O slideshow foi denunciado.
Seu SlideShare está sendo baixado. ×

10_2018_12_15!08_53_29_PM (1).pptx

Anúncio
Anúncio
Anúncio
Anúncio
Anúncio
Anúncio
Anúncio
Anúncio
Anúncio
Anúncio
Anúncio
Anúncio
Próximos SlideShares
18069669.pptx
18069669.pptx
Carregando em…3
×

Confira estes a seguir

1 de 33 Anúncio

Mais Conteúdo rRelacionado

Mais recentes (20)

Anúncio

10_2018_12_15!08_53_29_PM (1).pptx

  1. 1. ‫اإلدارية‬ ‫الوظائف‬ Managerial Functions
  2. 2.  ‫اإلدارة‬ Management ‫هي‬ ‫حجر‬ ‫الزاوية‬ ‫في‬ ‫نجاح‬ ‫أي‬ ‫منظمة‬ ‫سواء‬ ‫أكانت‬ ‫تعمل‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الصناعة‬ ‫أو‬ ‫في‬ ‫مجال‬ ‫الخدمات‬ ‫حيث‬، ‫يعتبر‬ ‫الدور‬ ‫الذي‬ ‫تقوم‬ ‫به‬ ‫اإلدارة‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أهم‬ ‫عوامل‬ ‫نجاح‬ ‫المنظمات‬ ‫أو‬ ،‫فشلها‬ ‫وبالتالي‬ ‫تعتبر‬ ‫من‬ ‫أهم‬ ‫أسباب‬ ‫نمو‬ ‫المجتمع‬ ‫وتقدمه‬ ‫أو‬ ‫تخلفه‬ ‫وتأخره‬ . ‫كما‬ ‫يتوقف‬ ‫نجاح‬ ‫المنظمات‬ ‫على‬ ‫وجو‬ ‫د‬ ‫إدارة‬ ‫فعالة‬ ‫تستخدم‬ ‫الطرق‬ ‫العلمية‬ ‫في‬ ‫اتخاذ‬ ‫القرارات‬ ‫وفي‬ ‫أداء‬ ‫الوظائ‬ ‫ف‬ ‫اإلدارية‬ ‫المختلفة‬ ‫والتي‬ ‫تسعى‬ ‫إلى‬ ‫االبتكار‬ ‫والتطوير‬ ‫والتكيف‬ ‫مع‬ ‫ا‬ ‫لظروف‬ ‫المحلية‬ ‫والعالمية‬ . ‫فاإلدارة‬ ‫منتشرة‬ ‫في‬ ‫كل‬ ‫أنواع‬ ،‫المنظمات‬ ‫وهي‬ ‫المحرك‬ ‫الذي‬ ‫يجعل‬ ‫المنظمة‬ ‫تعمل‬ ‫بكفاءة‬ ‫نحو‬ ‫تحقيق‬ ‫األهداف‬ ‫التي‬ ‫تصبو‬ ‫إليها‬ . ‫وإن‬ ‫المهم‬ ‫ة‬ ‫األساسية‬ ‫لإلدارة‬ ‫هي‬ ‫جعل‬ ‫المنظمة‬ ‫بمختلف‬ ‫مكوناتها‬ ‫منجزة‬ ‫ألداء‬ ‫عالي‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫استخدام‬ ‫أفضل‬ ‫للموارد‬ ‫البشرية‬ ‫والمادية‬ ‫المتاحة‬ .
  3. 3. ‫ولهذا‬ ‫فان‬ ‫المنظمات‬ ‫ال‬ ‫يمكنها‬ ‫أن‬ ‫تحقق‬ ‫هدفها‬ ‫دون‬ ‫وجود‬ ‫اإلدارة‬ ‫السليمة‬ ‫التي‬ ‫تخطط‬ ‫وتنظم‬ ‫وتوجه‬ ‫وتراقب‬ ‫وتنسق‬ ‫ال‬ ‫جهود‬ ‫فيها‬ . ‫ا‬ً‫فكثير‬ ‫ما‬ ‫نجد‬ ‫منظمات‬ ‫قد‬ ‫توفر‬ ‫لها‬ ‫كافة‬ ‫أنواع‬ ‫الدعم‬ ‫المادي‬ ‫لكنها‬ ‫أخفقت‬ ‫في‬ ‫تحقيق‬ ،‫أهدافها‬ ‫نتيجة‬ ‫ضعف‬ ‫وقصور‬ ‫اإلد‬ ‫ارة‬ ،‫فيها‬ ‫في‬ ‫حين‬ ‫هناك‬ ‫منظمات‬ ‫أخرى‬ ‫بقليل‬ ‫من‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫مع‬ ‫و‬ ‫جود‬ ‫اإلدارة‬ ‫الجيدة‬ ‫والواعية‬ ‫قد‬ ‫حققت‬ ‫نتائج‬ ‫أفضل‬ . ‫والتالي‬ ‫يمك‬ ‫ن‬ ‫القول‬ : ‫أن‬ ‫النجاح‬ ‫الذي‬ ‫تحققه‬ ‫منظمة‬ ‫ما‬ ‫يعود‬ ‫بالدرجة‬ ‫األولى‬ ‫إل‬ ‫ى‬ ‫وجود‬ ‫إدارات‬ ‫قديرة‬ ‫ومتفهمة‬ ‫لطبيعة‬ ‫عملها‬ ‫وللبيئة‬ ‫المحلية‬ ‫والعالمية‬ ‫المحيطة‬ .
  4. 4.  ‫اإلدارة‬ ‫طبيعة‬ : ‫اإلدارة‬ ‫نشاط‬ ‫إنساني‬ ‫يرتبط‬ ‫بالعمل‬ ‫الجماعي‬ ‫يهدف‬ ‫إلى‬ ‫تحقيق‬ ‫نتائج‬ ‫محددة‬ ‫باستغالل‬ ‫موارد‬ ‫متاحة‬ ‫والعمل‬ ‫على‬ ‫تنمية‬ ‫موارد‬ ‫جديدة‬ . ‫وإن‬ ‫هذا‬ ‫العمل‬ ‫يتطلب‬ ‫القيام‬ ‫بعدد‬ ‫من‬ ‫الوظائف‬ ‫األساسية‬ ‫من‬ ‫تحديد‬ ‫لألهداف‬ ‫إلى‬ ‫تخطيط‬ ‫وتنظيم‬ ‫وتجميع‬ ‫وتنمية‬ ‫للموارد‬ ‫والتنسي‬ ‫ق‬ ‫والتوجيه‬ ‫باإلضافة‬ ‫إلى‬ ‫الرقابة‬ ‫وتقييم‬ ‫األداء‬ . ‫هذه‬ ‫الوظائف‬ ‫اإلدارية‬ ‫األساسية‬ ‫ليست‬ ‫منفصلة‬ ‫عن‬ ‫بعضها‬ ‫بل‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ،‫مترابطة‬ ‫بمعنى‬ ‫أن‬ ‫النجاح‬ ‫في‬ ‫تأدية‬ ‫أي‬ ‫منها‬ ‫يتوقف‬ ‫على‬ ‫كفاء‬ ‫ة‬ ‫أداء‬ ‫باقي‬ ،‫الوظائف‬ ‫فاإلدارة‬ ‫بهذا‬ ‫المعنى‬ ‫عبارة‬ ‫عن‬ ‫نظام‬ ‫متكامل‬ ‫يعمل‬ ‫كل‬ ‫جزء‬ ‫فيه‬ ً‫ال‬‫عم‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ‫يسهم‬ ‫بدرجة‬ ‫في‬ ‫تحقيق‬ ‫الهدف‬ ‫العام‬ ‫للن‬ ،‫ظام‬ ‫وبالتالي‬ ‫فإن‬ ‫القصور‬ ‫في‬ ‫أداء‬ ‫أحد‬ ‫هذه‬ ‫األجزاء‬ ‫يصيب‬ ‫النظام‬ ‫كل‬ ‫ه‬ ‫بالضعف‬ ‫والخلل‬ ‫والتخلف‬ .
