Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Anúncio
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
من بلاغة القران
Próximos SlideShares
التمهيد في علم التجويدالتمهيد في علم التجويد
Carregando em ... 3
1 de 96
Anúncio

Mais conteúdo relacionado

Apresentações para você(18)

Anúncio

Similar a من بلاغة القران(20)

Mais de مبارك الدوسري(20)

Anúncio

Último(20)

من بلاغة القران

  1. ‫القــرآن‬ ‫بالغــة‬ ‫مـن‬ ‫بالغدو‬ ‫اتلعبري‬ ‫يف‬‫واآلصال‬ ‫واإلبكار‬ ‫والعيش‬ ‫إعداد‬ ‫دسوقي‬ ‫العليم‬ ‫عبد‬ ‫حممد‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫والنقد‬ ‫البالغة‬ ‫بقسم‬ ‫املدرس‬ ‫الشريف‬ ‫األزهر‬ ‫جامعة‬ ‫العربية‬ ‫اللغة‬ ‫كلية‬
  2. 2 ‫بدا‬ ‫اإليداع‬ ‫رقم‬‫ر‬‫الكتب‬6868/3662‫م‬ ‫للمؤلف‬ ‫حمفوظة‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬
  3. 3 ‫املق‬‫دمة‬ ،‫وااله‬ ‫ومن‬ ‫وصحبه‬ ‫آله‬ ‫وعلى‬ ‫اهلل‬ ‫رسول‬ ‫على‬ ‫والسالم‬ ‫والصالة‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬ ‫وبعد‬: ‫ف‬‫سياقاتها‬ ‫فى‬ ‫األلفاظ‬ ‫ودالالت‬ ‫مواضع‬ ‫معرفة‬ ‫أن‬ ‫فى‬ ‫شك‬ ‫من‬ ‫ما‬،‫وبخاصة‬ ‫في‬ ‫القوم‬ ‫اشتجر‬ ‫ما‬‫ه‬‫الخالف‬ ‫واشتد‬‫عل‬‫داللته‬ ‫ى‬..‫أ‬‫أل‬‫أو‬ ‫يتوقف‬‫أ‬ً‫معان‬ ‫ير‬‫ر‬‫تح‬ ‫على‬‫ي‬ ‫تيك‬‫وقواميسها‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫معجمات‬ ‫في‬ ‫األلفاظ‬،‫كما‬‫أ‬‫مواقع‬ ‫تدبر‬ ‫ن‬‫لف‬‫ما‬ ‫ظة‬،‫بغية‬ ‫الحكيم‬ ‫الذكر‬ ‫نسق‬ ‫في‬ ‫أثرها‬ ‫ومدى‬ ‫داللتها‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬،‫لكتاب‬ ‫النصيحة‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫خلفه‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫يديه‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫الباطل‬ ‫يأتيه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫اهلل‬..‫هذ‬ ‫وتدعونا‬‫ه‬‫ألن‬ ‫التوطئة‬ ‫أ‬‫قرر‬‫أ‬‫مج‬ ‫سر‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫ن‬‫ي‬‫النظم‬ ‫ىء‬‫يم‬‫ر‬‫الك‬‫معب‬‫للنهار‬ ‫األول‬ ‫الطرف‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫ـ‬‫ب‬ (‫الغدو‬)‫تارة‬،‫وب‬‫ـ‬(‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫قبل‬)‫أ‬‫خرى‬،‫و‬‫ـ‬‫ب‬(‫اإلبكار‬)‫ثالثة‬،‫ـ‬‫ب‬‫و‬(‫اق‬‫ر‬‫باإلش‬) ،‫رابعة‬‫ومجي‬‫ؤ‬‫ه‬‫معب‬‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫فيه‬‫عن‬‫الثاني‬ ‫الطرف‬‫ـ‬‫ب‬(‫العش‬‫ي‬)‫تارة‬،‫و‬‫ـ‬‫ب‬(‫الغروب‬ ‫قبل‬) ‫أ‬‫خرى‬،‫وب‬‫ـ‬(‫اآل‬‫صال‬)‫ثالثة‬..‫مقابلة‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫كذا‬‫و‬(‫العشي‬)‫ـ‬‫ب‬(‫ا‬‫إل‬‫بكار‬)‫و‬ ‫تارة‬‫ـ‬‫ب‬ (‫الغداة‬)‫أ‬‫خرى‬‫ـ‬‫ب‬‫و‬(‫ا‬‫إلشراق‬)،‫ثالثة‬(‫ومقابلة‬(‫الب‬‫كرة‬)‫كر‬‫ذ‬ ‫ما‬ ‫ببعض‬‫و‬ ‫تارة‬‫ـ‬‫ب‬ (‫األصيل‬)‫أ‬‫خرى‬..‫في‬ ‫أ‬‫ة‬‫ومنكر‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫أ‬‫ة‬‫ف‬‫معر‬ ‫المفردات‬ ‫تلك‬ ‫مجيؤ‬ ‫كذا‬‫و‬ ‫اآلخر‬ ‫بعضها‬‫إ‬‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫لى‬..‫يستدع‬ ‫مما‬ ‫لهو‬‫ي‬‫أ‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫يستوجب‬ ‫بل‬‫سباب‬ ‫ذل‬ ،‫عليها‬ ‫ورد‬ ‫التي‬ ‫الصورة‬ ‫على‬ ‫مجيئه‬ ‫ار‬‫ر‬‫أس‬ ‫وعن‬ ‫التنوع‬ ‫هذا‬‫في‬ ‫األلفاظ‬ ‫أن‬ ‫ك‬ ‫شاكلته‬ ‫على‬ ‫جاء‬ ‫وما‬ ‫هذا‬"،‫مجتمعة‬ ‫إال‬ ‫تراها‬ ‫وال‬ ‫وتفترق‬ ‫متفقة‬ ‫إال‬ ‫تراها‬ ‫وال‬ ‫تختلف‬ ‫أ‬‫ا‬‫روح‬ ‫إال‬ ‫منها‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫وأنت‬ ،‫البالغة‬ ‫منازل‬ ‫في‬ ‫وتنتقل‬ ‫البيان‬ ‫طبقات‬ ‫في‬ ‫وتذهب‬ ‫الذي‬ ‫االختالف‬ ‫حس‬ ‫نفسك‬ ‫من‬ ‫وتنتزع‬ ،‫الروعة‬ ‫قلبك‬ ‫شرب‬‫وت‬ ‫بالطرب‬ ‫تداخلك‬ ‫سائر‬ ‫به‬ ‫تدبرت‬ ‫طالما‬‫وأساليب‬ ‫خطابهم‬ ‫ألوان‬ ‫في‬ ‫البلغاء‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫وتصفحت‬ ‫الكالم‬ ‫ويختلف‬ ‫يأتلف‬ ‫أو‬ ‫وينتقض‬ ‫يستمر‬ ‫أو‬ ‫ويسفل‬ ‫يعلو‬ ‫مما‬ ‫نظامهم‬ ‫وطبقات‬ ‫كالمهم‬ ...‫الكمال‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫صورة‬ ‫غير‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ،‫منه‬ ‫تفرغ‬ ‫حتى‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫دمت‬ ‫ما‬ ‫فأنت‬ ‫التصوير‬ ‫وألوان‬ ‫التأليف‬ ‫وموضع‬ ‫كيب‬‫التر‬ ‫جهات‬ ‫في‬ ‫اؤها‬‫ز‬‫أج‬ ‫اختلفت‬ ‫وإن‬‫اض‬‫ر‬‫وأغ‬ ‫الكالم‬". ‫ار‬‫ر‬‫أس‬ ‫استجالء‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫مع‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫غمار‬ ‫لخوض‬ ‫دافعي‬ ‫كان‬‫وقد‬ ‫ادهما‬‫ر‬‫وانف‬ ‫الوقتين‬ ‫هذين‬ ‫اصطفاء‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫من‬ ‫الحكمة‬ ‫واستكناه‬ ،‫ذكرت‬ ‫فيما‬ ‫التنوع‬- ‫سواهما‬ ‫دون‬–‫بالذكر‬..‫تخصيصه‬ ‫انعدام‬ ‫قلت‬ ‫إن‬ ‫أبالغ‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ‫ندرة‬-‫أعلم‬ ‫فيما‬ -‫هذا‬ ‫عن‬ ‫تكشف‬ ‫مستقلة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬،‫والمتقابالت‬ ‫ادفات‬‫ر‬‫المت‬ ‫من‬ ‫القليل‬ ‫غير‬ ‫الكم‬ ‫وحتى‬ ،‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫عن‬ ‫بالبحث‬ ‫عنيت‬ ‫التي‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫أن‬ ‫الحظت‬ ‫ما‬ ‫عجيب‬ ‫ومن‬ ‫اف‬‫ر‬‫ال‬ ‫صادق‬ ‫ملصطفى‬ ‫القرآن‬ ‫إعجاز‬‫ص‬ ‫عي‬11،11.
  4. 4 ‫الكتب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ألجله‬ ‫وأفردوا‬ ،‫النظم‬ ‫من‬ ‫اشتبه‬ ‫ما‬ ‫مصنفوها‬ ‫تناول‬ ‫التي‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫اإلسكافي‬ ‫فعله‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫من‬ ‫والمجلدات‬(‫التأويل‬ ‫وغرة‬ ‫يل‬‫ز‬‫التن‬ ‫درة‬)، ‫والدامغان‬‫كتابه‬‫في‬ ‫ي‬(‫والنظائر‬ ‫الوجوه‬)‫كتابه‬‫في‬ ‫والغرناطي‬ ،(‫التأويل‬ ‫مالك‬)‫لم‬ ، ،‫أ‬‫ال‬‫أو‬ ‫اهلل‬ ‫بعد‬ ‫كلية‬‫لالعتماد‬ ‫دعاني‬ ‫الذى‬ ‫األمر‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫لشيئ‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫تعرض‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ذكروه‬ ‫مما‬ ‫كثير‬ ‫على‬ ‫تحفظي‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫التأويل‬ ‫أهل‬ ‫كتبه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الصدد‬. ‫ف‬ ‫النهار‬ ‫طرفي‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫اقتضى‬ ‫وقد‬ ‫هذا‬‫طرائق‬ ‫وعن‬ ‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫النسق‬ ‫ي‬ ‫أولها‬ ‫تناول‬ ‫مباحث‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫تلك‬ ‫تأتي‬ ‫أن‬ ،‫تنوعها‬ ‫وسر‬ ‫عنهما‬ ‫التعبير‬ ‫األوقات‬ ‫سائر‬ ‫دون‬ ‫بالذكر‬ ‫وتخصيصها‬ ‫تنوعها‬ ‫وأسباب‬ ‫األلفاظ‬ ‫هذه‬ ‫مدلوالت‬ ‫إذا‬ ‫وما‬ ‫التسبيح‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫الوقتان‬ ‫هذان‬ ‫به‬ ‫ص‬‫خ‬ ‫عما‬ ‫أ‬‫ا‬‫متحدث‬ ‫ثانيها‬ ‫وجاء‬ ،‫األخرى‬ ‫فيه‬ ‫المعنى‬ ‫كان‬‫يه‬‫ز‬‫التن‬ ‫من‬ ‫التخاطب‬ ‫اصطالح‬ ‫في‬ ‫المعروف‬ ‫ظاهره‬ ‫على‬ ‫أ‬‫ال‬‫محمو‬ ‫قول‬ ‫ومن‬(‫اهلل‬ ‫سبحان‬)،‫المجاز‬ ‫جهة‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫المستعمل‬ ‫معانيه‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫أم‬ ‫طرفي‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫فيها‬ ‫ورد‬ ‫التي‬ ‫المقامات‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫الثالث‬ ‫المبحث‬ ‫تطرق‬ ‫كما‬ ‫الم‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ناسبه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫أ‬‫ا‬‫متناغم‬ ‫منها‬ ٌّ‫كل‬‫جاء‬ ‫كيف‬‫و‬ ‫النهار‬‫تالءم‬ ‫ما‬ ‫ومع‬ ،‫تقابالت‬ ‫تأخير‬ ‫أو‬ ‫تقديم‬ ‫ومن‬ ‫تنكير‬ ‫أو‬ ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫من‬ ‫بسبب‬ ‫منه‬ ‫كان‬‫و‬. ‫السبيل‬ ‫سواء‬ ‫إلى‬ ‫والهادي‬ ‫الموفق‬ ‫واهلل‬.
  5. 5 ‫األول‬ ‫املبحث‬ ‫مدلوال‬‫ت‬‫يف‬ ‫الواردة‬ ‫األلفاظ‬‫معنى‬ ‫طريف‬‫النهار‬ ‫بالذكر‬ ‫وختصيصها‬ ‫تنوعها‬ ‫وسر‬
  6. 6 ‫غناء‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫إليه‬ ‫اإلشارة‬ ‫تجدر‬ ‫مما‬‫التي‬ ‫الموضوعات‬ ‫من‬ ٍّ‫أي‬ ‫تناول‬ ‫عند‬ ‫على‬ ‫أ‬‫ال‬‫أو‬ ‫الوقوف‬ ‫من‬ ،‫عنه‬ ‫الحديث‬ ‫طرق‬ ‫تتنوع‬‫المفردات‬ ‫معاني‬،‫عنه‬ ‫المعبرة‬ ‫بعضها‬ ‫بين‬ ‫التقابل‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫وبخاصة‬‫إذ‬ ،‫البعض‬‫هذه‬ ‫داللة‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫بغير‬ ‫المتقابالت‬،‫و‬ ‫بل‬‫داللة‬ ‫على‬‫كل‬‫ال‬ ‫عليه‬ ‫واشتملت‬ ‫احتوته‬ ‫مما‬ ‫مفردة‬‫بحال‬ ‫يتسنى‬ ‫اس‬‫ت‬‫كناه‬‫بسياقاتها‬ ‫ما‬،‫مواقعها‬ ‫وبالغة‬ ‫تنوعها‬ ‫ار‬‫ر‬‫بأس‬ ‫ما‬ ‫بحث‬ ‫وال‬. ‫بأضدادها‬ ‫وقوبلت‬ ‫النهار‬ ‫طرفي‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫بر‬‫ع‬ ‫التي‬ ‫المفردات‬ ‫أن‬ ‫والحق‬ ‫تمثل‬‫هذا‬ ‫موضوعنا‬ ‫في‬‫آل‬‫لئ‬‫متقابلة‬‫ث‬‫ن‬ ،‫ح‬ ‫رت‬‫ب‬‫المتطابقة‬ ‫اتها‬‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫النسق‬ ‫في‬‫هنا‬ ‫وهناك‬،‫ف‬ ‫غاية‬ ‫هو‬ ‫بديع‬ ‫نظام‬ ‫في‬‫ي‬‫وا‬ ‫الدقة‬‫إل‬‫حكام‬. ‫ي‬‫ر‬‫تح‬‫ر‬‫القول‬‫طرف‬ ‫في‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫معنى‬ ‫في‬‫ي‬‫النهار‬: ‫تتب‬ ‫البداية‬ ‫ولتكن‬‫أ‬‫ا‬‫ع‬‫لمعان‬‫ي‬‫أ‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫كثر‬‫القر‬ ‫النظم‬ ‫في‬ ‫أ‬‫ا‬‫ورود‬ ‫لفاظ‬‫آ‬‫ن‬‫ي‬، ‫كلمة‬‫وهي‬(‫العش‬‫ي‬)..‫بها‬ ‫اد‬‫ر‬‫الم‬ ‫الكلمة‬ ‫هذه‬ ‫وردت‬ ‫فقد‬‫آ‬‫مقابلة‬ ‫في‬ ‫النهار‬ ‫خر‬ ‫قوبلت‬ ‫منها‬ ‫أربعا‬ ،‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫تسع‬ ‫أوله‬‫ـ‬‫ب‬(‫اإل‬‫بكار‬)‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫وذلك‬:(‫واذكر‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫كثي‬‫بك‬‫ر‬‫بالعش‬ ‫وسبح‬‫ي‬‫واإل‬‫بكار‬..‫آ‬‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫ل‬/1)‫وقوله‬ ،:)‫فأو‬‫ح‬‫ى‬‫إ‬‫ليهم‬‫أ‬‫ن‬ ‫أ‬‫ا‬‫وعشي‬ ‫بكرة‬ ‫سبحوه‬..‫يم‬‫ر‬‫م‬/)‫وقوله‬ ،( :‫ولهم‬ ‫أ‬‫ا‬‫سالم‬ ‫إال‬ ‫أ‬‫ا‬‫لغو‬ ‫فيها‬ ‫يسمعون‬ ‫ال‬ ‫أ‬‫ا‬‫وعشي‬ ‫بكرة‬ ‫فيها‬ ‫رزقهم‬..‫مريم‬/26)‫وقوله‬ ،:(‫بك‬‫ر‬ ‫بحمد‬ ‫وسبح‬ ‫لذنبك‬ ‫واستغفر‬ ‫بالعش‬‫ي‬‫واإل‬‫بكار‬..‫غافر‬/55)..‫في‬ ‫قوبلت‬ ‫وثالثا‬‫بلفظة‬ ‫ها‬(‫الغدو‬)،‫قوله‬ ‫وهي‬: (‫والعشي‬ ‫بالغداة‬ ‫بهم‬‫ر‬ ‫يدعون‬ ‫الذين‬ ‫تطرد‬ ‫وال‬..‫األ‬‫نعام‬/56)‫وقوله‬ ،:(‫واصبر‬ ‫بالغ‬ ‫ربهم‬ ‫يدعون‬ ‫الذين‬ ‫مع‬ ‫نفسك‬‫د‬‫والعش‬ ‫اة‬‫ي‬..‫الكهف‬/62)‫وقوله‬ ،:(‫النار‬ ‫أ‬‫ا‬‫غدو‬ ‫عليها‬ ‫يعرضون‬‫أ‬‫ا‬‫وعشي‬..‫غافر‬/12)..‫مرة‬ ‫قوبلت‬ ‫كما‬‫ـ‬‫ب‬(‫اإل‬‫اق‬‫ر‬‫ش‬)‫وذلك‬ ، ‫قوله‬ ‫في‬:(‫إنا‬‫ال‬ ‫سخرنا‬‫ج‬‫بال‬‫معه‬‫بالعش‬ ‫يسبحن‬‫ي‬‫واإل‬‫اق‬‫ر‬‫ش‬..‫ص‬/2)‫و‬‫أ‬‫خرى‬ ‫باإل‬‫قوله‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫ظهار‬:(‫تصبحون‬ ‫وحين‬ ‫تمسون‬ ‫حين‬ ‫اهلل‬ ‫فسبحان‬.‫الحمد‬ ‫وله‬ ‫واأل‬ ‫السموات‬ ‫في‬‫وعشي‬ ‫رض‬‫أ‬‫ا‬‫تظهرون‬ ‫وحين‬..‫الروم‬/1،2)،‫كلمة‬‫وقدمت‬ (‫العش‬‫ي‬)‫التسع‬ ‫المرات‬ ‫هذه‬ ‫في‬‫أ‬،‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫بع‬‫ر‬‫عن‬ ‫وتأخرت‬‫أ‬‫ف‬ ‫ضدادها‬‫ي‬‫الخمس‬ ‫المتبقي‬‫ة‬.
