‬(‫أخرى‬ ‫دون‬ ‫قصائد‬ ‫على‬ ‫حكر‬-‫نســـــــــق‬ ‫عف ي‬ ‫وطول‬ ‫إسهاب‬‫ما‬ ‫إلى‬ ‫ي‬ّ‫ي‬ ‫البشر‬ ‫نيتجاوز‬ ‫ي‬ّ‫ي‬ ‫سرد‬‫تصونيـــــرها‬ ‫عف ي‬ ‫طبيعة‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫وراء‬‫عـن‬ ‫نيترتب‬ ‫وما‬ ‫اللهة‬ ‫لحوال‬‫المواضيــــــــع‬ ‫دد‬ّ‫ي‬‫تع‬ ‫من‬ ‫ذلك‬-‫مـــن‬ ‫منتخبات‬ ‫تمام‬ ‫أبو‬ ‫جمع‬‫تحـــت‬ ‫اجتمعت‬ ‫متبانينة‬ ‫أشعار‬‫الحربيــــــــــــة‬ ‫المعان ي‬ ‫سقف‬‫الحماسة‬ ‫دنيوان‬ ‫عف ي‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫والبطول‬-‫الشهيرتيـــــــــــن‬ ‫الملحمتين‬‫ليستا‬ ‫والودنيــــــــــسا‬ ‫اللياذ ة‬‫أشعار‬ ‫ه ي‬ ‫ب ل‬ ‫واحــــــد‬ ‫لشاعر‬.‫هوميروس‬ ‫إلى‬ ‫نسبت‬ ‫مختلفة‬
  40. 40. ‫الحماسة‬ ‫الملحمة‬- ‫من‬ ‫تطهيرا‬ ‫ليست‬ ‫الحماسة‬‫نما‬ّ‫ي‬‫إ‬ ‫شفقة‬ّ‫ي‬ ‫وال‬ ‫الخوف‬ ‫انفعال ي‬‫القلوب‬ ‫عطف‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫ه ي‬‫القيم‬ ‫على‬-‫ور‬ّ‫ي‬ ‫تط‬ ‫أرسطو‬ ‫عند‬ ‫الملحمة‬‫من‬ ‫والناشيد‬ ‫المدائح‬ ‫لشعر‬‫نيهدف‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫جا‬ ‫عفع ل‬ ‫محاكا ة‬ ‫خلل‬‫ ي‬ْ ‫انفعالـــــــ‬ ‫من‬ ‫التطهير‬ ‫إلى‬‫شفقة‬ّ‫ي‬ ‫وال‬ ‫الخوف‬-‫من‬ ‫كثير‬ ‫عف ي‬ ‫الحماسة‬ ‫يز‬ّ‫ي‬‫تتم‬‫والتهوني ل‬ ‫و‬ّ‫ي‬ ‫بالغل‬ ‫المد ح‬ ‫قصائد‬‫مدهشة‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫استثنائ‬ ‫بطولة‬ ‫لرسم‬(‫الحمراء‬ ‫)الحــــــــــــــــــــدث‬-‫بحسب‬ ‫الملحمـــــــــــة‬ ‫يز‬ّ‫ي‬‫تتم‬‫يــــــــــــــة‬ّ‫ي‬‫الرسط‬ ‫المواصفات‬‫ية‬ّ‫ي‬‫الستثنائ‬ ‫والبطولة‬ ‫نية‬ّ‫بالسردي‬.‫المدهشة‬
  41. 41. •‫العربية‬ ‫القصيد ة‬ ‫عف ي‬ ‫ملحمة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫مواقف‬ ‫ثلث‬ ‫هناك‬‫العربية‬ ‫القصيد ة‬ ‫عف ي‬ ‫ملحمة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫مواقف‬ ‫ثلث‬ ‫هناك‬•‫مطلق‬ ‫نف ي‬ : ‫رنينان‬ ‫أرنست‬‫مطلق‬ ‫نف ي‬ : ‫رنينان‬ ‫أرنست‬•‫إذ‬ ،‫ملحم‬ ‫أدب‬ ‫لوجود‬ ‫النتصار‬ :‫صبح ي‬ ‫الدنين‬ ‫مح ي‬‫إذ‬ ،‫ملحم‬ ‫أدب‬ ‫لوجود‬ ‫النتصار‬ :‫صبح ي‬ ‫الدنين‬ ‫مح ي‬‫صور ة‬ ‫وه ي‬ :‫عمورنية‬ ‫حرنيق‬ ‫صور ة‬ ‫على‬ ‫لقا‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫نيقول‬‫صور ة‬ ‫وه ي‬ :‫عمورنية‬ ‫حرنيق‬ ‫صور ة‬ ‫على‬ ‫لقا‬ّ‫ي‬‫مع‬ ‫نيقول‬‫ملحم‬ ‫عف ي‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫تفوق‬ ‫الملحم‬ ‫أدب‬ ‫عف ي‬ ‫عفرنيد ة‬ ‫رائعة‬‫ملحم‬ ‫عف ي‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫تفوق‬ ‫الملحم‬ ‫أدب‬ ‫عف ي‬ ‫عفرنيد ة‬ ‫رائعة‬‫عف ي‬ ‫وحيد ة‬ ‫تقف‬ ‫اللوحة‬ ‫عفهذه‬ ،‫رمانيانا‬ّ‫ي‬ ‫وال‬ ‫هيرودوت‬‫عف ي‬ ‫وحيد ة‬ ‫تقف‬ ‫اللوحة‬ ‫عفهذه‬ ،‫رمانيانا‬ّ‫ي‬ ‫وال‬ ‫هيرودوت‬.