  5. 5. ‫والنشاط‬ ‫اإلداري‬ ‫ال‬ ‫يهتم‬ ‫فقط‬ ‫بالمشاكل‬ ،‫الحاضرة‬ ‫بل‬ ‫يمتد‬ ‫أفقه‬ ‫الى‬ ‫فترات‬ ‫مقبلة‬ ‫تحتاج‬ ‫إلى‬ ‫التنبؤ‬ ‫والتقدير‬ ‫كأساس‬ ‫التخاذ‬ ‫القرارات‬ ‫واختيار‬ ‫أساليب‬ ‫العمل‬ . ‫الفرد‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫ابتدا‬ ‫بشري‬ ‫نشاط‬ ‫لكل‬ ‫ضرورة‬ ‫باتت‬ ‫اإلدارة‬ ‫إن‬ ،‫لها‬ ‫والتدبير‬ ‫التخطيط‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫األسرة‬ ‫حياة‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫لذاته‬ ‫تطبيق‬ ‫فيها‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫األدوار‬ ‫وتحديد‬ ‫والتنسيق‬ ‫التنظيم‬ ‫وحتمية‬ ً‫ا‬ ‫الصالحيات‬ ‫وتحديد‬ ‫التخصص‬ ‫لفكرة‬ ً‫ء‬‫وانتها‬ ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ ‫لشعار‬ ‫والمسؤوليات‬
  6. 6. ‫اإلدارة‬ ‫أهمية‬ : ‫أصبحت‬ ‫اإلدارة‬ ‫الناجحة‬ ‫في‬ ‫الوقت‬ ‫الحاضر‬ ‫ضرورة‬ ‫ملح‬ ‫ة‬ ‫بسبب‬ ‫المتغيرات‬ ‫السياسية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫واالجتماعي‬ ‫ة‬ ،‫والتكنولوجية‬ ‫وتنبع‬ ‫أهمية‬ ‫اإلدارة‬ ‫نتيجة‬ ‫ظهور‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫الظواهر‬ ‫والمتغيرات‬ ‫والتطورات‬ ‫في‬ ‫مجاالت‬ ‫الحياة‬ ‫االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ . ‫وال‬ ‫بد‬ ‫لنا‬ ‫منذ‬ ‫البداية‬ ‫أن‬ ‫نوض‬ ‫ح‬ ‫أن‬ ‫ظهور‬ ‫أهمية‬ ‫اإلدارة‬ ‫كان‬ ‫سببه‬ ‫الرئيسي‬ ‫هو‬ ‫الثورة‬ ‫الصنا‬ ‫عية‬ ‫وما‬ ‫تبعها‬ ‫من‬ ‫تطورات‬ . ‫وسنعرض‬ ‫فيما‬ ‫يلي‬ ‫أهم‬ ‫المتغير‬ ‫ات‬ ‫التي‬ ‫كانت‬ ‫بمثابة‬ ‫العوامل‬ ‫التي‬ ‫أدت‬ ‫إلى‬ ‫إبراز‬ ‫أهمية‬ ‫اإلدا‬ ‫رة‬ ‫كعنصر‬ ‫حيوي‬ ‫وفعال‬ ‫في‬ ‫نجاح‬ ،‫األعمال‬ ‫ومن‬ ‫بين‬ ‫هذه‬ ‫المتغيرات‬ :
  7. 7. 1 - ‫المشروعات‬ ‫حجم‬ ‫كبر‬ 2 - ‫اإلدارة‬ ‫عن‬ ‫الملكية‬ ‫فصل‬ 3 - ‫العمالية‬ ‫النقابات‬ ‫ظهور‬ 4 - ‫االقتصادية‬ ‫والتطورات‬ ‫التنمية‬ ‫ظروف‬ 5 - ‫الحكومي‬ ‫التدخل‬ 6 - ‫البل‬ ‫بين‬ ‫اإلقليمية‬ ‫الحدود‬ ‫وانحسار‬ ‫العولمة‬ ‫ظاهرة‬ ‫تطور‬ ‫دان‬ 7 - ‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫التغيرات‬ ‫سرعة‬ ‫ة‬
  8. 8.  ‫اإلدارة‬ ‫تعريف‬ ‫تم‬ ‫تطوير‬ ‫العديد‬ ‫من‬ ‫التعريفات‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫باحثين‬ ‫وكتاب‬ ‫في‬ ‫علم‬ ‫اإلدارة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ضوء‬ ‫مداخل‬ ‫متعددة‬ . ‫وإن‬ ‫الوصول‬ ‫إلى‬ ‫تعريف‬ ‫شامل‬ ‫ومحدد‬ ‫لمفهوم‬ " ‫اإلدارة‬ " ‫القى‬ ‫كثي‬ ‫ا‬ً‫ر‬ ‫من‬ ،‫الصعوبات‬ ‫حيث‬ ‫يختلف‬ ‫تفسير‬ ‫معنى‬ ‫اإلدارة‬ ‫باختالف‬ ‫وجهة‬ ‫نظر‬ ‫القائم‬ ‫بالتعريف‬ ‫ونواحي‬ ‫التركيز‬ ‫التي‬ ‫ينظر‬ ‫إلى‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ،‫خاللها‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫عن‬ ‫أنه‬ ‫يصعب‬ ‫االنتهاء‬ ‫إلى‬ ‫تعريف‬ ‫محدد‬ ‫لعلم‬ ‫يتطور‬ ‫ويتقدم‬ ‫باستمرار‬ . ‫وفيما‬ ‫يلي‬ ‫نعرض‬ ‫بعض‬ ‫التعاريف‬ ‫في‬ ‫محاولة‬ ‫لوضع‬ ‫تعريف‬ ‫شامل‬ ‫من‬ ‫خاللها‬ :  ‫أ‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫ثم‬ ،‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫عمله‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بتحديد‬ ‫القيام‬ ‫هي‬ ‫اإلدارة‬ ‫نهم‬ ‫التكاليف‬ ‫وأقل‬ ‫الطرق‬ ‫بأفضل‬ ‫منهم‬ ‫مطلوب‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يؤدون‬ ( Taylor )  ‫ويص‬ ‫وينظم‬ ‫عليه‬ ‫بناء‬ ‫ويخطط‬ ‫بالمستقبل‬ ‫يتنبأ‬ ‫أن‬ ‫للمدير‬ ‫بالنسبة‬ ‫تعني‬ ‫اإلدارة‬ ‫األوامر‬ ‫در‬ ‫ويراقب‬ ‫وينسق‬ (. Fayol )  ‫اللوائح‬ ‫ووضع‬ ‫الفعال‬ ‫التخطيط‬ ‫مسؤولية‬ ‫عليها‬ ‫تقع‬ ‫اجتماعية‬ ‫عملية‬ ‫اإلدارة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المشروع‬ ‫بعمل‬ (. (Breach
  9. 9.  ‫يلي‬ ‫ما‬ ‫السابقة‬ ‫التعاريف‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ : 1 - ‫أنها‬ ‫انطلقت‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫هي‬ ‫تحليل‬ ‫العمل‬ ‫اإلداري‬ ‫للمدير‬ ‫إلى‬ ‫وظائف‬ ( ‫تخطيط‬ ، ،‫تنظيم‬ ،‫توجيه‬ ،‫قيادة‬ ‫رقابة‬ ) . 2 - ‫تبين‬ ‫أن‬ ‫اإلدارة‬ ‫هي‬ ‫التي‬ ‫ترسم‬ ‫الخطط‬ ‫وتضع‬ ‫السياسات‬ ‫واإلجراءات‬ ‫وتن‬ ‫ظم‬ ‫وتراقب‬ ‫وتوجه‬ ‫األفراد‬ ‫العاملين‬ ‫الوجهة‬ ‫الصحيحة‬ ‫لتحقيق‬ ‫األهداف‬ . 3 - ‫اإلدارة‬ ‫عملية‬ ‫اجتماعية‬ ‫ومتكاملة‬ ‫ومستمرة‬ ‫تستغل‬ ‫الموارد‬ ‫المتاحة‬ ‫وتسع‬ ‫ى‬ ‫إلى‬ ‫تحقيق‬ ‫األهداف‬ . 4 - ‫اإلدارة‬ ‫ليست‬ ‫مجرد‬ ‫تنفيذ‬ ‫األعمال‬ ‫بواسطة‬ ،‫اإلداري‬ ‫وإنما‬ ‫هي‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫جعل‬ ‫اآلخرين‬ ‫ينفذون‬ ‫هذه‬ ‫األعمال‬ . 5 - ‫اإلدارة‬ ‫ليست‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫حد‬ ‫ذاتها‬ ‫بل‬ ‫هي‬ ‫وسيلة‬ ‫تستخدم‬ ‫أو‬ ‫نظام‬ ‫يطبق‬ ‫لغر‬ ‫ض‬ ‫الوصول‬ ‫إلى‬ ‫هدف‬ ‫محدد‬ .
  10. 10.  ‫أنها‬ ‫على‬ ‫لإلدارة‬ ‫تعريف‬ ‫استنتاج‬ ‫يمكن‬ ‫سبق‬ ‫مما‬ : ‫فن‬ ‫إنجاز‬ ‫األعمال‬ ‫بطريقة‬ ‫فاعلة‬ ‫وكفؤة‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫عمليات‬ ‫التخطيط‬ ‫والتنظيم‬ ‫والتوجيه‬ ‫والتنسيق‬ ‫والرقابة‬ ‫والقي‬ ‫ادة‬ ‫ألنشطة‬ ‫أعضاء‬ ،‫المنظمة‬ ‫واالستخدام‬ ‫األمثل‬ ‫لكافة‬ ‫موارد‬ ‫المنظمة‬ ‫إلنجاز‬ ‫عملية‬ ‫محددة‬ ‫أو‬ ‫تحقيق‬ ‫هدف‬ ‫مرغوب‬ ‫فيه‬ .