  7. 7 ‫والعش‬‫ي‬‫بال‬ ‫البصر‬ ‫سوء‬ ‫وهو‬ ‫العشا‬ ‫من‬ ‫أصله‬ ‫في‬‫ل‬‫غ‬ ‫من‬ ‫والنهار‬ ‫يل‬‫ير‬،‫عمى‬ ‫واإل‬ ‫والدواب‬ ‫الناس‬ ‫في‬ ‫ويكون‬‫والطير‬ ‫بل‬‫يقال‬( :ً‫ع‬ ‫فالن‬ ‫كب‬‫ر‬‫شوة‬:)‫باشر‬ ‫إذا‬ ‫أ‬‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫م‬‫بيان‬ ‫غير‬ ‫على‬6 ‫ومن‬‫أ‬‫السائرة‬ ‫مثالهم‬( :‫خب‬ ‫يخبط‬ ‫هو‬‫عشواء‬ ‫ط‬)‫ي‬ ،‫أ‬‫ال‬‫مث‬ ‫ضرب‬ ‫لعاق‬ ‫يهتم‬ ‫وال‬ ،‫أسه‬‫ر‬ ‫كب‬‫ير‬ ‫الذي‬ ‫للسادر‬‫فهي‬ ‫تبصر‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫العشواء‬ ‫كالناقة‬ ،‫بته‬ ‫كل‬‫بيديها‬ ‫تخبط‬‫قوله‬ ‫في‬ ‫زهير‬ ‫وشبه‬ ،‫به‬ ‫مرت‬ ‫ما‬: ‫خب‬ ‫المنايا‬ ‫أيت‬‫ر‬‫ت‬ ‫من‬ ‫عشواء‬ ‫ط‬‫صب‬‫ت‬‫م‬‫ت‬‫ـ‬‫ي‬ ‫تخطىء‬ ‫ومن‬ ‫ه‬‫ع‬‫م‬‫فيهر‬ ‫ر‬‫م‬ ‫م‬ ‫التي‬ ‫المنايا‬ ‫شبه‬‫ث‬‫ما‬ ‫بكل‬ ‫تطيح‬ ‫وهي‬ ‫للعيان‬ ‫شاخصة‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫لت‬ ‫فت‬ ‫يقها‬‫ر‬‫ط‬ ‫اعترض‬‫أ‬‫ما‬ ‫دون‬ ‫خذه‬‫م‬‫ودون‬ ‫ساءلة‬‫استثناء‬ ‫ما‬‫خبط‬ ‫يخبط‬ ‫الذي‬ ‫بالجمل‬ ، ‫عشواء‬..‫فيقال‬ ‫بنفسها‬ ‫المفردة‬ ‫تلك‬ ‫وتتعدى‬:‫وت‬ ،‫أ‬‫ال‬‫لي‬ ‫قصدته‬ ‫أي‬ ‫عشوته‬‫عدى‬‫ـ‬‫ب‬ (‫إ‬‫لى‬)‫كما‬‫في‬‫قولهم‬( :‫عشا‬‫إ‬‫وعشاها‬ ‫النار‬ ‫لى‬)‫إذا‬ ،‫أ‬‫نار‬ ‫تى‬‫أ‬‫ا‬‫واستدل‬ ‫للضيافة‬ ‫و‬ ،‫ضعيف‬ ‫ببصر‬ ‫عليها‬(‫الرجل‬ ‫عشا‬‫إ‬‫يعشو‬ ‫أهله‬ ‫لى‬)‫فقصد‬ ‫أهله‬ ‫مكان‬ ‫علم‬ ‫إذا‬ ، ‫إ‬‫أ‬ ‫ليهم‬‫ا‬ ‫ول‬‫ل‬‫ت‬ ‫كما‬،‫ليل‬‫ب‬ ‫عدى‬‫ـ‬(‫عن‬)‫إ‬‫عنه‬ ‫صدر‬ ‫ن‬‫إ‬‫ف‬ ‫كما‬‫غيره‬ ‫لى‬‫ي‬‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬: (‫أ‬‫ا‬‫شيطان‬ ‫له‬ ‫نقيض‬ ‫الرحمن‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫يعش‬ ‫ومن‬‫قرين‬ ‫له‬ ‫فهو‬..‫الزخرف‬/62)‫قال‬ ، ‫الفراء‬:‫الرحمن‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬ ‫يعرض‬ ‫من‬ ‫معناه‬.‫قال‬:‫أ‬‫ر‬‫ق‬ ‫ومن‬(‫ـ‬‫ي‬‫ع‬‫ش‬‫الرحمن‬ ‫ذكر‬ ‫عن‬) ‫يعم‬ ‫من‬ ‫فمعناه‬‫أ‬ ‫وقيل‬ ،‫عنه‬‫ي‬‫بصره‬ ‫يظلم‬6 . ‫وق‬ ‫الرؤية‬ ‫ضعف‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫متضح‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫فالمادة‬‫النظر‬ ‫صر‬‫في‬‫البصر‬ ‫أ‬‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫البصيرة‬ ‫في‬ ‫و‬‫أ‬‫الحال‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫فيه‬ ‫يتحقق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫طلقت‬‫أ‬‫ف‬ ،‫الزمان‬ ‫و‬‫إذا‬ ‫الظل‬ ‫فتحول‬ ‫الشمس‬ ‫الت‬‫ز‬‫أ‬‫ا‬‫شرقي‬‫بية‬‫ر‬‫غ‬ ‫الشمس‬ ‫وتحولت‬‫دعي‬‫الوقت‬ ‫ذلك‬ (‫العش‬‫ي‬)‫الهي‬ ‫أبو‬ ‫قال‬ ‫كذا‬،‫ث‬‫عنه‬ ‫نقله‬ ‫فيما‬ ‫م‬‫صاحب‬،‫اللسان‬‫األ‬ ‫وقال‬‫زهر‬‫ي‬‫فيما‬ ‫عنه‬ ‫نقله‬‫أ‬‫أ‬‫ا‬‫يض‬( :‫الع‬ ‫يقع‬‫ش‬‫ي‬‫الشمس‬ ‫زوال‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫على‬‫إ‬‫ف‬ ،‫غروبها‬ ‫وقت‬ ‫لى‬‫إ‬‫ذا‬ ‫الع‬ ‫فهو‬ ‫غابت‬‫شاء‬)1 . ‫ذوي‬ ‫بصائر‬ ‫وصاحب‬ ‫اللسان‬ ‫صاحب‬ ‫ساقه‬ ‫مما‬ ‫أدق‬ ‫أرى‬ ‫فيما‬ ‫وهذا‬ ‫التضعيف‬ ‫بأسلوب‬ ‫التمييز‬5 ‫األ‬ ‫وساقه‬ ‫بل‬ ،‫صفهان‬‫ي‬‫بدونه‬‫من‬‫أ‬‫نه‬(‫الشمس‬ ‫زوال‬ ‫من‬ ‫إ‬‫الصباح‬ ‫لى‬)2 ‫حيث‬ ،‫ب‬ ‫األخير‬ ‫أفرده‬‫ا‬‫على‬ ‫الداللة‬ ‫في‬ ‫لذكر‬‫هذا‬‫يذكر‬ ‫ولم‬ ‫المعنى‬ ‫ي‬‫لسا‬ ‫نظر‬‫العرب‬ ‫ن‬4/9191. 9 ‫أ‬‫البالغة‬ ‫ساس‬9/1. ‫العرب‬ ‫لسان‬ ‫ينظر‬4/9192. 4 ‫السابق‬ ‫ينظر‬. 9 ‫ابادي‬‫ز‬‫للفريو‬ ‫التمييز‬ ‫ذوي‬ ‫بصائر‬ ‫ينظر‬ ‫و‬ ‫السابق‬4/91. 9 ‫القر‬ ‫يب‬‫ر‬‫غ‬ ‫يف‬ ‫املفردات‬‫آ‬‫األصفهاين‬ ‫اغب‬‫ر‬‫لل‬ ‫ن‬‫ص‬9‫التنوير‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫التح‬ ‫وينظر‬7/947 ‫جملد‬4.
  8. 8 ‫غيره‬..‫ف‬‫إ‬‫ذلك‬ ‫ن‬‫ي‬‫اآل‬ ‫سياق‬ ‫أفاده‬ ‫ما‬ ‫عليه‬ ‫رد‬‫التي‬ ‫يات‬‫جاء‬‫مع‬ ‫المفردة‬ ‫هذه‬ ‫فيها‬ ‫ت‬ ،‫قابلها‬ ‫ما‬‫حيث‬‫أ‬‫ا‬‫عطف‬ ‫فيهما‬ ‫التسبيح‬ ‫وقع‬‫قوله‬ ‫نحو‬ ‫في‬ ‫كما‬‫المطلق‬ ‫الذكر‬ ‫على‬ ‫تعالى‬:(‫ي‬‫ا‬‫الذين‬ ‫أيها‬‫آ‬‫ا‬‫ر‬‫كثي‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫ذك‬ ‫اهلل‬ ‫اذكروا‬ ‫منوا‬‫أ‬‫ال‬‫وأصي‬ ‫بكرة‬ ‫وسبحوه‬.. ‫اب‬‫ز‬‫األح‬/1،16)‫والعطف‬-‫معلوم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬-‫يقتض‬‫ي‬،‫المغايرة‬‫وعليه‬ ‫ف‬‫المعنى‬-‫اده‬‫ر‬‫بم‬ ‫أعلم‬ ‫تعالى‬ ‫واهلل‬-‫وخصوا‬ ‫وقت‬ ‫كل‬‫في‬ ‫المؤمنون‬ ‫أيها‬ ‫اهلل‬ ‫اذكروا‬ ‫يهه‬‫ز‬‫بتن‬ ‫صنعه‬ ‫وعجيب‬ ‫قدرته‬ ‫ودالئل‬ ‫نعمته‬ ‫كمال‬‫على‬ ‫أدل‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫الوقتين‬ ‫هذين‬ ‫وتسبيحه‬ ‫تعالى‬. ‫ي‬ ‫كما‬‫اآل‬ ‫عليه‬ ‫رد‬‫ي‬‫ة‬‫يمة‬‫ر‬‫الك‬:(‫أ‬‫ا‬‫طوع‬ ‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫يسجد‬ ‫وهلل‬ ‫واآل‬ ‫بالغدو‬ ‫وظاللهم‬ ‫أ‬‫ا‬‫كره‬‫و‬‫صال‬...‫الرعد‬/5)‫اآل‬ ‫وقوع‬ ‫إذ‬ ،‫يفيده‬ ‫الذي‬ ‫صال‬،‫في‬ ‫وهو‬ ‫أ‬‫ا‬‫غالب‬ ‫يقابله‬ ‫ما‬ ‫مقابلة‬(‫الغدو‬)‫يشير‬ ،‫إ‬‫العش‬ ‫من‬ ‫اد‬‫ر‬‫الم‬ ‫تعيين‬ ‫لى‬‫ي‬‫أن‬ ‫ويوجب‬ ، ‫ا‬ ‫ظالل‬ ‫الن‬ ‫الشمس‬ ‫غروب‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫به‬ ‫اد‬‫ر‬‫الم‬ ‫يكون‬‫تحدث‬ ‫ال‬ ‫ألشياء‬-‫هو‬ ‫كما‬ ‫والعامة‬ ‫الخاصة‬ ‫لدى‬ ‫متعالم‬-‫وغروبها‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫بين‬ ‫فيما‬ ‫إال‬..‫ويردعليه‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫كذلك‬:(‫الصالة‬ ‫وأقم‬‫ط‬‫رف‬‫ي‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أ‬‫ا‬‫لف‬‫ز‬‫و‬ ‫النهار‬‫ل‬‫يل‬..‫هود‬/1)‫ألن‬ "‫اإلقامة‬:‫و‬‫الع‬ ‫إيقاع‬ ‫هي‬‫م‬‫يستحق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ل‬،‫ه‬‫تقتض‬‫ي‬‫هنا‬ ‫بالصالة‬ ‫اد‬‫ر‬‫الم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المفروض‬ ‫الصالة‬‫فالط‬ ،‫ة‬‫رفان‬‫ظرفان‬‫المأمور‬ ‫أن‬ ‫فعلم‬ ،‫المفروضة‬ ‫الصالة‬ ‫إلقامة‬ ‫إ‬‫ي‬‫قا‬‫ع‬‫وه‬ ‫النهار‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫صالة‬‫ي‬‫في‬ ‫وصالة‬ ،‫الصبح‬‫آ‬‫ويكون‬ ،‫العصر‬ ‫وهي‬ ‫خره‬ ‫والعش‬ ‫الغداة‬ ‫من‬ ‫اد‬‫ر‬‫الم‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬‫ي‬‫الذي‬‫كثر‬‫ور‬‫و‬‫في‬ ‫دهما‬‫آي‬‫وف‬ ‫يل‬‫ز‬‫التن‬‫ي‬‫السنة‬ ‫المطهرة‬..‫لف‬‫ز‬‫وال‬‫ج‬‫لفة‬‫ز‬ ‫مع‬،‫من‬ ‫يبة‬‫ر‬‫الق‬ ‫الساعة‬ ‫وهي‬‫أ‬‫و‬ ،‫ختها‬‫هذا‬‫أ‬‫ي‬ ‫أ‬‫ا‬‫يض‬‫من‬ ‫علم‬‫ه‬ ‫المأمور‬ ‫أن‬،‫به‬‫ا‬ ‫من‬ ‫طائفة‬ ‫في‬ ‫الصالة‬ ‫إيقاع‬‫ل‬‫وهي‬ ‫المغرب‬ ‫صالة‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬ ‫الذي‬ ‫ليل‬ -‫بالطبع‬-‫طرف‬ ‫في‬ ‫التي‬ ‫الصالة‬ ‫غير‬‫ي‬‫النهار‬"..،‫ذو‬ ‫بصائر‬ ‫وفي‬‫ي‬‫التمييز‬: "‫قوله‬:(‫طرف‬ ‫الصالة‬ ‫وأقم‬‫ي‬‫النها‬‫ر‬)‫والعشي‬ ‫الغداة‬ ‫أي‬"6 ،‫وفيه‬:"‫تعالى‬ ‫قوله‬( :‫طرف‬‫ي‬ ‫النهار‬)‫ا‬ ‫أي‬‫والعص‬ ‫لفجر‬‫ر‬"6 ،‫ر‬‫عليه‬ ‫ونص‬ ‫والضحاك‬ ‫وقتادة‬ ‫الحسن‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫وي‬ ‫والبيضاو‬ ‫الزمخشري‬‫ي‬1 ‫واستظهر‬‫ه‬‫الش‬ ‫طرف‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫حيان‬ ‫أبو‬‫يئ‬‫يقتض‬‫ي‬‫أن‬ ‫الش‬ ‫من‬ ‫يكون‬،‫يئ‬‫الفجر‬ ‫من‬ ‫النهار‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫والتزم‬"5 .‫فقد‬ ‫وعليه‬"‫وجب‬-‫حد‬ ‫على‬ ‫ير‬‫ر‬‫التح‬9/71‫اجمللد‬ ‫من‬9‫بتصرف‬. 9 ‫البصائر‬/92‫الكشاف‬ ‫وينظر‬9/919. ‫البصائر‬/92. 4 ‫الكشاف‬ ‫ينظر‬4/922‫البيضاو‬ ‫وتفسري‬‫ي‬‫الشهاب‬ ‫حباشية‬9/999‫و‬‫اآل‬‫لوس‬‫ي‬9/9 4 ‫جملد‬7. 9 ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫من‬ ‫جعله‬ ‫ومن‬،‫جمازي،وجع‬ ‫طرف‬ ‫كاملغرب‬‫الصبح‬ ّ‫د‬‫ع‬‫فيهما‬ ‫حقيقة‬ ‫له‬،‫هو‬ ‫نا‬‫ر‬‫ذك‬ ‫ملا‬ ‫القول‬ ‫زخرف‬ ‫من‬‫أدلة‬ ‫من‬.