‫لقها‬ّ‫ي‬‫تأ‬.‫لقها‬ّ‫ي‬‫تأ‬•‫أن‬ (‫ية‬ّ‫ي‬‫)عرب‬ ‫ملحمة‬ ‫ ل‬ّ‫ي‬ ‫ك‬ ‫عف ي‬ ‫شرطا‬ ‫ليس‬ :‫المحاسن ي‬ ‫زك ي‬‫أن‬ (‫ية‬ّ‫ي‬‫)عرب‬ ‫ملحمة‬ ‫ ل‬ّ‫ي‬ ‫ك‬ ‫عف ي‬ ‫شرطا‬ ‫ليس‬ :‫المحاسن ي‬ ‫زك ي‬‫أو‬ ‫العتيقة‬ ‫المم‬ ‫ملحم‬ ‫من‬ ‫سواها‬ ‫أو‬ ‫اللياذ ة‬ ‫تحتذي‬‫أو‬ ‫العتيقة‬ ‫المم‬ ‫ملحم‬ ‫من‬ ‫سواها‬ ‫أو‬ ‫اللياذ ة‬ ‫تحتذي‬.‫الحدنيثة‬.‫الحدنيثة‬
  42. 42. ‫مستوى‬ ‫عف ي‬ ‫صة‬ّ‫ي‬ ‫خا‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫ملحم‬ ‫مواصفات‬ ‫من‬ ‫الحماسة‬ ‫تخلو‬ ‫ل‬‫مستوى‬ ‫عف ي‬ ‫صة‬ّ‫ي‬ ‫خا‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫ملحم‬ ‫مواصفات‬ ‫من‬ ‫الحماسة‬ ‫تخلو‬ ‫ل‬‫رد‬ّ‫ي‬ ‫مج‬ ‫تتجاوز‬ ‫ل‬ ‫الفنين‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫لك‬ ،‫والمعان ي‬ ‫صور‬ّ‫ي‬ ‫ال‬‫رد‬ّ‫ي‬ ‫مج‬ ‫تتجاوز‬ ‫ل‬ ‫الفنين‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫لك‬ ،‫والمعان ي‬ ‫صور‬ّ‫ي‬ ‫ال‬‫أبسط‬ ‫ومن‬ ‫سف ي‬ّ‫ي‬ ‫تع‬ ‫حكم‬ ‫عفه ي‬ ‫بينهما‬ ‫المطابقة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬ ‫أ‬ ‫التقارب‬‫أبسط‬ ‫ومن‬ ‫سف ي‬ّ‫ي‬ ‫تع‬ ‫حكم‬ ‫عفه ي‬ ‫بينهما‬ ‫المطابقة‬ ‫ما‬ّ‫ي‬ ‫أ‬ ‫التقارب‬‫ول‬ ‫وزا‬ّ‫ي‬ ‫تج‬ ‫نية‬ّ‫عموري‬ ‫ملحمة‬ ‫عن‬ ‫دث‬ّ‫ي‬‫نتح‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫لة‬ّ‫ي‬‫الد‬‫ول‬ ‫وزا‬ّ‫ي‬ ‫تج‬ ‫نية‬ّ‫عموري‬ ‫ملحمة‬ ‫عن‬ ‫دث‬ّ‫ي‬‫نتح‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫لة‬ّ‫ي‬‫الد‬‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫حدث‬ ‫نسق‬ ‫الملحمة‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫ل‬ ‫نية‬ّ‫عموري‬ ‫حماسة‬ ‫عبار ة‬ ‫نطلق‬‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫حدث‬ ‫نسق‬ ‫الملحمة‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫ل‬ ‫نية‬ّ‫عموري‬ ‫حماسة‬ ‫عبار ة‬ ‫نطلق‬‫رغرقت‬ ‫إذا‬ ‫بينما‬ ،‫الركان‬ ‫متماسكة‬ ‫صة‬ّ‫ي‬ ‫ق‬ ‫نيترجم‬ ‫نيكاد‬ ‫متكام ل‬‫رغرقت‬ ‫إذا‬ ‫بينما‬ ،‫الركان‬ ‫متماسكة‬ ‫صة‬ّ‫ي‬ ‫ق‬ ‫نيترجم‬ ‫نيكاد‬ ‫متكام ل‬‫التأثيرنية‬ ‫الجود ة‬ ‫تفقد‬ ‫نها‬ّ‫ي‬‫عفإ‬ ‫القصص ي‬ ‫البناء‬ ‫عف ي‬ ‫الحماسة‬‫التأثيرنية‬ ‫الجود ة‬ ‫تفقد‬ ‫نها‬ّ‫ي‬‫عفإ‬ ‫القصص ي‬ ‫البناء‬ ‫عف ي‬ ‫الحماسة‬‫يا‬ّ‫ي‬‫إنيقاع‬ ‫لد ة‬ّ‫ي‬‫المتو‬‫يا‬ّ‫ي‬‫إنيقاع‬ ‫لد ة‬ّ‫ي‬‫المتو‬‫إليه‬ ‫تنضاف‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫أسلوب‬ ‫ل‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫مضمون‬ ‫سرد‬ ‫الحماسة‬ ‫عف ي‬ ‫سرد‬ّ‫ي‬ ‫ال‬‫إليه‬ ‫تنضاف‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫أسلوب‬ ‫ل‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫مضمون‬ ‫سرد‬ ‫الحماسة‬ ‫عف ي‬ ‫سرد‬ّ‫ي‬ ‫ال‬‫لتحقيق‬ ‫ودللة‬ ‫ووصفا‬ ‫ومعجما‬ ‫إنيقاعا‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫إبداع‬ ‫يات‬ّ‫ي‬‫خصوص‬‫لتحقيق‬ ‫ودللة‬ ‫ووصفا‬ ‫ومعجما‬ ‫إنيقاعا‬ ‫ية‬ّ‫ي‬‫إبداع‬ ‫يات‬ّ‫ي‬‫خصوص‬‫ومنها‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫البلرغ‬ ‫ي‬ّ‫ي‬ ‫التأثير‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الجمال‬ ‫منها‬ ‫متبانينة‬ ‫وظائف‬‫ومنها‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫البلرغ‬ ‫ي‬ّ‫ي‬ ‫التأثير‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الجمال‬ ‫منها‬ ‫متبانينة‬ ‫وظائف‬‫ي‬ّ‫ي‬ ‫الحضار‬ ‫ي‬ّ‫ي‬ ‫الفكر‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫المرجع‬‫ي‬ّ‫ي‬ ‫الحضار‬ ‫ي‬ّ‫ي‬ ‫الفكر‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫المرجع‬
  43. 43. ‫خاتمة‬•‫زمن‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ر‬ّ‫ي‬ ‫م‬ ‫مع‬ ‫نيتقادم‬ ‫ل‬ ‫ددا‬ّ‫ي‬‫متج‬ ‫صا‬ّ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ ي‬ّ‫ي‬ ‫الحماس‬ ‫شعر‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ ل‬ّ‫ي‬ ‫نيظ‬‫المناهج‬ ‫ونواميس‬ ‫لسة‬ّ‫ي‬‫المتك‬ ‫القراء ة‬ ‫نيرعفض‬ ‫ص‬ّ‫ي‬ ‫ن‬ ‫هو‬ ‫نما‬ّ‫ي‬‫إ‬‫عفتجادل‬ ،‫الجدل‬ ‫أشكال‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫منفتح‬ ‫ص‬ّ‫ي‬ ‫ن‬ ‫وهو‬ ،‫المسقطة‬،‫قبة‬ّ‫ي‬‫المن‬ ‫دللت‬ّ‫ي‬‫ال‬ ‫على‬ ‫التيان‬ ‫دون‬ ‫عفيه‬ ‫الجدال‬ ‫وأكثروا‬ ‫قاد‬ّ‫ي‬‫الن‬،‫فى‬ّ‫ي‬‫تتخ‬ ‫ان‬ ‫ب‬ّ‫ي‬ ‫تح‬ ‫الطبيعة‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫أ‬ ‫المادنيين‬ ‫الفلسفة‬ ‫أحد‬ ‫رأى‬ ‫وإذا‬‫نيبدو‬ ‫لكن‬ .‫ية‬ّ‫ي‬‫الحماس‬ ‫والمعان ي‬ ‫نية‬ّ‫شعري‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫صور ة‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫ه ي‬ ‫عفكذلك‬‫كما‬ ،‫شعر‬ّ‫ي‬ ‫ال‬ ‫حماسة‬ ‫رغير‬ ‫الخطب‬ ‫متون‬ ‫عف ي‬ ‫النثر‬ ‫حماسة‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫أ‬‫ط‬ّ‫ي‬ ‫نيخ‬ ‫الذي‬ ‫عفما‬ ،‫العق ل‬ ‫حماسة‬ ‫رغير‬ ‫العاطفة‬ ‫حماسة‬ ‫ن‬ّ‫ي‬ ‫أ‬ ‫نيبدو‬‫الميادنين؟‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫الحدود‬

×