  11. 11. Managerial Functions : ‫اإلدارية‬ ‫الوظائف‬ ‫تمثل‬ ‫الوظائف‬ ‫اإلدارية‬ ‫األنشطة‬ ‫الرئيسية‬ ‫التي‬ ‫ت‬ ‫تم‬ ‫في‬ ‫كل‬ ‫المنظمات‬ ‫بصرف‬ ‫النظر‬ ‫عن‬ ‫اختالف‬ ‫مجال‬ ‫نشاطها‬ ( ،‫صناعي‬ ،‫تجاري‬ ‫خدمي‬ ) ، ‫كما‬ ‫يقوم‬ ‫بها‬ ‫كل‬ ‫المديرين‬ ‫من‬ ‫مختلف‬ ‫المستويات‬ ‫اإلدارية‬ ( ‫إدارة‬ ،‫عليا‬ ‫إدارة‬ ،‫وسطى‬ ‫إدارة‬ ‫إشرافيه‬ ‫أو‬ ‫دنيا‬ ) . ‫وتشتمل‬ ‫عملية‬ ‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫خمس‬ ‫وظائف‬ ‫أساسية‬ ‫هي‬ : ،‫التخطيط‬ ،‫التنظيم‬ ‫صنع‬ ‫واتخاذ‬ ،‫القرار‬ ،‫القيادة‬ ‫الرقابة‬ . ‫وفيما‬ ‫يلي‬ ً‫ا‬‫عرض‬ ً‫ا‬‫موجز‬ ‫لك‬ ‫ل‬ ‫وظيفة‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫الوظائف‬ ‫التي‬ ‫يوضحها‬ ‫الشكل‬ ‫رقم‬ ( 1 ) : -
  12. 12.  1 . ‫التخطيط‬ Planning ‫التخطيط‬ ‫بمفهومه‬ ‫العام‬ ‫هو‬ ‫أن‬ ‫يضع‬ ‫اإلنسان‬ ً‫ا‬‫أهداف‬ ‫وخطوات‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ه‬ ‫ذه‬ ‫األهداف‬ ‫ضمن‬ ‫فترة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫زمن‬ ‫نة‬ّ‫ي‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ً‫طويلة‬ ‫أو‬ ،‫قصيرة‬ ‫أ‬ ‫ا‬ّ‫م‬ ‫في‬ ‫اإلدارة‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬‫ف‬ ‫بالتخطيط‬ ‫وضع‬ ‫أهداف‬ ‫للمؤسسة‬ ‫أو‬ ،‫الشركة‬ ‫ووضع‬ ‫رق‬ُ‫ط‬ ‫لل‬ ‫سير‬ ‫عليها‬ ‫غية‬ُ‫ب‬ ‫تنفيذ‬ ‫هذه‬ ،‫األهداف‬ ‫مع‬ ‫وجود‬ ‫إدارة‬ ‫ورقابة‬ ‫لضمان‬ ‫تنفيذ‬ ‫هذه‬ ‫األهداف‬ ‫في‬ ‫الفترة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الزمن‬ ،‫ّدة‬‫د‬‫ح‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫ولنجاح‬ ‫التخطيط‬ ‫يجب‬ ‫أن‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫تنفيذ‬ ‫عظم‬ُ‫م‬ ‫األهداف‬ ّ‫ل‬‫بأق‬ ‫خسارة‬ ‫مكنة‬ُ‫م‬ .  ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬ ‫ال‬ ‫مكن‬ُ‫ي‬ ‫إنكار‬ ّ‫أن‬ ‫للتخطيط‬ ‫أهمية‬ ‫كبرى‬ ‫في‬ ‫المشاريع‬ ‫و‬ ‫إداراتها‬ ‫أل‬ ‫ن‬ ‫العمل‬ ‫دون‬ ‫خطط‬ ‫هو‬ ‫ضياع‬ ‫للوقت‬ ‫والجهد‬ ،‫والمال‬ ‫وتستطيع‬ ‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫خال‬ ‫ل‬ ‫التخطيط‬ ‫تحديد‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫المادية‬ ‫المتوفرة‬ ‫لديها‬ ‫وعدد‬ ‫األشخاص‬ ‫ال‬ ‫الزمين‬ ‫للقيام‬ ،‫باألعمال‬ ‫كما‬ ّ‫أن‬ ‫التخطيط‬ ‫يساعد‬ ‫على‬ ‫تحقيق‬ ‫األهداف‬ ‫بسر‬ ‫عة‬ ‫وكفاءة‬ ،‫وفاعلية‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ح‬ُ‫ي‬‫و‬ ً‫ا‬‫رض‬ ‫ظفين‬ّ‫للمو‬ ‫ولإلدارة‬ ،ً‫ا‬‫أيض‬ ‫فه‬ ‫و‬ ‫ّد‬‫د‬‫ح‬ُ‫ي‬ ‫نقاط‬ ‫القوة‬ ‫والضعف‬ ‫للموارد‬ ‫البشرية‬ ‫داخل‬ ‫ؤسسة‬ُ‫م‬‫ال‬
  13. 13. ‫كما‬ ‫ان‬ ‫التخطيط‬ ‫هو‬ ‫العملية‬ ‫التي‬ ‫يتم‬ ‫من‬ ‫خاللها‬ ‫تحد‬ ‫يد‬ ‫أهداف‬ ‫المنظمة‬ ‫والموارد‬ ‫الضرورية‬ ‫واألفعال‬ ‫المؤدية‬ ‫إلى‬ ،‫تحقيقها‬ ‫وتقرير‬ ‫أفضل‬ ‫السبل‬ ‫إلنجازها‬ . ‫فمن‬ ‫خالل‬ ‫التخطيط‬ ‫فإن‬ ‫المدير‬ ‫يحدد‬ ‫ويصف‬ ‫النتائج‬ ‫ولماذا‬ ‫ي‬ ‫جب‬ ‫أن‬ ‫تتحقق‬ ‫هذه‬ ،‫النتائج‬ ‫فالتخطيط‬ ‫يركز‬ ‫على‬ ‫تحديد‬ ‫ا‬ ‫ألهداف‬ ‫كجانب‬ ‫أول‬ ‫وعلى‬ ‫سبل‬ ‫أو‬ ‫طرق‬ ‫تحقيقها‬ ‫كجانب‬ ‫ثاني‬ . ‫والتخطيط‬ ‫عمل‬ ‫فكري‬ ‫يعتمد‬ ‫على‬ ‫المخطط‬ ‫وعلى‬ ‫خبر‬ ‫ته‬ ‫ومهارته‬ ‫في‬ ‫دراسة‬ ‫الوضع‬ ‫الراهن‬ ،‫للمنظمة‬ ‫ومحاولة‬ ‫معرفة‬ ‫الظروف‬ ‫المحيطة‬ ‫بالمنظمة‬ .