  9. 9 ‫از‬‫ر‬‫ال‬ ‫قول‬ ‫حد‬‫ي‬-‫الثان‬ ‫الطرف‬ ‫حمل‬‫ي‬‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫على‬"،‫المر‬ ‫فيكون‬‫به‬ ‫اد‬ ‫العش‬،‫ي‬‫سواه‬ ‫الشمس‬ ‫غروب‬ ‫قبل‬ ‫ليس‬ ‫إذ‬. ‫داللة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫وأصرح‬(‫الثان‬ ‫الطرف‬‫ي‬)‫على‬(‫العش‬‫ي‬)‫فيه‬ ‫المأمور‬ ،‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫إطالقه‬ ‫وفي‬ ،‫األمر‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ،‫بالتسبيح‬(‫بحمد‬ ‫وسبح‬ ‫غروبها‬ ‫وقبل‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫قبل‬ ‫بك‬‫ر‬..‫طه‬/63)،‫ف‬ ‫وقوله‬‫ي‬‫مماثل‬ ‫سياق‬: (‫الغروب‬ ‫وقبل‬..‫ق‬/63)‫الغروب‬ ‫قبل‬ ‫ليس‬ ‫إذ‬-‫ل‬‫األمر‬ ‫صدر‬ ‫ما‬ ‫تأدية‬‫به‬‫في‬ ‫العش‬‫ي‬‫تسبيح‬ ‫من‬-‫ف‬ ‫وعليه‬ ،‫العصر‬ ‫خال‬‫إ‬‫ن‬‫ه‬‫من‬ ‫اد‬‫ر‬‫الم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬(‫العش‬‫ي‬) ‫الطبر‬ ‫لدى‬ ‫المختار‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ،‫المغرب‬ ‫صالة‬‫ي‬‫والمرو‬ ‫وغيره‬‫ي‬،‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫عن‬ ‫صفو‬ ‫يعكر‬ ‫ذكروه‬ ‫ما‬ ‫ألن‬‫ه‬‫سقناها‬ ‫التي‬ ‫األدلة‬،‫ت‬ ‫قوله‬ ‫تحت‬ ‫داخلة‬ ‫كونها‬‫و‬‫عالى‬: (‫أ‬‫ا‬‫لف‬‫ز‬‫و‬‫ال‬ ‫من‬‫ل‬‫يل‬)6 ‫ال‬‫ل‬‫حينذاك‬ ‫يسوغ‬ ‫فإنه‬ ‫المجاز‬ ‫على‬ ‫الحمل‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫إال‬ ‫هم‬، "‫يجوز‬ ‫الشيئ‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ألن‬‫أ‬‫اسمه‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ن‬"6 ‫ذهب‬ ‫بمن‬ ‫حدا‬ ‫الذي‬ ‫ولعل‬ ‫إ‬،‫به‬ ‫يقول‬ ‫ألن‬ ‫هذا‬ ‫لى‬‫بالغدو‬ ‫التسبيح‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫ين‬‫ر‬‫مشهو‬ ‫قولين‬ ‫أحد‬ ‫ويجعله‬ ،‫بيانه‬ ‫سيأتي‬ ‫كما‬‫واآلصال‬‫بظا‬ ‫العمل‬ ‫تعذر‬‫اآل‬ ‫هذه‬ ‫هر‬‫على‬ ‫األمة‬ ‫إلجماع‬ ‫ية‬‫أ‬‫إقامة‬ ‫ن‬ ‫الصالة‬‫بصالة‬ ‫الثاني‬ ‫الطرف‬ ‫تفسير‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫فتعين‬ ،‫مشروعة‬ ‫غير‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫المغرب‬..‫من‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫وذلك‬ ،‫المجاز‬ ‫على‬ ‫محمول‬ ‫التعين‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وجوابه‬‫أ‬‫ن‬ ‫العصر‬ ‫هو‬ ‫الحقيقة‬ ‫على‬ ‫اده‬‫ر‬‫م‬ ‫يكون‬،‫وعليه‬"‫الفجر‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫النهار‬ ‫كان‬‫فإن‬‫إ‬‫لى‬ ‫ال‬ ‫غروب‬‫فالمغرب‬ ‫شمس‬(‫طرف‬)،‫أ‬‫ة‬‫حقيق‬ ‫وهو‬ ‫أ‬‫ا‬‫ز‬‫مجا‬‫طرف‬‫ال‬‫ل‬‫يل‬،‫و‬‫إ‬‫من‬ ‫كان‬‫ن‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬‫إ‬‫مجازي‬ ‫طرف‬ ‫كالمغرب‬ ‫فالصبح‬ ‫غروبها‬ ‫لى‬"1 ‫هو‬ ‫فيه‬ ‫والحقيقة‬ ‫ي‬ ،‫الضحى‬ ‫كعتا‬‫ر‬‫عض‬‫د‬‫هذا‬‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫داود‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫سبحانه‬ ‫قوله‬(‫سخرنا‬ ‫إنا‬ ‫الجبال‬‫يسبح‬ ‫معه‬‫ن‬‫اق‬‫ر‬‫واإلش‬ ‫بالعشي‬..‫ص‬/2)‫اآل‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫كذا‬‫و‬ ،‫ثا‬‫ومن‬ ‫ر‬ ‫الضحى‬ ‫صالة‬ ‫به‬ ‫اد‬‫ر‬‫م‬ ‫اق‬‫ر‬‫اإلش‬ ‫أن‬ ‫يفيد‬ ‫مما‬ ‫المطهرة‬ ‫السنة‬ ‫أدلة‬. ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫واألصيل‬،‫الزمحشري‬ ‫يقول‬:"‫اآل‬‫ل‬‫ص‬‫أ‬ ‫جمع‬ ‫صال‬ ‫العشي‬ ‫وهي‬"5 ،‫ال‬ ‫بما‬ ‫العشي‬ ‫في‬ ‫يتوسع‬ ‫أنه‬ ‫في‬ ‫فيكمن‬ ‫بينهما‬ ‫فرق‬ ‫من‬ ‫كان‬‫وإن‬ ،‫األصيل‬ ‫في‬ ‫يتوسع‬‫اللسان‬ ‫وفي‬:"‫األصيل‬:‫العشي‬..‫واألصيل‬:‫الوقت‬‫العصر‬ ‫بعد‬ ‫المغرب‬ ‫إلى‬"2 ‫ل‬‫ص‬‫أ‬ ‫والجمع‬‫وأ‬‫صالن‬..‫الزجاج‬ ‫قال‬:‫أ‬ ‫جمع‬ ‫آصال‬‫ص‬‫على‬ ‫فهو‬ ‫ل‬ ‫الغيب‬ ‫مفاتيح‬1/9. 9 ‫الغيب‬ ‫مفاتيح‬1/9‫بتصرف‬. ‫السابق‬. 4 ‫اآل‬‫وس‬‫ي‬9/9 4‫جملد‬7‫للدامغاين‬ ‫النظائر‬‫و‬ ‫الوجوه‬‫ر‬‫وينظ‬9/41. 9 ‫الكشاف‬/91. 9 ‫العرب‬ ‫لسان‬/11.
  10. 01 ‫الجمع‬ ‫جمع‬ ‫هذا‬‫التالي‬ ‫لليوم‬ ‫األصل‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫واتصاله‬ ‫اللتصاقه‬ ‫كذلك‬‫سمي‬ ‫وإنما‬ ، ‫وأوله‬..‫و‬‫في‬ ‫قالوا‬‫تصغير‬‫األصيل‬‫أصيالن‬‫النون‬ ‫من‬ ‫أبدلوا‬ ،‫البدل‬ ‫على‬ ‫وأصيالل‬ ‫ومن‬ ،‫أ‬‫ا‬‫الم‬‫ه‬‫النابغ‬ ‫قول‬‫ة‬: ‫وقفت‬‫أ‬‫ال‬‫أصيال‬ ‫فيها‬‫أحد‬ ‫من‬ ‫بع‬‫ر‬‫بال‬ ‫وما‬ ‫جوابا‬ ‫ت‬‫عي‬ ‫أسائلها‬"6 ‫وقت‬ ‫أن‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫ومحصلة‬(‫العشي‬)‫و‬(‫األصيل‬)‫العصر‬ ‫صالة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫العرب‬ ‫لغة‬ ‫به‬ ‫تقضي‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫حقيقتهما‬ ‫هي‬ ‫وتلك‬ ‫الشمس‬ ‫غروب‬ ‫قبيل‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫فيها‬ ‫الوارد‬ ‫اآليات‬ ‫سياقات‬ ‫تفيده‬‫ذ‬‫ا‬ ‫ان‬‫ل‬‫لفظان‬..‫أ‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬‫طلق‬‫ا‬–‫األخير‬ ‫سيما‬ ‫منهما‬-‫المغرب‬ ‫صالة‬ ‫يوافق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الشمس‬ ‫غروب‬ ‫بعيد‬ ‫ما‬ ‫على‬‫يكون‬ ‫فإنه‬ ،‫على‬ ‫المجاز‬ ‫سبيل‬‫المرسل‬‫يكن‬ ‫وقد‬ ،‫المجاورة‬ ‫لعالقة‬‫ى‬‫به‬‫ما‬‫الثاني‬ ‫الشطر‬ ‫اق‬‫ر‬‫استغ‬ ‫عن‬ ‫وأومأ‬ ‫المقام‬ ‫اقتضاه‬ ‫إذا‬ ‫للنهار‬‫إ‬‫السياق‬ ‫ليه‬6 . ‫وابت‬‫ن‬‫واإل‬ ‫الغداة‬ ‫وقت‬ ‫يكون‬ ‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫اء‬‫بكا‬‫ر‬،‫منهما‬ ‫اد‬‫ر‬‫والم‬ ‫حقيقة‬:‫و‬ ،‫النهار‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الطرف‬‫هو‬‫من‬ ‫النهار‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ما‬‫أ‬‫الفجر‬ ‫ول‬‫إ‬‫ما‬ ‫لى‬ ‫الثان‬ ‫للطرف‬ ‫المقابل‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫قبيل‬‫ي‬‫ذلك‬ ‫بعيد‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫و‬ ،‫منه‬ ‫الم‬ ‫لعالقة‬ ‫المجاز‬ ‫سبيل‬ ‫على‬‫ج‬‫اورة‬‫أ‬‫يكن‬ ‫وقد‬ ،‫أ‬‫ا‬‫يض‬‫ى‬‫اال‬ ‫عن‬ ‫كذلك‬‫بهما‬‫اق‬‫ر‬‫ستغ‬ ‫م‬ ‫األول‬ ‫الشطر‬ ‫أجزاء‬ ‫لجميع‬‫و‬ ‫ذلك‬ ‫المقام‬ ‫اقتضى‬ ‫إذا‬ ‫النهار‬ ‫ن‬‫أ‬‫السياق‬ ‫ماله‬.. ‫منظور‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬":‫بالضم‬ ‫دوة‬‫الغ‬:‫الب‬‫كرة‬.‫وهي‬‫الشمس‬ ‫وطلوع‬ ‫الغداة‬ ‫صالة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ..‫وجمعها‬ ‫كالغدوة‬‫والغداة‬‫غدوات‬..‫ال‬ ‫وقال‬‫ل‬‫يث‬:‫جمع‬ ‫دوة‬‫الغ‬‫الغدوات‬ ‫مثل‬، ‫يف‬ ‫وغريه‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫وحاصل‬(‫آ‬‫صال‬)‫مجع‬ ‫أهنا‬‫أ‬‫ص‬‫أ‬‫و‬ ،‫ل‬‫ص‬‫مجع‬ ‫بذلك‬ ‫فهي‬ ‫أصيل‬ ‫مجع‬ ‫ل‬ ‫مج‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ،‫اجلمع‬‫أ‬ ‫مجع‬ ‫هي‬ ‫أو‬ ،‫أامان‬‫و‬ ‫كيم ن‬‫أصيل‬ ‫ع‬‫ص‬‫جتمع‬ ‫وهذه‬ ‫أعناق‬‫و‬ ‫كعنق‬ً‫ا‬‫مفرد‬ ‫ل‬‫أي‬‫على‬ً‫ا‬‫ض‬ ‫أ‬‫صالن‬. 9 ‫العرب‬ ‫لسان‬/11‫وينظر‬‫الكشاف‬/91‫و‬‫الغيب‬ ‫مفاتيح‬/914‫و‬‫نظم‬ ‫الدرر‬/71‫و‬‫ير‬‫ر‬‫التح‬1/949‫جملد‬9‫اغب‬‫ر‬‫ال‬ ‫ومفردات‬‫ص‬1‫ص‬ ‫الصيب‬ ‫ابل‬‫و‬‫ال‬‫و‬19‫اآل‬‫و‬‫لوس‬‫ي‬ 1/994‫جملد‬9،1/991‫جملد‬2. ‫معىن‬ ‫بأن‬ ‫قال‬ ‫من‬ ‫أغرب‬‫و‬(‫العشي‬)‫بن‬ ‫وحممد‬ ‫جماهد‬ ‫قاله‬ ‫الظهر‬ ‫لصالة‬ ً‫ا‬‫وقت‬ ‫كان‬‫ما‬ ‫هو‬ ‫القر‬ ‫كعب‬‫ظ‬‫عطية‬ ‫ابن‬‫و‬ ‫ي‬،‫ـ‬‫ل‬"،‫خفاء‬ ‫الثاين‬ ‫الطرف‬ ‫من‬ ‫الظهر‬ ‫جعل‬ ‫يف‬ ‫أن‬‫النهار‬ ‫نصف‬ ‫الظهر‬ ‫وإمنا‬، ‫النصف‬‫و‬–‫ع‬‫املعاين‬ ‫روح‬ ‫صاحب‬ ‫قول‬ ‫حد‬ ‫لى‬-‫بعيد‬ ‫مبجاز‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫طرف‬ ‫اليسمى‬[‫اآللوسي‬ ‫تفسري‬ 9/9 4‫اجمللد‬ ‫من‬7]‫أ‬‫و‬ ،‫له‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫للعطف‬ ‫معىن‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫ملا‬ ً‫ا‬‫صحيح‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫لو‬ ‫بأن‬ ‫ضيف‬ ‫تعاىل‬:(‫ول‬‫تظهرون‬ ‫وح ن‬ ً‫ا‬‫وعشي‬ ‫األرض‬‫و‬ ‫ات‬‫و‬‫السم‬ ‫يف‬ ‫احلمد‬ ‫ه‬..‫الروم‬/1)‫عطف‬ ‫من‬ ‫يصري‬ ‫إذ‬ ‫الش‬‫ىي‬‫به‬ ‫القول‬ ‫يسو‬ ‫ال‬ ‫اما‬ ‫وهو‬ ،‫نفسه‬ ‫على‬ ‫ء‬،‫و‬‫أ‬‫ذاته‬ ‫للسبب‬ ‫منه‬ ‫غرب‬‫ناه‬‫ر‬‫ذك‬ ‫ما‬‫من‬ ‫حده‬ ‫من‬ ‫ال‬‫و‬‫الز‬‫إ‬‫ىل‬‫الصباح‬-‫املفردات‬ ‫يف‬ ‫اغب‬‫ر‬‫ال‬ ‫فعل‬ ‫كذا‬(‫ص‬9)‫عاشور‬ ‫ابن‬‫و‬ ،‫غريه‬ ‫يذكر‬ ‫أن‬ ‫دون‬‫يف‬ ‫ير‬‫ر‬‫التح‬-7/947‫اجمللد‬ ‫من‬4-‫تع‬ ‫له‬‫و‬‫ق‬ ‫يف‬ ‫فذكر‬ ‫نفسه‬ ‫ناقض‬ ‫الذي‬‫اىل‬( :‫يسبحن‬‫بالعش‬‫ي‬ ‫اإل‬‫و‬‫اق‬‫ر‬‫ش‬)‫له‬‫و‬‫وق‬:(‫بالعش‬ ‫عليه‬ ‫عرض‬ ‫إذ‬‫ي‬...‫ص‬/)‫العصر‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫أنه‬‫إ‬‫الغروب‬ ‫ىل‬[‫ير‬‫ر‬‫التح‬ ‫ينظر‬ 9/991‫جملد‬،9/994‫جملد‬].
  11. 00 ‫و‬‫الغ‬‫دوة‬‫غ‬ ‫جمع‬ ‫دى‬..‫وأنش‬‫د‬)‫ب‬‫واألصائل‬ ‫دى‬‫الغ‬)‫وقالوا‬:‫إني‬‫آل‬‫تي‬‫ه‬‫بالغدايا‬ ‫والغد‬ ،‫والعشايا‬‫ا‬‫ذلك‬ ‫على‬ ‫روه‬‫كس‬‫ولكنهم‬ ‫الغدايا‬ ‫على‬ ‫تجمع‬ ‫ال‬ ‫ة‬-‫جمعوه‬ ‫أي‬ ‫تكسير‬ ‫جمع‬-‫ول‬ ،‫العشايا‬ ‫ولفظ‬ ‫لفظه‬ ‫بين‬ ‫ليطابقوا‬‫يز‬‫اوجوا‬‫لم‬ ‫أفردوه‬ ‫فإذا‬ ،‫بينهما‬ ‫روه‬‫يكس‬..‫يقال‬ ،‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫ويستعمل‬:‫و‬‫د‬‫وغ‬ ‫وة‬‫د‬‫غ‬ ‫عليه‬ ‫غدا‬‫أ‬‫ا‬‫وا‬ ،‫غ‬‫تدى‬:‫بك‬،‫ر‬ ‫واال‬‫غ‬‫تداء‬:‫و‬ ،‫الغدو‬‫عليه‬ ‫وغدا‬ ‫باكره‬ ‫غاداه‬..‫تعالى‬ ‫وقوله‬:(‫واآل‬ ‫بالغدو‬‫صال‬)‫أي‬ ‫بالغدوات‬‫ف‬ ،‫عب‬‫الوقت‬ ‫عن‬ ‫بالفعل‬ ‫ر‬-‫فيه‬ ‫األصل‬ ‫إذ‬:‫النهار‬ ‫أول‬ ‫بالتسبيح‬ ‫يغدون‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫بعيد‬ ‫أي‬-‫يقال‬ ‫كما‬:‫أ‬‫تي‬‫ت‬،‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫ك‬ ‫ويقال‬:‫غاد‬ ‫فهو‬ ‫يغدو‬ ‫الرجل‬ ‫غدا‬‫الحديث‬ ‫وفي‬ ،:(‫أوروحة‬ ‫لغدوة‬‫اهلل‬ ‫سبيل‬ ‫في‬..)، ‫والغدوة‬:‫الرواح‬ ‫نقيض‬ ،‫النهار‬ ‫أول‬ ‫سير‬ ‫وهو‬ ‫و‬‫د‬‫الغ‬ ‫من‬ ‫المرة‬6 ". ‫ويكشف‬-‫اهلل‬ ‫رحمه‬-‫أ‬‫ا‬‫مفصح‬ ‫البكرة‬ ‫معنى‬ ‫عن‬ ‫العرب‬ ‫لسان‬ ‫كتابه‬‫في‬ ‫اد‬‫ر‬‫م‬ ‫عن‬‫ف‬‫فيقول‬ ‫لصاحبتها‬ ‫تها‬:‫إنها‬‫تعني‬"‫الغداة‬..‫والتبكير‬ ‫والبكور‬:‫في‬ ‫الخروج‬ ‫واإلبكار‬ ،‫الوقت‬ ‫ذلك‬:‫قال‬ ،‫فيه‬ ‫الدخول‬‫سيبويه‬:‫واإلبكار‬ ،‫أ‬‫ا‬‫ظرف‬ ‫إال‬ ‫يستعمل‬ ‫ال‬ ‫وعند‬ ،‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫قول‬ ‫هذا‬ ‫كاإلصباح‬‫ي‬-‫منظور‬ ‫البن‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫والكالم‬-‫أن‬‫ه‬‫مصدر‬ ‫أبك‬،‫ر‬6 ‫وبك‬‫الش‬ ‫على‬ ‫ر‬‫يئ‬‫و‬‫إ‬‫و‬ ‫وابتكر‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫تبكي‬ ‫ر‬‫وبك‬ ،‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫بكو‬ ‫يبكر‬ ‫ليه‬‫أ‬‫وباكره‬ ‫بكر‬:‫أتاه‬ ‫بكرة‬..‫كل‬‫و‬‫ش‬ ‫إلى‬ ‫بادر‬ ‫من‬‫ي‬‫عليه‬ ‫أبكر‬ ‫فقد‬ ‫ئ‬،‫ر‬‫وبك‬‫كان‬‫وقت‬ ‫أي‬،‫يقال‬:‫بك‬‫روا‬ ‫المغرب‬ ‫بصالة‬‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ،‫القرص‬ ‫سقوط‬ ‫عند‬ ‫صلوها‬ ‫أي‬:(‫واإلبكار‬ ‫بالعشي‬) ‫الب‬ ‫وهو‬ ‫الوقت‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ،‫فعل‬ ‫وهو‬ ‫اإلبكار‬ ‫جعل‬‫كرة‬–‫أنه‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬،‫كسابقه‬‫األصل‬ ‫فيه‬:‫ب‬ ‫أي‬ ‫النهار‬ ‫أول‬ ‫بالتسبيح‬ ‫يبكرون‬‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫عيد‬-‫كل‬ ‫من‬ ‫والباكور‬‫ش‬‫ي‬‫ئ‬ ‫المج‬ ‫المعجل‬‫ي‬‫وب‬ ‫واإلدراك‬ ‫ئ‬‫ك‬‫ر‬‫ش‬ ‫كل‬‫ي‬‫أوله‬ ‫ئ‬"1 ‫ومن‬‫ه‬‫تعالى‬ ‫قوله‬:(‫صب‬ ‫ولقد‬‫حهم‬ ‫مستقر‬ ‫عذاب‬ ‫بكرة‬...‫القمر‬/62)‫وباكره‬ ‫النهار‬ ‫أول‬ ‫يعني‬5 . ‫أول‬ ‫في‬ ‫والمعاجلة‬ ‫والمبادرة‬ ‫اع‬‫ر‬‫اإلس‬ ‫معنى‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫فالمادة‬ ‫وهي‬ ‫الوقت‬‫إ‬‫ـ‬‫ن‬ ‫ن‬‫و‬‫الغدوة‬ ‫وقت‬ ‫بها‬ ‫يد‬‫ر‬‫وأ‬ ،‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫أو‬ ‫أ‬‫ا‬‫ظرف‬ ‫صارت‬ ‫نت‬،‫معنى‬ ‫وفي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫ال‬ ‫يقول‬ ‫ذلك‬‫ب‬:"‫الب‬ ‫هي‬ ‫الكلمة‬ ‫أصل‬‫لفظه‬ ‫من‬ ‫فاشتق‬ ‫النهار‬ ‫أول‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫كرة‬ ‫جعل‬ ‫حال‬ ‫ويف‬(‫غدو‬)ً‫ا‬‫مجع‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مصد‬.،‫الغدو‬ ‫أوقات‬ ‫أي‬ ‫جمموع‬ ‫مضاف‬ ‫معه‬ ‫يقدر‬ ‫له‬‫و‬‫ق‬ ‫ليطابق‬(‫اآل‬‫صال‬)‫املعاين‬ ‫روح‬ ‫يف‬ ‫كذا‬1/994‫جملد‬9. 9 ‫ال‬‫ل‬‫سان‬9/992،99‫ذو‬ ‫متييز‬ ‫وينظر‬ ‫بتصرف‬‫ي‬‫البصائر‬4/99‫از‬‫ر‬‫ال‬‫و‬‫ي‬7/494 ‫اآل‬‫و‬‫لوس‬‫ي‬1/994‫جملد‬9. ‫قو‬ ‫فإذا‬ ‫وعليه‬‫تقدير‬ ‫على‬ ‫كان‬‫بالعشي‬ ‫بل‬:‫اللفظان‬‫و‬ ،‫اإلبكار‬ ‫وقت‬(ً‫ا‬‫وعشي‬ ‫بكرة‬)‫مها‬ ‫تعيينهما‬ ‫قصد‬ ‫اء‬‫و‬‫س‬ ‫وقتيهما‬ ‫على‬ ‫للجنسية‬ً‫ا‬‫وعلم‬ً‫ا‬‫ظرف‬ ‫ويطلقان‬ ،‫منصرف ن‬ ‫غري‬ ‫بان‬‫ر‬‫مع‬ ‫حال‬ ّ‫أي‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫اتفاق‬ ‫احلال ن‬ ‫على‬ ‫تنوينهما‬ ‫وجيوز‬ ،‫يقصد‬ ‫مل‬ ‫أو‬ ‫مع ن‬ ‫ليوم‬[‫البحر‬ ‫ينظر‬9/49‫ألسلوب‬ ‫اسات‬‫ر‬‫ود‬ ‫د‬ ‫القرآن‬/‫عضيمة‬1/797.] 4 ‫اللسان‬/9‫الغيب‬ ‫مفاتيح‬ ‫وينظر‬4/929. 9 ‫ا‬‫لك‬‫شاف‬4/42.
  12. 02 ‫فقيل‬ ‫الفعل‬ ‫لفظ‬:‫ك‬‫ب‬‫كرة‬‫ب‬ ‫خرج‬ ‫إذا‬ ‫أ‬‫ا‬‫بكور‬ ‫فالن‬ ‫ر‬،‫وت‬‫ص‬‫و‬‫التعجيل‬ ‫معنى‬ ‫منها‬ ‫ر‬ ‫النهار‬ ‫أوقات‬ ‫سائر‬ ‫على‬ ‫لتقدمها‬". ‫كلمة‬‫بين‬ ‫فرق‬ ‫من‬ ‫كان‬‫وإن‬(‫بكرة‬)‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫كالم‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫اتضح‬ ‫التي‬ ‫أن‬‫و‬‫صال‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫قتها‬‫الشمس‬ ‫وطلوع‬ ‫الصبح‬ ‫ة‬..‫مقابل‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫مما‬ ‫فها‬ ‫اد‬‫ر‬ ‫وما‬ ‫بلفظ‬ ‫لكن‬ ‫العشي‬(‫اق‬‫ر‬‫اإلش‬)‫هو‬‫النهار‬ ‫أول‬ ‫جعل‬ ‫التزم‬ ‫من‬ ‫عند‬ ‫يكون‬ ‫اق‬‫ر‬‫اإلش‬ ‫أن‬ ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫قول‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫قالوا‬ ‫ولذا‬ ،‫فيه‬ ‫حقيقة‬ ‫بهذا‬ ‫هو‬ ‫إذ‬ ،‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫من‬‫في‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫داود‬ ‫حق‬:(‫بالعش‬ ‫يسبحن‬ ‫معه‬ ‫الجبال‬ ‫نا‬‫ر‬‫سخ‬ ‫إنا‬‫ي‬‫و‬‫اإلشراق‬.. ‫ص‬/2)‫أ‬ ‫الشمس‬ ‫تشرق‬ ‫حين‬ ‫يعنى‬‫ي‬‫تض‬‫ي‬‫شعاعها‬ ‫ويصفو‬ ‫ئ‬،"‫شرقت‬ ‫يقال‬ ‫أ‬‫ا‬‫شروق‬ ‫الشمس‬:،‫طلعت‬‫وأشرقت‬:‫أضاءت‬"6 ،"‫القوم‬ ‫وأشرق‬:‫وقت‬ ‫في‬ ‫دخلوا‬ ‫الشروق‬"6 ،"‫و‬‫أ‬‫الرجل‬ ‫شرق‬:‫أ‬‫ي‬،‫الشمس‬ ‫شروق‬ ‫في‬ ‫دخل‬‫يل‬‫ز‬‫التن‬ ‫وفي‬( :‫فأخذتهم‬ ‫مشرقين‬ ‫الصيحة‬..‫الحجر‬/16)،‫مصبحين‬ ‫أي‬(‫مشرقي‬ ‫فأتبعوهم‬‫ن‬.. ‫الشعراء‬/23)‫أ‬‫ي‬‫طلوعها‬ ‫وهو‬ ‫الشمس‬ ‫شروق‬ ‫في‬ ‫دخولهم‬ ‫وقت‬ ‫لحقوهم‬"1 . ‫والعش‬ ‫الغداة‬ ‫مدلوالت‬‫ي‬‫والمجاز‬ ‫الحقيقة‬ ‫بين‬ ‫معناهما‬ ‫في‬ ‫وما‬: ‫والمشغولين‬ ‫ين‬‫ر‬‫المفس‬ ‫من‬ ‫التأويل‬ ‫أهل‬ ‫مقوالت‬ ‫تتبع‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫ينعم‬ ‫والذي‬ ‫طرف‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫ما‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫القرآنية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫بالد‬‫ي‬‫يق‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫يلحظ‬ ،‫النهار‬‫صرون‬ ‫مدلول‬‫ي‬‫والعش‬ ‫الغداة‬‫ي‬‫المعلومين‬ ‫وقتيهما‬ ‫على‬‫و‬‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫عند‬ ‫لهما‬ ‫المخصصين‬ ‫الحقيقة‬ ‫جهة‬ ‫على‬،‫انتهاء‬ ‫إلى‬ ‫العصر‬ ‫ومن‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫إلى‬ ‫الفجر‬ ‫من‬ ‫أعنى‬ ‫النهار‬..،‫والنهار‬ ‫الليل‬ ‫ساعات‬ ‫سائر‬ ‫وليشمال‬ ‫لديهم‬ ‫ليمتدا‬ ‫فيهما‬ ‫يتوسعون‬ ‫إنهم‬ ‫بل‬ ‫با‬ ‫األمر‬ ‫لمعنى‬ ‫أ‬ً‫حمال‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫وما‬‫والعشي‬ ‫بالغداة‬ ‫لتسبيح‬‫المداومة‬ ‫معنى‬ ‫على‬ ‫وفق‬‫أ‬‫ا‬‫الم‬ ‫اآليات‬ ‫وسياقات‬ ‫النصوص‬ ‫لمدلوالت‬‫وم‬‫ئ‬‫ة‬‫إلى‬‫ذلك‬. ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫لقول‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫تفسي‬ ‫الكشاف‬ ‫صاحب‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫أ‬‫ال‬‫مث‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫ولنتأمل‬ ‫الجنة‬ ‫أهل‬ ‫عن‬( :‫أ‬‫ا‬‫وعشي‬ ‫بكرة‬ ‫فيها‬ ‫رزقهم‬ ‫ولهم‬..‫يم‬‫ر‬‫م‬/26)،‫غيره‬ ‫فيه‬ ‫تبعه‬ ‫وقد‬ ‫يقول‬:-"‫أ‬‫دوام‬ ‫اد‬‫ر‬‫تقول‬ ‫كما‬‫ودروره‬ ‫الرزق‬( :‫أ‬‫ة‬‫وبكر‬ ‫أ‬‫ومساء‬ ‫أ‬‫ا‬‫صباح‬ ‫فالن‬ ‫عند‬ ‫أنا‬ ‫أ‬‫ا‬‫وعشي‬)،‫الد‬ ‫يد‬‫ر‬‫ت‬‫يمومة‬‫المعلومين‬ ‫الوقتين‬ ‫تقصد‬ ‫وال‬"5 ‫ذكره‬ ‫وما‬ ،‫الطاهر‬‫ابن‬ ‫ص‬ ‫املفردات‬97 9 ‫ذو‬ ‫متييز‬‫ي‬‫البصائر‬/. ‫اللسان‬4/9949. 4 ‫السابق‬. 9 ‫تفسري‬‫الكشاف‬9/9 9،9 9‫ازي‬‫ر‬‫ال‬ ‫وينظر‬1/417‫وحاشية‬‫ال‬‫ال‬ ‫ىل‬ ‫شهاب‬‫ب‬‫يضاو‬‫ي‬ 9/919.