  14. 14.  ‫التخطيط‬ ‫أنواع‬ ‫ينقسم‬ ‫التخطيط‬ ‫إلى‬ ‫ثالثة‬ ‫أقسام‬ ‫وهي‬ :  ‫التخطيط‬ ‫طويل‬ ‫األجل‬ : ‫وفيه‬ ‫يتم‬ ‫وضع‬ ‫األهداف‬ ‫راد‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫تحقيقها‬ ‫خالل‬ ‫فترة‬ ‫تتراوح‬ ‫ب‬ ‫ين‬ ‫خمس‬ ‫سنوات‬ ‫إلى‬ ‫عشرين‬ ،‫سنة‬ ‫وهذا‬ ‫التخطيط‬ ‫يتم‬ ‫اعتماده‬ ‫في‬ ‫وضع‬ ‫السياسات‬ ‫ة‬ّ‫ص‬‫الخا‬ ‫ب‬ ‫الشركة‬ ‫واألهداف‬ ‫العامة‬ ‫التي‬ ‫ترغب‬ ‫بتحقيقها‬ .  ‫التخطيط‬ ‫متوسط‬ ‫األجل‬ : ‫وهي‬ ‫الخطط‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫المفترض‬ ‫تنفيذها‬ ‫خالل‬ ‫ّة‬‫د‬‫م‬ ‫تتراوح‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫بين‬ ‫ثالث‬ ‫إلى‬ ‫خمس‬ ،‫سنوات‬ ‫مثل‬ ‫تحديد‬ ‫عدد‬ ‫الموظفين‬ ‫في‬ ،‫الشركة‬ ‫وتوزيع‬ ‫المهام‬ ‫الموكل‬ ‫ة‬ ‫لكل‬ ،‫موظف‬ ‫وتحديد‬ ‫التكلفة‬ ‫المالية‬ ‫الالزمة‬ ‫لتحقيق‬ ‫هذه‬ ‫األهداف‬ .  ‫التخطيط‬ ‫قصير‬ ‫األجل‬ : ‫حيث‬ ‫تقوم‬ ‫اإلدارة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفرع‬ ‫للمؤسسة‬ ‫بتحويل‬ ‫األهداف‬ ‫والخ‬ ‫طط‬ ‫العامة‬ ‫إلى‬ ‫برامج‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫تفصيل‬ ‫وبدء‬ ‫العمل‬ ‫عليها‬ ‫بحيث‬ ‫ال‬ ‫تتجاوز‬ ‫فترة‬ ‫تنفيذ‬ ‫هذه‬ ‫األهداف‬ ‫مدة‬ ،‫سنتين‬ ‫وال‬ ‫تقل‬ ‫عن‬ ،‫سنة‬ ‫أي‬ ّ‫إن‬ ‫التخطيط‬ ‫قصير‬ ‫األجل‬ ‫يتعلق‬ ‫بالمستقبل‬ ‫القريب‬ ‫والخط‬ ‫ط‬ ‫القريبة‬ ‫وقصيرة‬ ‫المدى‬ . ‫ه‬ّ‫ننو‬ ‫إلى‬ ‫ه‬ّ‫ن‬‫أ‬ ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫تضع‬ ‫سة‬ّ‫س‬‫المؤ‬ ً‫ة‬ّ‫ط‬‫خ‬ ‫بديلة‬ ‫لكل‬ ‫مشروع‬ ‫تقوم‬ ‫به‬ ‫حتى‬ ‫تس‬ ‫تطيع‬ ‫التصرف‬ ‫في‬ ‫حال‬ ‫مواجهة‬ ‫أي‬ ‫أمور‬ ‫طارئة‬ ‫خالل‬ ‫تنفيذها‬ ‫لألهداف‬ ‫الموضوعة‬ ،‫للخطة‬ ‫فالخطة‬ ‫البديلة‬ ‫ّنها‬‫ك‬‫م‬ُ‫ت‬ ‫من‬ ‫تفادي‬ ‫الخسائر‬ ‫المحتملة؛‬ ‫بحيث‬ ‫يتم‬ ‫تغيير‬ ‫بعض‬ ‫البنود‬ ‫في‬ ‫الخطة‬ ‫ال‬ ‫رئيسية‬ ‫لتحقيق‬ ‫النجاح‬ ‫فيما‬ ‫تم‬ ‫وضعه‬ ‫من‬ ‫أهداف‬
  15. 15.  ‫التخطيط‬ ‫نجاح‬ ‫شروط‬ ‫ليكون‬ ‫التخطيط‬ ً‫ا‬‫ناجح‬ ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫ر‬ّ‫ف‬‫تتو‬ ‫فيه‬ ‫شروط‬ ‫أهمها‬ :  ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫للخطة‬ ‫التي‬ ‫ذ‬ّ‫ف‬‫ن‬ُ‫ت‬‫س‬ ‫هدف‬ ّ‫واقعي‬ ،‫وواضح‬ ‫ويقصد‬ ‫ب‬ ‫واقعي‬ ‫إمكانية‬ ‫التحقق‬ ‫وأن‬ ‫ال‬ ‫يكون‬ ‫الهدف‬ ‫من‬ ‫المستحيالت‬ .  ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫الخطة‬ ً‫سلسة‬ ‫وسهلة‬ ‫التنفيذ‬ ‫وبعيدة‬ ‫عن‬ ‫التعقيدات‬ .  ‫مالئمة‬ ‫ة‬ّ‫ط‬‫الخ‬ ‫مع‬ ‫ما‬ ‫تحتاجه‬ ‫من‬ ‫زمان‬ ‫ومكان‬ .  ‫يجب‬ ‫أن‬ ‫ز‬ّ‫ي‬‫تتم‬ ‫الخطة‬ ‫بمرونتها‬ ‫وإمكانية‬ ‫ر‬ّ‫ي‬‫التغ‬ ‫عليها‬ ‫ضمن‬ ‫ال‬ ‫رات‬ّ‫ي‬‫متغ‬ ،‫الحالية‬ ‫وظروف‬ ‫العمل‬ ‫والطوارئ‬ .  ‫مشاركة‬ ‫األفراد‬ ‫العاملين‬ ‫في‬ ‫وضع‬ ‫ة؛‬ّ‫ط‬‫الخ‬ ‫فذلك‬ ‫يزيد‬ ‫من‬ ‫فاعليت‬ ‫ها‬ ‫وكفاءتها‬ .
  16. 16.  2 . ‫التنظيم‬ Organizing ‫مفهوم‬ ‫التنظيم‬ ‫اإلداري‬  ‫التنظيم‬ ‫اإلداري‬ ‫هو‬ ‫عبارة‬ ‫عن‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫فرع‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العمل‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الكبرى‬ ‫في‬ ‫المنظمات‬ ‫التي‬ ‫تعمل‬ ‫في‬ ‫القطاعات‬ ،‫المختلفة‬ ‫ويصنف‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ‫العمليات‬ ‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إلدار‬ ‫ساندة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫المتعاقبة‬ ،‫والمستمرة‬ ‫ومن‬ ‫العمليات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الفن‬ ‫المتخصصة‬ ‫في‬ ‫اس‬ ‫تثمار‬ ‫الموارد‬ ‫التي‬ ‫تملكها‬ ،‫المنظمة‬ ‫بنوعيها‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البشر‬ ‫وغير‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫البشر‬ ‫أو‬ ّ‫ي‬‫الماد‬ ،‫ة‬ ‫حيث‬ ‫تتجلى‬ ‫مهام‬ ‫هذا‬ ‫النشاط‬ ‫بشكل‬ ‫رئيسي‬ ‫في‬ ‫تحقيق‬ ‫رؤية‬ ،‫المؤسسة‬ ‫ورسالت‬ ،‫ها‬ ‫وأهدافها‬ ‫بعيدة‬ ‫ومتوسطة‬ ‫وقريبة‬ ‫المدى‬ .  ‫التنظيم‬ ‫اإلداري‬ ‫هو‬ ‫عبارة‬ ‫عن‬ ‫سلسلة‬ ‫من‬ ‫المهام‬ ‫والوظائف‬ ‫التي‬ ‫تساعد‬ ‫المنظما‬ ‫ت‬ ‫على‬ ‫تحديد‬ ،‫أهدافها‬ ‫وتحديد‬ ‫السبل‬ ‫الكفيلة‬ ،‫بتحقيقها‬ ‫وقياس‬ ‫مدى‬ ‫إنجازها‬ ، ،‫وتقدمها‬ ‫وتطورها‬ ‫على‬ ‫جميع‬ ،‫األصعدة‬ ‫ومدى‬ ‫سيرها‬ ‫نحو‬ ،‫التطور‬ ‫وهي‬ ‫عبارة‬ ‫عن‬ ‫وسائل‬ ‫لقياس‬ ‫األداء‬ ،‫البشري‬ ‫وذلك‬ ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫تحديد‬ ‫طريقة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫عمل‬ ‫تقي‬ ‫يم‬ ‫ما‬ ّ‫م‬‫يت‬ ‫اعتباره‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ ‫أو‬ ‫غير‬ ‫مناسب‬ .  ‫التنظيم‬ ‫اإلداري‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫العمليات‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫التوجيه‬ ‫التي‬ ‫تهدف‬ ‫بصورة‬ ‫مباشرة‬ ‫إلى‬ ‫توجيه‬ ‫العنصر‬ ‫البشري‬ ‫إلى‬ ‫تنفيذ‬ ‫المهام‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫لتحقيق‬ ‫النتائج‬ ‫واألهداف‬ ‫المط‬ ،‫لوبة‬ ‫وذلك‬ ‫ضمن‬ ‫أقصر‬ ‫وقت‬ ،‫ممكن‬ ‫وأقل‬ ‫جهود‬ ،‫ممكنة‬ ‫وضمن‬ ‫تكاليف‬ ‫منخفضة‬ .
  17. 17. ‫وتتضمن‬ ‫وظيفة‬ ‫التنظيم‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫العناصر‬ ‫منها‬ : ‫تخصص‬ ،‫العمل‬ ‫تجميع‬ ‫األنشطة‬ ‫في‬ ‫وحدات‬ ،‫تنظيمية‬ ‫عالقات‬ ‫السلطة‬ ، ‫المهام‬ ‫التنفيذية‬ ،‫واالستشارية‬ ‫تصميم‬ ،‫الوظائف‬ ‫التنسي‬ ‫ق‬ ‫بين‬ ‫األفراد‬ ‫والوحدات‬ ،‫التنظيمية‬ ‫إعداد‬ ‫جداول‬ ،‫العمل‬ ‫التغير‬ ‫والت‬ ‫طوير‬ ،‫التنظيمي‬ ‫نطاق‬ ،‫اإلشراف‬ ‫إدارة‬ ،‫االجتماعات‬ ‫إدارة‬ ‫الصراعات‬ ‫إعداد‬، ‫الهيكل‬ ‫التنظيمي‬ ،‫للمنظمة‬ ‫إعداد‬ ‫الجداول‬ ‫الزمنية‬ ‫للتن‬ ‫فيذ‬ ،‫وغيرها‬ ‫فبواسطة‬ ‫التنظيم‬ ‫يستطيع‬ ‫المدراء‬ ‫نقل‬ ‫الخطط‬ ‫إلى‬ ‫فعل‬ ‫حقيقي‬ ‫وتنفيذي‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫الوظائف‬ ‫واألفراد‬ ‫ودعمهم‬ ‫بالتكن‬ ‫ولوجيا‬ ‫والموارد‬ ‫الالزمة‬ .