  13. 03 ‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫لقول‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫عاشور‬( :‫والعش‬ ‫بالغداة‬ ‫بهم‬‫ر‬ ‫يدعون‬ ‫الذين‬ ‫تطرد‬ ‫وال‬‫ي‬ ‫وجهه‬ ‫يدون‬‫ر‬‫ي‬..‫األنعام‬/56)‫يقول‬ ‫حيث‬:"‫الغداة‬:‫أول‬،‫النهار‬‫والعشي‬‫الزوال‬ ‫من‬ ‫الصباح‬ ‫إلى‬،‫للظرفية‬ ‫والباء‬..،‫كله‬‫اليوم‬ ‫اهلل‬ ‫يدعون‬ ‫أنهم‬ ‫والمعنى‬‫والعش‬ ‫فالغداة‬‫ي‬ ،‫األمكنة‬ ‫استيعاب‬ ‫والمغرب‬ ‫بالمشرق‬ ‫يقصد‬ ‫كما‬‫واأليام‬ ‫الزمان‬ ‫استيعاب‬ ‫بهما‬ ‫قصد‬ ‫يقال‬ ‫كما‬‫و‬:‫أ‬‫ال‬‫وأصي‬ ‫أ‬‫ة‬‫بكر‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬"،‫اآل‬ ‫يقول‬ ‫معناه‬ ‫وفي‬‫لوس‬‫ي‬‫تفسير‬‫أ‬‫ا‬‫ا‬ ‫لنفس‬‫آلية‬: "‫ها‬ ‫بهما‬ ‫اد‬‫ر‬‫والم‬‫عليه‬ ‫داوم‬ ‫إذا‬ ‫أ‬‫ا‬‫وصباح‬ ‫أ‬‫مساء‬ ‫فعله‬ ‫يقال‬ ‫كما‬‫الدوام‬ ‫هنا‬"6 ،‫وعلى‬ ‫جل‬ ‫دأب‬ ‫هذا‬‫العرب‬ ‫عن‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫صحة‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مستندهم‬ ‫كان‬‫وربما‬ ‫ين‬‫ر‬‫المفس‬"‫إني‬ ‫والغدايا‬ ‫بالعشايا‬ ‫آلتيه‬"6 ‫المجي‬ ‫استدامة‬ ‫بذلك‬ ‫يقصدون‬‫ئ‬. ‫عن‬ ‫كناية‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يعدو‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫والحق‬‫فعل‬ ‫في‬ ‫المداومة‬ ‫المج‬‫ي‬‫ئ‬،‫الدعاء‬ ‫استدامة‬ ‫وفي‬،‫يعني‬ ‫وال‬ ،‫الجنة‬ ‫أهل‬ ‫عن‬ ‫الرزق‬ ‫انقطاع‬ ‫عدم‬ ‫وفي‬ ‫أن‬ ‫بحال‬‫التخاطب‬ ‫اصطالح‬ ‫في‬ ‫لهما‬ ‫الموضوعة‬ ‫حقيقتهما‬ ‫عن‬ ‫اللفظان‬ ‫يخرج‬،‫إذ‬ ‫األ‬ ‫آية‬ ‫في‬ ‫عنهم‬ ‫المتحدث‬ ‫هؤالء‬ ‫يظل‬ ‫أن‬ ‫المعقول‬ ‫من‬ ‫ليس‬‫واحدة‬ ‫حال‬ ‫على‬ ‫نعام‬ ‫يحيدون‬ ‫ال‬‫عنه‬‫كما‬،‫يميدون‬ ‫وال‬‫آية‬ ‫في‬ ‫ذكرهم‬ ‫الوارد‬ ‫الجنة‬ ‫أهل‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫يعقل‬ ‫ال‬ ‫األبد‬ ‫خلودهم‬ ‫مدة‬ ‫ويشربون‬ ‫يطعمون‬ ‫يم‬‫ر‬‫م‬‫ي‬‫السرمدي‬ ‫وبقائهم‬،‫ذلك‬ ‫إذ‬-‫ال‬ ‫مما‬ ‫فيه‬ ‫شك‬-‫اللذين‬ ‫والزهادة‬ ‫التوسط‬ ‫خلق‬ ‫مع‬ ‫يتنافى‬ ‫ومما‬ ‫الملل‬ ‫على‬ ‫يبعث‬ ‫مما‬ ‫عليه‬ ‫تربوا‬‫م‬‫ف‬ ‫ا‬‫ي‬‫ألوان‬ ‫بسائر‬ ‫التمتع‬ ‫عن‬ ‫كذلك‬‫مشغلة‬ ‫فيه‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫الدنيا‬‫النعيم‬ ‫الت‬ ‫األخرى‬‫ي‬‫التسر‬ ‫نحو‬ ‫من‬ ‫الصالحين‬ ‫لعباده‬ ‫اهلل‬ ‫أعدها‬‫ي‬‫والتقاب‬ ‫العين‬ ‫بالحور‬‫ل‬ ‫األخال‬ ‫ومصاحبة‬ ‫الحوض‬ ‫على‬ ‫والورود‬ ‫واألرائك‬ ‫السرر‬ ‫على‬‫والنبيين‬ ‫المتقين‬ ‫من‬ ‫ء‬ ‫وأعال‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫وفوق‬ ‫بل‬ ،‫أ‬‫ا‬‫رفيق‬ ‫أولئك‬ ‫وحسن‬ ‫والصالحين‬ ‫والشهداء‬ ‫والصديقين‬‫ه‬ ‫السع‬‫ي‬‫والت‬ ‫سبحانه‬ ‫اهلل‬ ‫رضا‬ ‫لنيل‬‫قوله‬ ‫في‬ ‫كما‬‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫وجهه‬ ‫إلى‬ ‫بالنظر‬ ‫متع‬‫عن‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫سبحانه‬ ‫العزة‬ ‫رب‬‫ه‬(‫الجنة‬ ‫ألهل‬ ‫يقول‬:‫يا‬‫فيقولون‬ ،‫الجنة‬ ‫أهل‬:‫بنا‬‫ر‬ ‫لبيك‬ ‫يديك‬ ‫بين‬ ‫والخير‬ ‫وسعديك‬،‫فيقول‬:‫فيقولون‬ ‫رضيتم؟‬ ‫هل‬:‫رب‬ ‫يا‬ ‫نرضى‬ ‫ال‬ ‫لنا‬ ‫وما‬ ‫تعط‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أعطيتنا‬ ‫وقد‬‫أ‬‫خلقك؟‬ ‫من‬ ‫أ‬‫ا‬‫حد‬‫فيقول‬:‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫أعطيكم‬ ‫أال‬‫؟‬ ‫ف‬‫ي‬‫قولون‬:‫ش‬ ‫وأي‬ ‫يارب‬‫ي‬‫فيقول‬ ‫ذلك؟‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫ئ‬:‫أحل‬‫رضوان‬ ‫عليكم‬‫ي‬‫أسخط‬ ‫فال‬ ‫عليكم‬‫بعده‬‫أ‬‫ا‬‫أبد‬)1 ،‫مسلم‬ ‫رواه‬ ‫فيما‬ ‫وقوله‬:(‫النار‬ ‫وأهل‬ ‫الجنة‬ ‫الجنة‬ ‫أهل‬ ‫دخل‬ ‫إذا‬ ‫فيقولون‬ ‫كموه‬‫ينجز‬ ‫أن‬ ‫يد‬‫ر‬‫ي‬ ‫أ‬‫ا‬‫موعد‬ ‫اهلل‬ ‫عند‬ ‫لكم‬ ‫إن‬ ‫الجنة‬ ‫أهل‬ ‫يا‬ ‫أ‬‫ا‬‫منادي‬ ‫نادى‬ ‫النار‬: ‫هو؟‬ ‫وما‬‫أ‬‫يننا‬‫ز‬‫موا‬ ‫يثقل‬ ‫لم‬‫وي‬ ‫الجنة‬ ‫ويدخلنا‬ ‫وجوهنا‬ ‫يبيض‬ ‫ألم‬‫ن‬‫ر‬‫ج‬‫قال‬ ‫النار؟‬ ‫من‬ ‫ا‬: ‫النظر‬ ‫من‬ ‫إليهم‬ ‫أحب‬ ‫أ‬‫ا‬‫شيئ‬ ‫أعطاهم‬ ‫ما‬ ‫فواهلل‬ ‫إليه‬ ‫فينظرون‬ ‫الحجاب‬ ‫لهم‬ ‫فيكشف‬ ‫ألعينهم‬ ‫أقر‬ ‫وال‬ ‫إليه‬). ‫ير‬‫ر‬‫التح‬7/947‫جملد‬4. 9 ‫اآللوس‬‫ي‬7/9 9‫جملد‬9. ‫اللسان‬4/9199. 4 ‫البخار‬ ‫اه‬‫و‬‫ر‬‫ي‬‫له‬ ‫اللفظ‬‫و‬ ‫ومسلم‬.
  14. 04 ‫على‬ ‫المعنى‬ ‫حمل‬ ‫يمرض‬ ‫اح‬‫ر‬‫ف‬ ‫المعاني‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫البيضاوي‬‫ر‬‫استشع‬ ‫وقد‬ ‫ما‬ ‫عليه‬ ‫ويقدم‬ ،‫به‬ ‫القائلين‬ ‫على‬ ‫ويتورك‬ ‫الديمومة‬‫يقول‬ ،‫الحقيقة‬ ‫على‬ ‫الحمل‬ ‫يفيد‬: ‫قوله‬(‫أ‬‫ا‬‫وعشي‬ ‫بكرة‬ ‫فيها‬ ‫رزقهم‬ ‫ولهم‬" :)‫الزهادة‬ ‫بين‬ ‫والتوسط‬ ‫المتنعمين‬ ‫عادة‬ ‫على‬ ‫والرغابة‬‫ودروره‬ ‫الرزق‬ ‫دوام‬ ‫اد‬‫ر‬‫الم‬ ‫وقيل‬ ،"6 ‫وا‬‫ل‬‫ابن‬ ‫يستنكر‬ ‫أن‬ ‫عجيب‬‫إلى‬ ‫يذهب‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫منظور‬‫إ‬‫طالق‬(‫الع‬‫شاء‬)‫على‬ ‫وال‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫إلى‬ ‫الشمس‬ ‫زوال‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫فترة‬‫ذهب‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫القدر‬ ‫بنفس‬ ‫ينكر‬ ‫العشي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬:‫الصباح‬ ‫إلى‬ ‫الشمس‬ ‫زوال‬ ‫من‬،‫إذ‬ ،‫التضعيف‬ ‫بلفظ‬ ‫ذلك‬ ‫في‬‫أ‬‫ا‬‫مكتفي‬ ‫يقول‬:"‫العش‬ ‫وقيل‬‫ي‬‫والعتمة‬ ‫المغرب‬ ‫بين‬ ‫لما‬ ‫ويقال‬ ،‫الصباح‬ ‫إلى‬ ‫الشمس‬ ‫زوال‬ ‫من‬: ‫ع‬‫الع‬ ‫أن‬ ‫قوم‬ ‫وزعم‬ ‫شاء‬‫ف‬ ‫وأنشد‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫إلى‬ ‫الشمس‬ ‫زوال‬ ‫من‬ ‫شاء‬‫ي‬‫ذلك‬: ‫غدوة‬ ‫غدونا‬‫ع‬ ‫بليل‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫سح‬‫النهار‬ ‫انتصف‬ ‫ما‬ ‫بعد‬ ‫أ‬‫شاء‬"6 . ‫الشاعر‬ ‫قول‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬( :‫النهار‬ ‫انتصف‬ ‫ما‬ ‫بعد‬)‫ما‬ ‫اب‬‫ر‬‫اقت‬ ‫يفيد‬ ‫الع‬ ‫وقت‬ ‫إلى‬ ‫النهار‬ ‫منتصف‬ ‫بعد‬‫شاء‬،‫المج‬ ‫على‬ ‫الحمل‬ ‫فيكون‬‫ا‬‫المجاورة‬ ‫لعالقة‬ ‫ز‬ ‫أ‬‫ا‬‫مستساغ‬‫الزمنية‬ ‫المسافة‬ ‫لقرب‬..‫ش‬ ‫في‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫وليس‬‫ي‬‫الع‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫ئ‬‫شي‬‫ما‬ ‫هو‬ ‫بي‬ ‫لما‬ ‫ليتسع‬ ‫وقته‬ ‫يمتد‬‫التال‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫إلى‬ ‫الشمس‬ ‫زوال‬ ‫ن‬‫ي‬..‫أن‬ ‫منه‬ ‫واألعجب‬ ‫ف‬ ‫يورد‬‫ذلك‬ ‫ي‬‫ما‬‫أ‬‫األعراب‬ ‫ابن‬ ‫نشده‬‫ي‬‫قوله‬ ‫من‬: ‫هيفاء‬‫اء‬‫ز‬‫عج‬‫خ‬‫يد‬‫ر‬‫بالعشي‬‫ذ‬ ‫عن‬ ‫تضحك‬‫ي‬‫أشر‬‫ب‬‫عذ‬‫نق‬‫ي‬ ‫فينف‬‫ي‬‫العش‬ ‫وضع‬ ‫عنه‬‫ي‬‫الليل‬ ‫موضع‬،‫وي‬‫تلم‬‫بقوله‬ ‫عليه‬ ‫ويعلق‬‫أ‬‫ا‬‫مخرج‬ ‫له‬ ‫س‬: "‫فإ‬‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ن‬(‫بالليل‬)‫الع‬ ‫لمكان‬ ‫أ‬‫ا‬‫عشي‬ ‫الليل‬ ‫سمى‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فإما‬ ،‫هو‬ ‫الذي‬ ‫شاء‬ ‫الظ‬‫ل‬‫وضع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وإما‬ ،‫مة‬(‫العشي‬)‫العش‬ ‫كان‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫منه‬ ‫به‬‫ر‬‫لق‬ ‫الليل‬ ‫موضع‬‫ي‬ ‫الليل‬ ‫بأول‬ ‫متصل‬ ‫النهار‬ ‫وآخر‬ ‫النهار‬ ‫آخر‬"1 ...‫يقول‬:"‫يبالغ‬ ‫أن‬ ‫الشاعر‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫وإنما‬ ‫بتخر‬‫د‬‫واستحي‬ ‫ها‬‫ا‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫الليل‬ ‫ألن‬ ،‫ئها‬‫ي‬ ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫والجلساء‬ ‫الرقباء‬ ‫فيه‬ ‫عدم‬‫ستحيا‬ ‫من‬‫بتخر‬ ‫ظنك‬ ‫فما‬ ‫هؤالء‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬‫فإذا‬ ،‫ه‬‫حضروا؟‬ ‫إذا‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫نها‬ ‫دها‬"5 ‫ما‬ ‫وإذا‬ ، ‫الليلة‬‫و‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫احدة‬‫و‬ ‫مرة‬ ‫األكل‬ ‫يسمون‬ ‫العرب‬ ‫كان‬‫و‬(‫الوجبة‬)‫يوجب‬ ‫أكلها‬ ‫أن‬ ‫باعتبار‬ ‫ماعدامها‬ ‫ويسمون‬ ‫ذلك‬ ‫أعجبهم‬ ‫العشاء‬‫و‬ ‫الغداء‬ ‫أحدهم‬ ‫أصاب‬ ‫إذا‬ ‫كان‬‫و‬ ،‫زهادة‬(‫الرغبة‬)‫كثرة‬‫يف‬ ‫أي‬ ‫أ‬ ‫سبحانه‬ ‫فأخربهم‬ ،‫األكل‬‫تعجبهم‬ ‫اليت‬ ‫احلالة‬ ‫هذه‬ ‫اجلنة‬ ‫يف‬ ‫هلم‬ ‫ن‬[‫متشاهبات‬ ‫على‬ ‫اء‬‫و‬‫أض‬ ‫ينظر‬ ‫ياس ن‬ ‫خليل‬ ‫للشيخ‬ ‫القرآن‬9/2.] 9 ‫البيضاوي‬ ‫تفسري‬9/919. ‫اللسان‬4/9199. 4 ‫السابق‬. 9 ‫بتصرف‬ ‫السابق‬.
  15. 05 ‫لفظ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫اتفقنا‬(‫األصيل‬)‫التأويل‬ ‫وأهل‬ ‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫قرر‬ ‫كما‬‫العشي‬ ‫معنى‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫منه‬ ‫يقرب‬ ‫وما‬ ‫الزوال‬ ‫فإن‬ ،‫ذكره‬ ‫ماسبق‬ ‫وعلى‬–‫أ‬‫ا‬‫أيض‬ ‫ماقرروا‬ ‫على‬–‫يسمى‬ ‫ال‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫المألوف‬ ‫لغير‬ ‫تكاب‬‫ر‬‫ا‬ ‫فهو‬ ‫سلم‬ ‫لو‬ ،‫كذلك‬‫يسمى‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫قيل‬ ‫وما‬ ،‫أ‬‫ال‬‫أصي‬ ‫إليه‬ ‫تدعو‬ ‫ضرورة‬‫نقول‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫أ‬‫ا‬‫وقياس‬ ‫واحدة‬ ‫وتيرة‬ ‫على‬ ‫للباب‬ ‫أ‬‫ا‬‫وطرق‬ ،:‫إن‬ ‫المألوف‬ ‫لغير‬ ‫تكاب‬‫ر‬‫ا‬ ‫أ‬‫ا‬‫أيض‬ ‫هو‬ ‫التالي‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫إلى‬ ‫ليمتد‬ ‫كذلك‬‫العشي‬ ‫إطالق‬ ‫إليه‬ ‫تدعو‬ ‫ضرورة‬ ‫غير‬ ‫من‬. ‫ونظير‬‫مضى‬ ‫ما‬-‫أ‬‫ال‬‫مقبو‬ ‫يعد‬ ‫مما‬-‫يفيده‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫المجاز‬ ‫على‬ ‫الحمل‬ ‫في‬ ‫اال‬ ‫على‬ ‫الداللة‬ ‫من‬‫واال‬ ‫اق‬‫ر‬‫ستغ‬‫ا‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫ستدامة‬‫لشيئ‬‫م‬ ،‫ين‬‫ر‬‫المذكو‬ ‫الوقتين‬ ‫في‬‫ا‬ ‫از‬‫ر‬‫ال‬ ‫ذكره‬‫ي‬‫تعالى‬ ‫اهلل‬ ‫لقول‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬:(‫بك‬‫ر‬ ‫بحمد‬ ‫وسبح‬ ‫لذنبك‬ ‫واستغفر‬ ‫بالع‬‫ش‬‫واإلبكار‬ ‫ي‬..‫غافر‬/55)‫قال‬:"‫عب‬ ‫اإلبكار‬،‫النصف‬ ‫إلى‬ ‫النهار‬ ‫أول‬ ‫عن‬ ‫ارة‬ ‫والعش‬‫ي‬‫إل‬ ‫النصف‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬‫ى‬‫األوقات‬ ‫كل‬‫فيه‬ ‫فيدخل‬ ،‫النهار‬ ‫آخر‬"6 ‫أن‬ ‫وأحسب‬ ، ‫وف‬ ‫شأنه‬ ‫هذا‬ ‫فيما‬ ‫األليق‬ ‫هو‬ ‫هذا‬‫ي‬‫يقتض‬ ‫ما‬‫ي‬‫اال‬ ‫معنى‬ ‫على‬ ‫حمله‬ ‫المقام‬‫في‬ ‫اق‬‫ر‬‫ستغ‬ ‫السياق‬ ‫بحق‬ ‫أ‬‫وفاء‬ ‫الزمن‬،‫الش‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬‫ي‬‫وقد‬ ،‫اسمه‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫ئ‬ ‫كث‬‫نحا‬‫اللغة‬ ‫أهل‬ ‫بمغالطة‬ ‫القول‬ ‫على‬ ‫إياه‬ ‫مقدمين‬ ‫المنحى‬ ‫هذا‬ ‫المفسرين‬ ‫من‬ ‫ير‬ ‫بالعشي‬ ‫والجنوح‬‫من‬ ‫وجعله‬‫الصباح‬ ‫إلى‬ ‫الشمس‬ ‫زوال‬. ‫الت‬ ‫اآلية‬ ‫لنفس‬ ‫تفسيره‬ ‫في‬ ‫ذهب‬ ‫فقد‬ ‫والتنوير‬ ‫ير‬‫ر‬‫التح‬ ‫صاحب‬ ‫هؤالء‬ ‫من‬‫ي‬ ‫العش‬ ‫معنى‬ ‫فيها‬ ‫الزمخشري‬ ‫حمل‬‫ي‬‫اال‬ ‫على‬ ‫واإلبكار‬‫ستدام‬‫ة‬‫الشاملة‬‫ل‬‫سائر‬‫ساعات‬ ‫اليو‬‫وه‬ ،‫والليلة‬ ‫م‬‫ي‬‫تعالى‬ ‫قوله‬:(‫أ‬‫ا‬‫وعشي‬ ‫أ‬‫ة‬‫بكر‬ ‫فيها‬ ‫رزقهم‬ ‫ولهم‬..‫يم‬‫ر‬‫م‬/26)،‫إلى‬ ‫أن‬‫من‬ ‫المقصود‬"(‫البكرة‬:)‫و‬ ،‫النهار‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصف‬(‫العش‬‫ي‬)‫األخير‬ ‫النصف‬6 . ‫الزمن‬ ‫اق‬‫ر‬‫استغ‬ ‫عن‬ ‫كناية‬‫بينهما‬ ‫والجمع‬1 ‫أ‬ ،‫ي‬‫بل‬ ‫مقدر‬ ‫وال‬ ‫محصور‬ ‫غير‬ ‫رزقهم‬ ‫لهم‬ ‫شاءوا‬ ‫كلما‬"5 ..‫أن‬ ‫عليه‬ ‫يعاب‬ ‫كان‬ ‫وإن‬‫في‬ ‫اح‬‫ر‬‫و‬ ‫المنحى‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يستمر‬ ‫لم‬ ‫ه‬ ‫مواضع‬‫أ‬‫العش‬ ‫معنى‬ ‫يحمل‬ ‫خرى‬‫ي‬‫نحو‬ ‫على‬ ‫الصباح‬ ‫إلى‬ ‫الشمس‬ ‫زوال‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ما‬‫في‬ ‫فعل‬‫تفسير‬‫ه‬‫األنعام‬ ‫آلية‬. ‫ي‬ ‫وال‬،‫األنعام‬ ‫آية‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫أورده‬ ‫الذي‬ ‫كالمه‬‫من‬ ‫المقصد‬ ‫أن‬ ‫لهذا‬ ‫حتج‬ ‫اال‬ ‫عن‬ ‫التكنية‬ ،‫بقيده‬ ‫حجل‬ ‫من‬ ‫كالم‬ ‫كذا‬‫و‬‫الجواب‬ ‫ألن‬ ،‫ستدامة‬‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫الشهاب‬ ‫حاشية‬ ‫ينظر‬1/9. 9 ‫الغيب‬ ‫مفاتيح‬/991. ‫له‬‫و‬‫بق‬ ‫منظور‬ ‫ابن‬ ‫عناه‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫ولعل‬" :‫هل‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫إمنا‬‫العش‬‫و‬ ‫الغداة‬ ‫ب ن‬ ‫ما‬ ‫مقدار‬ ‫يف‬ ‫رزقهم‬ ‫م‬‫ي‬." 4 ‫من‬ ‫األليق‬‫و‬‫ه‬‫احلقيقة‬ ‫على‬ ‫املعىن‬ ‫محل‬،‫الزهادة‬ ‫ب ن‬ ‫التوسط‬ ‫إلفادة‬‫و‬‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫ملا‬ ‫الرغابة‬. 9 ‫التنوير‬‫و‬ ‫ير‬‫ر‬‫التح‬9/1‫جملد‬1.
  16. 06 ‫حمله‬ ‫يصعب‬ ‫اللفظ‬ ‫وظاهر‬ ،‫اللفظ‬ ‫ظاهر‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫من‬ ‫تمنع‬ ‫ال‬ ‫الكناية‬–‫ما‬ ‫نحو‬ ‫على‬ ‫تأينا‬‫ر‬‫ا‬-‫آيت‬ ‫في‬‫ي‬‫الحقيقة‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫واألنعام‬ ‫يم‬‫ر‬‫م‬. ‫المن‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫على‬‫ح‬‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫يحمد‬ ‫قد‬ ‫ى‬( :‫في‬ ‫بك‬‫ر‬ ‫واذكر‬ ‫أ‬‫ة‬‫وخيف‬ ‫أ‬‫ا‬‫تضرع‬ ‫نفسك‬‫واآل‬ ‫بالغدو‬ ‫القول‬ ‫من‬ ‫الجهر‬ ‫ودون‬‫من‬ ‫تكن‬ ‫وال‬ ‫صال‬ ‫الغافلين‬...‫اف‬‫ر‬‫األع‬/635)‫فيه‬ ‫الحمل‬ ‫إذ‬‫ب‬‫قوله‬ ‫ضميمة‬:(‫عين‬ ‫تنام‬‫ي‬‫ينام‬ ‫وال‬ ‫قلب‬‫ي‬)‫سبحانه‬ ‫وقوله‬ ،( :‫الغافلين‬ ‫من‬ ‫تكن‬ ‫وال‬)..‫أحواله‬ ‫سائر‬ ‫عن‬ ‫التكنية‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫س‬ ‫أ‬‫ا‬‫أومنام‬ ‫أ‬‫ة‬‫يقظ‬‫إ‬‫عال‬‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫نها‬ ‫أو‬ ‫أ‬‫ال‬‫لي‬ ‫أ‬‫ا‬‫ن‬‫لم‬‫السي‬ ‫عليه‬ ‫يدل‬ ‫ما‬‫ا‬‫ويوم‬ ‫ق‬‫إليه‬ ‫ئ‬، ‫والشرط‬‫في‬‫يوجد‬ ‫أال‬ ‫ذلك‬‫نحو‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫يتماشى‬ ‫أو‬ ‫ينافيه‬ ‫ما‬ ‫الكالم‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫إ‬‫بوقت‬ ‫منه‬ ‫نوع‬ ‫وتقييد‬ ‫الذكر‬ ‫طالق‬‫ي‬‫والعش‬ ‫الغداة‬‫ي‬‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫نحو‬ ‫في‬( :‫أيها‬ ‫يا‬ ‫أ‬‫ال‬‫وأصي‬ ‫أ‬‫ة‬‫بكر‬ ‫وسبحوه‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫كثي‬‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫ذك‬ ‫اهلل‬ ‫اذكروا‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬..‫اب‬‫ز‬‫األح‬/1،16)، ‫تعي‬ ‫ما‬ ‫كذا‬‫و‬‫الوقتين‬ ‫على‬ ‫فيه‬ ‫الحمل‬ ‫ن‬‫ل‬‫بز‬ ‫الموقوت‬ ‫كون‬‫من‬‫يه‬‫ال‬ ‫بهما‬ ‫مختص‬ ‫ما‬ ‫ف‬ ‫كما‬،‫يتعداهما‬‫ي‬‫سبحانه‬ ‫قوله‬( :‫أ‬‫ا‬‫كره‬‫و‬‫أ‬‫ا‬‫طوع‬ ‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫يسجد‬ ‫وهلل‬ ‫واآل‬ ‫بالغدو‬ ‫وظاللهم‬‫صال‬..‫الرعد‬/5)‫ال‬ ‫أن‬ ‫بداهة‬ ‫المعلوم‬ ‫من‬ ‫إذ‬‫في‬‫يظهر‬ ‫ال‬ ‫ئ‬ ‫إال‬ ‫يم‬‫ر‬‫الك‬ ‫النظم‬ ‫يمليه‬ ‫بما‬ ‫تشعر‬ ‫كاملة‬‫بصورة‬‫في‬‫بم‬ ‫الوقتين‬‫ع‬‫اللغو‬ ‫ناهما‬‫ي‬‫ونظير‬ ، ‫منص‬ ‫كان‬‫ما‬ ‫ذلك‬‫وقتي‬ ‫على‬ ‫أ‬‫ا‬‫وص‬‫ه‬‫الت‬ ‫دالئله‬ ‫ببعض‬‫ي‬،‫إليه‬ ‫إال‬ ‫المعنى‬ ‫بها‬ ‫ينصرف‬ ‫ال‬ ‫ف‬ ‫كما‬‫ي‬‫داود‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫يمة‬‫ر‬‫الك‬ ‫اآلية‬( :‫بالعش‬ ‫معه‬ ‫الجبال‬ ‫نا‬‫ر‬‫سخ‬ ‫إنا‬‫ي‬ ‫اق‬‫ر‬‫واإلش‬..‫ص‬/2)‫ذ‬‫أن‬ ‫لك‬"‫بوقت‬ ‫محدود‬ ‫اق‬‫ر‬‫اإلش‬ ‫وقت‬‫ا‬‫األفق‬ ‫عن‬ ‫تفاعهما‬‫ر‬ ‫الشرق‬‫ي‬‫الصغرى‬ ‫بالضحوة‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬"‫إال‬ ‫يتأتى‬ ‫ال‬ ‫وذلك‬‫طلوعها‬ ‫بدء‬ ‫وقت‬ ‫بحا‬ ‫سواه‬ ‫أو‬ ‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫يكون‬ ‫وال‬‫ل‬. ‫طرف‬ ‫مسميات‬ ‫بعض‬ ‫تقديم‬ ‫ار‬‫ر‬‫أس‬ ‫من‬‫ي‬‫تنوعها‬ ‫ووجه‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫النهار‬: ‫ما‬ ‫وإذا‬‫ر‬‫في‬ ‫التنوع‬ ‫سر‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫بغية‬ ‫يز‬‫ز‬‫الع‬ ‫الكتاب‬ ‫في‬ ‫اإلبحار‬ ‫منا‬ ‫اكيب‬‫ر‬‫الت‬ ‫عالئق‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫وأردنا‬ ،‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫بهما‬ ‫المنوط‬ ‫الوقتين‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫الت‬‫ي‬‫ق‬‫دم‬‫اآل‬ ‫البعض‬ ‫على‬ ‫الوقتين‬ ‫هذين‬ ‫مسميات‬ ‫بعض‬ ‫فيها‬‫خر‬،‫و‬‫ا‬‫الغوص‬ ‫بتغينا‬ ‫وجو‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬‫ا‬ ‫ه‬‫وتواصلها‬ ‫وتناغيها‬ ‫سياقاتها‬ ‫ختالف‬..‫ف‬‫بد‬ ‫ال‬ ‫إنه‬‫أ‬‫ال‬‫أو‬ ‫لنا‬‫أن‬ ‫نستجل‬‫ي‬‫الوقتين‬ ‫هذين‬ ‫ذكر‬ ‫فيها‬ ‫ورد‬ ‫التي‬ ‫المالبسات‬. ‫ق‬ ‫التي‬ ‫للسياقات‬ ‫والمتأمل‬‫لفظ‬ ‫فيها‬ ‫دم‬(‫العش‬‫ي‬)‫حق‬ ‫في‬ ‫كما‬‫اإلبكار‬ ‫على‬ ‫كريا‬‫ز‬‫السالم‬ ‫عليه‬( :‫و‬‫ا‬‫بالعش‬ ‫وسبح‬ ‫أ‬‫ا‬‫كثير‬‫ربك‬ ‫ذكر‬‫ي‬‫واإل‬‫بكار‬..‫آل‬‫ان‬‫ر‬‫عم‬/1)، ‫محمد‬ ‫نبيه‬ ‫مخاطبة‬ ‫في‬ ‫وقوله‬‫مكة‬ ‫إلى‬ ‫ته‬‫ر‬‫هج‬ ‫قبل‬:(‫و‬‫ا‬‫وسبح‬ ‫لذنبك‬ ‫ستغفر‬ ‫بالعش‬ ‫ربك‬ ‫بحمد‬‫ي‬‫واإلبكار‬..‫غافر‬/55)،‫يبصر‬‫جاء‬ ‫ما‬ ‫بضميمة‬‫سبحانه‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫املعاين‬ ‫روح‬9/99‫اجمللد‬ ‫من‬‫بتصرف‬.