  18. 18.  ‫اإلداري‬ ‫التنظيم‬ ‫أنواع‬  ‫التنظيم‬ ‫الرسمي‬ : ‫هو‬ ‫الجانب‬ ‫الذي‬ ‫يدرس‬ ‫العملية‬ ‫التنظيمية‬ ‫بصورة‬ ‫رس‬ ،‫مية‬ ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫وضع‬ ‫الخرائط‬ ،‫والهياكل‬ ‫ويخضع‬ ‫للنظم‬ ‫واللوائح‬ ‫والقوانين‬ ‫المعتمدة‬ ً ‫رسميا‬ .  ‫التنظيم‬ ‫غير‬ ‫الرسمي‬ : ‫هو‬ ‫الجانب‬ ‫الذي‬ ‫ال‬ ‫يخضع‬ ً ‫أبدا‬ ‫للقوانين‬ ‫الرس‬ ‫ّة‬‫ي‬‫م‬ ‫التي‬ ‫يخضع‬ ‫لها‬ ‫النوع‬ ‫األول‬ .  ‫اإلداري‬ ‫التنظيم‬ ‫مزايا‬  ‫لًمنًحدةًالمشكالتًالناتجةًعنًالفوضىًوالعشوائية‬ّ‫يقل‬ .  ‫ًويستغلهاًفيًتشغيلًالمواردًالماديةًعل‬،‫يستثمرًالطاقاتًالبشرية‬ ‫ىًأكملًوجه‬ .  ‫يحققًاألهدافًفيًاألوقاتًالمحددةًلها‬ .  ‫ًويختصرًالوقتًوالجهد‬،‫لًالتكاليف‬ّ‫د‬‫يخفضًمع‬ .  ‫ًويخفضًاحتمالياتًالفشل‬،‫ساعدًعلىًاتخاذًالقراراتًالسليمة‬ُ‫ي‬ .
  19. 19.  ‫فوائد‬ ‫وأهمية‬ ‫التنظيم‬ ‫اإلداري‬  ‫التنظيم‬ ‫اإلداري‬ ‫له‬ ‫دور‬ ‫في‬ ‫إحداث‬ ‫االستجابة‬ ‫للمتغيرات‬ ‫التي‬ ‫تحدث‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫محيط‬ ،‫الوظيفة‬ ،‫والفرد‬ ‫الذي‬ ‫يعمل‬ ‫بها‬ .  ‫التوزيع‬ ‫العلمي‬ ‫الصحيح‬ ‫للوظائف‬ ‫المتاحة‬ ‫لكل‬ ،‫موظف‬ ‫دون‬ ‫أن‬ ‫يكون‬ ‫ه‬ ‫ناك‬ ‫تأثير‬ ‫شخصي‬ ‫على‬ ‫أحدهم‬ .  ‫كما‬ ً ‫أن‬ ‫التنظيم‬ ‫اإلداري‬ ‫الصحيح‬ ‫يمنع‬ ،‫االزدواجية‬ ‫والتكرار‬ ‫في‬ ‫األع‬ ‫مال‬ ‫الموكلة‬ ‫إلى‬ ‫الموظفين‬ .  ‫يعطي‬ ‫األعمال‬ ‫الوظيفية‬ ‫لكل‬ ‫شخص‬ ‫حسب‬ ،‫خبرته‬ ‫واختصاص‬ ‫دراسته‬ ، ‫والمؤهل‬ ‫العلمي‬ ‫الذي‬ ‫حصل‬ ‫عليه‬ .  ‫يقوم‬ ‫بتحديد‬ ‫العالقة‬ ‫بين‬ ،‫الموظفين‬ ‫حيث‬ ‫إن‬ ًّ‫ل‬‫ك‬ ‫موظف‬ ‫يعرف‬ ‫واجب‬ ،‫اته‬ ‫وصالحياته‬ .  ‫يتيح‬ ‫لجميع‬ ‫الموظفين‬ ‫فرصة‬ ‫اكتساب‬ ،‫الخبرة‬ ‫وتبادل‬ ‫المعرفة‬ ‫والم‬ ‫علومات‬ ‫بين‬ ‫الموظفين‬ ‫أصحاب‬ ‫االختصاصات‬ ‫دة‬ّ‫د‬‫المتع‬ .
  20. 20.  3 . ‫القرار‬ ‫واتخاذ‬ ‫صنع‬ Decision Making ‫اإلداري‬ ‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫خطوات‬ : ‫التالية‬ ‫األساسية‬ ‫الخطوات‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫عملية‬ ‫تتضمن‬ : 1 - ‫المشكلة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ : ‫والت‬ ‫المشكلة‬ ‫تحديد‬ ‫مهمة‬ ‫وتيسير‬ ‫تسهيل‬ ‫من‬ ‫متكامل‬ ‫معلومات‬ ‫نظام‬ ‫وجود‬ ‫يساعد‬ ‫عرف‬ ‫عليها‬ . ‫هي‬ ‫المشكلة‬ ‫أن‬ ‫بفرض‬ ،‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫خطوات‬ ‫أصعب‬ ‫من‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫وتعد‬ ‫عاطلة‬ ‫طاقة‬ ‫وجود‬ 2 - ‫البدائل‬ ‫تحديد‬ : ‫المشكلة‬ ‫لحل‬ ‫إتباعها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫الطرق‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ . ‫ال‬ ‫أن‬ ‫وبفرض‬ ‫بدائل‬ ‫هي‬ ‫العاطلة‬ ‫الطاقة‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ : ‫أ‬ – ‫الطاقة‬ ‫استخدام‬ : 1 - ‫جديد‬ ‫منتج‬ ‫إلنتاج‬ 2 - ‫قائم‬ ‫منتج‬ ‫في‬ ‫توسع‬ ‫ب‬ - ‫الطاقة‬ ‫تأجير‬ ‫ج‬ - ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ‫اإلبقاء‬ ‫فإن‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫بديل‬ ‫وجد‬ ‫إذا‬ ‫أما‬ ، ‫المشكلة‬ ‫تعقدت‬ ‫كلما‬ ‫المتاحة‬ ‫البدائل‬ ‫زادت‬ ‫وكلما‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫مشكلة‬ ‫توجد‬ .
  21. 21.  3 - ‫البدائل‬ ‫تقييم‬ ( ‫المفاضلة‬ ) ‫ش‬ ‫في‬ ‫بديل‬ ‫كل‬ ‫وعيوب‬ ‫مزايا‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫بمعنى‬ ‫منه‬ ‫والعائد‬ ‫بديل‬ ‫كل‬ ‫تكاليف‬ ‫بدراسة‬ ‫وذلك‬ ،‫رقمي‬ ‫كل‬ ‫لذلك‬ ‫وفقا‬ ‫األفضل‬ ‫اختيار‬ ‫ويتم‬ . ‫الت‬ ‫العوامل‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫الحاالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫تؤثر‬ ‫ي‬ ‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫المفاضلة‬ ‫عملية‬ ‫على‬ . ‫مثال‬ : ‫ا‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫هو‬ ‫الكمية‬ ‫للعوامل‬ ‫وفقا‬ ‫للمنشأة‬ ‫األفضل‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫لعاملين‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫تأثير‬ ‫اعتبارها‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫قد‬ ‫المنشأة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫منهم‬ ‫بدال‬ ‫اآللية‬ ‫الوسائل‬ ‫واستخدام‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫والرو‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫وبين‬ ‫وبينها‬ ، ‫العمال‬ ‫ونقابات‬ ‫المنشأة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫ح‬ ‫المنشأة‬ ‫تجاه‬ ‫وسلوكهم‬ ، ‫للعاملين‬ ‫المعنوية‬ ( ‫األمان‬ ‫وعدم‬ ‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ) ‫تق‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫دير‬ ‫القرار‬ ‫لمتخذ‬ ‫الشخصي‬ ‫للتقدير‬ ‫متروك‬ ‫العوامل‬ ‫تلك‬ . 4 - ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ : ‫ات‬ ‫إما‬ ‫القرار‬ ‫صانع‬ ‫أمام‬ ‫فإن‬ ‫الكمية‬ ‫وغير‬ ‫الكمية‬ ‫العوامل‬ ‫وتقييم‬ ‫المختلفة‬ ‫البدائل‬ ‫دراسة‬ ‫بعد‬ ‫أفضل‬ ‫خاذ‬ ‫ب‬ ‫المفاضلة‬ ‫إعادة‬ ‫ويتم‬ ، ‫الموقف‬ ‫تحسين‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أو‬ ‫ممكن‬ ‫قرار‬ ‫ين‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫المتاحة‬ ‫البدائل‬ . ‫عملي‬ ‫يؤخر‬ ‫مما‬ ‫وقتا‬ ‫وتستغرق‬ ‫تكاليفها‬ ‫لها‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أن‬ ‫يراعى‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫اتخاذ‬ ‫ة‬ ‫البديل‬ ‫تكلفة‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫أو‬ ‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫القرار‬ .
  22. 22. ‫القرارات‬ ‫أنواع‬ : ‫على‬ ‫بناء‬ ‫اإلدارية‬ ‫القرارات‬ ‫تقسيم‬ ‫يمكن‬ : 1 - ‫المنشأة‬ ‫بنشاط‬ ‫ارتباطها‬ : ‫أ‬ - ‫استراتيجية‬ ‫قرارات‬ : ‫منتجاتها‬ ‫وأنواع‬ ‫المنشأة‬ ‫أهداف‬ ‫بتحديد‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫وهي‬ ‫واألس‬ ‫التي‬ ‫واق‬ ‫تخدمها‬ . ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫اختصاص‬ ‫من‬ ‫وهي‬ . ‫ب‬ - ‫تنظيمية‬ ‫قرارات‬ : ‫واألقسام‬ ‫اإلدارات‬ ‫وتحديد‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫لوضع‬ ‫قرارات‬ ‫وهي‬ ‫ال‬ ‫وتوضيح‬ ‫سلطة‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ، ‫إداري‬ ‫مستوى‬ ‫لكل‬ ‫والمسئولية‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫اختصاص‬ . ‫ج‬ - ‫تنفيذية‬ ‫قرارات‬ ( ‫تشغيلية‬ : ) ‫على‬ ‫وتوزيعها‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫الموارد‬ ‫باستغالل‬ ‫وتتعلق‬ ‫االست‬ ‫المختلفة‬ ‫خدامات‬ ‫الموضوعة‬ ‫األهداف‬ ‫لتحقيق‬ . ‫ويقوم‬ ‫مختلفة‬ ‫إدارية‬ ‫مستويات‬ ‫القرارات‬ ‫تلك‬ ‫باتخاذ‬ . 2 - ‫الزمن‬ ‫حيث‬ ‫من‬ : ‫أ‬ - ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫قرارات‬ : ،‫التسعير‬ ، ‫اإلنتاج‬ ‫قرارات‬ ‫مثل‬ ، ‫اإلنتاجية‬ ‫الطاقة‬ ‫باستغالل‬ ‫تتعلق‬ ‫ق‬ ‫توزيع‬ ‫رارات‬ ‫متوسطة‬ ‫وتكلفتها‬ ‫قصيرة‬ ‫فترة‬ ‫وتغطي‬ ، ‫األرباح‬ . ‫ب‬ - ‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫قرارات‬ : ‫طويلة‬ ‫فترة‬ ‫إلى‬ ‫آثارها‬ ‫وتمتد‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫الطاقة‬ ‫تغييرات‬ ‫تتضمن‬ ‫نسب‬ ‫وتكلفتها‬ ‫يا‬ ‫عالية‬ .
  23. 23. 3 - ‫اإلداري‬ ‫الموقف‬ ‫تكرار‬ ‫حسب‬ : ‫أ‬ - ‫متكررة‬ ‫قرارات‬ : ‫مثل‬ ‫يوميا‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫بشكل‬ ‫متكررة‬ ‫مواقف‬ ‫تعالج‬ ‫قرارات‬ ‫هي‬ : ‫تحديد‬ ‫اإلنتاج‬ ‫كمية‬ ‫تحديد‬ ، ‫استعاضة‬ ، ‫النقدية‬ ‫من‬ ‫المنشأة‬ ‫احتياجات‬ ‫االنحرافات‬ ‫فحص‬ ، ‫المخزون‬ . ‫ب‬ - ‫متكررة‬ ‫غير‬ ‫قرارات‬ : ‫مداها‬ ‫يكون‬ ‫تكررت‬ ‫وإن‬ ‫حتى‬ ، ‫كثيرا‬ ‫تتكرر‬ ‫ال‬ ‫مواقف‬ ‫تعالج‬ ‫مثال‬ ، ‫التكرار‬ ‫صفة‬ ‫عنها‬ ‫تنتفي‬ ‫بحيث‬ ‫طويال‬ ‫الزمني‬ : ‫البيع‬ ‫طلبيات‬ ‫عن‬ ‫المؤقت‬ ‫التوقف‬ ، ‫الخاصة‬ ، ‫النشاط‬ ‫من‬ ‫منتج‬ ‫استبعاد‬ ‫أو‬ ‫إضافة‬ ‫إنتاجي‬ ‫خط‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫جديد‬ ‫مصنع‬ ‫إنشاء‬ ، ‫المنتجات‬ ‫تشكيلة‬ ( ‫في‬ ‫توسع‬ ‫الطاقة‬ . ) 4 - ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫ظروف‬ ‫حسب‬ : ‫إلى‬ ‫األحداث‬ ‫احتماالت‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫تبويبها‬ ‫يتم‬ : ‫أ‬ * - ‫التأكد‬ ‫ظروف‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫قرارات‬ : ‫مؤكدة‬ ‫بديل‬ ‫كل‬ ‫نتائج‬ ‫ب‬ * - ‫المخاطرة‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫قرارات‬ : ‫معروفة‬ ‫احتمال‬ ‫درجة‬ ‫منها‬ ‫ولكل‬ ‫متفاوتة‬ ‫نتائج‬ ‫بديل‬ ‫لكل‬ ‫ت‬ * - ‫التأكد‬ ‫عدم‬ ‫ظروف‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫قرارات‬ : ‫غير‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫تحقق‬ ‫احتمال‬ ‫درجة‬ ‫ولكن‬ ‫متفاوتة‬ ‫نتائج‬ ‫بديل‬ ‫لكل‬ ‫معروفة‬
  24. 24.  4 . ‫القيادة‬ Leadership ‫تعتبرًالقيادةًاإلداريةًمنًأهمًالمحاورًالتيًترتكزًعليهاًمختلفًا‬ ً‫لشركات‬ ‫ًوهيًعبارةًعنًاألنشطةًالتيًيمارسه‬،‫والمنظماتًسواءًكانتًعامةًأوًخاصة‬ ً‫ا‬ ‫ًوالتيًتتمث‬،‫ًمعين‬ٍ‫المسؤولًاإلداريًعلىًاألفرادًالعاملينًفيًتنظيم‬ ً‫لًفيًإصدار‬ ‫ًهذاًباإلضافةًإلىًتوجي‬،‫ًوالتأثيرًعليهمًتحفيزهمًعلىًالعمل‬،‫األوامر‬ ً‫ههمًنحو‬ ‫تحقيقًاألهدافًالمرجوة‬ .
  25. 25.  ‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫أهمية‬  ‫تعتبر‬ ‫حلقة‬ ‫الوصل‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫األهداف‬ ‫أو‬ ‫الخطط‬ ‫المستقبلية‬ ،‫للمؤسسة‬ ‫وما‬ ‫بين‬ ‫المو‬ ‫ظفين‬ .  ‫تساعد‬ ‫على‬ ‫تنمية‬ ‫الجوانب‬ ‫اإليجابية‬ ‫في‬ ‫المؤسسات‬ ،‫المختلفة‬ ‫وتقليص‬ ‫الجوان‬ ‫ب‬ ‫السلبية‬ .  ‫تسيطر‬ ‫على‬ ‫المشاكل‬ ‫الحاصلة‬ ‫في‬ ،‫المؤسسة‬ ‫وتسعى‬ ‫إلى‬ ‫حلها‬ ‫بأقل‬ ‫الخسائر‬ ‫المم‬ ‫كنة‬ .  ‫تساهم‬ ‫في‬ ‫عملية‬ ‫تطوير‬ ‫وتنمية‬ ‫األفراد‬ ،‫العاملين‬ ‫باإلضافة‬ ‫إلى‬ ‫االهتمام‬ ‫بشؤونه‬ ‫م‬ ،‫ورعايتهم‬ ‫وذلك‬ ‫على‬ ‫اعتبارهم‬ ‫أحد‬ ‫أهم‬ ‫الموارد‬ ‫المتوفرة‬ ‫في‬ ‫المؤسسة‬ .  ‫تسهل‬ ‫عملية‬ ‫تحقيق‬ ‫األهداف‬ ‫الخاصة‬ ‫بالمؤسسة‬ .  ‫توظيف‬ ‫المتغيرات‬ ‫المحيطة‬ ‫واستغاللها‬ ‫لمصلحة‬ ‫المؤسسة‬ ‫والعاملين‬ ‫فيها‬ .