  17. 07 ‫داود‬ ‫حق‬ ‫في‬( :‫يسبحن‬ ‫معه‬ ‫الجبال‬ ‫سخرنا‬ ‫إنا‬‫بالعش‬‫ي‬‫اق‬‫ر‬‫واإلش‬..‫ص‬/2)، ‫يدق‬ ‫اإلبكار‬ ‫أن‬‫الفجر‬ ‫ال‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫النهار‬ ‫ألول‬ ‫أ‬‫ا‬‫وصف‬ ‫جعله‬‫كما‬، ‫في‬ ‫أن‬ ‫يرمق‬‫ا‬‫ص‬‫ط‬‫فا‬‫ء‬‫مفردة‬(‫اإلبكار‬)،‫وف‬‫ي‬‫تقديم‬(‫العش‬‫ي‬)‫حال‬ ‫يصور‬ ‫ما‬ ‫عليها‬ ‫ما‬ ‫كذا‬‫و‬ ،‫المفروضة‬ ‫بالعبادة‬ ‫تلبس‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬‫وما‬ ‫المستضعفة‬ ‫السابقة‬ ‫األمم‬ ‫ال‬ ‫عليه‬ ‫كان‬‫نب‬‫ي‬‫الجهر‬ ‫وقبل‬ ‫الخمس‬ ‫الصلوات‬ ‫فرض‬ ‫قبل‬ ‫الكرام‬ ‫وصحبه‬ ‫بها‬ ‫والصدع‬ ‫بالدعوة‬. ‫أنه‬ ‫ونعلم‬‫يقتد‬ ‫بأن‬ ‫أمر‬ ‫قد‬‫ي‬‫بالكيفية‬ ‫اهلل‬ ‫يعبد‬ ‫وأن‬ ‫قبله‬ ‫من‬ ‫باألنبياء‬ ‫الت‬‫ي‬‫بها‬ ‫سبحانه‬ ‫يعبدونه‬ ‫كانوا‬6 ،‫هو‬ ‫بأوله‬ ‫ومثلهما‬ ‫النهار‬ ‫آخر‬ ‫في‬ ‫كعتين‬‫ر‬ ‫وصالة‬ ‫أولئك‬ ‫لحال‬ ‫األوفق‬‫قو‬‫صد‬ ‫الذين‬ ‫األوائل‬‫النبي‬ ‫بدعوة‬ ‫ا‬‫فقد‬ ‫اإلسالم‬ ‫صدر‬ ‫في‬ ‫كان‬‫مجابه‬ ‫بوسعهم‬ ‫وليس‬ ‫واألرقاء‬ ‫والضعفاء‬ ‫الفقراء‬ ‫من‬ ‫خليط‬ ‫معظمهم‬‫ة‬‫قوى‬ ‫كه‬‫لشر‬ ‫المتعصبة‬ ‫الكفر‬‫ا‬‫بل‬ ،‫ووثنيتها‬‫و‬‫ال‬‫إ‬‫الذي‬ ‫الدين‬ ‫شعائر‬ ‫ظهار‬‫به‬ ‫آمنت‬،‫ولقد‬ ‫بلغ‬‫الضعف‬‫الث‬ ‫بهذه‬‫ة‬‫ل‬‫المؤمن‬‫ة‬‫بالنب‬ ‫آمنت‬ ‫التي‬‫ي‬‫محمد‬‫ل‬ ‫األمر‬ ‫بداية‬ ‫في‬‫حد‬‫أنه‬ ‫إذا‬‫أ‬‫ك‬‫التي‬ ‫العبادات‬ ‫من‬ ‫عبادة‬ ‫ممارسة‬ ‫أحدهم‬ ‫اد‬‫ر‬‫مكة‬ ‫شعاب‬ ‫إلى‬ ‫ذهب‬ ‫بها‬ ‫لف‬ ‫يستخف‬‫ي‬‫قريش‬ ‫عيون‬ ‫من‬ ‫فيها‬..‫فمع‬‫ا‬‫في‬ ‫الكفر‬ ‫أهل‬ ‫نشغال‬‫أ‬‫الوقتين‬ ‫هذين‬ ‫ول‬ ‫والسع‬ ‫الرزق‬ ‫بجلب‬‫ي‬‫وخلود‬ ،‫المعاش‬ ‫على‬‫هم‬‫آخر‬ ‫في‬‫هما‬‫احة‬‫ر‬‫وال‬ ‫للدعة‬‫عناء‬ ‫بعد‬ ،‫العمل‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫يوم‬‫أن‬ ‫المستضعفين‬ ‫ألولئك‬ ‫يمكن‬‫الحرية‬ ‫من‬ ‫بشئ‬ ‫يمارسوا‬ ‫لأل‬ ‫والتعرض‬ ‫الضغط‬ ‫عن‬ ‫والبعد‬‫ذ‬‫ق‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫كلفوا‬‫ما‬ ،‫ى‬‫نبيهم‬ ‫من‬ ‫تعلموه‬ ‫وما‬ ‫ربهم‬ ‫بل‬ ..‫بالعش‬ ‫والبدء‬‫ي‬‫على‬ ‫أقدر‬‫تصوير‬‫ال‬ ‫هذه‬،‫فترة‬‫في‬ ‫وأبلغ‬‫بيان‬‫اإلخفاء‬ ‫حالتي‬ ‫تأدية‬ ‫أثناء‬ ‫عليهما‬ ‫كانوا‬‫اللذين‬ ‫والهمس‬،‫صالة‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫كلفوا‬‫ما‬‫و‬‫ينزل‬ ‫كان‬‫ما‬ ‫ترديد‬ ‫نب‬ ‫على‬‫يهم‬‫آ‬ ‫من‬‫ي‬‫الحكيم‬ ‫الذكر‬. ‫كريا‬‫ز‬ ‫حال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يبعد‬ ‫وال‬‫بحال‬ ‫أ‬‫ا‬‫شبيه‬ ‫اليهود‬ ‫من‬ ‫مناوئيه‬ ‫مع‬ ‫ف‬ ‫فيكون‬ ،‫مكة‬ ‫كفار‬ ‫مع‬ ‫الكرام‬ ‫الصحب‬ ‫أولئك‬‫ي‬‫البدء‬ ‫في‬ ‫الوجه‬ ‫أيضا‬ ‫هذا‬ ‫بالعش‬‫ي‬،‫الذين‬ ‫القوم‬ ‫هؤالء‬ ‫طبيعة‬ ‫به‬ ‫ينبئ‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫بل‬‫في‬ ‫تخصصوا‬‫وفي‬ ‫اإليذاء‬ ‫قتل‬‫األ‬‫ي‬‫ر‬‫ب‬‫اء‬‫واألنبياء‬‫بغير‬‫تفسير‬ ‫ففي‬ ،‫حق‬‫ذكر‬ ‫اهلل‬ ‫أنبياء‬ ‫قتلهم‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫اهلل‬ ‫أخبر‬ ‫ما‬ ‫يح‬ ‫وابنه‬ ‫يا‬‫ر‬‫ك‬‫ز‬ ‫سيدنا‬ ‫بقتل‬ ‫تصرح‬ ‫أ‬‫ا‬‫نصوص‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬‫ي‬‫يد‬ ‫على‬ ‫السالم‬ ‫عليهما‬ ‫ى‬ ،‫األنجاس‬ ‫أولئك‬‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬‫ا‬ ‫رحمه‬ ‫القيم‬ ‫ابن‬‫قوله‬ ‫في‬ ‫هلل‬" :‫تالعب‬ ‫ومن‬ ‫ويح‬ ‫كريا‬‫ز‬ ‫شأن‬ ‫في‬ ‫كان‬‫ما‬ ‫بهم‬ ‫الشيطان‬‫ي‬‫وقتلهم‬ ‫السالم‬ ‫عليهما‬ ‫ى‬‫سلط‬ ‫حتى‬ ‫لهما‬ ‫به‬ ‫اد‬‫ر‬‫وي‬ ‫يطلق‬ ‫األول‬ ‫النهار‬ ‫طرف‬ ‫أن‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬ ‫وسيأيت‬‫أحد‬‫معني ن‬:‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫مابعد‬ ‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫ومابعد‬‫من‬ ‫فعلى‬ ،‫ا‬‫الشمس‬ ‫طلوع‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫جعل‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫من‬ ‫النهار‬ ‫أول‬ ‫جعل‬ ‫لتزم‬ ‫بالعكس‬ ‫العكس‬‫و‬ ‫فيه‬ ً‫ا‬‫ز‬‫جما‬. 9 ‫سبحانه‬ ‫له‬‫و‬‫ق‬ ‫وذلك‬( :‫هد‬ ‫الذين‬ ‫لئك‬‫و‬‫أ‬‫ى‬‫اهلل‬‫اقتده‬ ‫فبهداهم‬..‫األنعام‬/12.)
  18. 08 ‫نالوه‬ ‫ما‬ ‫منهم‬ ‫فنالوا‬ ‫وجنودهما‬ ‫وسنحاريب‬ ‫بختنصر‬ ‫عليهم‬ ‫اهلل‬"،‫عنهم‬ ‫حكى‬ ‫كما‬ ‫أنهم‬ ‫آخر‬ ‫موضع‬ ‫في‬"‫يح‬ ‫وابنه‬ ‫يا‬‫ر‬‫ك‬‫ز‬ ‫قتلوا‬ ،‫األنبياء‬ ‫قتلة‬ ‫هم‬‫ي‬‫من‬ ‫أ‬‫ا‬‫كثير‬‫أ‬‫ا‬‫وخلق‬ ‫ى‬ ‫قت‬ ‫حتى‬ ‫األنبياء‬‫ل‬‫يوم‬ ‫في‬ ‫وا‬‫واحد‬‫أ‬‫ا‬‫نبي‬ ‫سبعين‬‫النهار‬ ‫أول‬ ‫في‬‫وأقاموا‬‫سوق‬‫بقلهم‬ ‫آخر‬‫ه‬‫يصن‬ ‫لم‬ ‫كأنهم‬،‫أ‬‫ا‬‫شيئ‬ ‫عوا‬"6 .‫كان‬‫الذي‬ ‫والخوف‬ ‫الهلع‬ ‫مدى‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫بالتال‬ ‫ويعكس‬ ،‫الغابرة‬ ‫األزمنة‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫أهل‬ ‫ينتاب‬‫ي‬‫بالعش‬ ‫البدء‬ ‫سر‬‫ي‬‫آية‬ ‫في‬ ‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫آل‬. ‫تقديم‬ ‫سر‬ ‫في‬ ‫قيل‬ ‫ومما‬(‫العش‬‫ي‬)‫البقاع‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫السياق‬ ‫فيه‬ ‫أ‬‫ا‬‫اع‬‫ر‬‫م‬‫ي‬‫في‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫الذكر‬ ‫سالفة‬ ‫غافر‬ ‫آية‬ ‫حق‬"‫إل‬ ‫المقام‬ ‫كان‬ ‫لما‬‫الساعة‬ ‫قيام‬ ‫ثبات‬6 ‫كان‬‫و‬ ‫العش‬‫ي‬‫قدمه‬ ‫عليها‬ ‫أدل‬"1 . ‫أ‬‫ا‬‫وأي‬‫آية‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫يختلف‬ ‫تين‬‫ر‬‫المذكو‬ ‫اآليتين‬ ‫في‬ ‫السياق‬ ‫فإن‬ ‫األمر‬ ‫كان‬‫ما‬ (‫ص‬)‫بالعش‬ ‫للبدء‬ ‫المناسب‬ ‫إذ‬ ‫بسبب‬ ‫منه‬ ‫كان‬‫وإن‬‫ي‬‫قبل‬‫اإل‬‫اق‬‫ر‬‫ش‬،‫عليه‬ ‫كان‬‫ما‬ ‫هو‬ ‫داود‬‫وال‬ ‫الجبال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫كه‬‫يشار‬ ‫كان‬‫وقد‬ ،‫وترجيع‬ ‫اهلل‬ ‫إلى‬ ‫أوب‬ ‫من‬‫كما‬‫طير‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫عليه‬ ‫دل‬( :‫أواب‬ ‫إنه‬ ‫األيد‬ ‫ذا‬ ‫داود‬ ‫عبدنا‬ ‫واذكر‬..‫ص‬/1)‫وقوله‬ ،( :‫يا‬ ‫والطير‬ ‫معه‬ ‫أوبي‬ ‫جبال‬..‫سبأ‬/3)‫وقوله‬ ،( :‫أواب‬ ‫له‬ ‫كل‬ ‫محشورة‬ ‫والطير‬.. ‫ص‬/3)‫العش‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬‫وظهور‬ ،‫ي‬‫إليه‬ ‫سيؤول‬ ‫وما‬ ‫المصير‬ ‫تذكر‬ ‫في‬ ‫أبين‬ ‫الخلق‬ ‫حال‬. ‫الدرر‬ ‫نظم‬ ‫صاحب‬ ‫يقول‬"‫لما‬‫كان‬-‫التسبيح‬ ‫أي‬-‫كان‬‫و‬ ،‫األوبة‬ ‫سياق‬ ‫في‬ ‫احة‬‫ر‬‫واالست‬ ‫للفتور‬ ‫وقت‬ ‫أنه‬ ‫مع‬ ‫مألفه‬ ‫إلى‬ ‫إلف‬ ‫ذي‬ ‫لكل‬ ‫الرجوع‬ ‫وقت‬ ‫النهار‬ ‫آخر‬ ‫قال‬ ‫المتاعب‬ ‫من‬(‫بالعش‬‫ي‬")،‫ثم‬ ‫من‬ ‫كان‬‫و‬‫به‬ ‫البدء‬"‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫وتذكي‬ ‫للعامل‬ ‫تقوية‬ ‫للغافل‬"5 . ‫العش‬ ‫تقديم‬ ‫كان‬‫وإنما‬‫ي‬-‫في‬‫اإلبك‬ ‫أمر‬ ‫من‬ ‫ذكرناه‬ ‫مما‬ ‫يب‬‫ر‬‫ق‬ ‫هو‬ ‫ما‬‫ار‬ ‫اق‬‫ر‬‫واإلش‬-‫أعني‬‫اإلظهار‬‫وعال‬ ‫جل‬ ‫قوله‬ ‫في‬( :‫وحين‬ ‫تمسون‬ ‫حين‬ ‫اهلل‬ ‫فسبحان‬ ‫تظهرون‬ ‫وحين‬ ‫أ‬‫ا‬‫وعشي‬ ‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫في‬ ‫الحمد‬ ‫وله‬ ‫تصبحون‬...‫الروم‬/1)، ‫و‬ ‫القيامة‬ ‫عن‬ ‫الكالم‬ ‫حيث‬ ‫غافر‬ ‫آية‬ ‫في‬ ‫ذكره‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫لنفس‬‫إ‬‫والبعث‬ ‫الحشر‬ ‫ثبات‬ ‫اللهفان‬ ‫إغاثة‬9/1. 9 ‫ص‬ ‫احليارى‬ ‫هداية‬94‫وينظر‬‫كثري‬‫ابن‬ ‫تفسري‬/29،99. ‫يعين‬‫تعاىل‬ ‫له‬‫و‬‫ق‬( :‫وعش‬ ً‫ا‬‫و‬‫غد‬ ‫عليها‬ ‫يعرضون‬ ‫النار‬ً‫ا‬‫ي‬‫الساعة‬ ‫تقوم‬ ‫ويوم‬‫أ‬‫فرعون‬ ‫آل‬ ‫ا‬‫و‬‫دخل‬ ‫العذاب‬ ‫أشد‬.‫النار‬ ‫يف‬ ‫يتحاجون‬ ‫وإذ‬..‫اآليات‬ ‫آخر‬ ‫إىل‬49-9.) 4 ‫الدرر‬ ‫نظم‬9/999. 9 ‫السابق‬9/72.
  19. 09 ‫ل‬ ‫حتى‬‫م‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬‫ت‬‫مع‬ ‫أ‬‫ا‬‫طابق‬‫ه‬‫وم‬ ،‫التطابق‬ ‫تمام‬‫فمالبس‬ ‫ثم‬ ‫ن‬‫ا‬‫ه‬ ‫تها‬‫ي‬‫مالبسات‬ ‫من‬ ‫تها‬‫ر‬‫نظي‬. ‫وف‬‫ي‬‫هو‬ ‫ما‬ ‫تقديم‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫بالسياق‬ ‫لصق‬‫الروم‬ ‫آية‬ ‫في‬‫يقول‬ ‫عليه‬ ‫وأدل‬ ‫از‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفخر‬‫ي‬:‫إ‬‫نه‬"‫و‬ ‫ههنا‬ ‫اإلصباح‬ ‫على‬ ‫اإلمساء‬ ‫قدم‬‫أ‬‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫خره‬: (‫أ‬‫ال‬‫وأصي‬ ‫أ‬‫ة‬‫بكر‬ ‫وسبحوه‬..‫اب‬‫ز‬‫األح‬/16)‫ذ‬ ‫الكالم‬ ‫أول‬ ،‫ههنا‬ ‫ألن‬‫الحشر‬ ‫ر‬‫ك‬ ‫قو‬ ‫من‬ ‫واإلعادة‬‫تعالى‬ ‫له‬( :‫يعيده‬ ‫ثم‬ ‫الخلق‬ ‫يبدأ‬ ‫اهلل‬)‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫إلى‬( :‫ف‬‫أ‬‫في‬ ‫ولئك‬ ‫محضرون‬ ‫العذاب‬..‫الروم‬/-2)‫اآل‬ ‫هذه‬ ‫وآخر‬ ،‫أ‬‫ا‬‫أيض‬ ‫ية‬–‫جاء‬ ‫ما‬ ‫يعني‬ ‫عقبها‬-‫تعالى‬ ‫بقوله‬ ‫واإلعادة‬ ‫الحشر‬ ‫ذكر‬( :‫الح‬ ‫يخرج‬‫ي‬‫ويخرج‬ ‫الميت‬ ‫من‬ ‫الح‬ ‫من‬ ‫الميت‬‫ي‬‫تخرجون‬ ‫كذلك‬‫و‬..‫الروم‬/3)‫اآل‬ ‫فذكر‬ ‫آخر‬ ‫واإلمساء‬‫أ‬‫ال‬‫أو‬ ‫خر‬ ‫اآلخرة‬ ‫لتذكر‬"‫ف‬ ‫وهو‬‫ي‬‫البقاع‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫معنى‬‫ي‬‫بحق‬ ‫أ‬‫وفاء‬ ‫غافر‬ ‫آية‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫السياق‬.‫العش‬ ‫مقابلة‬ ‫أن‬ ‫ذكره‬ ‫بما‬ ‫ازي‬‫ر‬‫ال‬ ‫يد‬‫ر‬‫وي‬‫ي‬‫باإلصباح‬ ‫واإلمساء‬ ‫بالظهيرة‬ ً‫كل‬‫في‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫وتقديم‬‫جاء‬‫م‬‫أ‬‫ا‬‫الئم‬‫التذك‬ ‫في‬ ‫للسياق‬‫ي‬‫القيامة‬ ‫بيوم‬ ‫ر‬،‫ما‬ ‫نحو‬ ‫فعلى‬ ‫يعقب‬‫ال‬‫ر‬‫وا‬ ‫الدعة‬ ‫إلى‬ ‫أ‬‫ن‬‫كو‬‫والسكون‬ ‫والنوم‬ ‫احة‬‫ر‬‫ل‬‫والعشي‬ ‫اإلمساء‬ ‫في‬‫كة‬‫حر‬‫بعد‬ ‫االستيقاظ‬‫و‬‫ا‬،‫نتشار‬‫الموت‬ ‫يعقب‬‫و‬‫إ‬‫عادة‬‫إ‬‫حيا‬‫ء‬‫الخلق‬‫و‬ ،‫جديد‬ ‫من‬‫إ‬‫من‬ ‫خراجهم‬ ،‫قبورهم‬‫ال‬‫حشر‬‫و‬‫ي‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫اجتماع‬‫و‬‫فيه‬ ‫يب‬‫ر‬ ‫ال‬ ‫م‬،‫المو‬ ‫كان‬‫ولما‬‫ت‬‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫والعشي‬ ‫اإلمساء‬،‫ويشبه‬‫ه‬‫الزمن‬ ‫تيبه‬‫ر‬‫ت‬ ‫في‬‫ي‬‫الحشر‬ ‫قبل‬ ‫بوقوعه‬،‫ال‬ ‫كان‬‫و‬‫من‬ ‫غرض‬ ‫باآل‬ ‫التذكير‬ ‫السياق‬‫من‬ ‫قدم‬ ‫خرة‬‫ث‬‫والعش‬ ‫اإلمساء‬ ‫مت‬،‫ي‬‫السوء‬ ‫قالتهم‬ ‫على‬ ‫أ‬‫ا‬‫رد‬ ‫ب‬‫إ‬‫ناحية‬ ‫من‬ ‫والحساب‬ ‫البعث‬ ‫نكار‬،‫عليهما‬ ‫األدلة‬ ‫بنصب‬ ‫عليهم‬ ‫للحجة‬ ‫وإقامة‬ ‫ب‬‫باال‬ ‫تشبيههما‬‫ستيقاظ‬‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الصغرى‬ ‫الموتة‬ ‫بعد‬‫أ‬‫خرى‬. ‫المحيط‬ ‫البحر‬ ‫وفي‬:"‫بالعش‬ ‫قوبل‬‫ي‬‫وباإل‬ ‫اإلمساء‬‫ظهار‬‫اإل‬‫صباح‬،‫كال‬‫ألن‬ ‫ي‬ ‫منهما‬،‫قابله‬ ‫بما‬ ‫عقب‬‫فالعش‬‫ي‬‫يع‬ ‫واإلصباح‬ ،‫اإلمساء‬ ‫يعقبه‬‫ق‬‫اإلظهار‬ ‫به‬"6 ،‫و‬‫في‬ ‫كري‬‫ذ‬ ‫ما‬ ‫معنى‬‫ق‬‫و‬‫اآل‬ ‫ل‬‫لوس‬‫ي‬"‫وقدم‬ ،‫والظلمة‬ ‫الليل‬ ‫لتقدم‬ ‫اإلصباح‬ ‫على‬ ‫اإلمساء‬ ‫قدم‬ ‫العش‬‫ي‬‫بالنسبة‬ ‫ألنه‬ ‫اإلظهار‬ ‫على‬‫إ‬‫لى‬‫بالنسبة‬ ‫كاإلمساء‬‫اإلظهار‬‫إ‬‫اإلصباح‬ ‫لى‬"6 ‫ويعن‬‫يان‬‫بذلك‬‫أن‬‫في‬ ‫هم‬"‫اال‬‫ب‬‫ر‬‫الع‬ ‫ستعمال‬‫ي‬‫الليال‬ ‫فيه‬ ‫يعتبرون‬‫ي‬‫األيام‬ ‫عدد‬ ‫مبدأ‬1 ، ‫تعالى‬ ‫قال‬ ‫يل‬‫ز‬‫التن‬ ‫وفي‬ ،‫الشهر‬ ‫أيام‬ ‫حساب‬ ‫في‬ ‫أسبق‬ ‫فهو‬:(‫ليال‬ ‫فيها‬ ‫سيروا‬‫ي‬‫أ‬‫ا‬‫وأيام‬ ‫آ‬‫منين‬..‫سبأ‬/2)"5 ،‫ب‬ ‫السعود‬ ‫أبو‬ ‫وقال‬‫أ‬‫تقديم‬ ‫ن‬(‫أ‬‫ا‬‫عشي‬)‫على‬(‫تظهرون‬ ‫حين‬) ‫از‬‫ر‬‫ال‬‫ي‬9/499. 9 ‫احمليط‬ ‫البحر‬ ‫ينظر‬‫اآلية‬7،1‫من‬‫الروم‬ ‫سورة‬. ‫اآل‬‫لوس‬‫ي‬9/49‫جملد‬9‫البيضاو‬ ‫على‬ ‫الشهاب‬ ‫حاشية‬ ‫وينظر‬ ،‫ي‬7/71. 4 ،‫اهلالل‬ ‫طلوع‬ ‫بعد‬ ‫اليت‬ ‫األوىل‬ ‫بالليلة‬ ‫الشهر‬ ‫ويبتدئون‬ ‫بالليايل‬ ‫يؤرخون‬ ‫ا‬‫و‬‫كان‬‫كما‬‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أقره‬‫م‬‫اإلسالم‬‫عليه‬‫احلال‬ ‫عليه‬ ‫استمر‬‫و‬. 9 ‫ير‬‫ر‬‫التح‬9/99‫جملد‬2،99/97‫جملد‬9.
  20. 21 ‫ل‬‫األسلوب‬ ‫وتغيير‬ ‫الفواصل‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬،‫ما‬ ‫وليس‬‫هو‬ ‫بل‬ ‫بالوجه‬ ‫ذكروه‬-‫أرى‬ ‫فيما‬- ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫على‬‫النزول‬ ‫لمكان‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ،‫ت‬.‫ازي‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفخر‬ ‫ذكره‬ ‫فيما‬ ‫أرى‬ ‫ال‬ ‫كنت‬‫وإن‬– ‫السياق‬ ‫بحق‬ ‫وفاء‬-،‫أ‬‫ا‬‫بأس‬‫محص‬ ‫وفي‬‫ل‬‫ف‬ ‫الطاهر‬ ‫يقول‬ ‫ته‬‫ي‬‫موجزة‬ ‫بليغة‬ ‫عبارة‬: "‫اإلصباح‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫اإلمساء‬ ‫فعل‬ ‫قدم‬..‫أل‬‫من‬ ‫الحشر‬ ‫ذكر‬ ‫عقب‬ ‫وقع‬ ‫لما‬ ‫الكالم‬ ‫ن‬ ‫قوله‬:(‫ا‬‫ترجعون‬ ‫إليه‬ ‫ثم‬ ‫يعيده‬ ‫ثم‬ ‫الخلق‬ ‫يبدأ‬ ‫هلل‬..‫الروم‬/)،،‫الساعة‬ ‫قيام‬ ‫وذكر‬ ‫وهو‬ ‫اإلمساء‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ناسب‬‫آ‬‫ف‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫خاط‬ ‫اليوم‬ ‫خر‬‫ي‬‫ذكره‬ ‫لهم‬ ‫دم‬‫فق‬ ‫الذهن‬"6 . ‫يج‬ ‫وهكذا‬‫ي‬‫والتآخ‬ ‫مفرداته‬ ‫بين‬ ‫التناسق‬ ‫في‬ ‫غاية‬ ‫النظم‬ ‫ىء‬‫ي‬‫كما‬،‫جملة‬ ‫بين‬ ‫يج‬‫يئ‬‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫أ‬‫ا‬‫محقق‬ ‫لألوقات‬ ‫والتأخير‬ ‫التقديم‬‫النص‬ ‫سياق‬ ‫إليه‬ ‫يهدف‬ ‫القر‬‫آ‬‫وتلك‬ ،‫ني‬-‫و‬‫أ‬‫اهلل‬ ‫يم‬-‫آي‬‫ة‬‫اهلل‬ ‫كتاب‬‫في‬ ‫اإلعجاز‬ ‫آيات‬ ‫من‬. "‫في‬ ‫األسلوب‬ ‫وتغيير‬(‫عشيا‬)‫يج‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫لما‬‫ي‬‫الدخول‬ ‫بمعنى‬ ‫الفعل‬ ‫منه‬ ‫ىء‬ ‫العش‬ ‫في‬‫ي‬‫والظهيرة‬ ‫والصباح‬ ‫كالمساء‬،‫قيل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫السر‬ ‫ولعل‬:‫ليس‬ ‫إنه‬ ‫الت‬ ‫األوقات‬ ‫من‬‫ي‬‫الن‬ ‫أحوال‬ ‫فيها‬ ‫تختلف‬‫لوصفهم‬ ‫أ‬‫ا‬‫مصحح‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫ظاه‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫تغي‬ ‫وتتغير‬ ‫اس‬ ‫فيها‬ ‫والدخول‬ ‫قبلها‬ ‫عما‬ ‫بالخروج‬،‫المذكورة‬ ‫كاألوقات‬،‫يتغير‬ ‫وقت‬ ‫منها‬ ‫كال‬‫فإن‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫ظاه‬ ‫أ‬‫ا‬‫ر‬‫تغي‬ ‫األحوال‬ ‫فيه‬،‫أما‬‫في‬‫فألنها‬ ‫الظهيرة‬ ‫في‬ ‫وأما‬ ،‫فظاهر‬ ‫والصباح‬ ‫المساء‬ ‫للقيلولة‬ ‫الثياب‬ ‫عن‬ ‫التجرد‬ ‫فيه‬ ‫يعاد‬ ‫وقت‬"6 ،‫ب‬ ‫رح‬‫ص‬ ‫كما‬‫عورة‬ ‫وقت‬ ‫فهو‬‫في‬ ‫ذلك‬ ‫النور‬ ‫سورة‬. ‫و‬‫في‬‫تخصيص‬ ‫سر‬‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫األولين‬:(‫تصبحون‬ ‫وحين‬ ‫تمسون‬ ‫حين‬) ‫آية‬ ‫في‬‫واألخيرين‬ ،‫يه‬‫ز‬‫بالتن‬ ‫الروم‬(‫تظهرون‬ ‫وحين‬‫أ‬‫ا‬‫عشي‬)‫بالتحميد‬،‫البيضاو‬ ‫يقول‬‫ي‬: ‫إ‬‫ن‬"‫والصباح‬ ‫بالمساء‬ ‫التسبيح‬ ‫تخصيص‬،‫أل‬،‫أظهر‬ ‫فيهما‬ ‫والعظمة‬ ‫القدرة‬ ‫آثار‬ ‫ن‬ ‫بالعش‬ ‫الحمد‬ ‫وتخصيص‬‫ي‬‫الذ‬‫ي‬‫هو‬‫النهار‬ ‫آخر‬..‫الت‬ ‫والظهيرة‬‫ي‬‫ه‬‫ي‬‫أل‬ ،‫وسطه‬‫ن‬ ‫أكثر‬ ‫فيهما‬ ‫النعم‬ ‫تجدد‬"1 ..‫الحواش‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وما‬‫ي‬‫اآل‬ ‫ذكره‬ ‫ما‬ ‫كذا‬‫و‬ ‫الشهابية‬‫لوس‬‫ي‬ ‫الزمان‬ ‫ظرف‬ ‫عطف‬ ‫عليه‬ ‫يرد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫من‬(‫أ‬‫ا‬‫عشي‬)‫المكان‬ ‫على‬(‫السموات‬ ‫في‬)‫وأن‬ ، ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫وعكسه‬ ‫هذا‬5 ،‫أن‬ ‫جوابه‬‫ه‬‫أي‬ ‫مقدر‬ ‫على‬ ‫أ‬‫ا‬‫معطوف‬ ‫جعله‬ ‫يمكن‬(‫الح‬ ‫وله‬‫مد‬ ‫الس‬ ‫في‬‫م‬‫واألرض‬ ‫وات‬)‫أ‬‫ا‬‫دائم‬(‫أ‬‫ا‬‫وعشي‬)،‫والجملة‬ ،‫تعميم‬ ‫بعد‬ ‫تخصيص‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫اضية‬‫ر‬‫اعت‬2 ‫في‬ ‫العطف‬ ‫يكون‬ ‫وعليه‬(‫تظهرون‬ ‫وحين‬)‫قبل‬ ‫قوله‬ ‫على‬:(‫تمسون‬ ‫وحين‬ ‫أيب‬ ‫تفسري‬‫السعود‬7/99‫جملد‬4. 9 ‫ير‬‫ر‬‫التح‬9/99‫جملد‬2. ‫اآل‬‫لوس‬‫ي‬9/49‫جملد‬9. 4 ‫البيضاو‬ ‫تفسري‬‫ي‬7/12. 9 ‫الشهاب‬ ‫حاشية‬7/12‫اآل‬‫و‬ ،‫لوس‬‫ي‬9/49‫جملد‬9. 9 ‫السابقان‬.
Anúncio