  26. 26.  ‫اإلدارية‬ ‫القيادة‬ ‫أنواع‬  ‫المشاركة‬ .  ‫المتوازنة‬ .  ‫الديمقراطية‬ .  ‫األتباع‬ .  ‫اإلنجازية‬ .  ‫المستبدة‬
  27. 27.  ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الرقابة‬  ‫الرقابة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ( ‫ة‬ّ‫ي‬‫باإلنجليز‬ : Administrative Control ) ‫؛‬ ‫هي‬ ‫جموعة‬َ‫م‬ ‫من‬ ‫التطبيقات‬ ‫ستخدمة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫الوصول‬ ‫إلى‬ ‫الكفا‬ ‫ءة‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫عتبر‬ُ‫ت‬‫و‬ ً‫ا‬‫زء‬ُ‫ج‬ ‫من‬ ‫نظام‬ ‫ّم‬‫ك‬‫التح‬ ّ‫الداخلي‬ ‫في‬ ‫المؤس‬ ،‫سات‬ ‫وتهدف‬ ‫إلى‬ ‫دعم‬ ‫تنفيذ‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫األعمال‬ ‫في‬ ‫األوقات‬ ،‫ناسبة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫رتبط‬ُ‫م‬‫وال‬ ‫ة‬ ‫مع‬ ‫السياسات‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ ‫عرف‬ُ‫ت‬ ‫الرقابة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫بأ‬ ‫األ‬ ‫فعال‬ ‫أو‬ ‫ة‬ّ‫القو‬ ‫التي‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ح‬ُ‫ت‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ،‫العمل‬ ‫وهي‬ ‫ن‬‫م‬ ‫الوسائل‬ ّ‫ي‬‫القانون‬ ‫ة‬ ‫ستخدمة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ ‫التنظيم‬ ‫والتوجيه‬ ،ّ‫اإلداري‬ ‫ومن‬ ‫التعريفات‬ ‫األخرى‬ ‫للرقابة‬ ‫ا‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫إلدار‬ ‫هي‬ ‫األفعال‬ ‫رتبطة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫بالسيطرة‬ ‫على‬ ‫األشياء‬ ‫أو‬ ،‫األشخاص‬ ‫من‬ ‫خال‬ ‫ل‬ ‫فرض‬ ‫السلطة‬ ‫ناسبة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫رتبطة‬ُ‫م‬‫وال‬ ‫في‬ ‫نجاح‬ ‫قابة‬ّ‫الر‬ .
  28. 28.  ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الرقابة‬ ‫وسائل‬  ‫عتمد‬َ‫ت‬ ‫الرقابة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫تحقيق‬ ‫النجاح‬ ‫في‬ ‫عملها‬ ‫على‬ ‫جموعة‬َ‫م‬ ‫من‬ ،‫الوسائل‬ ‫وهي‬ :  ‫التقارير‬ ‫االدارية‬ : ‫هي‬ ‫من‬ ‫األدوات‬ ‫ستخدمة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ ،‫الرقابة‬ ‫وتساعد‬ ‫على‬ ‫وضيح‬َ‫ت‬ ‫ستوي‬ُ‫م‬ ‫ات‬ ‫أداء‬ ،‫فين‬ّ‫الموظ‬ ‫وطبيعة‬ ‫إنجاز‬ ‫األعمال‬ ‫ة‬ّ‫ص‬‫الخا‬ ‫بهم‬ .  ‫اإلشراف‬ ّ‫اإلداري‬ : ‫هو‬ ‫تابعة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫المستمرة‬ ‫لبيئة‬ ،‫العمل‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫دعم‬ ‫ورفع‬ ‫ّات‬‫ي‬‫معنو‬ ً ّ‫وظ‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫فين‬ ‫عن‬ ‫طريق‬ ‫تطبيق‬ ‫وسائل‬ ‫اإلدارة‬ ‫الحديثة‬ .  ‫الشكاوى‬ : ‫هي‬ ‫عبارة‬ ‫عن‬ ًّ‫ل‬‫ك‬ ‫شكوى‬ ‫تصدر‬ ‫عن‬ ‫مالء‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫الذين‬ ‫يتعاملون‬ ‫مع‬ ،‫المؤسسة‬ ‫وتساع‬ ‫د‬ ‫على‬ ‫توضيح‬ ً ٍ‫ة‬‫مجموع‬ ‫من‬ ‫علومات‬َ‫م‬‫ال‬ ‫للمدراء‬ ‫عن‬ ‫الصورة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫الحقيق‬ ‫لطبيعة‬ ،‫العمل‬ ‫واألخطاء‬ ‫الت‬ ‫ي‬ ‫حدثت‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫ب‬ّ‫ن‬‫تج‬ ‫حدوثها‬ ‫في‬ ‫المستقبل‬ .  ‫اإلدارة‬ ‫بالتفويض‬ : ‫هي‬ ‫تفويض‬ ‫ّات‬‫ي‬‫صالح‬ ‫المدراء‬ ‫إلى‬ ‫بعض‬ ‫الموظفين؛‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫تطبيق‬ ‫ال‬ ‫رقابة‬ ‫ّة‬‫ي‬‫اإلدار‬ ‫على‬ ،‫العمل‬ ‫د‬ّ‫ك‬‫والتأ‬ ‫من‬ ‫سن‬ُ‫ح‬ ‫سيره‬ ً ٍ‫ة‬‫بطريق‬ ،‫صحيحة‬ ‫ساهم‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫رفع‬ ‫م‬ ‫ستوى‬ ‫وكفاءة‬ ‫األداء‬ ً ّ‫ي‬‫الوظيف‬ ‫عند‬ ‫فين‬ّ‫الموظ‬ .  ‫اإلدارة‬ ‫باألهداف‬ : ‫هي‬ ‫وضع‬ ً ٍ‫ة‬‫مجموع‬ ‫من‬ ،‫األهداف‬ ‫ومن‬ ً ّ‫م‬‫ث‬ ‫ربطها‬ ‫مع‬ ‫عايير‬َ‫م‬ ‫ّة‬‫ي‬‫رقاب‬ ‫عتمد‬َ‫ت‬ ‫ع‬ ‫لى‬ ‫وجود‬ ًٍ‫ت‬‫ّا‬‫ي‬‫مسؤول‬ ‫مشتركة‬ ‫بين‬ ‫المدراء‬ ‫والموظفين؛‬ ‫حتى‬ ً ‫يتم‬ ً ‫الحقا‬ ‫قياسها‬ ‫وتحديد‬ ‫األمور‬ ‫ا‬ ‫ناسبة‬ُ‫م‬‫ل‬ ‫لتطبيقها‬ ً ٍ‫ة‬‫بطريق‬ ‫صحيحة‬ .
  29. 29.  ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الرقابة‬ ‫أنواع‬  ‫قسم‬ُ‫ت‬ ‫الرقابة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫في‬ ‫المنشآت‬ ‫إلى‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫األنواع‬ ‫وهي‬ :  ‫الرقابة‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫التنفيذ؛‬ ‫وتقسم‬ ‫إلى‬ :  ‫الرقابة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫الوقائ‬ : ‫هي‬ ‫رقابة‬ ‫طبق‬ُ‫ت‬ ‫قبل‬ ‫تنفيذ‬ ،‫المهام‬ ‫ووظيفتها‬ ‫منع‬ ‫الوقوع‬ ‫في‬ ‫األ‬ ‫خطاء‬ ‫عالجتها‬ُ‫م‬‫و‬ ‫من‬ ‫بدايتها‬ .  ‫الرقابة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫العالج‬ : ‫هي‬ ‫رقابة‬ ‫ق‬ّ‫ب‬‫ط‬ُ‫ت‬ ‫بعد‬ ‫تنفيذ‬ ،‫المهام‬ ‫ووظيفتها‬ ‫إنجاز‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫مراحل‬ ‫ال‬ ‫عمل‬ ‫أو‬ ّ‫أي‬ ‫جزء‬ ‫من‬ ‫أجزائه‬ ‫بطريقة‬ ‫صحيحة؛‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫تابعة‬ُ‫م‬ ‫المهام‬ ،‫واألنشطة‬ ‫ومن‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫صرها‬َ‫ح‬ ‫ل‬ ‫مقارنتها‬ ‫مع‬ ‫المعايير‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫الوظيف‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫تقييم‬ ‫األخطاء‬ ‫بعد‬ ‫حدوثها‬ ‫لمنع‬ ‫تكرارها‬ ‫في‬ ‫المستقب‬ ‫ل‬ .  ‫الرقابة‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫الوظيفة؛‬ ‫وتقسم‬ ‫إلى‬ :  ‫الرقابة‬ ‫المستمرة‬ : ‫هي‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫قابة‬ّ‫الر‬ ‫عرف‬ُ‫ت‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ى‬ّ‫م‬‫س‬ُ‫م‬‫ب‬ ‫الرقابة‬ ‫التش‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫غيل‬ ‫والهدف‬ ‫منها‬ ‫ّد‬‫ك‬‫التأ‬ ‫من‬ ‫د‬ّ‫ي‬‫التق‬ ‫في‬ ‫تنفيذ‬ ‫قواعد‬ ،‫العمل‬ ‫ومعرفة‬ ‫مساره‬ ‫والسلوك‬ ‫الخاص‬ ّ‫ظ‬‫بالمو‬ ‫فين‬ .  ‫الرقابة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫المحاسب‬ : ‫هي‬ ‫رقابة‬ ُ‫تهدف‬ ‫إلى‬ ‫متابعة‬ ‫األداء‬ ّ‫ي‬‫المال‬ ‫والبيانات‬ ‫ة‬ّ‫ص‬‫الخا‬ ‫ف‬ ،‫يه‬ ‫ّد‬‫ك‬‫والتأ‬ ‫من‬ ‫ة‬ّ‫ح‬‫ص‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫ومصداق‬ ‫ة‬ّ‫ف‬‫كا‬ ‫عامالت‬ُ‫م‬‫ال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫المال‬ ‫ها‬ّ‫ن‬‫وأ‬ ‫ذات‬ ‫سس‬ُ‫أ‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫قانون‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫م‬ ‫يساه‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫تقديم‬ ‫الحماية‬ ‫لألصول‬ ‫الخاصة‬ ‫في‬ ‫المؤسسة‬ .
  30. 30.  ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الرقابة‬ ‫أهمية‬  ‫تعد‬ ‫الرقابة‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫من‬ ‫الوظائف‬ ‫ة‬ّ‫م‬‫ه‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ ‫المنشآت‬ ‫بكافة‬ ،‫أنواعها‬ ‫ص‬ّ‫خ‬‫ل‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫هذه‬ ‫األ‬ ‫همية‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫للنقاط‬ ‫اآلتية‬ :  ‫توحيد‬ ‫األداء؛‬ ‫ا‬ّ‫م‬‫م‬ ‫يساهم‬ ‫في‬ ‫حافظة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫على‬ ‫كفاءة‬ ‫العمل‬ ،ّ‫ي‬‫المؤسس‬ ‫والتقليل‬ ‫من‬ ‫النفقا‬ ‫ت‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫المال‬ .  ‫تقليص‬ ‫حجم‬ ،‫الخسائر‬ ‫والمفقودات‬ ‫الناتجة‬ ‫عن‬ ‫سوء‬ ‫خدام‬‫است‬ ‫موجودات‬ ‫المؤسسة‬ .  ‫توحيد‬ ‫جودة‬ ،‫العمل‬ ‫ّي‬‫د‬‫ويؤ‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫مساعدة‬ ‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫تلبية‬ ‫حاجات‬ ،‫فين‬ّ‫ظ‬‫المو‬ ‫والسوق‬ ‫ال‬ ‫خاص‬ ‫في‬ ،‫األعمال‬ ‫ق‬ّ‫ق‬‫ح‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫عات‬ّ‫ق‬‫تو‬ ‫العمالء‬ ‫والزبائن‬ .  ‫راقبة‬ُ‫م‬ ‫وظيفة‬ ‫التخطيط؛‬ ‫من‬ ‫خالل‬ ‫وازنة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫بين‬ ‫بيعات‬َ‫م‬‫ال‬ ‫عة‬ّ‫ق‬‫المتو‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫والعمل‬ ‫اإلنتاج‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬ ‫ومن‬ ّ‫م‬‫ث‬ ‫قارنتها‬ُ‫م‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫والتكاليف‬ ‫ستخدمة‬ُ‫م‬‫ال‬ ‫في‬ ‫جدولة‬ ‫األعمال‬ .  ‫المساهمة‬ ‫في‬ ‫زرع‬ ‫الشعور‬ ّ‫ي‬‫اإليجاب‬ ‫عند‬ ‫الموظفين؛‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫حفيزهم‬َ‫ت‬ ‫لتحقيق‬ ‫أفضل‬ ‫أداء‬ ‫ساهم‬ُ‫ي‬ ‫في‬ ‫الوصول‬ ‫إلى‬ ‫األهداف‬ .
  31. 31.  ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الرقابة‬ ‫مجاالت‬  ّ ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫تطبيق‬ ‫الرقابة‬ ‫ة‬‫اإلداري‬ ّ ‫ا‬‫شامل‬ ‫لمجموعة‬ ‫من‬ ‫المجاالت‬ ‫وهي‬ :  ‫مجال‬ ‫االنتاج‬ : ‫هو‬ ‫تطبيق‬ ‫الرقابة‬ ‫على‬ ‫اإلنتاج‬ ‫من‬ ‫أجل‬ ‫حقيق‬َ‫ت‬ ‫التوافق‬ ‫بين‬ ّ ُ‫م‬‫ال‬ ،‫نتجات‬ ،‫ات‬‫والمعد‬ ،‫والوقت‬ ‫والنشاطات‬ ‫ة‬‫الخاص‬ ‫في‬ ‫إنجاز‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫مطلوب‬ .  ‫مجال‬ ‫التسويق‬ : ‫هو‬ ‫طبيق‬َ‫ت‬ ‫الرقابة‬ ‫على‬ ‫الخدمات‬ ‫والسلع؛‬ ‫ا‬‫مم‬ ‫يساهم‬ ‫في‬ ‫توف‬ ‫يرها‬ ‫ضمن‬ ‫الزمان‬ ‫َكان‬‫م‬‫وال‬ ،‫المناسبين‬ ‫ذ‬‫وتنف‬ ‫الرقابة‬ ‫ة‬‫اإلداري‬ ‫على‬ ‫التسويق‬ ‫مجموع‬ ّ ‫ا‬‫ة‬ ‫من‬ ،‫ات‬‫العملي‬ ‫وهي‬ ‫تابعة‬ُ‫م‬ ‫حجم‬ ،‫المبيعات‬ ‫َعرفة‬‫م‬‫و‬ ‫األرباح‬ ‫الناتجة‬ ،‫عنها‬ ‫وقياس‬ ّ ‫كمي‬ ‫تها‬ ‫في‬ ‫منطقة‬ ‫ما‬ .  ‫مجال‬ ‫الموارد‬ ‫البشرية‬ : ‫هو‬ ‫تنفيذ‬ ‫دور‬ ‫اإلدارة‬ ‫في‬ ‫الرقابة‬ ‫على‬ ،‫فين‬‫الموظ‬ ‫ومتاب‬ ‫عة‬ ‫أداء‬ ّ ‫كل‬ ‫موظف‬ ‫من‬ ‫خلل‬ ّ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ،‫سس‬ُ‫األ‬ ‫ومنها‬ : ‫المهارات‬ ،‫ة‬‫الشخصي‬ ،‫والتعاون‬ ‫وتحقيق‬ ،‫األهداف‬ ‫وغيرها‬ .
  32. 32.  ‫ة‬ّ‫ي‬‫اإلدار‬ ‫الرقابة‬ ‫مبادئ‬  ‫تعتمد‬ ‫الرقابة‬ ‫ة‬‫اإلداري‬ ‫على‬ ‫مجموعة‬ ‫َبادئ‬‫م‬ ‫من‬ ‫أهمها‬ :  ‫تحقيق‬ ‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ : ‫هي‬ ‫القدرة‬ ‫على‬ ‫راقبة‬ُ‫م‬ ‫تنفيذ‬ ‫ة‬‫كاف‬ ‫العمليات‬ ّ ‫بأقل‬ ‫التكاليف؛‬ ‫لذلك‬ ‫ليس‬ ‫بالضرورة‬ ‫االستعانة‬ ّ ‫بنظام‬ ّ ‫رقابي‬ ‫كبير‬ ّ ‫إال‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫حجم‬ ‫سة‬‫المؤس‬ ‫كبير‬ ّ ‫ا‬‫ا‬ ‫ويحتاج‬ ‫إلى‬ ‫نطاق‬ ‫رقابة‬ ‫سع‬‫مت‬ .  ‫التكامل‬ : ‫هو‬ ‫التعاون‬ ‫بين‬ ‫قابة‬‫الر‬ ‫وكافة‬ ‫النطاقات‬ ‫ة‬‫التنظيمي‬ ‫األخرى‬ ‫في‬ ‫الموس‬ ‫سة‬ ، ‫ويعتمد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫دور‬ ‫المدراء‬ ‫في‬ ‫الربط‬ ‫بين‬ ‫ات‬‫استراتيجي‬ ،‫العمل‬ ‫وطبيعة‬ ‫النظام‬ ‫ا‬ ّ ‫لرقابي‬ .  ‫الوضوح‬ : ‫هو‬ ‫سهولة‬ ‫فهم‬ ‫الرقابة‬ ‫ة‬‫اإلداري‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫األفراد‬ ‫الذين‬ ‫قونها‬‫طب‬ُ‫ي‬ ‫في‬ ‫ب‬ ‫يئة‬ ‫العمل‬ .

×